الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الفرع الثالث: في الكفاءة
9016 -
(ت) أبو هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «إذا خَطَبَ إليكم من تَرضَون دِينه وخُلقَه فزوجوه، إلا أن تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض» أخرجه الترمذي (1) .
(1) رقم (1084) في النكاح، باب إذا جاءكم من ترضون دينه فزوجوه، وهو حديث حسن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه ابن ماجه (1967) قال: حدثنا محمد بن شابور الرقي. والترمذي (1084) قال: حدثنا قتيبة.
كلاهما - محمد، وقتيبة - عن عبد الحميد بن سليمان الأنصري، عن ابن عجلان، عن ابن وثيمة النصري، فذكره.
* قال الترمذي: حديث أبي هريرة قد خولف عبد الحميد بن سليمان في هذا الحديث. ورواه الليث بن سعد، عن ابن عجلان، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا.
قال الترمذي: قال محمد يعني البخاري: وحديث الليث أشبه، ولم يعد حديث عبد الحميد محفوظا.
9017 -
(ت) أبو حاتم المزني رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «إذا جاءكم مَن تَرضَون دِينَهُ وخُلُقَه فأنكحوه، إلا تفعلوا تكُنْ فتنة في الأرض وفسادٌ، قالوا: يا رسولَ الله، وإن كان فيه؟ (1) قال: إذا جاءكم مَنْ ترضون دِينه وخلقه فأنكحوه - ثلاث مرات» أخرجه الترمذي (2) .
(1) أي شيء من قلة المال أو عدم الكفاءة.
(2)
رقم (1085) في النكاح، باب إذا جاءكم من ترضون دينه فزوجوه، وهو حديث حسن يشهد له الذي قبله.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه الترمذي (1085) قال: حدثنا محمد بن عمرو السواق البلخي، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن عبد الله بن مسلم بن هرمز، عن محمد وسعيد ابني عبيد، فذكراه.
9018 -
(د) أبو هريرة رضي الله عنه «أن أبا هندٍ حَجَمَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم في يافوخِهِ، فسمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: يا بني بياضة أنكحوا أبا هند، وانْكِحُوا إِليه، قال: وإن كان في شيء مما تَدَاوَوْن به خير: فالحجامة» أخرجه أبو داود (1) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(يافوخه) اليافوخ: وسط الرأس.
(1) رقم (2102) في النكاح، باب في الأكفاء، وإسناده جيد.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أبو داود (1202) قال: حدثنا عبد الواحد بن غياث قال: حدثنا حماد. قال: حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، فذكره.
9019 -
(س) بريدة بن الحصيب رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «إنَّ أحْسَابَ أهلِ الدنيا الذين يذهبون إليه: المال» أخرجه النسائي (1) .
(1) 6 / 64 في النكاح، باب الحسب، وإسناده حسن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أحمد (5/353) قال: حدثنا زيد بن الحباب. وفي (5/361) قال: حدثنا علي بن الحسن. والنسائي (6/64) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو تميلة.
ثلاثتهم - زيد، وعلي بن الحسن، وأبو تميلة - عن حسين بن واقد، عن ابن بريدة، فذكره.
9020 -
(خ س) عائشة رضي الله عنها أن أبا حذيفة بن عتبة بن
⦗ص: 467⦘
ربيعة بن عبد شمس - وكان ممن شهد بدراً مع رسول الله صلى الله عليه وسلم «تَبَنَّى سالماً وأنكحه بنت أخيه هندَ بنتَ الوليد بن عُتبة بن ربيعة - وهو مولى لامرأة من الأنصار - كما تبَّنى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم زيداً وكان من تبَّنى رجلاً في الجاهلية دعاه الناس لأبيه، فورث [من] ميراثه، حتى أنزل الله عز وجل في ذلك {ادْعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانُكم في الدِّين ومواليكم} [الأحزاب: 5] فمن لم يُعلَم له أبٌ كان مولى وأخاً في الدِّين» .
