الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الباب الثالث: في بدء الوحي وكيفية نزوله
8844 -
(خ م) عائشة رضي الله عنها قالت: «أولُ ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي: الرؤيا الصالحةُ في النوم، وكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فَلَق الصبح، ثم حُبِّب إليه الخلاء، وكان يخلو بغار حِراء، فيتَحَنَّث فيه وهو التعبد الليالي ذوات العدد قبل أن ينْزِع إلى أهله، ويتزوَّد لذلك، ثم يرجع إلى خديجة، فيتزود لمثلها، حتى جاءه الحق - وفي رواية: حتى فجأه الحق - وهو في غار حراء، فجاءه الملك، فقال: اقرأ، قال: قلت: ما أنا بقارئ، قال: فأخذني فغَطّني، حتى بلغ مني الجَهْد، ثم أرسلني، فقال: اقرأ، فقلت: ما أنا بقارئ، قال: فأخذني فغطني الثانية، حتى بلغ مني الجَهْد، ثم أرسلني، فقال: اقرأ، فقلت: ما أنا بقارئ، فأخذني فغطني الثالثة حتى بلغ مني الجَهد، ثم أرسلني فقال: {اقرأ باسم ربك الذي خلق.
⦗ص: 276⦘
خلق الإِنسانَ مِن عَلَق. اقرأ وربُّك الأكرم. الذي علَّم بالقلم. علَّم الإِنسان ما لم يعلم} فرجع بها رسولُ الله - صلىالله عليه وسلم- يَرْجُف فؤاده، فدخل على خديجة بنت خُويلد، فقال: زمِّلوني، زمِّلوني، فزمَّلوه حتى ذهب عنه الرَّوْع، فقال لخديجة - وأخبرها الخبر - لقد خشيتُ على نفسي، فقالت له خديجة: كلا، أبشر، فوالله لا يُخزيك الله أبداً، إنك لَتَصِلُ الرحم، وتَصْدُق الحديث، وتحمل الكَلَّ، وتَكسِب المعدوم، وتَقْرِي الضيف، وتُعين على نوائب الحق، فانطلقتْ به خديجة، حتى أتت به ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العُزَّى بن قصي - وهو ابن عم خديجة، أخي أبيها - وكان امرءاً تَنَصّر في الجاهلية، وكان يكتب الكتاب العِبْرانيّ، فكتب من الإنجيل بالعبرانية ما شاء الله أن يكتب، وكان شيخاً كبيراً قد عمي، فقالت له خديجة: يا ابن عم، اسمع من ابن أخيك، فقال له ورقة: يا ابن أخي، ماذا ترى؟ فأخبره رسولُ الله صلى الله عليه وسلم خبر ما رأى، فقال له ورقة: هذا الناموس الذي نزَّل على موسى، يا ليتني فيها جَذَعاً، ليتني أكون حَيّاً إِذ يُخْرِجُكَ قومُك، فقال له رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: أوَ مُخْرِجيّ هم؟ قال: نعم، لم يأت رجل قط بمثل ما جئت بِهِ إِلا عُودي، وإن يُدْرِكْني يومُك حَياً أنْصُرْك نصراً مُؤَزَّراً، ثم لم يَنْشَبْ ورقة أن تُوُفِّيَ، وفَتَرَ الوَحي» .
قال البخاري: وتابعه هلال بن رَدَّاد عن الزهري، وقال يونس ومعمر:
⦗ص: 277⦘
«ترجف بوادره» وفي حديث معمر عن الزهري عند مسلم «فوالله لا يحزنك الله أبداً» بالحاء والنون.
وأخرج الترمذي طرفاً من هذا الحديث قالت: «أول ما ابتُدئ بهِ رسول الله صلى الله عليه وسلم من النبوة حين أراد الله كرامته ورحمة العباد به: أن لا يرى رؤيا إلا جاءَت كفَلَق الصبح، فمكث على ذلك ما شاء الله أن يمكث، وحُبَّب إِليه الخلوة، فلم يكن شيء أحبَّ إليه من أن يخلو» .
هذا القدر أخرجه منه الترمذي، ولقلة ما أخرج منه لم نثبت له علامة (2) .
⦗ص: 278⦘
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(التحنُّث) : التعبُّد [وهو] أن يفعل فعلاً يخرج به من الحنث، وهو الإثم.
(نزعت إلى أهلي) أي: رَجعتُ.
(غطَّه) إذا حطه بشدة كما يغطه في الماء إذا بالغ في حطه فيه.
(الجَهْدُ) : بفتح الجيم: المشقَّة، وبضمها: الطاقة، وقيل: هما لغتان.
(زمّلوني) التزميل والتدثير واحد، وهو التغطية والتلفُّف في الثوب.
(الكَلَّ) : الأثقال والحوائج المهمَّةُ والعِيال، وكُلّ ما يتكلَّفه الإنسان من الأحوال، ويحمله عن غيره، فهو كَلّ، وجعل الكَسْبَ لنفسه وأنَّه يصل إلى كلِّ معدوم ويناله، فلا يتعذَّر عليه لتعذره، وقيل:«يكسِبُ المعدوم» أي: يعطي الشيء المعدوم غيره، ويوصله إلى كل من هو معدوم عنده، يقال: كسبت مالاً: وكسّبْتُ زيداً مالاً: أي أعنته على كسبه، ومنهم من عدَّاه بالألف، يقال: أكسبتُ زيداً مالاً، أي: جعلته يكسبه والقول الثاني أولى القولين، لأنه أشبه بما قبله في باب التفضُّل والإنعام، إذا لا إنعام أن يكسب هو لنفسه مالاً كان معدوماً عنده، وباب الحظ والسعادة في الاكتساب غير باب التفضل والإنعام.
(الناموس) : صاحبُ سِرِّ الملك الذي لا يحضر إلا بخير، ولا يُظْهِر إلا الجميل، وسمّي جبريل عليه السلام ناموساً، لأنه مخصوص بالوحي والغيب الذي لا يطَّلع عليهما أحدٌ من الملائكة سواه.
⦗ص: 279⦘
(جَذَعاً) الجذَع هاهنا: كناية عن الشباب، يقول: يا ليتني كنتُ شاباً عند ظهورك لأنصرك وأعينك " نصراً مؤزراً " أي: مؤكَّداً قوياً.
(ترجُف بوادره) تَخْفِق و «بوادره» جمع بادرةٍ، وهي اللحمة تكون بين عنق الإنسان ومنكبه، وكذلك في غير الإنسان.
(يتردَّى) التردَّي: الوقوع من موضعٍ عالٍ.
(الشواهق) : الجبال العالية، الواحد: شاهق.
