الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
8559 -
() عائشة رضي الله عنها «سُئلَتْ عن موتِ الفَجْأةِ؟ فقالت: بَطْشَةُ غضبان، أو هُلْكُ يُسْر» أخرجه
…
(1) .
(1) كذا في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه، وفي المطبوع: أخرجه رزين، وهو بمعنى الذي قبله.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
في المطبوع أخرجه رزين.
الفصل الثاني: في البكاء والنَّوح والحزن
، وفيه فرعان
الفرع الأول: في جواز ذلك
8560 -
(خ م د) أنس بن مالك رضي الله عنه قال: «دخلنا
⦗ص: 89⦘
مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم على أبي سَيْف القَين - وكان ظِئراً لإبراهيم- فأخذ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ابنَه إبراهيم، فَقَبَّلَهُ وَشَمَّه، ثم دخلنا عليه بعد ذلك، وإبراهيمُ يجودُ بنفسه، فَجعَلَتْ عينا رسولِ الله صلى الله عليه وسلم تَذْرِفان، فقال ابنُ عوف: وأنتَ يا رسول الله، فقال: يا ابنَ عوف، إنَّها رحمة، ثم أتبعها بأخرى، فقال: إنَّ العينَ تدمع، والقلبَ يخشع، ولا نقول إلا ما يُرضي ربَّنا، وإنا بفراقك يا إبراهيم محزونون» أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود (1) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(الظِّئْر) : المرأة التي ترضع ولد غيرِها بالأجرة، وزوج المرضعة يُسمَّى ظِئْراً.
(يجود بنفسه) جاد المريض بنفسه: إذا قارب الموت، فكأنه سمح بخروج روحه.
(1) رواه البخاري 3 / 139 في الجنائز، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم:" إنا بك لمحزونون "، ومسلم رقم (2315) في الفضائل، باب رحمته صلى الله عليه وسلم الصبيان والعيال وتواضعه، وأبو داود رقم (3126) في الجنائز، باب في البكاء على الميت.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (3/194) قال: حدثنا بهز وعفان، وحدثنا هاشم بن القاسم. وعبد بن حميد (1287) قال: حدثنا عبد الملك بن عمرو. ومسلم (7/76) قال: حدثنا هداب بن خالد، وشيبان بن فروخ. وأبو داود (3126) قال: حدثنا شيبان بن فروخ.
ستتهم - بهز، وعفان، وهاشم، وعبد الملك، وهداب، وشيببان - عن سليمان بن المغيرة.
وأخرجه البخاري (2/105) قال: حدثنا الحسن بن عبد العزيز، قال: حدثنا يحيى بن حسان، قال: حدثنا قريش بن حبان.
كلاهما - قريش، وسليمان - عن ثابت، فذكره.
وفي رواية سليمان: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«ولد لي الليلة غلام فسميته باسم أبي إبراهيم. ثم دفعه إلى أم سيف امرأة قين يقال له أبو سيف....» الحديث.
8561 -
(خ م د س) أسامة قال: «أرسلتْ بنتُ النبي صلى الله عليه وسلم إليه: أنَّ ابناً لي قُبِض فائتِنا» .
⦗ص: 90⦘
وفي رواية: «تقعقع كأنَّها في شَنّ، ففاضت عيناه، فقال سعد: يا رسولَ الله ما هذا؟ فقال: هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده» .
وفي رواية «في قلوب من شاء من عباده، وإنَّما يرحمُ الله من عبادهِ الرحماءَ» أخرجه البخاري ومسلم والنسائي.
وفي رواية أبي داود نحوه - وهذه أتم - ولم يذكر أسماء الرجال الذين جاؤوا مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم (1) .
⦗ص: 91⦘
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(شَنٌّ - تقعقعُ) الشَّن: القِربة البالية، وتقعقعها: حركتها وصوتها.
