المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌الفرع الرابع: في أحاديث متفرقة - جامع الأصول - جـ ١١

[ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات]

فهرس الكتاب

- ‌حرف الميم

- ‌الكتاب الأول: في المواعظ والرقائق

- ‌الفصل الثاني: في المنع من ذلك

- ‌الكتاب الثالث: في المدح

- ‌الكتاب الرابع: في المزح والمداعبة

- ‌الكتاب الخامس: في الموت وما يتعلَّق به أولاً وآخراً

- ‌الباب الأول: في ذكر وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، وغسله وكفنه

- ‌الفصل الأول: في مرضه وموته

- ‌الفصل الثالث: في دفنه صلى الله عليه وسلم

- ‌الباب الثاني: في الموت ومقدِّماته، وما يتعلَّق به

- ‌الفصل الأول: في مقدِّمات الموت ونزوله

- ‌الفصل الثاني: في البكاء والنَّوح والحزن

- ‌الفرع الأول: في جواز ذلك

- ‌الفرع الثاني: في النهي عن ذلك

- ‌الفصل الثالث: في الغسل والكفن

- ‌الفصل الرابع: في تشييع الجنازة وحملها

- ‌الصوت والنار معها

- ‌المشي قبل الجنازة وبعدها

- ‌مشي النساء معها

- ‌مشي الراكب معها

- ‌الإسراع بها

- ‌القيام معها ولها

- ‌الفصل الخامس: في الدفن

- ‌الفرع الأول: في دفن الشهداء

- ‌الفرع الثاني: في دفن الموتى، وهيئة القبور

- ‌تعجيل الدفن

- ‌الدفن في الليل

- ‌إدخال الميت القبر

- ‌اللحد والشَّق

- ‌تسوية القبور

- ‌تجصيصها وإعلامها

- ‌نقل الميت

- ‌الدعاء عند الدفن

- ‌أحاديث مفردة

- ‌الفصل السادس: في زيارة القبور

- ‌الفرع الأول: في النهي عنها

- ‌الفرع الثاني: في جواز ذلك

- ‌الفرع الثالث: فيما يقوله زائر القبور

- ‌الفرع الرابع: في الجلوس على القبور والمشي عليها

- ‌الفصل السابع: في أحاديث متفرقة

- ‌الباب الثالث: فيما بعد الموت

- ‌الفصل الأول: في عذاب القبر

- ‌الكتاب السادس: في المساجد وما يتعلَّق بها، وبناءُ مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم

- ‌الفصل الأول: في بناء مسجدِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ومِنْبَرِهِ

- ‌الفصل الثاني: في أحكام تتعلق بالمساجد

- ‌الفرع الأول: في البصاق

- ‌الفرع الثاني: في دخول المرأة المسجد

- ‌الفرع الثالث: في أفعال متفرقة

- ‌الفرع الرابع: في أحاديث متفرقة

- ‌ترجمة الأبواب التي أولها ميم، ولم ترد في حرف الميم

- ‌حرف النون

- ‌الكتاب الأول: في النبوة

- ‌الباب الأول: في أحكام تخص ذاته صلى الله عليه وسلم

- ‌الفصل الأول: في اسمه ونسبه

- ‌الفصل الثاني: في مولده وعمره

- ‌الفصل الثالث: في أولاده

- ‌الفصل الرابع: في صفاته وأخلاقه

- ‌النوع الأول: في أحاديث جامعة لأوصاف عِدَّة

- ‌النوع الثاني: في صفة شعره

- ‌النوع الثالث: خاتم النبوة

- ‌النوع الرابع: في مشيه

- ‌النوع الخامس: في كلامه

- ‌النوع السادس: في عَرَقِه

- ‌النوع السابع: في شجاعته

- ‌النوع الثامن: في شيء من أخلاقه

- ‌الباب الثاني: في علاماته صلى الله عليه وسلم

- ‌الفصل الأول: فيما كان منها قبل مبعثه صلى الله عليه وسلم

- ‌الفصل الثاني: فيما كان منها بعد مبعثه

- ‌الباب الثالث: في بدء الوحي وكيفية نزوله

- ‌الباب الرابع: في الإسراء وما يتعلَّق به

- ‌الباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته صلى الله عليه وسلم

