الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
صِيَامِنا وصِيَام أِهل الكِتَابِ أَكْلَةُ (1) السَّحَرِ". م د ت س (2).
374 (186) - وعن زيد بنِ ثابت قال: تَسَحّرْنا مع رسُولِ الله صلى الله عليه وسلم ثم قامَ إلى الصَّلاةِ. قلتُ: كم كانَ بين الأذانِ والسَّحُورِ؟ قال: قدرُ (3) خَمْسين آيةً. مُتَفَقٌ عَلَيْهِ (4).
5 - باب الرجل يصبح جنبًا وهو يريد الصوم
375 (187) - عن عائشةَ وأمِّ سلَمة رضي الله عنهما؛ أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كانَ يُدْرِكُهُ الفجرُ، وهو جُنُبٌ مِن أهلِه، ثم يَغْتَسِلُ، ويَصُومُ.
(1) قال النووي في "شرح مسلم"(7/ 215): "هي بفتح الهمزة هكذا ضبطناه، وهكذا ضبطه الجمهور، وهو المشور في روايات بلادنا، وهو عبارة عن المرة الواحدة من الأكل كالغدوة والعشوة وإن أكثر المأكول فيها، وأما الأكلة بالضم فهي اللقمة. وادعى القاضي عياض أن الرواية فيه بالضم - ولعله أراد رواية أهل بلادهم فيها بالضم- قال: والصواب الفتح؛ لأنه المقصود هنا".
(2)
رواه مسلم (1096)، وأبو داود (2343)، والترمذي (709)، والنسائي (4/ 146)، وعند مسلم والترمذي:"فصل ما بين"، وأيضًا هي لأبي داود والنسائي، إلَّا أن عندهما زيادة:"إن" في أوله. وعند النسائي: "السحور"، بدل:"السحر".
(3)
قال ابن حجر في "الفتح"(4/ 138):
"أي: متوسطة، لا طويلة ولا قصيرة، لا سريعة ولا بطيئة. و (قدر) بالرفع على أنه خبر المبتدأ،
ويجوز النصب على أنه خبر (كان) القدرة في جواب زيد، لا في سؤال أنس؛ لئلا تفسير كان
واسمها من قائل، والخبر من آخر".
(4)
رواه البخاري (1921)، ومسلم (1097).
ذكر أهل العلم من فوائد هذا الحديث أن أوقات الصحابة رضي الله عنهم كانت مستغرقة بالعبادة وفيه تأخير السحور؛ لكونه أبلغ في المقصود، وفيه الحرص على طلب العلم، وتحرير المسائل، وتتبع السنن، ومعرفة أوقاتها، والمحافظة عليها.