(1) رواه البخاري 3 / 124 - 126 في الجنائز، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم:" يعذب الميت ببعض بكاء أهله عليه "، وفي المرضى، باب عيادة الصبيان، وفي القدر، باب {وكان أمر الله قدراً مقدوراً} ، وفي الأيمان والنذور، باب قول الله تعالى:{وأقسموا بالله جهد أيمانهم} ، وفي التوحيد، باب قول الله تبارك وتعالى:{قل ادعوا الله أو أدعوا الرحمن أياً ما تدعوا فله الأسماء الحسنى} ، وباب ما جاء في قول الله تعالى:{إن رحمة الله قريب من المحسنين} ، ومسلم رقم (923) في الجنائز، باب البكاء على الميت، والنسائي 4 / 22 في الجنائز، باب الأمر بالاحتساب والصبر عند نزول المصيبة.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (5/204 و 206) . ومسلم (3/40) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. كلاهما - أحمد بن حنبل، وأبو بكر - قالا: حدثنا أبو معاوية.
2 -
وأخرجه أحمد (5/204) قال: حدثنا محمد بن جعفر. والبخاري (7/151) قال: حدثنا حجاج بن منهال، وفي (8/166) قال: حدثنا حفص بن عمر. وأبو داود (3125) قال: حدثنا أبو الوليد الطيالسي.
أربعتهم - ابن جعفر، وحجاج، وحفص، وأبو الوليد - عن شعبة.
3-
وأخرجه أحمد (5/205) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان.
4 -
وأخرجه البخاري (2/100) قال: حدثنا عبدان، ومحمد. والنسائي (4/21) قال: أخبرنا سويد بن نصر.
ثلاثتهم - عبدان، ومحمد بن مقاتل، وسويد - عن عبد الله بن المبارك.
5 -
وأخرجه البخاري (9/141) قال: حدثنا أبو النعمان. وفي «الأدب المفرد» (512) قال: حدثنا حجاج. ومسلم (3/39) قال: حدثنا أبو كامل الجحدري.
ثلاثتهم - أبو النعمان، وحجاج، وأبو كامل - عن حماد بن زيد.
6 -
وأخرجه البخاري (9/164) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. وابن ماجة (1588) قال: حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب. كلاهما عن عبد الواحد بن زياد.
7 -
وأخرجه البخاري (8/153) قال: حدثنا مالك بن إسماعيل. قال: حدثنا إسرائيل.
8 -
وأخرجه مسلم (3/39) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير. قال: حدثنا محمد بن فضيل.
ثمانيتهم - أبو معاوية، وشعبة، وسفيان، وابن المبارك، وحماد، وعبد الواحد، وإسرائيل، وابن فضيل- عن عاصم بن سليمان، عن أبي عثمان، فذكره.
8562 -
(س) عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: «لمَّا حُضِرَتْ بنت لرسول الله صغيرة (1) ، أخذها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وضمها إلى صدره، ثم وضع يده عليها، [فَقَضَتْ] وهي بين يَدَيْ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، فَبَكَتْ أمُّ أيمن، فقال لها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: يا أَم أيمن، أتبكين ورسولُ الله صلى الله عليه وسلم عندك؟ فقالت: مالي لا أبكي ورسولُ الله صلى الله عليه وسلم يبكي؟ فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: إني لستُ أَبكي، ولكنها رحمة، ثم قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: المؤمنُ بخير على كل حال، تُنْزَعُ نَفْسُه من بين جنبيه، وهو يَحمد الله عز وجل» أخرجه النسائي (2) .
(1) هي بنت زينب من أبي العاص بن الربيع.
(2)
4 / 12 في الجنائز، باب في البكاء على الميت، وهو حديث حسن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أحمد (1/268)(2412) قال: حدثنا معاوية بن عمرو، قال: حدثنا أبو إسحاق. وفي (1/273)(2475) قال: حدثنا أبو أحمد، قال: حدثنا سفيان. وفي (1/297)(2704) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا إسرائيل. وعبد بن حميد (593) قال: حدثنا الحسن بن موسى، قال: حدثني سعيد بن زيد - هو أخو حماد بن زيد -. والترمذي في «الشمائل» (325) قال: حدثنا محمود ابن غيلان، قال: حدثنا أبو أحمد، قال: حدثنا سفيان. والنسائي (4/12) قال: أخبرنا هناد بن السري، قال: حدثنا أبو الأحوص.
