الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وَالْقُرْآن، وَلَيْسَت بِمَال، وأرمي عَلَيْهَا فِي سَبِيل الله، قَالَ: إِن كنت تحب أَن تطوق طوقا من نَار فاقبلها "، مُغيرَة بن زِيَاد تكلمُوا فِيهِ، وَلَيْسَ بمحتج بِهِ فِي الصَّحِيح.
وَرُوِيَ بِإِسْنَاد آخر وَلَيْسَ بِالْقَوِيّ نَحوه، وَالْأول أتم فَقلت:" مَا ترى فِيهَا يَا رَسُول الله؟ " فَقَالَ: " جَمْرَة بَين كفيك، تقلد بهَا، أَو تعلقهَا ".
ثمَّ هَذَا مَتْرُوك الظَّاهِر فَلَيْسَ فِيهِ أَنه علمه بِشَرْط الْأُجْرَة، وَمن علم غَيره الْقُرْآن، فأهدى المتعلم لَهُ شَيْئا جَازَ لَهُ قبُوله بِالْإِجْمَاع، على أَن ابْن الْمَدِينِيّ ضعفه، فَإِن صَحَّ فَيُشبه أَن يكون مَنْسُوخا بِمَا روينَا من حَدِيث ابْن عَبَّاس، وَأبي سعيد رضي الله عنهما عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ -: "
إِن أَحَق مَا أَخَذْتُم عَلَيْهِ أجرا كتاب الله عز وجل "؛ وَابْن عَبَّاس رضي الله عنهما من أَوَاخِر من حمل الحَدِيث عَن رَسُول الله
صلى الله عليه وسلم َ -، وَكَذَا أَبُو سعيد، رضي الله عنه.
وَمِمَّا يدل على جَوَاز أَخذ الْأُجْرَة على تَعْلِيم الْقُرْآن مَا رُوِيَ عَن وَكِيع عَن صَدَقَة بن مُوسَى عَن الْوَضِين بن عَطاء قَالَ: " ثَلَاثَة
معلمين كَانُوا بِالْمَدِينَةِ يعلمُونَ الصّبيان، وَكَانَ عمر بن الْخطاب رضي الله عنه يرْزق كل وَاحِد مِنْهُم خَمْسَة عشر درهما كل شهر ".
وَعَن خلف بن هِشَام عَن إِبْرَاهِيم بن سعد عَن أَبِيه أَن عمر رضي الله عنه كتب إِلَى بعض عماله أَن أعْط النَّاس على تَعْلِيم الْقُرْآن.
وَرُوِيَ عَن أَبى الدَّرْدَاء مَرْفُوعا: " من أَخذ على تَعْلِيم الْقُرْآن قوسا قَلّدهُ الله تَعَالَى يَوْم الْقِيَامَة قوسا من نَار "، قَالَ الدَّارمِيّ: " قَالَ دُحَيْم حَدِيث أبي الدَّرْدَاء فِي هَذَا لَيْسَ لَهُ