الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الحكم إِنَّمَا وَقع، إِنَّمَا بالحاكم ".
قَالَ الْبَيْهَقِيّ رحمه الله : " رواياته عَن عمر وَعُثْمَان رضي الله عنهما مُنْقَطِعَة، وَالرِّوَايَة الَّتِي ذكرهَا الشَّافِعِي رَحمَه الله تَعَالَى مُنْقَطِعَة، إِلَّا أَن أهل الْحجاز أعرف بِمذهب عمر من غَيرهم، وَقد رويناها مَوْصُولَة فِي الْ
مَسْأَلَة
السَّابِقَة "، وَالله أعلم.
مَسْأَلَة (279) :
(صفحه فارغه)
(صفحه فارغه)
ودية الذِّمِّيّ ثلث دِيَة الْمُسلم. وَقَالَ أَبُو حنيفَة رحمه الله: " مثل دِيَة الْمُسلم ".
روى الشَّافِعِي رحمه الله عَن فُضَيْل بن عِيَاض عَن مَنْصُور بن الْمُعْتَمِر عَن ثَابت بن الْحداد عَن ابْن الْمسيب أَن عمر رضي الله عنه قضى فِي دِيَة الْيَهُودِيّ وَالنَّصْرَانِيّ بأَرْبعَة آلَاف، وَفِي دِيَة الْمَجُوس
بثمان مائَة دِرْهَم، تَابعه قَتَادَة عَن ابْن الْمسيب.
وروى عَن ابْن عُيَيْنَة عَن صَدَقَة بن يسَار قَالَ: " أرسلنَا إِلَى سعيد بن الْمسيب نَسْأَلهُ عَن دِيَة الْمعَاهد، فَقَالَ: قضى فِيهِ عُثْمَان رضي الله عنه بأَرْبعَة آلَاف، قَالَ: قُلْنَا: فَمن قبله فحصبنا " قَالَ الشَّافِعِي رحمه الله هم الَّذين سَأَلُوهُ آخرا " وَإِنَّمَا عَنى الشَّافِعِي بقوله هَذَا أَنه رُوِيَ عَنهُ بِخِلَافِهِ، وَهَذَا آخر مَا قضى بِهِ، فالأخذ بِهِ أولى.
وَرُوِيَ عَن عَليّ وَابْن مَسْعُود رضي الله عنهما فِي دِيَة الْمَجُوس ثَمَانمِائَة دِرْهَم.
وَرُوِيَ عَن أبي صَالح كَاتب اللَّيْث عَن ابْن لَهِيعَة عَن يزِيد بن أبي حبيب عَن أبي الْخَيْر عَن عقبَة بن عَامر رضي الله عنه مَرْفُوعا دِيَة الْمَجُوس ثَمَانمِائَة دِرْهَم، تفرد بِهِ أَبُو صَالح.