الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
هنا غزيرة حاضرة في الذهن).
°
معنى الفصل المعجمي (حض):
الدفع أو الاندفاع بقوة -كموقع الحضيض بالنسبة لما ينحدر إليه من الجبل- في (حضض)، وكسيلان دم الحائض بما يشبه الاعتصار لقلته أو ألمه -في (حيض)، وكاندفاع الإسراع في (حضر).
الحاء والطاء وما يثلثهما
•
(حطط- حطحط):
{وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ} [البقرة: 58]
"كَعب حَطيطٌ: أَدرَمُ "(الكعب هو ما يسمى بزّ الرجل، والأَدْرَم المستوى مع الساق أي غير المنتبر). "أَليَة محطْوطة: لا مأكمة لها ". (أي ليست رابية منتبرة إلى الخلف). حُطّ البعيرُ -للمفعول: طَنِيَ فالتزقت رئته بجنبه " (فالطنَى مرض يتمثل في هذا). "المِحَط والمِحَطّة (آلة): حديدةٌ أو خَشبةٌ يُصْقَل بها الجِلْد حتى يلين وَيبرق، ويُنقَش بها الأديمُ. الحَطوط: الأكمة الصعبة ". "احتط الرَحْلَ: وضعه " [متن].
° المعنى المحوري
انضغاطُ الجِزم بثِقَل إلى أسفل أو إلى الداخل فلا ينتبر (1): كالكعْب الحطيط -والمعتاد أن يكون منتبرًا، وكذلك الأَلية، والمرض
(1)(صوتيًّا): الحاء تعبر عن احتكاك بعرض وجفاف، و (الطاء) تعبر عن الضغط العريض مع الغلظ، والفصل منهما يعبر عن ضغط بقوة إلى أسفل كما في حط الجلد وكما في زُبْد اللبن والكَعْب الأَدرم. وفي (حوط) عبرت الواو عن الاشتمال وعبر التركيب معها عن نحو الحائط من جرم شديد يحيط بشيء (أي يشتمل عليه) بقوة وحصر كالضغط، وفي=
المذكور تنضغط منه الرئة فتلتزق بالجنب والمعتاد أنها متميزة في وَسَط صُندوق الصدر. والآلة المذكورة تَنْقُش الجلد بضغْطه فتَغُورُ فيه خطوطٌ ورسوم حسب الشكل المراد، والأكمة الحطوط يندفع النازل منها بقوة كأنما ضُغط. وحَط الرحل: إنزاله الأرض (إلى أسفل).
ومن ذلك الحطاط -كسحاب: زُبد اللبن " (مبادئه طَبقة رغوية تكثُف بما يَتَجَمَّع فيها حتى تصير طبقة كثيفة ثخينة كأنها كُثفَت وضُغطت حتى صارت كذلك).
ومن ذلك الضغط "الحُطائطة: بثرة صغيرة حمراء (تكاد تستوي بالجلد كالمضغوطة)، و "الحطائط -كتُماضر أيضًا: الذرّ " (النمل الصغير فهو لدقة حجمه كالمضغوط المسحوق، وكذلك "الحَطَاطةُ الجاريةُ الصغيرة. قال في [تاج]"كل شيء يُستَضغَر يقال له حَطاطة ".
ومن الأصل المذكور حَطْحَط في مشيه وعمله: أسرع (في ضغط كالانصباب) ومنه "الانحطاط: الانحدار "إذ "حَطُّ كلِّ شيء حَدرُه ". ومنه "الحَطُّ: وضع الأحمال عن الدواب ونحو ذلك، اذ هو إهباط لارتفاعها بنقل جرمها من أعلى إلى أسفل مطاوعة لضَغط ثقلها. وقوله تعالى: {وَادْخُلُوا الْبَابَ
= (حطب) عبرت الباء عن تجمع وتلاصق ما، والتركيب يعبر عن عيدان خشبية غليظة (غلظًا حقيقًا أو غلظها جفافها) توقد بها النار (مقابل الباء هو جفافها الذي يجعلها تضمر فتنضام مكوناتها أو لزومها للنار أو كونها عالقة بشجرها رغم ذلك)، وفي (حطم) عبرت الميم عن التئام ما، وجاءت دلالة الكسر من تسلط الغلظ والضغط (اللذين تعبر عنها الحاء والطاء) على الجرم ذي التماسك الضعيف.