الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
8835 -
(م) أنس بن مالك رضي الله عنه «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لي: يا بُنَيَّ» أخرجه مسلم (1) .
(1) رقم (4151) في الآداب، باب جواز قوله لغير ابنه: يا بني.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (3/285) قال:حدثنا عفان. ومسلم (6/177) قال:حدثنا محمد بن عبيد الغبري. وأبو داود (4964) قال:حدثنا عمرو بن عون، ومسدد، ومحمد بن محبوب. والترمذي (2831) قال:حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب.
ستتهم - عفان، ومحمد بن عبيد، وعمرو، ومسدد، وابن محبوب، ومحمد بن عبد الملك - عن أبي عوانة، عن أبي عثان، الجعد بن عثمان، أو ابن دينار، البصري، فذكره.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه، وقد روي من غير هذا الوجه عن أنس، وأبو عثمان هذا شيخ ثقة وهو الجعد بن عثمان، ويقال ابن دينار وهو بصري، وقد روى عنه يونس بن عبيد وغير واحد من الأئمة.
الباب الثاني: في علاماته صلى الله عليه وسلم
-، وفيه فصلان
الفصل الأول: فيما كان منها قبل مبعثه صلى الله عليه وسلم
-
8836 -
(ت) علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن أبيه أنه حدثه قال: «خرجنا إلى الشام في أشياخ من قريش، وكان معي محمد صلى الله عليه وسلم، فأشرفنا على راهب في الطريق، فنزلنا وحللنا رواحنا، فخرج إلينا الراهب - وكان قبل ذلك لا يخرج إلينا - فجعل يتخلَّلُنَا، حتى جاء فأخذ بيد محمد صلى الله عليه وسلم وقال: هذا سيد العالمين، قال: فقال له أشياخٌ من قريش: وما علمك بما تقول؟ قال: أجد صِفَتَه ونَعْته في الكتاب المنزل، وإنكم حين أشرفتم لم يبق شجرٌ ولا حجرٌ
⦗ص: 260⦘
إلا خَرَّ له ساجداً، ولا تسجد الجمادات إلا لنبيِّ، وأعرفه بخاتم النبوة، أسفل من غُضْروف كتفه مثل التفاحة، ثم رجع فصنع طعاماً فأتانا به، وكان محمدٌ في رعْيَةِ الإبل، فجاء وعليه غَمَامَةٌ تُظلُّه، فلما دنا وجد القوم قد سبقوه إلى شجرة، فجلس في الشمس، فمال فَيءُ الشجرة عليه، وضَحَوا هم في الشمس، فبينا هو قائم عليهم يناشدهم الله أن لا يذهبوا به إلى الروم، ويقول: إن رأوه عَرَفُوهُ بالصّفَةِ وآذوه، فبينا هو يناشدهم الله في ذلك التَفَتَ، فإذا تسعة مِنَ الروم مقبلين نحو دَيْرِهِ، فاستقبلهم، وقال: ما جاء بكم؟ قالوا: بَلَغَنَا عن أحبَارنا أن نبِيّاً من العرب خارج نحو بلادنا في هذا الشهر، فلم يبق طريق إلا بُعِثَ إليه بأُناس، وبُعِثْنَا إلى طريقك هذا، قال: فهل خَلَفَكم أحدٌ خير منكم؟ قالوا: إنما اخترْنا لطريقك هذه خِيرة، قال لهم: أرأيتم أمراً أراد الله تبارك وتعالى أن يقضيه، هل يستطيع أحدٌ مِنَ الناس أن يَرُدَّهُ؟ قالوا: لا، قال: فبايعوا هذا النبيَّ فإنه حق، فبايعوه، وأَقاموا مع الراهب، ثم رجع إلينا، فقال: أَنْشُدُكم أيّكم وليُّهُ؟ قالوا: هذا - يعنوني - فما زال يناشدني حتى رددته مع رجالٍ، فكان فيهم بلال، وزوّده الراهب كعكاً وزيتاً» .
هذه الرواية ذكرها رزين هكذا عن علي عن أبيه، وأخرج الترمذي عن أبي موسى الأشعري، قال: «خرج أبو طالب إلى الشام، وخرج معه
⦗ص: 261⦘
النبي صلى الله عليه وسلم في أشياخ من قريش» وذكر نحوه هذه الرواية، وليس بين الألفاظ كثير اختلاف (1) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(غُضروف الكتف) : رأس لوحه.
(ضَحَوْا في الشمس) : برزوا لها.
(الأحْبَارُ) جمع حَبْر- بفتح الحاء وكسرها - وهو العالم.
