الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
تناولت دراسة المدارس الصوفية، وخصوصاً الغالية منها، كأهل الحلول والاتحاد ووحدة الوجود، وكذلك شملت دراسة المدارس الفلسفية. ولا شك أن لكل مدرسة من هذه المدارس مصنفاتها العميقة، ولغتها الخاصة، وطريقتها المتميزة، والتي تستلزم ممن أراد نقدها جهداً كبيراً، ووقتاً مديداً في اكتساب آلتها، وتتبع كتبها، وتأمل كلامها، وفك مصطلحاتها ورموزها، والوقوف مع أدلتها، ولا يخفى ما في ذلك من صعوبة ومشقة تتطلب جهداً مضاعفاً وعملاً متواصلاً.
5 -
من المعلوم أن رد الأدلة هو آخر مرحلة يتطرق إليها الباحث في كافة العلوم، ذلك أن رد الدليل مبني على دراسة الدليل، ودراسة الدليل فرع عن بيان قول المستدل به وشرحه، وذلك مبني على بيان أصل المسألة وشرحها، وهذا الأمر فيه مشقة على الباحث، خاصة وأن هذه الرسالة مختصة بالرد على أدلة المخالفين بطريقة من أدق أنواع الرد والنقض، الرد على البدع المتقابلة في موطن واحد ومن خلال آية واحدة.
6 -
ليس هدف الرسالة العلمية هدم الآراء الخاطئة، بقدر ما هو بناء الآراء الصحيحة، وهذا يتطلب معرفة الأسباب والدوافع التي أدت إلى القول بهذا القول المبتدع لتجنبها، وهذا يحتاج إلى بحث وتنقيب واستقراء.
والحمد لله أولا وآخراً.
تبويب البحث:
وقد كان السير في هذه الدراسة وفق التبويب التالي:
المقدمة:
وتشتمل على: ذكر أسباب اختيار الموضوع وأهميته، والأهداف المنشودة منه، والدراسات السابقة، ومصادر البحث، والمنهج المتبع فيه، وصعوباته، وتبويبه.
تمهيد، وفيه أربعة مباحث:
- المبحث الأول: التعريفات بمفردات البحث.
وفيه ثلاثة مطالب:
المطلب الأول: تعريف "الآيات".
المطلب الثاني: تعريف "التقابل" في اللغة والاصطلاح.
المطلب الثالث: تعريف "البدع المتقابلة".
المبحث الثاني: نشأة البدع المتقابلة، ومناهج العلماء في الرد عليها.
وفيه مطلبان:
المطلب الأول: تاريخ نشأة البدع المتقابلة، وأسباب ظهورها.
المطلب الثاني: عناية العلماء بالرد على أهل البدع ومناهجهم في ذلك.
المبحث الثالث: آثار البدع المتقابلة.
وفيه مطلبان:
المطلب الأول: الفتنة في الدين وفساد التصورات العقلية.
المطلب الثاني: الإفساد في الأرض.
المبحث الرابع: مكانة القرآن الكريم، والاحتجاج به عند أهل السنة ومخالفيهم.
الباب الأول: دلالة الآيات -الرادَّة على البدع المتقابلة- على معنى الوسطية.
وفيه تمهيد وفصلان:
اشتمل التمهيد على تعريف الوسطية، لغة وشرعاً، مع تحديد معيار الوسطية.
- الفصل الأول: الآيات الدالة على الوسطية، ومعالمها.
وفيه مبحثان:
المبحث الأول: دراسة تحليلية للآيات الدالة على الوسطية.
المبحث الثاني: معالم الوسطية ومظاهرها.
- الفصل الثاني: الآيات الدالة على التحذير من الغلو والجفاء.
وفيه تمهيد وثلاثة مباحث:
اشتمل التمهيد على تعريف الغلو والجفاء، والإفراط والتفريط.
المبحث الأول: دراسة تحليلية للآيات الواردة في التحذير من الغلوّ والجفاء.
المبحث الثاني: معالم الغلو والجفاء وحدوده ومظاهره.
المبحث الثالث: الاتجاهات المغالية.
الباب الثاني: الآيات الرادة على البدع المتقابلة في باب الإيمان بالله ومسائل الإيمان.
وفيه أربعة فصول:
- الفصل الأول: الآيات الواردة في توحيد الربوبية.
وفيه تمهيد ومبحثان:
تمهيد في تعريف توحيد الربوبية.
المبحث الأول: ما جاء في البدع المتقابلة في توحيد الربوبية.
المطلب الأول: الانحراف المؤدي إلى التفريط في توحيد الربوبية.
