الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
المبحث الثالث أضعف الأسانيد
عرفنا -فيما سبق- في الباب الأول أن ضعف الحديث ينشأ من وجود أحد شيئين:
1 -
سقط في إسناده.
2 -
أو طعن في أحد رواته.
وأن ضمن هذين السببين أنواعا متفاوتة قوة وضعفا في توهين الحديث، لذا فإن مراتب الحديث الضعيف تتفاوت بحسب ذلك، فمنه الضعيف أيسر الضعف حتى يكاد يحكم بحسنه: ومنه الضعيف أشد الضعف حتى يقارب الموضوع، شأنه في ذلك شأن الحديث الصحيح الذي منه ما هو صحيح ومنه ما هو أصح.
ونظرا لهذا التفاوت، فقد بحث العلماء ما يسمى بأضعف الأسانيد، ويراد منها: أضعف الأسانيد التي عن طريقها رويت أحاديث عن شخص معين مجتمعة، أو لاشتمال الترجمة على اثنين فأزيد من الضعفاء، لا أن كل فرد منها أضعف من غيره ممن روى عن ذلك الشخص، وإلا ففيهم من وثق، وفيهم من ضعفه محتمل، وفيهم الضعيف الهالك، كما سيتبين ذلك من خلال تراجمهم، وإليك تعدادها نقلا عن معرفة علوم الحديث للحاكم
(1)
، وتدريب الراوي للسيوطي
(2)
:
(1)
انظر: معرفة علوم الحديث للحاكم ص 71 - 73.
(2)
انظر: تدريب الراوي ص 106 - 107.
1 -
أوهى أسانيد أهل البيت:
عمرو بن شمر
(1)
عن جابر الجعفي
(2)
عن الحارث الأعور عن علي رضي الله عنه
(3)
.
2 -
أوهى أسانيد الصديق:
صدقة بن موسى الدقيقي
(4)
عن فرقد السبخي
(5)
عن مرة الطيب
(6)
(1)
هو: عمرو بن شمر الجعفي أبو عبد الله الكوفي، قال ابن حبان: كان رافضيا يشتم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان ممن يروي الموضوعات عن الثقات في فضائل أهل البيت، لا يحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب.
وقال الذهبي: رافضي متروك، مات سنة سبع وخمسين ومائة.
انظر: المجروحين 2/ 75، ديوان الضعفاء والمتروكين ص 235.
(2)
هو: جابر بن يزيد بن الحارث الجعفي الكوفي أحد علماء الشيعة، وثقه الثوري ووكيع، وقال النسائي: متروك، وقال جرير بن عبد الحميد: كان يؤمن بالرجعة، مات سنة ثمان وعشرين ومائة. انظر: ميزان الاعتدال 1/ 379 - 384، الخلاصة 1/ 157.
(3)
قال الشيخ أحمد شاكر في شرحه على ألفية السيوطي ص 20 بعد أن ساق هذا السند: وأشدهم ضعفا عمرو بن شمر، فإنه رافضي كذاب، يشتم الصحابة، وأما جابر والحارث ففيهما خلاف قديم معروف، وللشيعة أسانيد أوهى من هذا جدا، يراها من يقرأ في كتبهم ويعجب منها.
(4)
هو: صدقة بن موسى الدقيقي السلمي البصري أبو المغيرة، قال أبو حاتم: لين الحديث، يكتب حديثه ولا يحتج به، وليس بقوي، وقال ابن حجر: صدوق له أوهام من السابعة.
انظر: الجرح والتعديل 2/ 1/ 432، تقريب التهذيب 1/ 366.
(5)
هو: أبو يعقوب فرقد بن يعقوب السبخي البصري الحائك الصالح الزاهد، قال أحمد: ليس بقوي في الحديث ليس بذاك، مات سنة إحدى وثلاثين ومائة.
انظر: العلل ومعرفة الرجال للإمام أحمد بن حنبل 1/ 123، الكاشف للذهبي 2/ 379.
