الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وهذا الحد هو ما اختاره الحافظ ابن حجر
(1)
، أما ابن الصلاح، فيرى: أنه ما رواه اثنان أو ثلاثة
(2)
.
وقد تمنى صاحب فتح الملهم
(3)
أن لو سمى المحدثون ما رواه الثلاثة بالعزيز، لقوله تعالى: {
…
فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ .. } الآية
(4)
، وما رواه اثنان بالمؤزر، لقوله تعالى:{وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي}
(5)
، لأن الاصطلاح كلما قرب من الاستعمال القرآني؛ كان أحسن وأليق
(6)
.
مثاله:
حديث: "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إِليه من والده وولده".
فقد رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنس كما في الصحيحين
(7)
، وأبو هريرة كما في البخاري
(8)
، ورواه عن أنس قتادة
(9)
، وعبد العزيز بن صهيب
(10)
،
(1)
انظر: شرح النخبة ص 15.
(2)
علوم الحديث لابن الصلاح ص 243.
(3)
هو الشيخ الكبير شبير أحمد بن فضل الرحمن العثماني الديوبندي، المتوفى سنة تسع وستين وثلاثمائة وألف. انظر: ترجمته في أول مقدمة فتح الملهم.
(4)
الآية 14 من سورة يس.
(5)
الآية 29 من سورة طه.
(6)
مقدمة فتح الملهم ص 14.
(7)
البخاري 1/ 58 مع الفتح، ومسلم 2/ 15 مع النووي.
(8)
البخاري 1/ 58 مع الفتح.
(9)
قتادة بن دعامة بن قتادة السدوسي أبو الخطاب البصري، ثقة ثبت، يقال: ولد أكمه، رأس الطبقة الرابعة، مات سنة بضع عشرة ومائة.
انظر: تقريب التهذيب 2/ 123.
(10)
عبد العزيز بن صهيب البناني مولاهم البصري، وثقه أحمد، قال ابن قانع: مات سنة =