الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
بصيرة فى غمض وغنم وغنى
يقال: ما اكتحلتُ غُمْضا - بالضمّ - وغَمَاضا وغِماضاً - بالفتح والكسر - وتَغْماضًا - بالفتح - أَى ما نمت. وغَمَضَ عنه وأَغمض: تساهل، قال الله تعالى:{إِلَاّ أَن تُغْمِضُواْ فِيهِ} . وأَغمِض فيما بعتنى، وغمّض، كأَنَّك تريد الزِّيادة منه لرداءَته والحطَّ منْ ثمنه.
والغَنَمُ لا واحد له من لفظه، أَو الواحدة شاة. والجمع: أَغنام وغُنومٌ وأغانم.
والمغنم والغنيمة والغُنم: الفَىْء، وقد غَنِمَ غنما، قال تعالى:{واعلموا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ} ، وقال:{مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ} . وغَنَّمه تغنيماً: نفَّله. واغتنمه وتغنَّمه: عدّه غَنِيمة.
والغِنَى: ضدّ الفقر. وإِذا فتح مُدّ. والاسم: الغِنْية - بالضمّ والكسر - والغُنْوة والغُنْيان مضمومتين. والغَنِىّ والغانى: ذو الوفْر.
والغِنىَ يكون مطلقاً وهو عدم الحاجة بالكليَّة، وليس ذلك إِلَاّ لله تعالى، قال الله تعالى:{إِنَّ الله / هُوَ الغني الحميد} . ويكون باعتبار قلَّة الحاجات، وهو المشار إليه بقوله:{وَوَجَدَكَ عَآئِلاً فأغنى} ، وهو المذكور فى الحديث:"الغِنى غنى النفس". ويكون أَيضاً باعتبار كثرة القُنيات
بحسب ضروب النَّاس كقوله تعالى: {وَمَن كَانَ غَنِيّاً فَلْيَسْتَعْفِفْ} وقوله: {قالوا إِنَّ الله فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَآءُ} قالوا ذلك لمّا سمعوا: {مَّن ذَا الذي يُقْرِضُ الله قَرْضاً حَسَناً} ، وقوله:{أَغْنِيَآءَ مِنَ التعفف} أَى لهم غِنىَ النَّفس ويحسب الجاهل أَنَّ لهم القُنْيات الكثيرة لِمَا يَرَون فيهم من التعفُّف.
وتغنَّيت، وتغانيت، واستغنيت، بمعنى، قال تعالى:{واستغنى الله والله غَنِيٌّ حَمِيدٌ} .
وغَنِىَ فى المكان - كرضى -: طال مُقامه فيه مستغنياً عن غيره، قال تعالى:{كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَا} .
والمغْنىَ: المنزل الَّذى غَنِىَ به أَهله ثمّ ظَعَنوا. ثم استعمل فى كلّ منزل.
والغانِية: المرأَة التى تُطلب ولا تَطلب، أَو الغنيّة بحسنها عن الزينة، أَو التى غنِيت فى بيت أَبويها ولم يقع عليها سِباء، أَو الشابّة العفيفة.