(أوفَى) : أشرف على الشيء «وذِرْوَة» كل شيء: أعلاه.
(الجأش) : الجنان والقلب.
(1) هذه الزيادة من بلاغات الزهري، كما ذكره الحافظ في " الفتح "، وليست موصولة.
(2)
رواه البخاري 1 / 21 - 27 في بدء الوحي، وفي الأنبياء، باب {واذكر في الكتاب موسى إنه كان مخلصاً} ، وفي تفسير سورة {اقرأ باسم ربك الذي خلق} ، وفي التعبير، باب أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصالحة، ومسلم رقم (160) في الإيمان، باب بدء الوحي برسول الله صلى الله عليه وسلم، ورواه أيضاً الترمذي رقم (3636) في المناقب، باب رقم (13) .
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح:
1-
أخرجه أحمد (6/153) قال: حدثنا يحيى بن آدم. قال: حدثنا ابن مبارك، عن معمر ويونس. وفي (6/223) قال: حدثنا حجاج. قال: أخبرنا ليث بن سعد. قال: حدثني عقيل بن خالد. وفي (6/232) قال: حدثنا عبد الرزاق.
قال: حدثنا معمر والبخاري (1/3و6/214 و215و9/37) قال: حدثنا يحيى بن بكير. قال: حدثنا الليث، عن عقيل. وفي (4/184 و6/216) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف. قال: حدثنا الليث. قال: حدثني عقيل. وفي (6/214) قال: حدثني سعيد بن مروان. قال: حدثنا محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة. قال: أخبرنا أبو صالح سلمويه. قال: حدثني عبد الله، عن يونس بن يزيد. وفي (6/216 و9/37) قال: حدثنا عبد الله بن محمد. قال: حدثنا عبد الرزاق. قال: أخبرنا معمر. ومسلم (1/97 و98) قال: حدثني أبوالطاهر، أحمد بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن سرح. قال: أخبرنا ابن وهب. قال: أخبرني يونس (ح) وحدثني محمد بن رافع. قال: حدثنا عبد الرزاق. قال: أخبرنا معمر. (ح) وحدثني عبد الملك بن شعيب بن الليث. قال: حدثني أبي، عن جدي، قال: حدثني عقيل بن خالد. والترمذي (3632) قال: حدثنا الأنصاري إسحاق بن موسى، قال: حدثنا يونس بن بكير. قال: أخبرنا محمد بن إسحاق.
أربعتهم - معمر، ويونس بن يزيد، وعقيل بن خالد، وابن إسحاق - عن ابن شهاب الزهري، عن عروة ابن الزبير، فذكره.
*الروايات مطولة ومختصرة وألفاظها متقاربة.
8845 -
⦗ص: 280⦘
وفي رواية «فإِذا هو جالِسٌ على العرشِ بين السماء والأرض» .
وفي رواية عن أبي سلمة عن جابر قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يحدِّث عن فترة الوحي، فقال لي في حديثه:«فبينا أنا أمشي، سمعتُ صوتاً من السماء، فرفعت رأسي، فإذا الملَك الذي جاءني بحراءٍ جالس على كرسي بين السماء والأرض، فجُئِثْتُ منه رُعْباً، فرجعت، فقلت: زمِّلوني زمِّلوني، فدثَّروني، فأنزل الله عز وجل {يَا أَيُّهَا المُدثِر. قُم فَأَنذِر. وربكَ فكَبِّر. وثيابكَ فطهر. والرجز فاهجر} قبل أن تُفرض الصلاة. والرجز هي الأوثان» .
وفي أخرى «فجُئِثْت منه حتى هَوَيتُ إلى الأرض» وفيه قال أبو سلمة: «والرجز الأوثان» قال: «ثم حَمِي الوحيُ، وتتابع» .
وأول هذه الرواية: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ثم فتر الوحي عني فترة، فبينا أنا أمشي - ثم ذكر نحوه» .
⦗ص: 281⦘
أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج الترمذي نحو الرواية الثالثة (1) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(جِواري) المجاورة، أراد بها: لزومَ المكان والاعتكاف فيه.
(فجُئِثْتُ منه) يقال: «جُئِثْت» بهمزة قبل ثاء، وبثاءين، وبياءٍ وتاء: كلمة بمعنى فَزِعْتُ، والذي في الرواية: الأول.
(1) رواه البخاري 1 / 26 و 27 في بدء الوحي، وفي بدء الخلق، باب ذكر الملائكة، وفي تفسير سورة المدثر، وفي تفسير سورة {اقرأ باسم ربك الذي خلق} ، وفي الأدب، باب رفع البصر إلى السماء، ومسلم رقم (161) في الإيمان، باب بدء الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: 1- أخرجه أحمد (3/306) قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي. (ح) وحدثنا وكيع، قال: حدثنا علي بن المبارك. وفي (3/306 و392) قال: حدثنا عفان، قال: أخبرنا أبان العطار. والبخاري (6/200) قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا وكيع، عن علي بن المبارك (6/201) قال: حدثني محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، وغيره، قالا: حدثنا حرب بن شداد. وفي (6/201) قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا حرب. مسلم (1/99) قال: حدثنا زهير بن حرب. قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي. وفي (1/99) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا علي بن المبارك. والنسائي في الكبرى تحفة الأشراف (3152) عن محمود بن خالد، عن عمر بن عبد الواحد، عن الأوزاعي.
أربعتهم- الأوزاعي، وعلي، وأبان، وحرب بن شداد - عن يحيى بن أبي كثير.
2-
وأخرجه أحمد (3/325) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا ليث، قال: حدثنا عقيل. وفي (3/377) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا محمد بن أبي حفصة. وفي (3/377) قال: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر. والبخاري (1/4و6/201 و8/58) قال: حدثنا يحيى بن بكير، قال: حدثنا الليث، عن عقيل. وفي (4/141 و6/202) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا الليث، قال: حدثني عقيل. وفي (6/201) قال: حدثني عبد الله بن محمد، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. وفي (6/214) قال: حدثني سعيد بن مروان، قال: حدثنا محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة، قال: أخبرنا أبو صالح سلمويه، قال: حدثني عبد الله، عن يونس بن يزيد. ومسلم (1/98) قال: حدثني أبو الطاهر قال: أخبرنا ابن وهب، قال: حدثني يونس. (ح) وحدثني عبد الملك بن شعيب بن الليث، قال: حدثني أبي، عن جدي، قال: حدثني عقيل بن خالد. وفي (1/99) قال: حدثني محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. والترمذي (3325) قال: حدثنا عبد بن حميد، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر. والنسائي في الكبرى (تحفة الأشراف)(3152) عن محمد بن رافع، عن حجين بن المثنى، عن الليث.