(1) رواه الترمذي رقم (3624) في المناقب، باب ما جاء في بدء نبوة النبي صلى الله عليه وسلم، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، وهو كما قال، أقول: وذكر بلال فيه غير محفوظ وعده الأئمة وهماً، فإن سن الني صلى الله عليه وسلم إذ ذاك اثنتا عشرة سنة، وأبو بكر أصغر منه بسنتين، وبلال لعله لم يكن ولد في ذاك الوقت.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه الترمذي (3620) قال: حدثنا الفضل بن سهل أبو العباس الأعرج البغدادي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن غزوان أبو نوح، قال: أخبرنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبي بكر بن أبي موسى، فذكره.
وقال: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
8837 -
⦗ص: 262⦘
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(الأُمِّيُّون) جمع الأُمِّيِّ، وهم العرب، وذلك أنَّهم لا يُحسنون الكتابةَ، والذي لا يكتب يقال له: أِّمِّيٌّ.
(الفظُّ) : القاسي القلب، الغليظ الجانب.
(السَّخَبُ) بالسين والصاد: الصِّيَاحُ والجلَبَةُ، أي: ليس ممن ينافس في الدنيا وجمعها، فيحضر الأسواق لذلك، ويسخب معهم في ذلك.
(الغُلْف) بسكون اللام: جمع أغلف، وهو الذي عليه غِلاف.
(1) 4 / 287 في البيوع، باب كراهية السخب في الأسواق، وفي تفسير سورة الفتح، باب {إنا أرسلناك شاهداً ومبشراً ونذيرا} .
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (2/174)(6622) قال: حدثنا موسى بن داود، ويونس بن محمد، قال: حدثنا فليح بن سليمان. والبخاري (3/87) . وفي الأدب المفرد (246) حدثنا محمد بن سنان، قال: حدثنا فليح بن سليمان. وفي (6/169) قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة. وفي الأدب المفرد (247) قال: حدثنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني عبد العزيز بن أبي سلمة.
كلاهما - فليح، وعبد العزيز - عن هلال بن علي، عن عطاء بن يسار، فذكره.
* في رواية عبد العزيز بن أبي سلمة: هلال بن أبي هلال.
8838 -
(ت) عبد الله بن سلام رضي الله عنه قال: «مكتوب في التوراة: صفة محمد صلى الله عليه وسلم، وعيسى بن مريم عليه السلام يُدفن معه» ، فقال أبو مودود المدني: قد بَقيَ في البيت (1) موضِعُ قبر. أخرجه الترمذي (2) .
(1) أي في حجرة عائشة رضي الله عنها.
(2)
رقم (3621) في المناقب، باب رقم (1)، وإسناده ضعيف ومع ذلك فقد قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه الترمذي (3617) قال:حدثنا زيد بن أخزم الطائي البصري، حدثنا أبو قتيبة سلم بن قتيبة حدثني أبو مودود المدني، حدثنا عثمان بن الضحاك، عن محمد بن يوسف بن عبد الله بن سلام، عن أبيه عن جده، فذكره.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب.
8839 -
(م س) أنس بن مالك رضي الله عنه «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاه جبريل عليه السلام وهو يلعب مع الغلمان - فأخذه فصرعه فشقَّ عن قلبه فاستخرجه، فاستخرج منه عَلَقة، فقال: هذا حَظُّ الشيطان منك، ثم غَسَلَهُ في طَسْتٍ من ذهبٍ بماء زمزم، ثم لأَمَه، ثم أعاده في مكانه، وجاء الغلمان يسعون إِلى أمه - يعني ظِئره- فقالوا: إن محمداً قد قُتِلَ، فاستقبلوه
⦗ص: 263⦘
وهو منتقع اللون، قال أنس: وقد كنت أرى ذلك المخيط في صدره» . أخرجه مسلم.
واختصره النسائي قال: «إن الصلاة فرِضَتْ بمكة، وإن ملَكين أتيا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فذهبا به إلى زمزم، فَشَقَّا بطنه، فأخرجا حشوه في طَسْتٍ من ذهب، فغسلاه بماء زمزم، ثم كبسا جوفه حكمة وعلماً» (1) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(العَلَقَةُ) : القِطْعةُ من الدم.
(منتقِع) يقال: انتُقِع لونه وامتُقِع: إذا تَغَيّر.
(1) رواه مسلم رقم (162) في الإيمان، باب الإسراء برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السماوات، والنسائي 1 / 224 و 225 في الصلاة، باب أين فرضت الصلاة.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (3/121) قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي (3/149) قال: حدثنا حسن بن موسى.