المطلب الثاني: الانحراف المؤدي إلى الإفراط في توحيد الربوبية.
المبحث الثاني: الآيات الرادة على البدع المتقابلة في توحيد الربوبية.
المطلب الأول: دراسة تحليلية لبعض الآيات الرادة على البدع المتقابلة المتعلقة بتوحيد الربوبية.
ويشمل بيان وجه رد الآية على بدعة التفريط، والإفراط، وذكر المأخذ الذي انطلقت منه هاتان البدعتان، مع توضيح أثر اجتماع الرد على البدع المتقابلة في موطن واحد.
المطلب الثاني: المعنى الإجمالي للآيات الرادة على البدع المتقابلة في توحيد الربوبية.
- الفصل الثاني: الآيات الواردة في توحيد الألوهية.
وفيه تمهيد ومبحثان:
تمهيد في تعريف توحيد الألوهية
المبحث الأول: ما جاء في البدع المتقابلة في توحيد الألوهية.
المبحث الثاني: الآيات الرادة على البدع المتقابلة في توحيد الألوهية.
المطلب الأول: دراسة تحليلية لبعض الآيات الرادة على البدع المتقابلة المتعلقة توحيد الألوهية.
المطلب الثاني: المعنى الإجمالي للآيات الرادة على البدع المتقابلة في توحيد الألوهية.
- الفصل الثالث: الآيات الواردة في توحيد الأسماء والصفات.
وفيه تمهيد ومبحثان:
تمهيد في تعريف توحيد الأسماء والصفات.
المبحث الأول: ما جاء في البدع المتقابلة في توحيد الأسماء والصفات.
المبحث الثاني: الآيات الرادة على البدع المتقابلة في أسماء الله وصفاته.
المطلب الأول: دراسة تحليلية لبعض الآيات الرادة على البدع المتقابلة المتعلقة بتوحيد الأسماء والصفات.
المطلب الثاني: المعنى الإجمالي للآيات الرادة على البدع المتقابلة في توحيد الأسماء والصفات.
- الفصل الرابع: الآيات الواردة في مسائل الإيمان.
وفيه تمهيد ومبحثان:
تمهيد في تعريف الإيمان.
المبحث الأول: ما جاء في البدع المتقابلة في مسائل الإيمان.
المبحث الثاني: الآيات الرادة على البدع المتقابلة في مسائل الإيمان.
المطلب الأول: دراسة تحليلية لبعض الآيات الرادة على البدع المتقابلة المتعلقة بمسائل الإيمان.
المطلب الثاني: المعنى الإجمالي للآيات الرادة على البدع المتقابلة في مسائل الإيمان.
الباب الثالث: الآيات الرادة على البدع المتقابلة في بقية أركان الإيمان:
وفيه خمسة فصول:
- الفصل الأول: الآيات الواردة في الإيمان بالملائكة.
وفيه تمهيد ومبحثان:
تمهيد في تعريف الملائكة.
المبحث الأول: ما جاء في البدع المتقابلة في الملائكة.
المبحث الثاني: الآيات الرادة على البدع في الإيمان بالملائكة.
المطلب الأول: دراسة تحليلية لبعض الآيات الرادة على البدع المتقابلة المتعلقة بالإيمان بالملائكة.
المطلب الثاني: المعنى الإجمالي للآيات الرادة على البدع المتقابلة في مسائل الإيمان بالملائكة.
- الفصل الثاني: الآيات الواردة في الإيمان بالكتب.
وفيه تمهيد ومبحثان:
تمهيد في تعريف الكتب.
المبحث الأول: ما جاء في البدع المتقابلة في الإيمان بالكتب.
المبحث الثاني: الآيات الرادة على البدع في الإيمان بالكتب.
المطلب الأول: دراسة تحليلية لبعض الآيات الرادة على البدع المتقابلة المتعلقة بمسائل الإيمان بالكتب.
المطلب الثاني: المعنى الإجمالي للآيات الرادة على البدع المتقابلة في مسائل الإيمان بالكتب.
- الفصل الثالث: الآيات الواردة في الإيمان بالرسل.
وفيه تمهيد ومبحثان:
المبحث الأول: ما جاء في البدع المتقابلة في الإيمان بالرسل.
المبحث الثاني: الآيات الرادة على البدع المتقابلة في الإيمان بالرسل.
المطلب الأول: دراسة تحليلية لبعض الآيات الرادة على البدع المتقابلة المتعلقة بمسائل الإيمان بالرسل.
المطلب الثاني: المعنى الإجمالي للآيات الرادة على البدع المتقابلة في مسائل الإيمان الرسل.