(6)
هو: مرة بن شراحيل الهمداني البكيلي أبو إسماعيل الكوفي، لقب بالطيب لعبادته، وثقه ابن معين والعجلي، وقال البزار: روايته عن أبي بكر مرسلة ولم يدركه، مات سنة =
عن أبي بكر الصديق
(1)
.
3 -
أو هي أسانيد العمريين:
محمد بن القاسم
(2)
بن عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر عن أبيه
(3)
عن جده
(4)
، فإن محمدا والقاسم وعبد الله لم يحتج بهم.
4 -
أو هي أسانيد أبي هريرة:
= ست وسبعين.
انظر: الجرح والتعديل 4/ 1/ 366، تهذيب التهذيب 10/ 88 - 89، وفيه: السكسكي، وهو خطأ، والتصويب: من الجرح والتعديل.
(1)
ومثاله ما روى الترمذي في سننه رقم 1964 قال: حدثنا أحمد بن منيع حدثنا يزيد بن هارون حدثنا صدقة بن موسى عن فرقد السبخي عن مرة الطيب عن أبي بكر الصديق عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يدخل الجنة خب ولا منان ولا بخيل". والخب: الخداع.
قال الشيخ أحمد شاكر في شرح ألفية السيوطي ص 20: وضعف الإسناد من أجل الكلام على صدقة وفرقد، ولم يحسن المؤلف -يعني: السيوطي- في هذا؛ إذ يوهم أن الإسناد من أوهى الأسانيد مع أن ضعفهما محتمل، بل قد وثقهما بعض الأئمة.
(2)
لم أقف له على ترجمة فيما بين يدي من الكتب.
(3)
هو: القاسم بن عبد الله بن عمر العمري المدني، قال أحمد: ليس بشيء، كان يكذب ويضع الحديث، وقال ابن حبان: كان رديء الحفظ كثير الوهم ممن يقلب الأسانيد حتى يأتي بالشيء الذىِ يشبه المعمول.
انظر: المجروحين 2/ 212، ميزان الاعتدال 3/ 371 - 372.
(4)
هو عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب أبو عبد الرحمن العمري المدني، ضعيف عابد، مات سنة إحدى وسبعين ومائة،
انظر: تقريب التهذيب 1/ 434 - 435.
السري بن إسماعيل
(1)
عن داود بن يزيد الأودي
(2)
عن أبيه
(3)
عن أبي هريرة.
5 -
أو هي أسانيد عائشة:
نسخة عند البصريين عن الحارث بن شبل
(4)
عن أم النعمان الكندية
(5)
عن عائشة رضي الله عنها
(6)
.
إسماعيل الكوفي صاحب الشعبي، قال يحيى القطان: استبان لي كذبه في مجلس واحد، وقال النسائي: متروك الحديث، وقال أحمد: ترك الناس حديثه.
انظر: الضعفاء للنسائي ص 52، الميزان للذهبي 2/ 117، وفي منهج ذوي النظر ص 41 سماه البسري بن سليمان، وهو خطأ.
(2)
هو: داود بن يزيد الأودي الكوفي أبو يزيد الأعرج، قال ابن معين: ليس بشيء، وضعفه أحمد وأبو داود، مات سنة إحدى وخمسين ومائة.
انظر: العلل لأحمد 1/ 191، التاريخ لابن معين 3/ 277، والكاشف 1/ 292.
(3)
هو: يزيد بن عبد الرحمن الأسود الزعافري أبو داود الأودي، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال الحافظ ابن حجر: مقبول من الثالثة.
انظر: الثقات 5/ 542، التقريب 2/ 368.
(4)
هو: الحارث بن شبل البصري، قال ابن معين: ليس بشيء، وقال البخاري: ليس بمعروف، وقال أبو حاتم: منكر الحديث، وقال الساجي: عنده مناكير، وقال العقيلي: ضعيف، وذكره ابن حبان في الثقات.