خمستهم - أبو إسحاق، وسفيان، وإسرائيل، وسعيد بن زيد، وأبو الأحوص - عن عطاء بن السائب، عن عكرمة، فذكره.
8563 -
(خ م س) ابن أبي مليكة قال: «توفيَتْ بنتٌ لعثمانَ بنِ عفانَ بمكةَ، فجئنا نشهدُها، وحضرها ابنُ عمر وابنُ عباس، فإني لجالس بينهما، فقال عبد الله بنُ عمر لعمرو بن عثمان - وهو مواجهه - ألا تَنْهى عن البكاء، فإن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الميِّتَ ليعذَّبُ ببكاءِ أهلهِ عليه؟ فقال ابنُ عباس: قد كان عمرُ يقول بعضَ ذلك، ثم حدَّث، فقال:
⦗ص: 92⦘
صدرتُ مع عمر من مكة، حتى إذا كنَّا بالبَيداءِ، فإذا هو بِرَكْبٍ تحت ظِلِّ شجرة، فقال: اذهب فانظر مَن هؤلاء الركب؟ فنظرت، فإذا [هو] صُهيب، قال: فأخبرتُه، فقال: ادعُه، فرجعتُ إلى صهيب، فقلت: ارتحل، فالحق بأمير المؤمنين، فلما أن أصيب [عمر] دخل صهيب يبكي، يقول: وا أخاه، وا صاحباه، فقال عمر: يا صهيب، أتبكي عَليَّ وقد قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: إن الميِتَ ليعذَّبُ ببعضِ بكاءِ أهله عليه؟ فقال ابنُ عباس: فلما مات عمر ذكرتُ ذلك لعائشة، فقالت: يرحم الله عمر، لا والله ما حدَّثَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: إنَّ الميتَ يعذَّب ببكاء أهله عليه، ولكن قال: إن الله يزيد الكافر ببكاء أهله عليه، وقالت عائشة: حَسْبُكم القرآن {ولا تَزِرُ وازرةٌ وِزْرَ أُخرى} قال ابن عباس عند ذلك: واللهُ أَضحَكَ وأبكى، قال ابن أبي مليكة: فما قال ابن عمر شيئاً» أخرجه البخاري ومسلم.
وفي رواية النسائي قال: قالت عائشة: «إنما قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: إن الله يزيد الكافر عذاباً ببعض بكاء أهله [عليه] » .
وله في أخرى: قال ابن أبي مليكة «لما هلكتْ أُمُّ أبان حضرتُ مع أناس، فجلستُ بين عبد الله بن عمر، وابنِ عباس، فبكين النساء، فقال ابن عمر: ألا تنهى هؤلاء عن البكاء، فإني سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الميتَ ليعذَّب ببعضِ بكاءِ أهله عليه؟ فقال ابنُ عباس: قد
⦗ص: 93⦘
كان عمر يقول بعضَ ذلك، خرجت مع عمر، حتى إذا كنا بالبيداء رأى راكباً تحت شجرة، فقال: انظر من الركب، فذهبت، فإذا صهيبٌ وأهله، فرجعت إليه، فقلت: يا أمير المؤمنين، هذا صهيب وأهله، فقال: عَلَيَّ بصهيب، فلما دخلنا المدينة أصيب عمر، فجلس صُهيب يبكي عنده، يقول: وا أخَيَّاه، وا أُخَيَّاه، فقال [عمر] : يا صهيب، لا تبكِ، فإني سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنَّ الميت ليعذَّب ببعض بكاءِ أهلِه عليه، قال: فذكرتُ ذلك لعائشةَ، فقالت: أما والله ما تُحدِّثون هذا الحديث عن كاذِبَين مُكَذَّبَيْن، ولكن السمعَ يُخطئ وإن لكم في القرآن لَمَا يَشفيكم {ولا تزر وازرة وِزْرَ أُخرى} [فاطر: 18] ولكنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الله ليزيد الكافر عذاباً ببكاءِ أهله عليه» (1) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(ولا تزر وازرة) الوِزْر: الإثم والذَّنْب المُثْقِلُ للظهر، والوازِرة: النفس المذنبة التي تذنب، والمراد: لا يحمل أحد من المذنبين ذَنْبَ غيره.