خمستهم - عقيل، وابن أبي حفصة، ومعمر، ويونس، والليث - عن ابن شهاب.
كلاهما - يحيى بن أبي كثير، وابن شهاب - عن أبي سلمة، فذكره..
8846 -
(خ م ط ت س) عائشة رضي الله عنها أن الحارث بن هشام سأل رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، فقال:«يا رسولَ الله، كيف يأتيك الوحي؟ فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: أحياناً يأتيني في مثل صَلْصَلةِ الجرس - وهو أشدُّه عليّ - فيَفْصِم عني وقد وَعَيْتُ ما قال، وأحياناً يتمثل لي الملَك رجلاً فيكلِّمني، فأعِي ما يقول. قالت عائشة: ولقد رأيته ينزل عليه الوحي في اليوم الشديد البرد فيفصم عنه وإن جَبينه ليتفصّد عَرقاً» . أخرجه البخاري ومسلم، والموطأ والترمذي، واللفظ للبخاري.
وفي رواية النسائي إلى قوله: «فيفصم عني وقد وعيت عنه» ثم قال:
⦗ص: 282⦘
«وهو أشدُّ عليَّ، وأحياناً يأتيني في مثل صورة الفتى، فيَنْبذه إليَّ» (1) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(الصلصلة) : صوت الأشياء الصلبة اليابسة.
(فَصَم عني) : انفصل عني وفارقني.
(وعيت الكلام) : إذا حفظته وعرفته.
(ليَتَفَصَّدُ عَرَقاً) أي: جرى عرقه كما يجري الدم من الفِصَاد.
(1) رواه البخاري 1 / 17 و 18 في بدء الوحي، وفي بدء الخلق، باب ذكر الملائكة، ومسلم رقم (2333) في الفضائل، باب عرق النبي صلى الله عليه وسلم، والموطأ 1 / 202 و 203 في القرآن، باب ما جاء في القرآن، والترمذي رقم (3638) في المناقب، باب رقم (15) ، والنسائي 2 / 146 - 147 في الافتتاح، باب جامع ما جاء في القرآن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه مالك (الموطأ)(143) . والحميدي (256) قال: حدثنا سفيان وأحمد (6/58و202) قال: حدثنا أبو أسامة حماد. وفي (6/158) قال: حدثنا محمد بن بشر. وفي (6/163) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. وفي (6/256) قال: قرأت على عبد الرحمن: مالك. وعبد بن حميد (1490) قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر. والبخاري (1/2) وفي خلق أفعال العباد (55) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. وفي (4/136)، وفي خلق أفعال العباد. (55) قال: حدثنا فروة. قال: حدثنا علي بن مسهر. وفي خلق أفعال العباد (55) قال: حدثنا: إسماعيل. قال: حدثنا مالك. (ح) وحدثنا مالك بن إسماعيل. قال: حدثنا ابن عيينة. ومسلم (7/82) قال: حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء. قال: حدثنا أبو أسامة. (ح) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. قال: حدثنا سفيان بن عيينة (ح) وحدثنا أبو كريب. قال: حدثنا أبو أسامة وابن بشر. (ح) وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير. قال: حدثنا محمد بن بشر. والترمذي (3634) قال: حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري. قال: حدثنا معن. قال: حدثنا مالك. والنسائي (2 /146) ، وفي الكبرى (915) ،، وفي فضائل القرآن (4) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم. قال: أنبأنا سفيان. وفي (2/147) وفي الكبرى (916) قال: أخبرنا محمد بن سلمة والحارث بن مسكين - قراءة عليه وأنا أسمع عن ابن القاسم. قال: حدثني مالك.
ستتهم - مالك، وسفيان بن عيينة، وأبو أسامة حماد بن أسامة، ومحمد بن بشر، ومعمر، وعلي بن مسهر - عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره.
* أخرجه أحمد (6/158و257) قال: حدثنا عامر بن صالح الزبيري. قال: حدثني هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن الحارث بن هشام، أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم.... فذكر نحوه.
* رواية أبي أسامة مختصرة على: «إن كان لينزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم في الغداة الباردة: ثم تفيض جبهته عرقا.» .
* الروايات ألفاظها متقاربة.
8847 -
(ت) عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: «كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إذا نزل عليه الوحي: يُسْمَع عند وجهه كدَوِيِّ النحل، فأُنْزِل عليه يوماً فمكثنا ساعة، ثم سُرِّي عنه، فقرأ: {قد أَفلَحَ المؤمنون} إلى عشر آيات منها من أولها [المؤمنون: 1-10] وقال: من أقام هذه العشر آيات دخل الجنة، ثم استقبل القِبْلة ورفع يديه وقال: اللهم زِدْنا ولا تنقصنا، وأكْرِمنا ولا تُهِنَّا، وأَعْطِنَا ولا تَحْرِمنا، وآثِرنا ولا تُؤثْر علينا، اللهم أرضِنا وارضَ عنا» أخرجه الترمذي (1) .
(1) رقم (3171) في التفسير، باب ومن سورة المؤمنين، ورواه أيضاً الحاكم، وهو حديث حسن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده ضعيف: أخرجه أحمد (1/34)(223) .والترمذي (3173) قال: حدثنا محمد بن أبان. والنسائي في الكبري (1348) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم.
ثلاثتهم - أحمد بن حنبل، ومحمد بن أبان، وإسحاق - عن عبد الرزاق، قال: أخبرني يونس بن سليم، قال: أملى علي يونس بن يزيد الأيلي، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن عبد الرحمن بن عبد القاري، فذكره.
* أخرجه عبد بن حميد (15) .والترمذي (3173) قال: حدثنا يحيى بن موسى، وعبد بن حميد، وغير واحد. قالوا:حدثنا عبد الرزاق، عن يونس بن سليم، عن الزهري، عن عروه بن الزبير، عن عبد الرحمن بن عبد القاري، فذكره. ليس فيه - يونس بن يزيد -.
* قال النسائي: هذا حديث منكر، لا نعرف أحدا رواه غير يونس بن سليم، ويونس بن سليم لا نعرفه، والله أعلم.
8848 -
(م) عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: «كان نبي الله صلى الله عليه وسلم إذا أُنزِلَ عليه كُرِب لذلك، وتربَّدَ له وجهه» .
وفي رواية: «كان إذا أُنزِل عليه الوحي نكَّسَ رأسه، ونكَّس أصحابه رؤوسهم، فلما أبلَّ (1) رفع رأسه ورفعوا» .
