الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(لا يَقرونا): -بفتح أوله-؛ من القرى، وروي:"يَقْروننَا"، بنونين (1).
* * *
باب: مَا جَاءَ فِي السَّقَائِفِ
(باب: ما جاء في السقائف): أراد التنبيه على جواز اتخاذها، وصورتها: أن صاحب جانبي الطريق يجوز أن يبني سقفاً على الطريق تمر المارةُ تحته، ولا يقال: إنه تصرف في هواء الطريق، وهو تابع لها يستحقه المسلمون؛ لأن الحديث على جواز اتخاذها، ولولا ذلك، لما أقرها النبي صلى الله عليه وسلم، ولا جلس تحتها.
1382 -
(2462) - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ. وَأَخْبَرَنِي يُونُسٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ: أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللهِ ابْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ: أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ، عَنْ عُمَرَ رضي الله عنهم، قَالَ: حِينَ تَوَفَّى اللهُ نَبِيَّهُ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ الأَنْصَارَ اجْتَمَعُوا فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ، فَقُلْتُ لأَبِي بَكْرٍ: انْطَلِقْ بِنَا، فَجِئْنَاهُمْ فِي سَقِيفَةِ بِنَي سَاعِدَةَ.
(في سقيفة بني ساعدةَ): نُسبت (2) إليهم؛ لأنهم كانوا يجتمعون فيها، أو (3) لأنهم بنوها.
* * *
(1) في "ج": "بنونين تنوين".
(2)
في "ع": "نسب".
(3)
في "ع": "و".