الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
•
(وحش):
{وَإِذَا الْوُحُوشُ
حُشِرَ
تْ} [التكوير: 5]
"باتَ وَحشًا -بالفتح وكفَرِح: جائعًا لم يأكل شيئًا فخلا جوفُه. والوَحْش بالفتح وكمُوقن: الجائع من الناس وغيرهم لخلوه من الطعام. وتَوَحّش جوفُه: خلا من الطعام، وتوحش للدواء: أَخْلي معدته. مكان وَحش: خال. أرض وَحْشة: قفر ".
° المعنى المحوري
خلو الجوف أو الحيز مع جفافٍ وجفاءٍ أي هو خلو لا يستحب ولا يريح النفس -كما في الجوع والمكان القفر ومنه "أوْحَش المكانُ من أهله وتوحش: خلا وذهب عنه الناس (والمكان ظرف كالجوف) والوَحْشة: الفَرَقُ من الخَلْوة (أي بسببها). والوَحش -بالفتح: كل شيء من دواب البرّ مما لا يَسْتَأنِسُ بالناس (يعيش في القفار والأماكن الخالية وكل ذلك معه جفاف أو جفاء فالغزلان ونحوها تعدّ من الوحش) وجمعه وحوش {وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ} .
• (حشر):
{يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا} [مريم: 85]:
"أُذُن حَشْرة: دقيقة الطَرَف. والحَشر من القذَذ والآذان: المؤللة الحدِيدة ما لَطف كأنما بُرِى بَريًا. وحَربة حَشْرة: حَدِيدَة. وسِنَان حَشْر -بالفتح فيهن: دقيق. حَشر السِنَانَ والسِكِّينَ: أَحَدَّه فأرَقَّه وألْطَفَه. وحَشَر العودَ: براه. وحُشر عن الوَطْب- للمفعول: إذا كَثُر وَسَخُ اللبن عليه فقُشِر عنه. والحَشَرة -محركة: القشرة التي تلي الحبة "(أما القشرة التي فوق هذه فهي قَصَرة). والحَشَرة أيضًا: واحدة صغار دواب الأرض كاليرابيع والقنافذ والضِباب ونحوها، وكل ما أُكِل
من بَقل الأرض كالدّعَاع والغَث " (أعشاب بعلية ذاتُ حَب).
° المعنى المحوري
قَشر ظاهر الشيء أو انتشر علي ظاهر الشيء. كما يقع في إحداد السكين والسنان، وبَرى العود، وقشر الوَسَخ عن الوَطب. وقشرة الحب شأنُها أن تُزال. وبقل الأرض ينتشر على وجهها كالقِشرة الدقيقة ويزول سريعَا بالجفاف، أو بأن يؤكل، فليست له أصول تبقى في الأرض. والحشرات دقاق الأجسام خفيفة الحركة فهي كالزائلة.
ويلزم من قشر طبقة من ظاهر الشيء أن يدق جسمه ويرق، ومن هنا قالوا "اذُن حَشرَة: دقيقة الطَرَف. الحشْر من القُذَذ (: الريش الذي يُلْصَق بالسهم على هيئة تساعد على استقامته وسرعته) والأذان: المؤلَّلَةُ (المنصوبة بعِرَضٍ ورِقة ليست مثنية الحافة) الحديدة، ما لطُف كأنما بُرىَ بَريا. حرْبة حَشرَة: حديدة. وسنان حَشر -بالفتح فيهن: دقيق ".
كما يلزم من القَشر جمع ما قُشر من هنا وهنا، فاستعمل الحشر بمعنى جلاء الجاعة معًا وإزالتهم من مقرهم {هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا} [الحشر: 2] هم بنو النضير "ثم أجْلىَ آخرُهم أيامَ عمر رضي الله عنه ". وربما غلب جانب الجمع دون نظر إلى قَشر أي إزالة. قالوا في {وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ} [التكوير: 5] أي جُمعت بالموت، أو جُمعت للقصاص ثم أميتت، أو اجتمعت إلى بني آدما تأنُّسًا بهم في أول هول القيامة. [بحر 8/ 424].
وحَشر الناس يوم القيامة فيه أمور، لأنه يقع بَنشْرهم من قبورهم، وسَوْقهم إلى الموقف، وجمعهم فيه {وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا} [الكهف: 47]. وتأمل قوله