وفي رواية: «كان إذا أُنْزِل عليه الوحي عرفنا ذلك فيه، وغَمض عينيه، وتربّد وجهه، فنزل عليه يوماً فسكتنا، فلما سُرِّي عنه قال: خذوا عني، خذوا عني، قد جعل الله لَهُنَّ سبيلا، البِكْر بالبِكر جَلْدُ مائة، ثم نَفْيُ عام، والثَّيِّب بالثَّيِّب جلد مائة ثم الرجم» أخرجه مسلم (2) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(تربّد) الرُّبدة في الألوان: غُبْرَةٌ مع سواد.
(أبلَّ) المريضُ من مرضه: إذا زال عنه، وكذلك المغمى عليه، والمراد: زوالُ ما كان يعرِض عند نزول الوحي، وكذلك سُرِّي عنه، أي: كشف عنه ذلك.
(1) وفي نسخ مسلم المطبوعة: أتلي عنه، أي ارتفع عنه الوحي.
(2)
رقم (1690) في الحدود، باب رجم الثيب في الزنا، ورقم (2334) و (2335) في الفضائل، باب عرق النبي صلى الله عليه وسلم في البرد وحين يأتيه الوحي.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح:
1-
أخرجه أحمد (5/317) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد قال: أخبرنا قتادة، وحميد.
2-
وأخرجه أحمد (5/313) والدارمي (2333) قال: أخبرنا عمرو بن عون ومسلم (5/115) قال: حدثنا يحيى بن يحيى التميمي (ح) وحدثنا عمرو الناقد. وأبو داود (4416) قال:حدثنا وهب ابن بقية، ومحمد بن الصباح بن سفيان. والترمذي (1434) قال:حدثنا قتيبة. والنسائي في الكبرى (تحفة الأشراف)(5083) عن قتيبة.
سبعتهم - أحمد، وعمرو بن عون، ويحيى بن يحيى، وعمرو الناقد، ووهب، وابن الصباح، وقتيبة - عن هشيم قال: أخبرنا منصور (هو ابن زاذان) .
3-
وأخرجه أحمد (5/318) قال:حدثنا محمد بن جعفر، قال:حدثنا سعيد (هو بن أبي عروبة) وفي (5/320) قال: حدثنا شعبة (ح) وحدثنا حجاج قال: سمعت شعبة. وفي (5/320) قال: حدثنا عبد الله بن بكر قال:حدثنا سعيد. والدارمي قال: أخبرنا بشر بن عمر الزهراني، قال:حدثنا حماد بن سلمة ومسلم (5/115) قال:حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا:حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة (ح) وحدثنا محمد بن بشار قال:حدثنا معاذ بن هشام قال: حدثني أبي وفي (7/82) قال: حدثنا محمد بن المثنى قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا سعيد. (ح) وحدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا معاذ بن هشام قال:حدثنا أبي. وأبو داود (4415) قال: حدثنا مسدد، قال:حدثنا يحيى، عن سعيد بن أبي عروبة والنسائي (في فضائل القرآن) (5) قال: أخبرنا عمرو بن يزيد، قال: حدثنا سيف بن عبيد الله قال: حدثنا سرار هو بن مجشر عن سعيد بن وفي الكبرى (تحفة الأشراف)(5083) عن محمد بن عبد الأعلى، عن يزيد بن زريع وعن سعيد أبي عروبة (ح) وعن شعيب بن يوسف عن يحيى القطان، عن سعيد بن أبي عروبة.
خمستهم - سعيد، وشعبة، وحماد، وهشام، وسرار - عن قتادة.
4-
أخرجه النسائي في الكبرى (تحفة الأشراف)(5083) عن أحمد بن حرب الموصلي، عن قاسم بن يزيد بن الجرمي، عن سفيان، عن يونس بن عبيد.
أربعتهم - منصور، وقتادة، وحميد، ويونس، عن الحسن، عن حطان بن عبد الله الرقاشي، فذكره.
5-
أخرجه عبد الله بن أحمد (5/327) قال:حدثنا شيبان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير بن حازم، قال: حدثنا الحسن قال: قال عبادة فذكره. ليس فيه (حطان بن عبد الله الرقاشي) .
6-
وأخرجه ابن ماجة (2550) قال: حدثنا بكر بن خلف أبو بشر، قال:حدثنا يحيى بن سعيد، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن يونس بن جبير، عن حطان بن عبد الله، عن عبادة بن الصامت، فذكره.
8849 -
() أبو هريرة رضي الله عنه قال: «كان إذا جاء الوحي لا يخفى علينا، وإذا جاء ليس أحد يرفَع طَرَفَهُ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى
⦗ص: 284⦘
ينقضي الوحي» أخرجه
…
(1) .
(1) كذا في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه، وفي المطبوع: أخرجه رزين.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
هذا الحديث من زيادات رزين، لم أهتد إليه.
8850 -
وفي رواية قال: «كنتُ مع النبي صلى الله عليه وسلم، فأتاه رجل عليه أثر صُفرة
…
بنحوه» أخرجه البخاري ومسلم.
وفي رواية النسائي: قال صفوان بن يعلى: قال أبي: «ليتني أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم يُنزَل عليه، فبينما نحن بالجِعْرَانة - والنبيُّ صلى الله عليه وسلم في قُبَّةٍ - فأتاه الوحي، فأشار إليَّ عمر: أن تعال، فأدخلتُ رأسي القبّة، فأتاه رجل
⦗ص: 285⦘
قد أحرم في جُبَّةٍ بعمرة متضمِّخٌ بطيب، فقال: يا رسول الله، ما تقول في رجل أحرم في جُبَّةٍ؟ إذ أنزل عليه الوحي، فجعل النبيُّ صلى الله عليه وسلم يغِطَّ لذلك فسُرِّي عنه، فقال: أين الرجل الذي سألني آنفاً؟ فأتى الرجلُ، فقال: أما الجُبَّةُ فاخلعها، وأما الطِّيب: فاغسله، ثم أحدِثْ إحراماً» .
قال النسائي: قوله: «ثم أحدِثْ إحراماً» ما أعلم أحداً قاله غير نوح بن حبيب، ولا أحسبه محفوظاً، والله أعلم (1) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(التَّضمُّخ بالطيب) : التلطُّخُ به.
(الغطيط) : صوت نَفَس النائم.
