الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ذكر سنة إحدى وسبعين وثلاث مئة
النيل المبارك فى هذه السنة:
الماء القديم ثلاثة أذرع وسبعة عشر إصبعا.
مبلغ الزيادة خمسة عشر ذراعا وإصبعان.
ما لخّص من الحوادث
الخليفة الطائع لله أمير المؤمنين.
وعضد الدولة مدبّر المملكة إلى حين توفى فى هذه السنة فى شوّال.
وولى الملك مكانه ولده صمصام الدولة أبو كاليجار.
وورد الخبر بموته على الوزير ابن كلّس. فدخل إلى العزيز فبشّره فخلع عليه. وكان يخشاه ويخافه. فلما أمن من جهة عضد الدولة جهّزوا إلى الشام عسكرا وجعلوا (ص 132) عليه غلام يقال له المصطنع.
وكان قد اتّفق لهم أنّ بشارة الذى تقدم ذكره فى هذا الكتاب أنفسد أمره مع مولاه أبى المعالى بن سيف الدولة بحلب. فهرب ومعه مئة رجل من أصحابه إلى مصر. وكان ذلك موافقا لابن كلّس. فأحسن إليه وأكرمه وولاّه طبرية فى هذه السنة. فلما ولى بشارة طبرية استجلب إليه الرجال من جند حلب، وضبط وعمر، وقوى أمره بها.
وابن الجرّاح فى فلسطين يخربه ويأخذ أمواله. ولم يزل الحال كذلك حتى دخلت سنة اثنين وسبعين وثلاث مئة.