الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ولذلك يخطب الشيطان يوم القيامة كما قال الله تعالى: {وَقَال الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (22)} [إبراهيم: 22].
أما الشيطان فليس له سلطان على المؤمن بأي حال من الأحوال كما قال الله تعالى له: {إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ وَكَفَى بِرَبِّكَ وَكِيلًا (65)} [الإسراء: 65].
وقوله تعالى: {إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (99)} [النحل: 99].
وليس له سلطان على العاصي أن يجره بالقوة كما قال تعالى: {وَمَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يُؤْمِنُ بِالْآخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْهَا فِي شَكٍّ وَرَبُّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ (21)} [سبأ: 21].
وكذلك شياطين الإنس ليس لهم سلطان كما قال تعالى: {وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ بَلْ كُنْتُمْ قَوْمًا طَاغِينَ (30)} [الصافات: 30].
الوجه الثالث: ماذا في كتبهم عن الرب
؟
1 - الرب ضلل عباده فيعطيهم فرائض غير صالحة
.
كما جاء في حزقيال: (وَأَعْطَيْتُهُمْ أيضًا فَرَائِضَ غَيْرَ صَالِحَةٍ وَأَحْكَامًا لَا يَحْيُونَ بِهَا)(حزقيال 20: 25).
2 - الرب يأمر بالسُّكْرِ
.
كما جاء في نشيد الإنشاد: (الرب يأمر بالسُّكر: (كُلُوا أَيُّهَا الأَصْحَابُ. اشْرَبُوا وَاسْكَرُوا أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ.)(نشيد الإنشاد 5: 1).
3 - الرب يأمر بالسرقة:
كما في جاء في الخروج: (وَأُعْطِي نِعْمَةً لِهَذَا الشَّعْبِ فِي عُيُونِ المصْرِيِّينَ. فَيَكُونُ حِينَمَا تَمْضُونَ أَنَّكُمْ لَا تَمْضُونَ فَارِغِينَ. بَلْ تَطْلُبُ كُلُّ امْرَأَةٍ مِنْ جَارَتِهَا وَمنْ نَزِيلَةِ بَيْتِهَا أَمْتِعَةَ فِضَّةٍ وَأَمْتِعَةَ ذَهَبٍ وَثِيَابًا وَتَضَعُونَهَا عَلَى بَنِيكُمْ وَبَنَاتِكُمْ. فَتَسْلِبُونَ المصْرِيِّينَ)(خروج 3: 21 - 22).
وكما جاء كذلك أيضًا في التكوين: (وَفَعَلَ بَنُو إِسْرَائِيلَ بِحَسَبِ قَوْلِ مُوسَى. طَلَبُوا مِنَ المصْرِيِّينَ أَمْتِعَةَ فِضَّةٍ وَأَمْتِعَةَ ذَهَبٍ وَثِيَابًا. وَأَعْطَى الرَّبُّ نِعْمَةً لِلشَّعْبِ فِي عُيُونِ المصْرِيِّينَ حَتَّى أَعَارُوهُمْ. فَسَلَبُوا المصْرِيِّينَ.)(تكوين 12: 35 - 36).
ونقول لهم:
أليس هذا كله من تضليل الناس؟ ! هل هناك رب يأمر بما هو فاحش؟ ثم يعاقبهم على ذلك عندما يأمرهم؟ ! !
ولكن الله تعالى في عقيدة المسلمين منزه عن كل نقيصة، فهو سبحانه عادل، وحكيم، ورحيم، ولا يأمر عبده إلا بما فيه منفعته في الدنيا والآخرة، ولا ينهاه عن فعل إلا وفي فعله ضرر عليه في الدنيا والآخرة.
* * *