(1) رواه البخاري تعليقاً 3 / 311 في الحج، باب غسل الخلوق ثلاث مرات من الثياب، وقد وصله مسلم رقم (1180) في الحج، باب ما يباح للمحرم بحج أو عمرة، والنسائي 5 / 130 في الحج، باب الجبة في الإحرام.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه الحميدي (790) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمرو. وفي (791) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن جريج. وأحمد (4/222) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جريج. وفي (4/224) قال: حدثنا سفيان، عن عمرو، والبخاري (2/167) قال: قال أبو عاصم أخبرنا بن جريج. وفي (3/6 و6/224) قال: حدثنا أبو نعيم. قال: حدثنا همام. وفي (3/21) قال: حدثنا أبو الوليد. قال: حدثنا همام. وفي (5/199) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا إسماعيل. قال: حدثنا ابن جريج. وفي (6/224) قال: قال مسدد حدثنا يحيى، عن بن جريج. ومسلم (4/3و4و5) قال: حدثنا شيبان بن فروخ. قال: حدثنا همام. (ح) وحدثنا ابن أبي عمر. قال: حدثنا سفيان، عن عمرو. (ح) وحدثني زهير بن حرب. قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم (ح) وحدثنا عبد بن حميد. قال: أخبرنا محمد بن بكر، قالا: أخبرنا ابن جريج. (ح) وحدثنا علي بن خشرم. قال: أخبرنا عيسى، عن بن جريج. (ح) وحدثنا عقبة بن مكرم العمي ومحمد بن رافع. قالا: حدثنا وهب بن جرير بن حازم. قال: حدثنا أبي، قال: سمعت قيسا. (ح) وحدثني إسحاق بن منصور. قال: أخبرنا أبو علي عبيد الله بن عبد المجيد. قال: حدثنا رباح بن أبي معروف. وأبو داود (1819) قال: حدثنا محمد بن كثير. قال: أخبرنا همام. وفي (1820) قال: حدثنا محمد بن عيسى، عن هشيم. عن الحجاج وفي (1821) قال: حدثنا يزيد بن خالد بن عبد الله بن موهب الهمداني الرملي. قال: حدثني الليث. وفي (1822) قال: حدثنا عقبة بن مكرم. قال: حدثنا وهب بن جرير. قال: حدثنا أبي. قال: سمعت قيس بن سعد. والترمذي (836) قال: حدثنا ابن أبي عمر. قال: حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار. والنسائي (5/130) وفي فضائل القرآن (6) قال: أخبرنا نوح بن حبيب القومسي. قال: حدثنا يحيى بن سعيد. قال: حدثنا بن جريج. وفي (5/142) قال: أخبرنا محمد بن منصور. قال: حدثنا سفيان، عن عمرو. (ح) وأخبرني محمد بن إسماعيل بن إبراهيم. قال: حدثنا وهب بن جرير. قال: حدثنا أبي قال: سمعت قيس بن سعد. وفي فضائل القرآن (7) قال: أخبرنا عبد الجبار بن العلاء بن عبد الجبار. عن سفيان، عن عمرو، وفي الكبري (55-ب) قال: أخبرنا عيسى بن حماد. قال: أخبرنا الليث. وابن خزيمة (2670) قال: حدثنا محمد بن بشار. قال: حدثنا يحيى بن سعيد. عن ابن جريج. وفي (2671) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء وسعيد بن عبد الرحمن. قالا: حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار. وفي (2672) قال: حدثنا محمد بن هشام، قال: حدثنا هشيم عن الحجاج.
سبعتهم - عمرو، وابن جريج، وهمام، وقيس بن سعد، ورباح بن أبي معروف، والحجاج بن أرطاة، والليث - عن عطاء بن أبي رباح، عن صفوان بن يعلى، عن أبيه، فذكره.
* في رواية الليث: (عن ابن يعلى بن، عن أبيه) .
* وأخرجه أحمد (4/224) قال: حدثنا هشيم. قال: حدثنا منصور وعبد الملك. وفي (4/224) قال حدثنا ابن نمير. قال: حدثنا عبد الملك. وأبو داود (1820) قال: حدثنا محمد بن عيسى. قال: حدثنا أبو عوانة، عن أبي بشر. والترمذي (835) قال: حدثنا قتيبة. قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن عبد الملك بن أبي سليمان، والنسائي في الكبرى (55-ب) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم. قال: حدثنا هشيم، عن منصور. (ح) وحدثنا هشيم، عن عبد الملك. وابن خزيمة (2672) قال: حدثنا محمد بن هشام. قال: حدثنا هشيم. عن منصور وعبد الملك وابن أبي ليلى.
أربعتهم - منصور، وعبد الملك، وأبو بشر، وابن أبي ليلى - عن عطاء بن أبي رباح، عن يعلى بن أمية، فذكره. ليس فيه (صفوان بن يعلى) .
* الروايات مطولة ومختصرة.
8851 -
(خ م) عبد الله بن عباس رضي الله عنهما – قال: - في قوله عز وجل {لا تُحرِّكْ به لِسانَكَ لتَعْجَل به} [القيامة: 16]- قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يُعالج من التنزيل شِدة، وكان مما يُحرِّك به شفتيه - قال ابن جبير: فقال لي ابن عباس: أنا أحرِّكهما كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحرِّكهما، وقال سعيد: أنا أحرِّكهما كما كان ابنُ عباس يحرِّكهما، فحرَّك شفتيه - فأنزل الله عز وجل:{لا تُحَرِّك به لسانَكَ لتعجلَ به. إِن علينا جَمْعَهُ وقُرآنَهُ} قال:
⦗ص: 286⦘
جمعَه في صدرك، ثم تقرؤه، {فإذا قرأناه فاتّبع قرآنه} قال: فاستمع [له] وأنصت {ثم إنَّ علينا} [ثم إن علينا] أن تقرأه، قال: فكان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إذا أتاه جبريل بعد ذلك استمع، فإذا انطلق جبريل قرأه النبي صلى الله عليه وسلم كما أقرأه» .
وفي رواية: «كما وعده الله عز وجل» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
(1) رواه البخاري 1 / 27 و 28 في بدء الوحي، وفي تفسير سورة القيامة، وفي فضائل القرآن، باب قول الله تعالى:{لا تحرك به لسانك} ، ومسلم رقم (448) في الصلاة، باب الاستماع للقراءة.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح:
1-
أخرجه الحميدي (527) قال: حدثنا سفيان. وأحمد (1/220)(1910) قال: حدثنا سفيان. وفي (1/343)(3191) قال: حدثنا عبد الرحمن، عن أبي عوانة. والبخاري (1/4) وفي خلق أفعال العباد صفحة (45) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أبو عوانة. وفي (6/202) وفي خلق أفعال العباد صفحة (46) قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان. وفي (6/202) وفي خلق أفعال العباد صفحة (45) قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل. وفي (6/203و240) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا جرير وفي (9/187) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أبو عوانة. وفي خلق أفعال العباد صفحة (45) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أبو عوانة، وجرير. ومسلم (2/34) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، وأبو بكر بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، كلهم عن جرير بن عبد الحميد. وفي (2/35) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أبو عوانة. والترمذي (3329) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان بن عيينة والنسائي (2/149) . وفي السنن الكبرى (917) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أبو عوانة. وفي فضائل القرآن (3) قال: أخبرنا هناد بن السري، عن عبيدة.