وفي رواية عن عائشة وأُمِّ سلمة «أنَّ أبا حذيفة بن عتبة بن عبد شمس - وكان ممن شهد بدراً -
…
وذكر نحوه، وفيه: وكانت هند بنت الوليد بن عتبة من المهاجرات الأُوَل، وهي يومئذ أفضل أيامَى قريش، فلما أنزل الله عز وجل في زيد بن حارثة {ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله} رُدَّ كلُّ أحد ينتمي من أولئك إلى أبيه، فإن لم يعلم أبوه رُدَّ إلى مواليه» . أخرجه النسائي والبخاري، إلا أن البخاري لم يسمِّها (1) .
وزاد رزين «فأنكرت قريش فعل أبي حذيفة، وقالوا: أنكَحَ ابنة أخيه مولى؟ فقال: ما أعلم إلا أنَّه خير منها، فأُعجبوا من قوله أشدَّ من
⦗ص: 468⦘
عجبهم بفعله، فجاءت سَهْلةُ امرأة أبي حذيفة - وهي بنت سُهيلِ بن عمرو القرشي، ثم العامري - رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: كُنَّا نرى سالماً ولداً، وقد أنزل الله ما علمت
…
» فذكر حديث الرضاعة، وسيجيء في موضعه من الباب الثالث من كتاب النكاح.
(1) رواه البخاري 9 / 113 و 114 في النكاح، باب الأكفاء في الدين، وفي المغازي، باب شهود الملائكة بدراً، والنسائي 6 / 63 و 64 في النكاح، باب تزويج المولى العربية، ورواه أيضاً أبو داود رقم (2061) في النكاح، باب من حرم به.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (6/201) قال: حدثنا عبد الرزاق. قال: أخبرنا ابن جريج. وفي (6/. 228) قال: حدثنا عبد الرزاق. قال: حدثنا معمر. وفي (6/255) قال: حدثنا عثمان بن عمر. قال: أخبرنا مالك. وفي (6/269) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق. وفي (6/270) قال: حدثنا يعقوب. قال: حدثنا ابن أخي ابن شهاب. والدارمي (2262) قال: أخبرنا أبو اليمان الحكم بن نافع. قال: أخبرنا شعيب. والبخاري (5/104) قال: حدثنا يحيى بن بكير. قال: حدثنا الليث، عن عقيل. وفي (7/9) قال: حدثنا أبو اليمان. قال: أخبرنا شعيب. والنسائي (6/63) قال: أخبرنا عمران بن بكار بن راشد. قال: حدثنا أبو اليمان. قال: أنبأنا شعيب. وفي الكبرى تحفة الأشراف (12/16421) عن الربيع بن سليمان بن داود، عن أبي الأسود، واسمه النضر بن عبد الجبار وإسحاق بن بكر بن مضر. كلاهما - عن بكر بن مضر، عن جعفر بن ربيعة. وفي (12/16467) عن عمرو بن منصور، عن أبي اليمان، عن شعيب.
ثمانيتهم - ابن جريج، ومعمر، ومالك، ومحمد بن إسحاق، وابن أخي بن شهاب، وشعيب بن أبي حمزة، وعقيل، وجعفر بن ربيعة - عن الزهري، عن عروة بن الزبير، فذكره.
* وأخرجه أبو داود (2061) قال: حدثنا أحمد بن صالح. قال: حدثنا عنبسة. قال: حدثني يونس، عن ابن شهاب. قال: حدثني عروة بن الزبير، والنسائي (6/64) قال: أخبرنا محمد بن نصر. قال: حدثنا أيوب بن سليمان بن بلال. قال: حدثني أبو بكر بن أبي أويس، عن سليمان بن بلال. قال: قال يحيى، يعني ابن سعيد: وأخبرني ابن شهاب. قال: حدثني عروة بن الزبير وابن عبد الله بن ربيعة.
كلاهما - عروة، وابن عبد الله بن ربيعة - عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وأم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه.
* وأخرجه مالك الموطأ صفحة (374) عن ابن شهاب، أنه سئل عن رضاعة الكبير؟ فقال: أخبرني عروة بن الزبير، أن أبا حذيفة بن عتبة بن ربيعة. وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره مرسلا، ليس فيه عائشة.