انظر: الجرح والتعديل 1/ 2/ 77، لسان الميزان 2/ 152.
(5)
لم أقف على ترجمتها فيما بين يدي من كتب الجرح والتعديل.
(6)
ومثاله ما رواه ابن عدي بسنده عن الحارث بن شبل عن أم النعمان الكندية عن عائشة: "كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد كأنا طيران". ثم ساق ابن عدي بعده ثلاثة أحاديث بهذا السند ثم قال: وهذه الأحاديث غير محفوظة./ انظر: الكامل لابن عدي 1/ 230 - 231 مخطوط في مكتبة الحرم المكي الشريف.
6 -
أو هي أسانيد عبد الله بن مسعود:
شريك عن أبي فزارة
(1)
عن أبي زيد
(2)
عن عبد الله
(3)
، إلا أن أبا فزارة راشد بن كيسان كوفي ثقة.
7 -
أو هي أسانيد أنس بن مالك:
داود بن المحبر بن قحذم
(4)
عن أبيه
(5)
عن أبان بن أبي عياش
(6)
عن
(1)
هو: راشد بن كيسان العبسي أبو فزارة الكوفي، وثقه ابن معين، وقال أبو حاتم: صالح، وقال ابن حبان: مستقيم الحديث إذا كان فوقه ودونه ثقة، فأما مثل أبي زيد الذي لا يعرفه أهل العلم، فلا.
انظر: الجرح والتعديل 1/ 2/ 485، تهذيب التهذيب 3/ 227.
(2)
هو: أبو زيد المخزومي مولى عمرو بن حريث، لا يعرف، ذكره البخاري في الضعفاء، وقال أبو أحمد الحاكم: هو رجل مجهول، وقال الذهبي: لا يصح حديثه، من الثالثة.
انظر: الميزان للذهبي 4/ 526، التقريب 2/ 425.
(3)
من أمثلته ما روى أبو داود رقم 84، والترمذي رقم 88 عن شريك عن أبي فزارة عن أبي زيد عن عبد الله بن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له ليلة الجن:"ما في إداوتك؟ ". قال: نبيذ، قال:"تمرة طيبة وماء طهور".
(4)
هو: داود بن المحبر بن قحذم بن سليمان بن ذكوان أبو سليمان الطائي البصري واضع العقل، قال أبو حاتم: ذاهب الحديث غير ثقة، وقال الدارقطني: متروك الحديث، توفي سنة ست ومائتين.
انظر: الجرح والتعديل 1/ 2/ 424، تاريخ بغداد للخطيب البغدادي 8/ 359 - 362.
(5)
هو: محبر بن قحذم والد داود، قال الذهبي: هالك، وقال ابن حجر: ضعيف، وقال العقيلي: روى عن أبيه، وفي حديثهما وهم وغلط.
انظر: المغني في الضعفاء للذهبي 2/ 543، لسان الميزان لابن حجر 5/ 17.
(6)
هو: أبان بن أبي عياش فيروز أو دينار العبدي ولاء أبو إسماعيل البصري، قال البخاري: كان شعبة سيء الرأي فيه، وقال أحمد والفلاس وابن معين: متروك الحديث، مات في حدود الأربعين ومائة. =
أنس بن مالك.
8 -
أو هي أسانيد المكيين:
عبد الله بن ميمون القداح
(1)
عن شهاب بن خراش
(2)
عن إبراهيم بن يزيد الخوزي
(3)
عن عكرمة عن ابن عباس
(4)
.
9 -
أو هي أسانيد اليمانيين:
= انظر: التاريخ الكبير للبخاري 1/ 1/ 454، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال 1/ 39.
(1)
هو: عبد الله بن ميمون القداح المكي، تال البخاري: ذاهب الحديث، وقال أبو حاتم: متروك، وقال ابن حبان: لا يجوز أن يحتج بما انفرد به، وقال أبو زرعة: واهي الحديث، وقال ابن حجر: منكر الحديث متروك من الثامنة.
