الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الْأسود، فَقَالَا فِيهِ:" قَالَ الْأسود "، وَذَلِكَ فِي صَحِيح البُخَارِيّ، وَقَالَ البُخَارِيّ:" قَول الْأسود مُنْقَطع، وَقَول ابْن عَبَّاس: " رَأَيْته عبدا " أصح ".
قَالَ الْبَيْهَقِيّ رَحمَه الله تَعَالَى: " وَقد رُوِيَ عَن أبي حُذَيْفَة عَن الثَّوْريّ عَن إِبْرَاهِيم عَن الْأسود عَن عَائِشَة رضي الله عنها أَن زوج بَرِيرَة كَانَ عبدا حِين أعتقت ". " وَرَوَاهُ ابْن أبي بكير عَن أبي جَعْفَر عَن الْأَعْمَش عَن إِبْرَاهِيم عَن الْأسود عَن عَائِشَة رضي الله عنها نَحوه ".
فقد تقابلت الرِّوَايَة عَن الثَّوْريّ، وَالْأَعْمَش بِحَدِيث الْأسود، وَقد بقيت لنا رِوَايَة الْقَاسِم، وَعُرْوَة عَن عَائِشَة رضي الله عنها مَعَ قربهما مِنْهَا، وأنهما من أهل الْحجاز.
وَرُوِيَ عَن الْقَاسِم بن مُحَمَّد عَن عَائِشَة رضي الله عنها أَنه كَانَ لَهَا غُلَام، وَجَارِيَة زوج، فَقَالَت عَائِشَة رضي الله عنها: " يَا رَسُول الله إِنِّي أُرِيد أَن أعتقهما، قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ -:
إِن أعتقتهما فابدئي بِالرجلِ قبل الْمَرْأَة "، يشبه أَن يكون إِنَّمَا أَرَادَ بالبداءة
بِالرجلِ؛ لِئَلَّا يكون لَهَا الْخِيَار إِذا عتقت، وَالله أعلم.
وَرُوِيَ عَن سعيد بن الْمسيب، وَسليمَان بن يسَار، وَالْحسن، وَعِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس، رضي الله عنهما، قَالُوا:" لَا خِيَار لَهَا على الْحر ".
وَرُوِيَ عَن ابْن عمر رضي الله عنهما قَالَ: " لَا تخير إِذا أعتقت إِلَّا أَن يكون زَوجهَا عبدا "، وَالله أعلم.