خمستهم - سفيان، وأبوعوانة، وإسرائيل، وجرير، وعبيدة بن حميد - عن موسى بن أبي عائشة.
2-
وأخرجه النسائي في الكبرى تحفة الأشراف (5585) عن أحمد بن عبدة الضبي، عن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار.
3-
وأخرجه النسائي في الكبري تحفة الأشراف (5591) عن أحمد بن سليمان، عن عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق.
ثلاثتهم - موسى، وعمرو، وأبو إسحاق - عن سعيد بن جبير، فذكره.
* أخرجه الحميدي (528) قال: حدثنا سفيان، قال عمرو: عن سعيد بن جبير. ولم يذكره فيه: (عن ابن عباس) قال: كان النبي
…
فذكره.
8852 -
(خ م س) عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجودَ الناس، وكان أجودَ ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان يلقاه جبريلُ في كل ليلة من رمضان، فيُدارسه القرآن، فَلَرَسولُ الله حين يلقاه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة» .
وفي رواية نحوه قال: «وكان جبريل يلقاه في كل ليلة من رمضان، حتى ينسلخ، يعرض عليه النبي صلى الله عليه وسلم القرآن» . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي.
وأخرج النسائي عقيب هذا الحديث حديثاً عن عائشة رضي الله عنها قالت: «مَا لَعَنَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم من لَعْنَةٍ تُذْكَر، وكان إِذا كان قريبَ عهد بجبريل يدارسه، كان أجود بالخير من الريح المرسلة» .
قال النسائي: هذا خطأ، والصواب: حديث يونس بن يزيد، أحد
⦗ص: 287⦘
رواة حديث ابن عباس (1) .
(1) رواه البخاري 1 / 29 في بدء الوحي، وفي الصوم، باب أجود ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يكون في رمضان، وفي بدء الخلق، باب ذكر الملائكة، وفي الأنبياء، باب صفة النبي صلى الله عليه وسلم، وفي فضائل القرآن، باب كان جبريل يعرض القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم، ومسلم رقم (2308) في الفضائل، باب كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير من الريح المرسلة، والنسائي 4 / 125 في الصيام، باب الفضل والجود في شهر رمضان.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح:
1-
أخرجه أحمد (1/230)(2042) قال: حدثنا يعلى. وفي (1/326)(3012) قال: حدثنا محمد بن عبيد. وعبد بن حميد (647) قال: حدثنا يعلى بن عبيد.
كلاهما - يعلى، ومحمد - عن محمد بن إسحاق.
2-
وأخرجه أحمد (1/288)(2616) قال: حدثنا عتاب، قال: حدثنا عبد الله. وفي (1/373)(3539) وعبد بن حميد (647) قالا: حدثنا عثمان بن عمر والبخاري (1/4و4/229) قال: حدثنا عبدان، قال: حدثنا عبد الله. وفي (4/137) قال: حدثنا محمد بن مقاتل، قال: أخبرنا عبد الله. ومسلم (7/73) قال: حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا ابن المبارك. والنسائي (4/125) وفي فضائل القرآن (18) قال: أخبرنا سليمان بن داود، عن ابن وهب.
ثلاثتهم - عثمان، وعبد الله بن المبارك. وابن وهب - عن يونس.
3-
وأخرجه أحمد (1/363)(3425) قال: حدثنا أبو كامل. والبخاري (3/33) . وفي الأدب المفرد (292) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. وفي (6 /229) قال: حدثنا يحيى بن قزعة. ومسلم (7/73) قال: حدثنا منصور بن أبي مزاحم (ح) وحدثنا أبو عمران محمد بن جعفر بن زياد. والترمذي في الشمائل (353) قال: حدثنا عبد الله بن عمران أبو القاسم القريشي المكي. وابن خزيمة (1889) قال: حدثنا عبد الله بن عمران العابدي.
ستتهم -أبو كامل، وموسى، ويحيى، ومنصور، وأبو عمران، وعبد الله بن عمران - عن إبراهيم بن سعد.
4-
وأخرجه أحمد (1/366)(3469) قال: حدثنا عبد الرزاق. والبخاري (4/137) قال: حدثنا محمد بن مقاتل، قال: أخبرنا عبد الله. ومسلم (7/73) قال: حدثنا عبد بن حميد، قال: أخبرنا عبد الرزاق.
كلاهما - عبد الرزاق، وعبد الله - عن معمر.
5-
وأخرجه البخاري (1/5) قال: حدثنا بشر بن محمد، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا يونس، ومعر.
أربعتهم - محمد، ويونس، وإبراهيم، ومعمر - عن الزهري، قال: حدثني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، فذكره.
8853 -
(خ) أبو هريرة رضي الله عنه قال: «كان يعرض (1) على النبي صلى الله عليه وسلم القرآن كُلَّ عامٍ مرة، فعُرِض [عليه] مرتين في العام الذي قبض فيه» أخرجه البخاري (2) .
(1) أي جبريل عليه السلام.
(2)
9 / 42 في فضائل القرآن، باب كان جبريل يعرض القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم، وفي الاعتكاف في العشر الأوسط من رمضان.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (2/336) قال:حدثنا يحيى بن آدم. وفي (2/355) قال: حدثنا أسود بن عامر. وفي (2/401) قال:حدثنا سليمان بن داود الهاشمي. والدارمي (1786) قال:حدثنا عاصم بن يوسف. والبخاري (3/67) قال:حدثنا عبد الله بن أبي شيبة. وفي (6/229) قال:حدثنا خالد بن يزيد. وأبو داود (2466) قال: حدثنا هناد. وابن ماجة (1769) قال:حدثنا هناد بن السري. والنسائي في فضائل القرآن (17) قال: أخبرنا عمرو بن منصور. قال:حدثنا عاصم بن يوسف. وفي الكبرى (تحفة الأشراف)(8/12844) عن موسى بن حزام الترمذي، ثقة، عن يحيى بن آدم.
سبعتهم - يحيى بن آدم، وأسود بن عامر، وسليمان بن داود، وعاصم بن يوسف، وعبد الله بن أبي شيبة، وخالد بن يزيد، وهناد - عن أبي بكر بن عياش، عن أبي حصين، عن أبي صالح، فذكره.
