الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
58 -
مَالِكٌ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَنَامُ جَالِساً، ثُمَّ يُصَلِّي وَلَا يَتَوَضَّأُ .
الطهارة: 11 أ
أخرجه أبو مصعب الزهري، 58 في الوضوء؛ والحدثاني، 30 في الطهارة؛ والشيباني، 80 في الصلاة؛ والشافعي، 26، كلهم عن مالك به.
59 -
الطَّهُورُ لِلْوَضُوءِ
60/ 21 - مَالِكٌ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَلَمَةَ، مِنْ آلِ بَنِي الْأَزْرَقِ
(1)
عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ - وَهُوَ مِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ
(2)
- أَنَّهُ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: جَاءَ رَجُلٌ
(3)
إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّا نَرْكَبُ الْبَحْرَ، وَنَحْمِلُ مَعَنَا الْقَلِيلَ مِنَ الْمَاءِ، فَإِنْ تَوَضَّأْنَا بِهِ عَطِشْنَا، أَفنَتَوَضَّأُ مِنْ مَاءِ الْبَحْرِ؟
⦗ص: 30⦘
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:: «هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ، الْحِلُّ مَيْتَتُهُ »
(4)
.
الطهارة: 12
(1)
(2)
بهامش الأصل «طرحه ابن وضاح، وقال: هو خطأ» .
(3)
بهامش الأصل «هو عبدة العركي، ذكره ابن الفرضي» ، والعركي هو الملاح، قاله الزرقاني 1: 80
(4)
في مخطوطة ش من أول الكتاب إلى ههنا الأوراق إلحاقية.
«هو الطهور ماؤه الحل ميتته» أي: البحر ماؤه طاهر وميتته حلال، الزرقاني 1: 80
قال الجوهري: «وفي رواية أبي مصعب: من آل ابن الأزرق» ، مسند الموطأ صفحة 164
أخرجه أبو مصعب الزهري، 53 في الوضوء؛ والشيباني، 46 في الصلاة؛ والشافعي، 1؛ وابن حنبل، 7232 في م 2 ص 237 عن طريق عبد الرحمن، وفي، 8720 في م 2 ص 361 عن طريق أبي سلمة؛ والنسائي، 59 في الطهارة عن طريق قتيبة، وفي، 332 في المياه عن طريق قتيبة، وفي، 4350 في الصيد عن طريق إسحاق بن منصور عن عبد الرحمن؛ وأبو داود، 83 في الطهارة عن طريق عبد الله بن مسلمة؛ والترمذي، 69 في الطهارة عن طريق قتيبة وعن طريق الأنصاري عن معن؛ وابن ماجه، 400 في الطهارة عن طريق هشام بن عمار، وفي، 3287 في الصيد عن طريق هشام بن عمار؛ وابن حبان، 1243 في م 4 عن طريق الفضل بن الحباب الجمحي عن القعنبي، وفي، 5258 في م 12 عن طريق الفضل بن الحباب عن القعنبي؛ والمنتقى لابن الجارود، 43 عن طريق محمد بن يحيى عن بشر بن عمر؛ والدارمي، 2011 في الصيد عن طريق محمد بن المبارك قراءة؛ ومصنف ابن أبي شيبة، 1392 في الطهارات عن طريق حماد بن خالد؛ والقابسي، 272، كلهم عن مالك به.
61/ 22 - مَالِكٌ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ
حُمَيْدَةَ
(1)
ابْنَةِ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ فَرْوَةَ
، عَنْ خَالَتِهَا
(2)
، كَبْشَةَ بِنْتِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، وَكَانَتْ تَحْتَ ابْنِ أَبِي قَتَادَةَ أَنَّهَا أَخْبَرَتْهَا: أَنَّ أَبَا قَتَادَةَ دَخَلَ عَلَيْهَا فَسَكَبَتْ لَهُ وَضُوءاً. فَجَاءَتْ هِرَّةٌ لِتَشْرَبَ مِنْهُ، فَأَصْغَى لَهَا الْإِنَاءَ حَتَّى شَرِبَتْ.
⦗ص: 31⦘
قَالَتْ كَبْشَةُ: فَرَآنِي أَنْظُرُ إِلَيْهِ. فَقَالَ: أَتَعْجَبِينَ يَا ابْنَةَ أَخِي؟
قَالَتْ: فَقُلْتُ: نَعَمْ.
فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ، إِنَّمَا هِيَ مِنَ الطَّوَّافِينَ عَلَيْكُمْ أَوِ الطَّوَّافَاتِ» .
قَالَ يَحْيَى ، قَالَ مَالِكٌ : لَا بَأْسَ بِهِ، إِلَاّ أَنْ يُرَى
(3)
فِي فَمِهَا
(4)
نَجَاسَةٌ .