(يعذَّب ببكاءِ أهله عليه) قال الخطابي: يشبه أن يكون هذا من
⦗ص: 94⦘
حيث إنَّ العرب كانوا يوصون أهاليهم بالبكاء، والنَّوْح عليهم، وإشاعة النعي في الأحياء، وكان ذلك مشهوراً من مذاهبهم، وموجوداً في أشعارهم كثيراً، فالميت تلزمه العقوبة في ذلك لما تقدَّم من أمره إليهم في وقت حياته.
(1) رواه البخاري 3 / 127 في الجنائز، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم:" يعذب الميت ببكاء أهله عليه "، ومسلم رقم (928) في الجنائز، باب الميت يعذب ببكاء أهله عليه، والنسائي 4 / 18 و 19 في الجنائز، باب النياحة على الميت.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه الحميدي (220) قال: حدثنا سفيان. قال: حدثنا عمرو بن دينار. وأحمد (1/41)(288) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا أيوب. وفي (1/42)(289 و 290) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أنبأنا ابن جريج. وفي (6/138) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا عبد الجبار بن ورد. والبخاري (2/101) قال: حدثنا عبدان، قال: حدثنا عبد الله، قال: أخبرنا ابن جريج. ومسلم (3/42) قال: حدثنا داود بن رشيد، قال: حدثنا إسماعيل ابن علية، قال: حدثنا أيوب. وفي (3/43) قال: حدثنا محمد بن رافع، وعبد بن حميد، قال ابن رافع: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج. وفي (3/44) قال: حدثنا عبد الرحمن بن بشر، قال: حدثنا سفيان، قال: قال عمرو. والنسائي (4/18) قال: أخبرنا سليمان بن منصور البلخي، قال: حدثنا عبد الجبار بن الورد.
أربعتهم - عمرو بن دينار، وأيوب، وابن جريج، وعبد الجبار بن ورد - عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة، فذكره.
(*) رواية وكيع عن عبد الجبار بن الورد مختصرة على: «عن ابن أبي مليكة، عن عائشة. قال: ذكر لها، إن الميت يعذب ببكاء الحي. فقالت: إنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في رجل كافر: «إنه ليعذب، وأهله يبكون عليه» .
(*) في رواية عمرو بن دينار: لم ينص على رفع الحديث عن ابن عمر، ولا عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
(*) قال أيوب في روايته: قال ابن أبي مليكة: حدثني القاسم بن محمد، قال:«لما بلغ عائشة قول عمر وابن عمر، قالت: إنكم لتحدثوني عن غير كاذبين ولا مكذبين، ولكن السمع يخطئ» .
8564 -
(خ م ط د ت س) عمرة [بنت عبد الرحمن] قالت: سمعتُ عائشة- رضي الله عنها وذُكر لها أن عبد الله بنَ عمر يقول: «إن الميِّت ليعذَّب ببكاء الحي عليه» - تقول: «يَغْفِرُ الله لأبي عبد الرحمن، أما إنَّه لم يَكذِب ولكنَّه نَسِيَ، أو أخطأ، إنما مَرَّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم على يهودية يُبكى عليها، فقال: إنه لَيُبْكَى عليها، وإنها لَتُعُذَّبُ في قبرها» . أخرجه الجماعة إلا أبا داود.
وفي رواية الترمذي: أنَّ ابنَ عمرَ قال: إنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: «الميتُ يُعذَّب ببكاء أهلهِ عليه، فقالت عائشةُ: يرحمه الله، لم يكذب ولكنَّه وَهِمَ، إنما قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم لرجل مات يهودياً: إنَّ الميَّت ليعذَّب، وإنهم ليبكون عليه» .
وفي رواية أبي داود والنسائي قالت: «وَهِلَ، إنما مَرَّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم على قبر، فقال: إنَّ صاحبَ هذا لَيعذَّب وأهلُه يبكون عليه، ثم قرأت: {ولا تزر وازرة وزر أخرى} » (1) .