وفي (3/288) قال: حدثنا عفان. وعبد بن حميد (1308) قال: حدثنا حجاج بن منهال. ومسلم (1/101) قال: حدثنا شيبان بن فروخ.
خمستهم - يزيد، وحسن، وعفان، وحجاج، وشيبان - عن حماد بن سلمة، عن ثابت، فذكره.
وأخرجه النسائي (1/224) قال: أخبرنا سليمان بن داود، عن ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، أن عبد ربه بن سعيد حدثه، أن البناني حدثه، فذكره.
8840 -
(د) أبو موسى الأشعري- رضي الله عنه قال: «أمرَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أصحابه أن يأتوا النجاشي - قال:
…
وذكر حديثه وموته وصلاةَ رسول الله صلى الله عليه وسلم على النجاشي - قال أبو موسى: فوجدناهم فأقمنا معهم، قال: وسمعت النجاشي يقول: أشهد أن محمداً رسول الله، وأنه الذي بَشَّر به عيسى، ولولا ما أنا ما فيه من الملك، وما تحملت من أمر الناس؛ لأتيته حتى أحمل نعليه» أخرجه أبو داود.
وأول روايته قال: «أمرنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أن ننطلق إلى أرض
⦗ص: 264⦘
النجاشي
…
- وذكر حديثه - فقال النجاشي: أشهد أنه رسول الله..» وذكر الحديث (1) .
(1) رواه أبو داود رقم (3205) في الجنائز، باب في الصلاة على المسلم يموت في بلاد الشرك، وإسناده حسن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه عبد بن حميد (550) قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى. وأبو داود (3205) قال: حدثنا عباد بن موسى، قال: حدثنا إسماعيل يعني ابن جعفر.
كلاهما - عبيد الله، وإسماعيل - عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي بردة بن أبي موسى، فذكره.
8841 -
(خ) عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: «ما سمعت عمر يقول لشيء قطُّ: إني لأظنه كذا إلا كان كما يظن، بينما عمر جالس: إذ مَرَّ به رجل جميل، فقال: لقد أخطأ ظني، وإن هذا على دِينه في الجاهلية - أو لقد كان كاهنهم - عليَّ الرَّجُلَ، فَدُعِيَ له، فقال له عمر: لقد أخطأ ظني أو إنك على دينك في الجاهلية، أو لقد كنت كاهنَهم، فقال: ما رأيت كاليوم استُقبِل به رجل مسلم، قال: فإني أعزِم عليك إلا ما أخبرتني، قال: كنت كاهنَهم في الجاهلية، قال: فما أعْجَبُ ما جاءتك به جِنيُّتك؟ قال: بينما أنا يوماً في السوق جاءتني أعرف فيها الفزع، قالت:
أَلَمْ تَر الجنَّ وإِبْلاسَهَا
…
ويَأسَها من بعد إنكاسها (1)
ولحوقها بالقلاص وأَحلاسها
قال عمر: صدق، بينا أنا نائم عند آلهتهم، إذ جاء رجل بعِجْل فذبحه، فصرخ به صارخ لم أسمع صارخاً أشد صوتاً منه، يقول: يا جَليح أمرٌ نَجيح، رجل فصيح، يقول: لا إِله إلا الله، فوثبَ القوم، قلت: لا أبرح حتى أعلم ما وراء هذا، ثم نادى: يا جَليح، أمرٌ نجيح، رجل فصيح، يقول:
⦗ص: 265⦘
لا إله إلا الله، فَقُمتُ، فما نَشَبْنَا أن قيل: هذا نبي» أخرجه البخاري (2) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(الإبلاس) : التحيّر والدَهش.
(إنكاسها) : انقلابها عن أمرها.
(إيناسها) من آنَسَتُ الشيء بمعنى أبصرتُه، فكأن الجن يئست مما كانت تدركه ببعثة النبيِّ صلى الله عليه وسلم.
(القلاص) جمع القَلُوص: وهي الناقة الشَّابَّةُ.
(الأحلاس) جمع حِلْس: وهو الكساء الذي يكون على ظهر البعير.
(الجَليح) اسم رجل، و (النَّجيح) السريع، ويجوز أن يكون من النجح والنجاح، وهو الظَّفر بالمطلوب.
(ما نَشِبْتُ) أي: ما لبثت.
(1) وفي بعض النسخ: إيناسها.
(2)
7 / 135- 138 في فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، باب إسلام عمر بن الخطاب.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه البخاري (5/61) قال: حدثنا يحيى بن سليمان، قال: حدثني ابن وهب، قال: حدثني عمر- هو ابن محمد بن زيد - بن عبد الله بن عمر-أن سالما حدثه عن عبد الله بن عمر فذكره.