الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
حديِثٌ حسنٌ (1).
577 (294) - عن أبي هُريرة رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال "لا يمنعنَّ جَارٌ جَارَه أن يَغْرِزَ خَشَبَهُ (2) في جدارِه"، ثم يقولُ أبو هُريرة: ما لي أراكُم عنها مُعْرِضين، والله لأرْمِينَّ بها بين أكتافِكم. مُتَّفَقٌ عَلَيْه (3).
578 -
عن عَمرو بنِ شُعيب، عن أبيه، عن جَدِّه قال: جاءَ رجلٌ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال: إنّ أبي اجتَاحَ مالي. فقال: "أنتَ ومَالُكَ لأبِيك؛ إنّ أولادَكُم من أَطْيبِ كَسْبِكُم، فكُلُوا مِن أَمْوالِهم". ق د نحوه (4).
579 -
عنْ جابر بنِ عبد الله؛ أن رجُلًا قال يا رسولَ الله! إن لي مالًا وولَدًا، وَإِن أبي يُرِيدُ أن يَجْتَاحَ مالي. فقال:"أنتَ ومَالُكَ لأَبِيكَ". ق (5).
13 - باب اللقطة
580 (296) - عن زيد بنِ خَالدٍ الجُهنيّ قال: سُئِلَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم
(1) صحيح. رواه الترمذي (1358)، وفي "السنن":"حسن صحيح". وللحديث شواهد.
(2)
كذا الأصل بالجمع، وقد رويت هذه اللفظة بالجمع والإفراد، وهي في "أ" بالإفراد.
(3)
رواه البخاري (2463)، ومسلم (1609).
وزاد المصنف رحمه الله في "الصغرى" حديثًا واحدًا، وهو:
295 -
عن عائشةَ رضي الله عنها؛ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال: "مَنْ ظَلَمَ قِيدَ شبرٍ من الأرضِ طُوِّقه من سبعِ أرَضِينَ". (رواه البخاري: 2453. ومسلم: 1612).
(4)
حسن صحيح. رواه ابن ماجه (2292)، وأبو داود (3530)، وانظر ما تقدم قبل حديث.
(5)
صحيح. رواه ابن ماجة (2291)، وانظر ما قبله.
عن اللُّقَطَةِ (1)؛ الذَّهَبِ أو الوَرِقِ؟ فقال: "أَعْرِفْ وِكَاءَها وعِفَاصَها، ثم عَرِّفْها سنةً، فإنْ لم تُعْرَفْ فاستَنْفِقْها، ولتكُن وديعةً عِندك، فإنْ جاءَ طَالِبُها يومًا مِن الدَّهرِ، فَأدِّها إليه".
وسألَه عن ضَالةِ الإِبل؟
فقال: "مالكَ ولها؟ دَعْها؛ فإنّ معها حِذاءَها وسِقَاءَها، ترِدُ الماءَ، وتأكلُ الشَّجَرَ حتى يجدَها ربُّها".
وسألَه عن الشَّاةِ؟
فقال: "خُذْها؛ فإنَّما هي لكَ، أو لأَخِيكَ، أو للذئبِ". مُتَّفَقٌ عَلَيْه (2).
581 -
عن عمرو بنِ شُعيبٍ، عن أبيه، عن جَدِّه قال: سُئِلَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عن اللُّقَطَةِ؟ فقال: "ما كان مِنها في طريقِ الْمِيتَاءِ (3) والقَريةِ الجامعةِ فعرِّفُوها (4) سنةً، فإدن جاءَ طالِبُها فادفَعْها إليه، وإنْ لم يأتِ فهي لكَ، وما
(1)"بضم اللام وفتح القاف: اسم المال الملقوط، أي: الموجود. والالتقاط: أن يعثر علي الشيء من غير قصد ولا طلب". "النهاية".
(2)
رواه البخاري (91)، ومسلم - والسياق له - (1722)(5).
و"وكاءها": الخيط يشد به العفاص. و"العفاص": الوعاء تكون فيه النفقة.
و"حذاءها": خفها. و"سقاءها": جوفها.
وفي هذا تنبيه من النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن الإبل غير محتاجة إلى الحفظ بما ركب الله في طباعها من الجلادة علي العطش، وتناول الماء بغير تعب؛ لطول عنقها، وقوتها علي المشي.
(3)
أي: الطريق المسلوك، وفي رواية النسائي:"طريق مأتيّ".
(4)
في "أ": "فعرفها".