الطهارة: 13
(1)
ضبطت في الأصل على الوجهين، «حُمَيْدَةَ» بالتصغير، و «حَمِيدَةَ» ، وكتب عليها:«معا» وبهامشه: «بضم الحاء لعبيد الله، وبفتحها» ، وقال: في «ع: رواية يحيى حميدة بفتح الحاء، كذا رواه ابن وضاح وعبيد الله عنه. والقعنبي وسائر الرواة يقولون: بضمه، وهو الصواب» وفي ق «حُمَيْدَةَ» وكتب عليها «معاً» .
(2)
بهامش الأصل «انفرد يحيى بقوله: عن خالتها. وسائر الرواة قالوا: عن كبشة فقط» .
(3)
كتبت في الأصل بالياء والتاء، يعني «يُرَى» و «تُرَى» ، وكتب عليها:«معا» .
(4)
في نسخة عند الأصل وفي ق «في فيها» .
«من الطوافين عليكم أو الطوافات» أي: من الذين يداخلونكم ويخالطونكم فالهر في اختلاطه يشبه الخدم، الزرقاني 1: 82
قال الجوهري: «وفي رواية يحيى بن يحيى الأندلسي: عن خالتها كبشة» ، مسند الموطأ صفحة 106
أخرجه أبو مصعب الزهري، 54 في الوضوء؛ والشيباني، 90 في الصلاة؛ والشافعي، 10؛ وابن حنبل، 22633 في م 5 ص 303 عن طريق عبد الرحمن وعن طريق إسحاق، وفي، 22689 في م 5 ص 309 عن طريق حماد بن خالد الخياط؛ والنسائي، 68 في الطهارة عن طريق قتيبة، وفي، 340 في المياه عن طريق قتيبة؛ وأبو داود، 75 في الطهارة عن طريق عبد الله بن مسلمة؛ والترمذي، 92 في الطهارة عن طريق إسحاق بن موسى الأنصاري عن معن؛ وابن ماجه، 379 في الطهارة عن طريق أبي بكر بن أبي شيبة عن زيد بن الحباب؛ وابن حبان، 1299 في م 4 عن طريق الفضل بن الحباب عن القعنبي؛ والمنتقى لابن الجارود، 60 عن طريق محمد بن يحيى عن عبد الله بن نا فع عن مطرف بن عبد الله؛ ومصنف ابن أبي شيبة، 325 في الطهارات عن طريق زيد بن الحباب، وفي، 36337 في الرد على أبي حنيفة عن طريق زيد بن الحباب؛ والقابسي، 123، كلهم عن مالك به.
62 -
مَالِكٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ حَاطِبٍ ، أَنَّ
عُمَرَ بْنَ
⦗ص: 32⦘
الْخَطَّابِ
خَرَجَ فِي رَكْبٍ، فِيهِمْ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِي
(1)
، حَتَّى
(2)
وَرَدُوا حَوْضاً. فَقَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِي لِصَاحِبِ الْحَوْضِ: يَا صَاحِبَ الْحَوْضِ، هَلْ تَرِدُ حَوْضَكَ السِّبَاعُ؟
فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: يَا صَاحِبَ الْحَوْضِ، لَا تُخْبِرْنَا،
فَإِنَّا نَرِدُ عَلَى السِّبَاعِ، وَتَرِدُ عَلَيْنَا .
الطهارة: 14
(1)
في ق وش «العاص» بدل العاصي، في كلا الموضعين.
(2)
في ش «حتى إذا» .
أخرجه أبو مصعب الزهري، 55 في الوضوء؛ والشيباني، 45 في الصلاة، كلهم عن مالك به.
63/ 23 - مَالِكٌ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ: إِنْ كَانَ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ فِي زَمَانِ
(1)
رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، لَيَتَوَضَّؤُونَ جَمِيعاً
(2)
.
الطهارة: 15
(1)
في الأصل: في «ع: زمن» .
(2)
علق عليه بهامش الأصل «من إناء واحد، رواه هشام بن عمار، عن مالك، ذكره أبو عمر في التمهيد» .
«ليتوضؤون جميعا» أي مجتمعين لا متفرقين، الزرقاني 1: 84
أخرجه أبو مصعب الزهري، 56 في الوضوء؛ والحدثاني، 28 أفي الطهارة؛ والشيباني، 35 في الصلاة؛ والشافعي، 13؛ وابن حنبل، 5928 في م 2 ص 113 عن طريق عبد الرحمن؛ والبخاري، 193 في الوضوء عن طريق عبد الله بن يوسف؛ والنسائي، 71 في الطهارة عن طريق هارون بن عبد الله عن معن وعن طريق الحارث بن مسكين عن ابن القاسم، وفي، 342 في المياه عن طريق هارون بن عبد الله عن معن؛ وأبو داود، 79 في الطهارة عن طريق عبد الله بن مسلمة؛ وابن ماجه، 394 في الطهارة عن طريق هشام بن عمار؛ وابن حبان، 1265 في م 4 عن طريق أبي خليفة عن القعنبي؛ والقابسي، 206، كلهم عن مالك به.