الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
قلت: في "المشارق": والعَدْل - بالفتح -: المثل، و (1) ما عادلَ الشيءَ من غير جنسه، - وبالكسر -: ما عادلَه من جنسه، وما كان (2) نظيره.
وقيل: الفتح والكسر (3) لغتان فيهما، وهو قول البصريين، ونحوُه عن ثعلب (4).
* * *
باب: الصَّدَقَةِ قَبْلَ الْعِيدِ
891 -
(1510) - حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ فَضَالَةَ، حَدَّثنا أَبُو عُمَرَ، عَنْ زَيْدٍ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه، قَالَ: كُنَّا نُخْرِجُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ طَعَامٍ. وَقَالَ أَبو سَعِيدٍ: وَكَانَ طَعَامَنَا الشَّعِيرُ وَالزَّبِيبُ وَالأَقِطُ وَالتَّمْرُ.
(باب: الصدقة قبل العيد).
(كنا نُخرج على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يومَ الفطر): قال ابن المنير: قوله: "يومَ الفطر" موضعُ الترجمة، فدخل فيه ما قبلَ صلاة العيد إلى طلوع الفجر، وهو أول اليوم، فدل أنه داخل في وقت إخراجها، وكان مقصود البخاري: أنها لا تقدَّم على يوم العيد، ولا تُخرج أيضًا ليلة العيد؛ لأن ظاهر قوله: يومَ الفطر من الفجر، لا (5) ما قبله، وإن كانت الليلة تدخل في
(1) الواو ليست في "ع".
(2)
في "ن": "وكان".
(3)
في "ن": "الكسر والفتح".
(4)
انظر: "مشارق الأنوار" للقاضي عياض (2/ 69).
(5)
في "ن": "لأن".