انظر: ميزان الاعتدال للذهبي 2/ 512، التقريب 1/ 455.
(2)
هو: شهاب بن خراش الحوشبي الشيباني أبو الصلت الواسطي ابن أخي العوام بن حوشب، قال ابن عمار والمدائني: ثقة، وقال أحمد وأبو زرعة وابن معين والنسائي وابن شاهين: لا بأس به.
انظر: الثقات لابن شاهين ص 193 المطبوع على الاستنسل، تهذيب التهذيب 4/ 366 - 367.
(3)
هو: إبراهيم بن يزيد الخوزي أبو إسماعيل المكي، قال ابن سعد: سمي الخوزي لأنه نزل شعب الخوز بمكة، وهو ضعيف، قال ابن حبان: يروي مناكير كثيرة، وأوهاما غليظة حتى يسبق إلى القلب أنه المتعمد لها، وكان أحمد بن حنبل رحمه الله سيء الرأي فيه، مات بمكة سنة إحدى وخمسين ومائة.
انظر: طبقات ابن سعد 5/ 495، المجروحين 1/ 100.
(4)
قال السراج البلقيني في محاسن الاصطلاح ص 88 معقبا على كلام الحاكم: لعله أراد عن أبي الخوزي، فالبخاري يحتج بعكرمة. قال السيوطي في التدريب ص 106: لا شك في ذلك.
حفص بن عمر العدني
(1)
عن الحكم بن أبان
(2)
عن عكرمة عن ابن عباس
(3)
.
10 -
أو هى أسانيد المصريين:
أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد
(4)
عن أبيه
(5)
عن
(1)
هو: حفص بن عمر بن ميمون العدني، وهو الفرخ، قال النسائي: ليس بثقة، وقال أبو حاتم: لين الحديث، وقال ابن عدي: أحاديثه كلها إما منكر المتن أو منكر الإسناد، وهو إلى الضعف أقرب.
انظر: الجرح والتعديل 1/ 2/ 182، الضعفاء للنسائي ص 32، الكامل في الضعفاء لابن عدي 1/ 279 مخطوط.
(2)
هو: الحكم بن أبان العدني أبو عيسى وثقه ابن معين والعجلي، وقال أبو زرعة: صالح، وقال ابن عيينة: سألت يوسف بن يعقوب عنه فقال: ذاك سيد أهل اليمن كان يصلي بالليل فإذا غلبه النوم نزل في البحر فقام في الماء فقال: نسبح الآن مع دواب البحر، مات سنة أربع وخمسين ومائة.
انظر: التاريخ لابن معين 3/ 76 - 77، الجرح والتعديل 1/ 2/ 113، الميزان للذهبي 1/ 569 - 570.
(3)
مثاله: ما رواه ابن ماجه رقم 2539 بسنده قال: حدثنا حفص بن عمر ثنا الحكم بن أبان عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من جحد آية من القرآن فقد حل ضرب عنقه، ومن قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله فلا سبيل لأحد عليه إلا أن يصيب حدا فيقام عليه".
(4)
هو: أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد أبو جعفر المصري، قال ابن عدي: كذبوه وأنكرت عليه أشياء مما رواه، وهو ممن يكتب حديثه مع ضعفه
انظر: الكامل لابن عدي 1/ 64، المغني في الضعفاء 1/ 54.
(5)
هو: محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد الهروي، قال العقيلي: في أحاديثه نظر، وقال ابن عدي: كان بيت رشدين خصوا بالضعف رشدين ضعيف وابنه حجاج ضعيف وللحجاج ابن يقال له محمد ضعيف، مات سنة اثنتين وأربعين ومائتين.
انظر: الميزان 3/ 510، لسان الميزان 5/ 118.
جده
(1)
عن قرة بن عبد الرحمن بن حيويل
(2)
عن كل من روى عنه، فإنها نسخة كبيرة.
