الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ج بغداد ومواضع أخرى
الليث
هو الليث بن المظفّر (أو رافع) بن نصر بن سيّار، حفيد والى خراسان (نحو سنة 120/ 738).
وكان كاتبا للبرامكة في بغداد. ويوصف بأنه كان عالما، برع في اللغة والنحو ورواية الشعر. وتوثقت الصداقة بينه وبين الخليل بن أحمد. وتذهب إحدى الروايات إلى أن الخليل سمع بشهرة الليث، فارتحل إليه وصنف له «كتاب العين» رمزا لصداقته وأهداه إليه (انظر إرشاد الأريب لياقوت 6/ 223).
وثمة روايات متفاوتة جدا فيما صار إليه الكتاب من بعد، ولا تقتصر على ذلك بل تتفاوت أيضا في مدى ما للخليل من نصيب في تأليف «كتاب العين» الذى أصبح متداولا نحو أواخر القرن الثانى/ الثامن، وفي مدى ما صنعه الليث فيه (انظر ص 52 آنفا). ويكثر ورود نقل باسم الليث (127) في كتب اللغة، وقد تفادى كثير من العلماء هذا الإشكال، فنقلوا عن الكتاب بقولهم:«قال صاحب العين» . ويبين لنا نقل أورده الأزهرى أن الليث كان على علم بتعريف حساب الكسور (•). ويحتمل أنه توفى نحو سنة 190/ 805.
مصادر ترجمته:
«طبقات الشعراء» لابن المعتز 38 - 39؛ «مراتب النحويين» لأبي الطيب 31؛ «التهذيب للأزهرى 1/ 28 - 29، 40 - 41؛ «إرشاد الأريب» لياقوت 6/ 222 - 227؛ «إنباه الرواة» للقفطى 3/ 42 - 43؛ «بغية الوعاة» للسيوطى 383.-
St. Wild، Neueszuraltesten arabischen Lexikographiein: ZDMG 112/ 1962/ 292
(127) للأزهرى (3/ 436) تنبيه مهم، هذا نصه:«قلت: وهذا صحيح من قول الخليل، وهو كما حكاه عن الليث، وكلما قال: قلت للخليل فقال، أو قال: سمعت الخليل، فهو الخليل بن أحمد لا تدليس فيه؛ وإذا قال: قال الخليل، ففيه نظر» .
(•)«قال الليث: والكسر من الحساب ما لم يكن سهما تامّا، والجميع: الكسور» (الأزهرى 10/ 50).