- الفصل الرابع: الآيات الواردة في الإيمان باليوم الآخر.
وفيه تمهيد وثلاثة مباحث:
تمهيد في تعريف اليوم الآخر.
المبحث الأول: ما جاء في البدع المتقابلة في الإيمان باليوم الآخر.
المبحث الثاني: الآيات الرادة على البدع المتقابلة فيما جاء في الحياة الآخرة.
- الفصل الخامس: الآيات الواردة في الإيمان بالقضاء والقدر.
وفيه تمهيد ومبحثان:
تمهيد في تعريف القدر.
المبحث الأول: ما جاء في البدع المتقابلة في الإيمان بالقضاء والقدر.
المبحث الثاني: الآيات الرادة على البدع المتقابلة في الإيمان بالقضاء والقدر.
الخاتمة. (وفيها أهم نتائج البحث)
الفهارس: فهرس الآيات القرآنية، وفهرس الأحاديث النبوية، وفهرس الآثار، وفهرس المصادر والمراجع، وفهرس الموضوعات.
هذا وأحمد الله -جل وعلا- على ما مَنّ به عليّ من إتمام هذا البحث، وأشكر له فضله وإنعامه، فله الحمد أولاً وآخراً، وأبرأ من الحول والقوة إلا به، وأسأله أن يجعله خالصاً لوجهه، نافعاً لي يوم العرض عليه، فلقد بذلت جهدي في تجلية مسائله وتوثيقها وبيان الحق
فيها، وأخذ ذلك مني وقتا طويلاً، ورغم ذلك فإني لا أدعي أني أوفيت الموضوع حقه، ولا أني أصبت في كل ما قلت وقصدت، ولا أني أبدعت فيما سطرت، إذ النقص والخطأ من طبيعة البشر، كما قال الله تعالى:{وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا (82)} النساء: 82، ولكن حسبي أني بذلت فيه وسعي، فما كان فيه من صواب فمن الله تعالى وله الحمد والمنة، وما كان فيه من خطأ فمن نفسي وأستغفر الله منه، ورحم الله من رأى فيه خطأ أو خللاً فأرشدني إلى صوابه وإصلاحه.
كما أن الكتاب بصرف النظر عن شكله ومضمونه، نادراً ما يكون نتاجاً فردياً بحتاً، صحيح أن الغلاف قد لا يتسع لأسماء أخرى غير اسم الكاتب، وصحيح أن الكاتب يتحمل بمفرده المسؤولية الكاملة عن مضمون كتابه، لكن ذلك لا يقلل قط من أهمية المساهمة المباشرة أو غير المباشرة التي قدمها الآخرون، إلى أولئك الآخرين أتوجه هنا بكلمة شكر نابعة من القلب، فيطيب لي أن أشكر- بعد شكر الله وحمده- الجامعة الإسلامية، ممثلة بكلية الدعوة وأصول الدين بالمدينة المنورة، وعلى رأسها عميد الكلية، وأشكر قسم العقيدة رئيساً وأعضاءً، على تعاونهم الكبير، وأشكر جامعة الملك خالد على إتاحة هذه الفرصة العلمية لمواصلة البحث والدراسة في مرحلة الدكتوراه.
كما أتقدم بالشكر الوافر، والعرفان الجميل لفضيلة المشرف على اهتمامه وحرصه، ولا يفوتني أن أوصل الشكر لكل من ساعدني وأعانني في بحثي من مشايخي وزملائي، بفائدة علمية أو إعارة كتاب والمقام يضيق عن ذكرهم فأسأل الكريم أن يعظم لهم الأجر والثواب.
كما أتوجه بالشكر الجزيل للشيخين الفاضلين، والأستاذين الكريمين، اللذين تجشما عناء قراءة هذا البحث لمناقشته، وبذلا جهداً في تصحيحه وتقويمه، مع كثرة مشاغلهما وضيق وقتهما، فجزاهما الله عني خيراً، وزادهم الله توفيقاً وسداداً وهدى وعلماً.
وبعد فهذا الجهد مبلغ وسعي، فأرجو أن يصادف هذا العمل منكم القبول، وأن يقع منكم الإغضاء عما فيه من الغفلة والذهول.
وأسأل الله سبحانه أن يرزقنا الإخلاص في السر والعلن وأن يحفظنا من فتنة القول والعمل. إنه على كل شيء قدير .. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلَّم.
كتبه
أحمد بن علي بن محمد الزاملي عسيري
وهذا أوان الشروع في المقصود، فيا رب يسر وأعن يا كريم.