11 -
أو هى أسانيد الشاميين:
محمد بن قيس المصلوب عن عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد
(3)
عن القاسم
(4)
عن أبى أمامة
(5)
.
(1)
هو: الحجاج بن رشدين بن سعد المصري ضعفه ابن عدي، وقال أبو زرعة: لا علم لي به لم أكتب عن أحد عنه، وقال الخليلي: هو أمثل من أبيه، مات سنة إحدى عشرة ومائتين.
انظر: الجرح والتعديل 1/ 2/ 160، لسان الميزان 2/ 176.
(2)
هو: قرة بن عبد الرحمن بن حيويل، قال أحمد: منكر الحديث، وقال يحيى: ضعيف الحديث، وقال أبو حاتم: ليس بقوي، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. مات سنة سبع وأربعين ومائة.
انظر: الكامل لابن عدي 3/ 740، الميزان 3/ 388.
(3)
هو: علي بن يزيد الألهاني الشامي، قال البخاري: منكر الحديث، وقال النسائي: ليس بثقة، وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، وقال أبو زرعة: ليس بقوي، مات سنة بضع عشرة ومائة.
انظر: الجرح والتعديل 3/ 1/ 208 - 209، الميزان 3/ 161 - 162، التقريب 2/ 46.
(4)
هو: القاسم بن عبد الرحمن الدمشقي أبو عبد الرحمن صاحب أبي أمامة، وثقه ابن معين، وقال أحمد: روى عنه علي بن يزيد أعاجيب وما أراها إلا من قبل القاسم، وقال ابن حبان: كان يروي عن الصحابة المعضلات، مات سنة اثنتي عشرة ومائة.
انظر: التاريخ ليحيى 4/ 428، المجروحين 2/ 211 - 212، التقريب 2/ 118.
(5)
ومثاله: ما روى البزار بسنده عن عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة عن أبي عبيدة بن الجراح عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن أفضل الصلوات: صلاة الصبح يوم الجمعة في جماعة، وما أحسب من شهدها منكم إلا مغفورا له". / انظر: كشف الأستار 1/ 298.
12 -
أو هي أسانيد الخراسانيين:
عبد الله بن عبد الرحمن بن مليحة
(1)
عن نهشل بن سعيد
(2)
عن الضحاك
(3)
عن ابن عباس
(4)
.
13 -
أو هي أسانيد ابن عباس مطلقا:
السدي الصغير محمد بن مروان
(5)
عن الكلبي عن أبي صالح
(6)
(1)
هو: عبد الله بن عبد الرحمن بن مليحة النيسابوري، قال الحاكم أبو عبد الله: الغالب على رواياته المناكير، واجتمع بعبد الرحمن بن مهدي فخطأه في حديثين.
انظر: المغني في الضعفاء 1/ 345، لسان الميزان 3/ 308.
(2)
هو: نهشل بن سعيد بن وردان الخراساني من أهل نيسابور أبو عبد الله، كذبه إسحاق بن راهويه، وقال البخاري: أحاديثه مناكير، وقال ابن حبان: كان ممن يروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم، لا يحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب.
انظر: التاريخ الكبير 4/ 2/ 115، المجروحين 3/ 52.
(3)
هو: الضحاك بن مزاحم الهلالي مولاهم الخراساني، يكنى أبا القاسم، وثقه أحمد وابن معين وأبو زرعة، قال أبو نعيم: مات سنة خمس ومائة.
انظر: العلل ومعرفة الرجال 1/ 347، الجرح والتعديل 2/ 1/ 458 - 459، الخلاصة 2/ 5.
(4)
انظر: معرفة علوم الحديث للحاكم ص 71 - 72، والاقتراح لابن دقيق العيد الورقة 5 - 6 مخطوط.
