الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ذكر سنة خمس وثمانين وثلاث مئة
النيل المبارك فى هذه السنة:
الماء القديم ثلاثة أذرع وخمسة عشر إصبعا.
مبلغ الزيادة ستة عشر ذراعا وسبعة عشر إصبعا.
ما لخّص من الحوادث
الخليفة القادر بالله أمير المؤمنين.
ومدبّر الدولة بهاء الدولة بحاله.
(ص 149) والعزيز خليفة مصر.
وغلب حمدان على الصعيد، فخرج إليه ابن الزبير وواقعه وأخذه أسيرا، ودخل به مصر على جمل وعلى رأسه طرطور.
وفيها توفيت السيّدة والدة العزيز.
وعزل الجعفرىّ عن إمامة الجامع، ووليه سليمان بن رستم. والقاضى محمد بن النعمان بحاله.
وفيها وصل صاحب الروم إلى نجدة أهل حلب، بعد أن كادوا يهلكون جميعا. وقطع ملك الروم وهو بسيل الملك من قسطنطينية إلى حلب فى سبعة عشر يوما مسافة تقطعها القوافل فى شهرين، ولم يعلم أنّ أحدا من ملوك الروم فعل ذلك.
ولما أحسّ بذلك منجوتكين رحل إلى حلب وسبق نزول بسيل الملك عليها بيومين، وأغاث الله أهل حلب بنزول الروم عليهم فخرجوا، وكثر الداخل والخارج، وأتتهم القوافل بالطعام، وعاشوا بعد موت.
لكن حصل الجفل فى سائر تلك الأراضى خوفا من الروم. وكانوا المغاربة الذين مع منجوتكين على الناس أصعب من الروم فى النهب والفساد.