الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
بِتَكْفِيرِ مَنِ ادَّعَى لِلأَْئِمَّةِ الإِْلَهِيَّةَ أَوِ النُّبُوَّةَ، كَالسَّبَئِيَّةِ وَالْبَيَانِيَّةِ وَالْخَطَّابِيَّةِ وَمَنْ جَرَى مَجْرَاهُمْ (1) .
نَبِيذ
انْظُرْ: أَشْرِبَة
(1) الفرق بين الفرق ص 302.
نَبِيّ
التَّعْرِيفُ:
1 -
النَّبِيُّ لُغَةً فَعِيلٌ مِنَ الإِْنْبَاءِ، وَهُوَ الإِْخْبَارُ، وَالنَّبِيءُ فَعِيلٌ مَهْمُوزٌ؛ لأَِنَّهُ أَنْبَأَ عَنِ اللَّهِ أَيْ أَخْبَرَ، وَالإِْبْدَال وَالإِْدْغَامُ لُغَةٌ فَاشِيَةٌ، وَقُرِئَ بِهِمَا فِي السَّبْعَةِ (1) .
وَالنَّبِيُّ فِي الاِصْطِلَاحِ: قَال عَبْدُ الْقَاهِرِ الْبَغْدَادِيُّ: النَّبِيُّ كُل مَنْ نَزَل عَلَيْهِ الْوَحْيُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى عَلَى لِسَانِ مَلَكٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ، وَكَانَ مُؤَيَّدًا بِنَوْعٍ مِنَ الْكَرَامَاتِ النَّاقِضَةِ لِلْعَادَاتِ (2) .
وَلَيْسَ كُل مَنْ أَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ شَيْئًا يَكُونُ نَبِيًّا، لِقَوْل اللَّهِ تَعَالَى: وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْل (3) وَقَوْلِهِ: وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أرْضِعِيهِ (4)
(1) لسان العرب، والمصباح المنير، وفتح الباري 6 / 361، والنبوات لابن تيمية ص 271، 355، 358، دار الكتاب العربي، بيروت ط 2، 1411 هـ.
(2)
تفسير القرطبي 12 / 80 القاهرة، دار الكتب المصرية، وأعلام النبوة للماوردي ص 38 القاهرة، مكتبة الكليات الأزهرية، 1391 هـ، والنبوات لابن تيمية ص 301، وكشاف القناع 1 / 6، ونيل المآرب بشرح دليل الطالب (1 / 35) ، ط دار الفلاح، 1403 هـ.
(3)
سورة النحل / 68.
(4)
سُورَة الْقَصَصِ / 7.