الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الصناعتين، القاهرة 1971، ص 438 - 439، المخطوطات: الظاهرية، عام 4524 (من القرن السادس أو السابع للهجرة، انظر فهرس عزة حسن 2/ 1)، برلين 7066/ 1 و، 215 MF.) 2 الورقة 462 و، 629 PM. الأوراق 104 ب- 106 ب)، راغب 1162/ 2 (344 أ، نسخت سنة 995 هـ)./ 9 - «كتاب استخراج الألفاظ (من الأخبار)» أو «كتاب الألفاظ» ، ذكره ابن النديم، وابن خلكان، والقفطى، وياقوت.
10 -
«كتاب الأضداد» ، وكان معروفا في الأندلس في مقدار جزء (انظر فهرست ابن خير 381). كان من مصادر أبي محمد سعيد بن المبارك بن الدهان النحوى (المتوفي سنة 569/ 1174) في كتابه «تهذيب كتاب الأضداد» ، انظر مخطوطة نور عثمانية 4884، الورقة 1 ب.
11 -
«مجاز الكلام وتصاريفه» ، وورد عنه نقل في الأضداد في «المزهر» للسيوطى 1/ 393.
في الأمثال، والعبارات السائرة، والأيمان، واللحن:
1 -
«كتاب الأمثال (السائرة)» ، ذكره ابن النديم، والقفطى، وابن خلكان و «كشف الظنون» ، وربما نقل عنه ابن الانبارى في كتاب «الزاهر» (انظر، Sellheim ، (Sprichworter 124 - 125 ونقل عنه الميدانى في «مجمع الأمثال» (انظر ع. التكريتى في: المورد 3، 2/ 1974/ 15، 3، 3/ 1974/ 112).
2 -
«كتاب الأيمان والدواهى» ، ذكره ابن النديم، والقفطى، وابن خلكان. ونقل عنه الفهرى في «تحفة المجد الصريح» ص 94، 95.
3 -
«كتاب ما يلحن فيه العامة» ، ذكره ابن خلكان، والقفطى.
مجموعات من المسائل اللغوية والنحوية:
1 -
«مجالس (مجالسات) وأمال» . ولعلهما أصلا مجموعتان مختلفتان: «ولأبي العباس مجالس وأمال أملاها على أصحابه» (إرشاد الأريب لياقوت 2/ 153، عن الفهرست لابن النديم حيث العبارة مقتضبة هناك)، غير أنهما قد اختلطتا بعضهما
ببعض منذ عصر متقدم. وترجع إحدى روايات المجالس إلى تلميذه ابن مقسم (المتوفي سنة 354/ 965، انظر ص 158 بعد). ويميّز من ناحية المحتوى بين:
(أ) نصوص عن بعض اللغويين والنحاة، وآرائهم، وتآليفهم، معروضة أحيانا في صورة مجالس. وينقل ابن النديم منها، دون أن يسمّيها، (ص 39، 42، 53، 55، 66، 69، 74، 91) راجعا في ذلك إلى نسخة بخط ابن مقلة (المتوفي سنة 328/ 940)، وأورد في موضع آخر (ص 51) فقرة نقلها عن نسخة بخط ثعلب.
ونقلها ياقوت (إرشاد الأريب 6/ 81) عن كتاب «الأمالى» لثعلب.
ومن ناحية أخرى يقتطف ياقوت من «المجالسات» (إرشاد الأريب 5/ 194 - 195) أو دون التصريح باسم مصدره أيضا (1/ 405 - 406، 6/ 93، 102، 111، راجع (G.Bergstrasserin: ZS 2 /1924 /196 نصوصا تأريخية مناظرة في محتواها تتعلق ببعض اللغويين والنحويين المعروفين، وخاصة من الكوفيين.
وفي «مجالس الزجاجى» نحو 20 نصا من نصوص المجالس ترجع إلى ثعلب باعتباره مؤلفها، ونصفها يشتمل على حوادث جرت بين ثعلب وبين أساتذته وزملائه. ومثل ابن النديم، الزجاجى، فقد اقتبس نصوصه من روايات مختلفة، ونقل أيضا في بعض المواضع عن نسخة بخط ثعلب (انظر على سبيل المثال ص 104). وتتطابق نقول الزجاجى مرارا مع نقول ابن النديم (فعلى سبيل المثال يتطابق الزجاجى 48 - 49 وابن النديم 56) أو نقول ياقوت (فمثلا يتطابق الزجاجى 148 مع ياقوت، «إرشاد الأريب» 6/ 102). ويبدو أنه لم تبق لنا مخطوطات لهذه النصوص.
(ب) تفاسير لآيات من القرآن وكثير من الشعر وأقوال مأثورة شتى مع ما يتعلق بها من الأخبار، فضلا عن شروح نحوية ولغوية في صورة أمال. وكثيرا ما ينقل عنها أيضا في الكتب على أنها أمال (انظر مثلا ابن مكى الصقلى في «تثقيف اللسان 111، 331 في مقابلة 355؛ «تاج العروس» 1/ 48)، على أن قدرا كبيرا من هذه النقول (لا سيما ما جاء في مؤلفات السيوطى) لم يرد في النص المنشور (انظر/ الزيادات الملحقة بالنصالمنشور ص 801 - 811). والنشرة التى بين أيدينا (التى يجب معارضتها بالمخطوطات التى عرفت حديثا) تشتمل على خليط من أجزاء بها مجالس