الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
قد كان بصيرا بالرواية والشعر (انظر فصل الأدب). توفى سنة 248/ 861، وقيل سنة 245 للهجرة.
ابن النديم 46؛ «معجم الشعراء» للمرزبانى 428 - 429؛ «الوافى بالوفيات» 5/ 166 - 167؛ «لسان الميزان» لابن حجر 5/ 414؛ «بغية الوعاة» للسيوطى 110 - 111.- «الأعلام» للزركلى 7/ 356؛ «معجم المؤلفين» لكحالة 12/ 92.
ذكر له ابن النديم الكتب الآتية: «كتاب خلق الانسان» .- «كتاب الخيل» .- «كتاب الأنواء» (انظر تاريخ التراث العربى 7/ 347 - 348).
أبو عدنان
عبد الرحمن بن عبد الأعلى السّلمىّ (وقيل: ورد بن حكيم)، أصله من البصرة، وكان راوية لأبى البيداء الرياحى. سمع من الأصمعى، وأبى عبيدة، وأبي زيد وقيل إنه روى كتب أبى زيد كلها (انظر «مراتب النحويين» لأبى الطيب 91). كان خبيرا بالنحو واللغة والحديث ورواية الشعر. وعرف أيضا بقول الشعر. يحتمل أنه توفى نحو سنة 250/ 864.
«البيان والتبيين» للجاحظ 1/ 252؛ «المقتبس» للمرزبانى 217 - 219؛ ابن النديم 45، 87، «إنباه الرواة» للقفطى 4/ 142؛ «بغية الوعاة» للسيوطى» -1 Pellat ،Milieu 137.-.298 كتاب غريب الحديث» أو «غريب ما جاء من الحديث» ، ذكره ابن النديم وغيره، وكان أحد مصادر أبى عبيد (انظر ابن درستويه في «تاريخ بغداد 12/ 405؛
و(H. Gottschalkin: Islam 23/ 1936/ 285 - 286; G. Lecomtein: Arabica (12/ 1965/ 142
/ 2 - «كتاب قسىّ العرب» ، ذكره المرزبانى والقفطى، انظر أيضا «مراتب النحويين» لأبى الطيب، الموضع المذكور.
وثمة نقول عن كتاب له في اللغة رواها شمر بقيت لنا في: «التهذيب» للأزهرى 1/ 88، 151 - 152؛ 2/ 213 - 214، 227، 237 - 238، 240، 257،