الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ذكر سنتى تسعين وإحدى وتسعين وأربع مئة
النيل المبارك فى هاتين السنتين:
الماء القديم أربعة أذرع وأحد عشر إصبعا.
مبلغ الزيادة ستة عشر ذراعا واحد وعشرون إصبعا.
الماء القديم لسنة إحدى أربعة أذرع وثلاثة وعشرون إصبعا.
مبلغ الزيادة سبعة عشر ذراعا واثنا عشر أصبعا.
الحوادث
الخليفة فيهما المستظهر بالله أمير المؤمنين، وبنو سلجوق حكّام البلاد.
والمستعلى خليفة مصر، وأمير الجيوش الأفضل شاهنشاه مدبّر الممالك المصرية.
وفى سنة تسعين نزلت الإفرنج خذلهم الله على أنطاكية وفتحوا سميساط.
ورأيت فى مسوّداتى أن فى سنة إحدى وتسعين ظهر بمصر ظلمة عظيمة غشيت الناس إلى أن ظنّوا أنّ القيامة قد قامت، ولم ير بعضهم بعضا، وأجمع الناس أنّهم لم يروا من عهد آدم عليه السلام إلى ذلك التاريخ مثل هذه الظلمة، وقوى الريح الأسود، حتى تاهت الناس فى تلك الظلمة عن منازلهم، وأقامت كذلك سبع ساعات من النهار، ثم سكن الريح وظهر النور بعد العصر، ولم يؤذّن أحدا فى ذلك اليوم لا ظهر ولا عصر لدهشة الناس وعدم معرفة الوقت.
وفيها فتح أمير الجيوش الأفضل دمشق، وعادت فى ولايته، (ص 256) وتسلم بيت المقدس بالأمان.
وفيها ملكت الفرنج الرّها ومرعش والحدث وكيسون وأنطاكية مع عدة قلاع بالشرق.
وفى سنة إحدى كان بمصر وباء كثير وموت، وعدمت ناس كثيرة.