الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
1337 -
(2367) - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ:"وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لأَذُودَنَّ رِجَالاً عَنْ حَوْضِي، كمَا تُذَادُ الْغَرِيبَةُ مِنَ الإِبِلِ عَنِ الْحَوْضِ".
(لأذودَنَّ): -بذال (1) معجمة ثم دال (2) مهملة-؛ بمعنى (3): الطرد.
* * *
باب: لا حِمَى إلَاّ للهِ ولرَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم
-
1338 -
(2370) - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما: أَنَّ الصَّعْبَ بْنَ جَثَّامَةَ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "لَا حِمَى إِلَاّ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ". وَقَالَ: بَلَغَنَا أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم حَمَى النَّقِيعَ، وَأَنَّ عُمَرَ حَمَى السَّرِفَ وَالرَّبَذَةَ.
(بلغنا (4) أن النبي صلى الله عليه وسلم حمى النقيع (5)): القائل: "بلغنا" هو ابن شهاب، رواه ابنُ وهب في "موطئه" كذلك عن يونس.
(1) في "ع": "لأزودن -بزاي-".
(2)
في "ج": "بدال".
(3)
في "ع": "يعني".
(4)
في "ع": "وبلغنا".
(5)
في "ع": "البقيع".
والنقيع -بالنون-: موضع (1) بقرب المدينة كان الماء يستنقع فيه (2)؛ أي: يجتمع (3).
(وأن عمر حمى السَّرِفَ): -بفتح السين المهملة وكسر الراء-، كذا عند البخاري.
قال الدمياطي: وهو خطأ، والصواب -بالشين المعجمة وفتح الراء-، كذا رواه ابن وهب في "موطئه"، وهو من (4) عمل المدينة، وأما سَرِف، فمن عمل مكة على ستة أميالٍ منها، وقيل: سبعة، وقيل: تسعة (5)، وقيل: اثني عشر، ولا تدخله الألف واللام (6).
قال القاضي: وقد رواه بعض رواة البخاري، وأصلحه على الصواب (7).
(والرَّبَذَة): -براء وموحدة وذال معجمة مفتوحات-: موضع بالبادية فيه قبر أبي ذَرًّ (8)، وقد تقدم.
* * *
(1) في "ع": "ثم موضع".
(2)
في "ج": "منه".
(3)
انظر: "التنقيح"(2/ 527).
(4)
في "ع": "ممن".
(5)
"وقيل تسعة" ليست في "ج".
(6)
انظر: "التوضيح"(15/ 363).
(7)
انظر: "مشارق الأنوار"(2/ 233).
(8)
انظر: "التنقيح"(2/ 527).