(1) رواه البخاري 3 / 128 في الجنائز، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم:" يعذب الميت ببعض بكاء أهله عليه "، ومسلم رقم (931) في الجنائز، باب الميت يعذب ببكاء أهله عليه، والموطأ
⦗ص: 95⦘
1 / 234 في الجنائز، باب النهي عن البكاء على الميت، والترمذي رقم (1004) في الجنائز، باب ما جاء في الرخصة في البكاء على الميت، والنسائي 4 / 17 في الجنائز، باب النياحة على الميت.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أحمد (2/31)(4865) قال: حدثنا يزيد. والترمذي (1004) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عباد بن عباد المهلبي.
كلاهما - يزيد، وعباد - عن محمد بن عمرو، عن يحيى بن عبد الرحمن، فذكره.
أخرجه أحمد (2/38)(4959) قال: حدثنا عبدة. وفي (6/57) قال: حدثنا ابن نمير. وفي (6/78) قال عبد الله بن أحمد: وجدت هذا الحديث في كتاب أبي بخط يده: حدثنا عبيد الله بن محمد التيمي- وهو العيشي -، قال: أخبرنا حماد. وفي (6/95) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام. وفي (6/209) قال: حدثنا وكيع. والبخاري (5/98) قال: حدثني عبيد بن إسماعيل. قال: حدثنا أبو أسامة. ومسلم (3/44) قال: حدثنا خلف بن هشام، وأبو الربيع الزهراني، جميعا عن حماد بن زيد. (ح) وحدثنا أبو كريب، قال: حدثنا أبو أسامة. (ح) وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع. وأبو داود (3129) قال: حدثنا هناد بن السري، عن عبدة، وأبي معاوية. والنسائي (4/17) قال: أخبرنا محمد بن آدم، عن عبدة.
سبعتهم - عبدة، وابن نمير، وحماد بن زيد، وهمام، ووكيع، وأبو أسامة، وأبو معاوية - عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره.
(*) رواية عبيد الله بن محمد التيمي عن حماد مختصرة على: «عن عروة، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «والذي نفسي بيده إنهم ليبكون عليه، وإنه ليعذب في قبره بذنبه» .
(*) في بعض الروايات لم تنص على رفع الحديث عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
8565 -
(س) أبو هريرة رضي الله عنه قال: «مات ميت من آل رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، فاجتمع النساءُ يبكين عليه، فقام عمر رضي الله عنه ينهاهن ويطردهنَّ، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: دَعْهن يا عمر، فإن العينَ دامعة، والقلبَ مصاب، والعهدَ قَرِيب» أخرجه النسائي (1) .
(1) 4 / 19 في الجنائز، باب الرخصة في البكاء على الميت، وفي سنده سلمة بن الأزرق وهو مجهول. قال ابن القطان: لا يعرف حاله ولا أعرف أحداً من المصنفين في كتب الرجال ذكره، قال الحافظ في " التهذيب ": أظن أنه والد سعيد بن سلمة راوي حديث القلتين، والله أعلم.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أحمد (2/110) قال:حدثنا سليمان بن داود، قال: أخبرنا إسماعيل. قال: أخبرني محمد بن عمرو بن حلحلة. وفي (2/273) قال:حدثنا عبد الرزاق. قال: أخبرنا ابن جريج. قال: أخبرني هشام بن عروة، عن وهب بن كيسان. وفي (2/408) قال:حدثنا عفان. قال: حدثنا وهيب. قال: حدثنا هشام بن عروة، عن وهب بن كيسان. وعبد بن حميد (1440) قال: أخبرنا عبد الرزاق. قال: أخبرنا معمر، عن هشام بن عروة، عن وهب بن كيسان. وابن ماجة (1587) قال:أخبرنا أبو بكر بن أبي شيبة. قال: حدثنا عفان، عن حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن وهب بن كيسان. والنسائي (4/19) قال: أخبرنا علي بن حجر. قال: حدثنا إسماعيل - هو ابن جعفر - عن محمد بن عمرو بن حلحلة.
كلاهما- محمد بن عمرو بن حلحلة، ووهب بن كيسان - عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن سلمة بن الأزرق، فذكره.