(5)
هو: محمد بن مروان بن عبد الله بن إسماعيل السدي الأصغر، قال النسائي: متروك الحديث، وقال ابن حبان: كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، لا يحل كتابة حديثه إلا على جهة الاعتبار، ولا يحتج به بحال من الأحوال.
انظر: الضعفاء للنسائي ص 94، المجروحين 2/ 286.
(6)
هو: باذام ويقال: باذان مولى أم هانئ بنت أبي طالب، ضعفه البخاري وقال النسائي: ليس بثقة، وقال ابن حجر: ضعيف مدلس من الثالثة.
انظر: الميزان 1/ 296، التقريب 1/ 93.
عنه.
(1)
قال ابن حجر: هذه سلسلة الكذب لا سلسلة الذهب
(2)
(3)
.
(1)
ويمثل له بما رواه القرطبي عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس أن قوم موسى سألوا موسى أن يسأل ربه أن يسمعهم كلامه، فسمعوا صوتا كصوت الشبور إني أنا الله لا إله إلا أنا الحي القيوم أخرجتكم من مصر بيد رفيعة وذراع شديدة. ثم قال القرطبي: هذا حديث باطل لا يصح.
انظر: تفسير القرطبي 2/ 2، والشبور على وزن تنور البرق كما في القاموس مادة "شبر".
(2)
انظر: تدريب الراوي ص 106، أما سلسلة الذهب حقيقة، فهي كما قال السيوطي في التدريب ص 33: الإمام أحمد بن حنبل عن الشافعي عن مالك عن نافع عن ابن عمر.
(3)
قال الحافظ ابن حجر بعد أن نقل أوهى الأسانيد عن الحاكم: هذا الذي ذكره الحاكم ومن تبعه غالبه لا ينتهي نسخته إلى الوصف بالوضع وإنما هو بالنسبة إلى اشتمال الترجمة على اثنين فأزيد من الضعفاء، ووراء هذه التراجم نسخ كثيرة موضوعة هي أولى بإطلاق أوهى الأسانيد.
كنسخ أبي هدبة ابراهيم بن هدبة، ونعيم بن سالم بن قنبر، ودينار أبي مكيس، وسمعان، وغير هؤلاء من الشيوخ المتهمين بالوضع كلهم عن أنس رضي الله عنه.
ونسخة يرويها بقية عن مبشر بن عبيد عن حجاج بن أرطاة عن الشيوخ ومبشر متهم بالكذب والوضع.
ونسخة رواها إبراهيم بن عمرو بن بكر السكسكي عن أبيه عن عبد العزيز بن أبي رواد عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما وإبراهيم متهم بالوضع وأبوه متروك الحديث.
ونسخة رواها أبو سعيد أبان بن جعفر البصري، أوردها كلها من حديث أبي حنيفة، وهي نحو ثلاثمائة حديث ما حدث أبو حنيفة منها بحديث وفي سردها كثرة، ومن أراد استيفاءها فليطالع كتابي "لسان الميزان" الذي اختصرت فيه كتاب الذهبي في أحوال الرواة المتكلم فيهم، وزدت عليه تحريرا وتراجم على شرطه. والله الموفق.
انظر: النكت للحافظ ابن حجر على ابن الصلاح الورقة 64/ ب، 65/ أ، ص 295 - 296 من النسخة المطبوعة على الإستنسل بتحقيق الدكتور ربيع بن هادي، وفيها نقص.
ما ذكره الحافظ ابن حجر من استيفائه الأحاديث التي رواها أبان بن جعفر البصري عن أبي حنيفة، لم يذكر من هذه الأحاديث إلا حديثا واحدا بإسناد أبان هذا إلى أبي حنيفة عن عبد الله ابن دينار عن عمر مرفوعا:"الوتر في أول الليل سخطة للشيطان، وأكل السحور مرضاة للرحمن". ثم قال: وقد أكثر أبو الحارث عنه في مسند أبي حنيفة./ انظر: لسان الميزان للحافظ ابن حجر 1/ 27. =