8854 -
(خ م) أنس بن مالك رضي الله عنه قال: «إن الله تابَعَ الوحيَ على رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل وفاته، حتى توفاه أكثر ما كان الوحي، ثم تُوفِّي رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بعدُ» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
(1) 9 / 6 و 7 في فضائل القرآن، باب كيف نزول الوحي وأول ما نزل، ومسلم رقم (3015) في التفسير.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (3/236) والبخاري (6/224) قال:حدثنا عمرو بن محمد. ومسلم (8/238) قال:حدثني عمرو بن محمد بن بكير الناقد، والحسن بن علي الحلواني، وعبد بن حميد، والنسائي في فضائل القرآن (8) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور.
خمستهم - أحمد، وعمرو، والحسن، وعبد، وإسحاق - عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، فذكره.
8855 -
(خ م) أبو عثمان النهدي رحمه الله أن سلمان قال: «لا تكونن إِن استطعت أولَ من يدخل السوق، ولا آخر من يخرج منها، فإنها معركة الشيطان، وبها يَنصِب رايتَهُ، قال أبو عثمان: وأنبئت أن جبريل أتى النبي صلى الله عليه وسلم وعنده أم سلمة، قال: فجعل يتحدّث، ثم قام، فقال نبيُّ
⦗ص: 288⦘
الله صلى الله عليه وسلم لأم سلمة: من هذا؟ - أو كما قال- قالت: هذا دِحية [الكلبيُّ]، قال: فقالت أم سلمة: أيمُ الله! ما حسبتُه إلا إياه، حتى سمعتُ خطبة النبي صلى الله عليه وسلم يخبر [خبر] جبريل» أو كما قال، قال سليمان التيميُّ: فقلت لأبي عثمان: ممن سمعت هذا الحديث؟ قال: من أسامة بن زيد. أخرجه مسلم.
وأخرج البخاري منه قوله: «أُنبئتُ أنَّ جبريل
…
» إلى آخره ولم يذكر ما قبله (1) .
(1) رواه البخاري 9 / 4 في فضائل القرآن، باب كيف نزل الوحي وأول ما أنزل، وفي الأنبياء، باب علامات النبوة في الإسلام، ومسلم رقم (2451) في فضائل الصحابة، باب من فضائل أم سلمة رضي الله عنها.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه البخاري (4/250) قال: حدثني عباس بن الوليد. وفي (6/223) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل ومسلم (7/144) قال: حدثني عبد الأعلى بن حماد ومحمد بن عبد الأعلى القيسي.
أربعتهم - عباس، وموسى، وعبد الأعلى، محمد - عن المعتمر بن سليمان، قال: سمعت أبي قال: حدثنا أبو عثمان، فذكره.
8856 -
() عبد الله بن عباس رضي الله عنهما (1) قال: «دخلتُ مع أبي على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما سلمنا عليه لم يأذن لنا، فانصرفنا، فقال لي أبي: أما ترى كيف لم يأذن لنا؟ قلت: لعله كان في سِرٍّ مع الذي كان يناجيه، فقال لي: وكان معه أحد؟ قلت: نعم، قال: ذاك الذي شغله، فأخبرتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لي: أنت رأيته؟ أو كما قال - قلتُ: نعم، قال: ذاك جبريل
…
» وذكر الحديث أخرجه
…
(2) .
(1) في المطبوع بياض.
(2)
كذا في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه، وفي المطبوع: أخرجه رزين.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
هذا الحديث من زيادات رزين على الأصول، لم أهتد إليه.
8857 -
(خ) يوسف بن ماهك قال: «إني عند عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها إذ جاءها عراقيٌّ، فقال: أيُّ الكفن خير؟ قالت: ويحك!
⦗ص: 289⦘
وما يضرُّكَ؟ قال: يا أم المؤمنين؟ أريني مُصحَفَكِ، قالت: لم؟ قال: لَعَلِّي أُؤلِّف القرآن عليه، فإنه يُقرَأ غيرَ مؤلَّف، قالت: وما يَضُرُّك أيِّهُ قرأتَ قبلُ؟ إنما أنزلت أولَ ما نزل سورة المفصَّل فيها ذكر الجنة والنار، حتى إذا ثاب الناس إلى الإِسلام نزل الحلال والحرام، ولو نزل أول شيء: لا تشربوا الخمر، لقالوا: لا نَدَعُ الخمر أبداً، ولو نزل: لا تَزْنوا، لقالوا: لا نَدَعُ الزنا أبداً، لقد نزل بمكة على محمد صلى الله عليه وسلم وإني لجاريةٌ ألعبُ {بل الساعةُ موْعِدُهُم والساعةُ أَدْهَى وأَمَرُّ} [القمر: 46] وما نزلت سورة البقرة والنساء إلا وأنا عنده، قال: فأخرجتْ له المصحف فأملت عليه آيَ السور» .
وله في أخرى مختصراً قال: قالت عائشة: «لقد أُنزل على محمد صلى الله عليه وسلم وإني لجارية ألعب {بل الساعةُ موعِدُهم والساعةُ أَدْهى وأمرُّ} » . أخرجه البخاري (1) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(ثاب) : رجع.
(1) 9 / 36 في فضائل القرآن، باب تأليف القرآن، وفي تفسير سورة اقتربت، باب {بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر} .
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه البخاري (6/179و228) قال: حدثنا إبراهيم بن موسى، قال: أخبرنا هشام بن يوسف والنسائي في فضائل القرآن (12) قال: أخبرنا يوسف بن سعيد. قال: حدثنا حجاج.
كلاهما - هشام بن يوسف، حجاج بن محمد - عن ابن جريج، قال: أخبرني يوسف بن ماهك فذكره.
8858 -
(د) عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: «كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم لا يعرف فَصْل السورة حتى ينزل عليه: بسم الله الرحمن
⦗ص: 290⦘
الرحيم» أخرجه أبو داود (1) .
(1) رقم (788) في الصلاة، باب من جهر ببسم الله الرحمن الرحيم، وإسناده صحيح.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أبو داود (788) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا سفيان عن عمرو، عن سعيد بن جبير. فذكره.
* أخرجه الحميدي (528) . وأبو داود (788) قال: حدثنا أحمد بن محمد المروزي، وابن السرح.
ثلاثتهم - الحميدي، وأحمد بن محمد، وابن السرح - قالوا: حدثنا سفيان، عن عمرو، عن سعيد بن جبير ولم يذكر فيه:(عن ابن عباس) .
8859 -
() أبو هريرة رضي الله عنه (1) - قال: «لم يكن يَعرف كمال السور ولا نفادها إلا ببسم الله الرحمن الرحيم» أخرجه
…
(2) .
(1) في المطبوع بياض.