* أخرجه أحمد (2/333) قال:حدثنا محمد بن بشر. قال:حدثنا هشام بن عروة. قال:حدثني وهب بن كيسان، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن عمرو بن الأزرق، فذكر نحوه.
* وأخرجه أحمد (2/444) .وابن ماجة (1587) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعلي بن محمد.
ثلاثتهم - أحمد بن حنبل، وأبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد - عن وكيع، عن هشام بن عروة، عن وهب بن كيسان، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن أبي هريرة نحوه. ليس فيه (سلمة بن الأزرق) .
* وأخرجه الحميدي (1024) قال:حدثنا سفيان. قال: حدثنا ابن عجلان، عن وهب بن كيسان، عمن سمع أبا هريرة يقول: فذكر نحوه.
8566 -
(د ت) عائشة رضي الله عنها «أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قَبَّلَ عثمان بن مَظْعون وهو ميِّتٌ وهو يبكي، أو قالت: وعيناه تذرِفان» أخرجه الترمذي وأبو داود (1) .
(1) رواه الترمذي رقم (989) في الجنائز، باب في تقبيل الميت، وقال الترمذي: حديث عائشة حديث حسن صحيح، وهو كما قال، قال: وفي الباب عن ابن عباس وجابر وعائشة، إن أبا بكر قبل النبي صلى الله عليه وسلم وهو ميت.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أحمد (6/43 و55) قال:حدثنا يحيى. وفي (6/206) قال:حدثنا وكيع وعبد الرحمن. وعبد بن حميد (1526) قال: أخبرنا عبد الرزاق. وأبو داود (3163) قال:حدثنا محمد بن كثير. وابن ماجة (1456) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعلي بن محمد. قالا:حدثنا وكيع. والترمذي (989) .وفي الشمائل (326) قال:حدثنا محمد بن بشار. قال:حدثنا عبد الرحمن بن مهدي.
خمستهم - يحيى بن سعيد، ووكيع، وعبد الرحمن بن مهدي، وعبد الرزاق، ومحمد بن كثير - عن سفيان الثوري، عن عاصم بن عبيد الله، عن القاسم بن محمد، فذكره.
8567 -
(خ م) أنس بن مالك رضي الله عنه قال: «قَنَتَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم شهراً حين قُتِلَ القُرَّاءِ، فما رأيتُ رسولُ الله
⦗ص: 96⦘
صلى الله عليه وسلم حَزِنَ حُزْناً قط أشدَّ منه» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
(1) رواه البخاري 3 / 135 في الجنائز، باب من جلس عند المصيبة يعرف منه الحزن، وفي الوتر، باب القنوت قبل الركوع وبعده، وفي الجهاد، باب دعاء الإمام على من نكث عهداً، وفي المغازي، غزوة الرجيع، ورعل وذكوان وبئر معونة، وفي الدعوات، باب الدعاء على المشركين، ومسلم رقم (677) في المساجد، باب استحباب القنوت في جميع الصلاة.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه الحميدي (1207) قال: حدثنا سفيان. وأحمد (3/111) قال: قرأت علي سفيان. وفي (3/111) أيضا قال: حدثنا سفيان. وفي (3/162و196) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر. وفي (3/218) قال: حدثنا عمر بن سعد، عن سفيان. والبخاري (2/104) قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: حدثنا محمد بن فضيل، وفي (8/104) قال: حدثنا الحسن بن الربيع، قال: حدثنا أبو الأحوص. ومسلم (2/136) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان. (ح) وحدثنا أبو كريب، قال: حدثنا حفص، وابن فضيل. (ح) وحدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا مروان.
سبعتهم - سفيان بن عيينة، ومعمر، وسفيان الثوري، وابن فضيل، وأبي الأحوص، وحفص، ومروان بن معاوية - عن عاصم الأحول، فذكره.
وفي رواية مسلم (2/136) ابن أبي عمر عن سفيان، والبخاري (2/104) عمرو بن علي:«ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وجد على سرية ما وجد على السبعين الذين أصيبوا يوم بئر معونة» .