(2)
كذا في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه، وفي المطبوع: أخرجه رزين، وهو بمعنى الذي قبله.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
هذه الرواية أخرجها رزين.
8860 -
(د) الشعبي، وأبو مالك، وقتادة، وثابت بن عمارة «أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم لم يكتب بسم الله الرحمن الرحيم، حتى نزلت سورة النمل» . أخرجه أبو داود هكذا عن هؤلاء المذكورين (1) .
(1) رواه أبو داود رقم (778) تعليقاً في الصلاة، باب من جهر ببسم الله الرحمن الرحيم، وهو مرسل.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أبو داود رقم (778) بدون سند.
8861 -
(خ م ت) البراء بن عازب رضي الله عنه قال: «إن آخر سورة أنزلت تامة: سورة التوبة، وإن آخر آية نزلت: آية الكلالة» .
وفي رواية «آخِرُ آية نزلت كاملة» أخرجه البخاري ومسلم.
ولمسلم أنه قال: «آخر آية نزلت: يستفتونك» . وأخرج الترمذي قال: «آخر آية أُنزلت، أو آخر شيء أنزل {يستفتونكَ قُلِ الله يُفْتِيكم في الكلالة} [النساء: 176] (1) » .
(1) رواه البخاري 8 / 201 في تفسير سورة النساء، باب {ويستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة} ، وفي تفسير سورة براءة، باب قوله:{براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين} ، وفي المغازي، باب حج أبي بكر بالناس، وفي الفرائض، باب {يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة} ، ومسلم رقم (1618) في الفرائض، باب آخر آية أنزلت آية الكلالة، والترمذي رقم (3044) و (3045) في التفسير، باب ومن سورة النساء.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح:
1-
أخرجه أحمد (4/298) قال: حدثنا حجين. والبخاري (5/212) قال:حدثني عبد الله بن رجاء. وفي (8/190) قال:حدثنا عبيد الله بن موسى.
ثلاثتهم - حجين، وابن رجاء، وعبيد الله - عن إسرائيل.
2-
وأخرجه البخاري (6/63) قال: حدثنا سليمان بن حرب وفي (6/80) قال:حدثنا أبو الوليد. ومسلم (5/61) قال:حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا:حدثنا محمد بن جعفر. وأبو داود (2888) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم. والنسائي في الكبرى (تحفة الأشراف)(1870) عن بندار عن غندر (ح) وعن يوسف بن حماد، عن سفيان بن حبيب.
خمستهم - سليمان وأبو الوليد، وابن جعفر (غندر) ، ومسلم، وسفيان عن شعبة.
3-
وأخرجه مسلم (5/61) قال:حدثنا علي بن خشرم، قال: أخبرنا وكيع. والنسائي في الكبرى (تحفة الأشراف)(1825) عن علي بن حجر، عن سعدان بن يحيى.
كلاهما - وكيع، وسعدان - عن إسماعيل بن أبي خالد.
4-
وأخرجه مسلم (5/61) قال:حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، قال: أخبرنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا زكريا.
5-
وأخرجه مسلم (5/62) قال:حدثنا أبوكريب، قال:حدثنا يحيى بن آدم، قال:حدثنا عمار بن رزيق.
خمستهم - إسرائيل، وشعبة، وإسماعيل، وزكريا، وعمار- عن أبي إسحاق، فذكره.
8862 -
(م) عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال: قال لي ابن عباس: «تدري آخر سورة من القرآن نزلت جميعاً؟ قلت: نعم {إِذا جاء نصرُ الله والفتح} قال: صَدَقْتَ» أخرجه مسلم (1) .
(1) رقم (3024) في التفسير.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه مسلم (8/242) قال:حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وهارون بن عبد الله، وعبد بن حميد، قال عبد:أخبرنا. وقال الآخران: حدثنا جعفر بن عون. وفي (8/243) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال: أخبرنا أبو معاوية والنسائي في الكبرى (تحفة الأشراف)(5830) عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن وأحمد بن سليمان، كلاهما عن جعفر بن عون.
8863 -
(ت) عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: «آخر سورة أنزلت سورة المائدة والفتح» أخرجه الترمذي، وقال: وقد روي عن ابن عباس أنه قال: «آخر سورة أنزلت: {إِذا جاءَ نصرُ الله والفتح} » (1) .
(1) رواه الترمذي رقم (3065) في التفسير، باب ومن سورة المائدة، وإسناده حسن، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه الترمذي (3063) قال:حدثنا قتيبة، قال:حدثنا عبد الله بن وهب، عن حيي، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، فذكره.
وقال:هذا حديث حسن غريب.
وبنحوه أخرجه أحمد (2/176)(6643) قال:حدثنا حسن قال:حدثنا بن لهيعة، قال:حدثني حيي بن عبد الله أن أبا عبد الرحمن الحبلي حدثه، فذكره..
8864 -
(خ) عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: «آخر آية نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم: آية الربا» أخرجه البخاري (1) .
(1) 8 / 153 في تفسير سورة البقرة، باب {واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله} .
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه البخاري (6/40) قال:حدثنا قبيصة بن عقبة، قال:حدثنا سفيان عن عاصم عن الشعبي، فذكره.
8865 -
(د ت) جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: «كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يعرض نفسه بالموقف، فيقول: ألا رجل يحملني إلى قومه؟ فإن قريشاً منعوني أن أُبَلِّغَ كلام ربي» أخرجه أبو داود والترمذي (1) .
(1) رواه أبو داود رقم (4734) في السنة، باب في القرآن، والترمذي رقم (2926) في ثواب القرآن، باب عرض النبي صلى الله عليه وسلم على تبليغ القرآن، وإسناده صحيح، وقال الترمذي: هذا حديث صحيح غريب.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أحمد (3/390) قال:حدثنا أسود بن عامر. والدارمي (3357) قال:حدثنا محمد بن يوسف. والبخاري في خلق أفعال العباد (13و28) قال:حدثنا محمد بن كثير. وأبو داود (4734) قال: حدثنا محمد بن كثير، وابن ماجة (201) قال:حدثنا محمد بن يحيى، قال:حدثنا عبد الله بن رجاء، والترمذي (2925) قال:حدثنا محمد بن إسماعيل، قال:حدثنا محمد بن كثير. والنسائي في الكبرى (تحفة الأشراف)(2241) عن عمرو بن منصور، عن عبد الله بن رجاء.
أربعتهم -أسود، ومحمد بن يوسف، ومحمد بن كثير، وابن رجاء - عن إسرائيل، قال:حدثنا عثمان بن المغيرة الثقفي، عن سالم بن أبي الجعد، فذكره.
وقال الترمذي: هذا حديث غريب صحيح.