- ‌الفصل الأول: في إخباره عن المغيبات

- ‌الفصل الثاني: في تكليم الجمادات له، وانقيادها إليه صلى الله عليه وسلم

- ‌الفصل الثالث: في زيادة الطعام والشراب

- ‌الفصل الرابع: في إجابة دعائه صلى الله عليه وسلم

- ‌الفصل الخامس: في كَفِّ الأعداء عنه صلى الله عليه وسلم

- ‌الفصل السابع: في معجزات متفرقة

- ‌الباب الأول: في المقدِّمات

- ‌عائشة

- ‌حفصة

- ‌أم سلمة

- ‌زينب بنت جحش

- ‌أم حبيبة بنت أبي سفيان

- ‌صفيَّة رضي الله عنها

- ‌جويرية رضي الله عنها

- ‌ابنة الجَون

- ‌أحاديث متفرقة

- ‌الفصل الثاني: في الحث على النكاح والترغيب فيه

- ‌الفصل الثالث: في الخِطبة والخُطبة والنظر

- ‌الفصل الرابع: في آداب النكاح

- ‌الباب الثاني: في أركان النكاح

- ‌الفصل الأول: في العقد

- ‌الفرع الأول: في نكاح المتعة

- ‌الفرع الثاني: في نكاح الشِّغار، ونكاح الجاهلية

- ‌الفصل الثاني: في الأولياء والشهود

- ‌الفرع الأول: في حكم الأولياء والشهود

- ‌الفرع الثاني: في الاستئذان والإجبار

- ‌الفرع الثالث: في الكفاءة

- ‌الباب الثالث: في موانع النكاح

- ‌الفصل الأول: في الحرمة المؤبدة

- ‌الفرع الأول: في النسب والصِّهْر

- ‌الفرع الثاني: في الرضاع

- ‌الفصل الثاني: فيما لا يوجب حرمة مؤبدة

- ‌الفرع الأول: في الجمع بين الأقارب

- ‌الفرع الثاني: في المبتوتة والمحلل

- ‌الفرع الثالث: في أمور متفرقة

- ‌الفصل الثالث: في نكاح المشركات، وإسلام الزوج عليهن

- ‌الباب الرابع: في أحكام متفرقة للنكاح

- ‌الفصل الأول: فيما يفسخ النكاح، ومالا يفسخه

- ‌الفصل الثاني: في العدل بين النساء

- ‌الفصل الثالث: في العزل والغيلة

- ‌الفصل الرابع: في النشوز

- ‌الفصل الرابع: في لواحق الباب

- ‌الفصل الأول: في النهي عن النذر

- ‌الفصل الثاني: في نذر الطاعات وأحكامها

- ‌نذر الصلاة

- ‌نذر الصوم

- ‌الحج

- ‌نذر المال

- ‌الفصل الثالث: في نذر المعصية

- ‌الفصل الرابع: في أحاديث مشتركة

- ‌الكتاب الرابع: في النية والإخلاص

- ‌الكتاب الخامس: في النصح والمشورة

- ‌الكتاب السادس: في النوم، وهيئته، والقعود

- ‌الكتاب السابع: في النفاق

- ‌الكتاب الثامن: في النجوم

- ‌ترجمة الأبواب التي أولها نون، ولم تَرِد في حرف النون

- ‌حرف الهاء

- ‌الكتاب الأول: في ذكر الهجرتين

- ‌الكتاب الثاني: في الهدية

- ‌الكتاب الثالث: في الهبة

- ‌حرف الواو

- ‌الكتاب الأول: في الوصية

- ‌النوع الأول: في الحث عليها

- ‌النوع الثاني: في وقتها

- ‌النوع الثالث: في مقدارها

- ‌النوع الرابع: في الوصية للوارث

- ‌النوع الخامس: في وصية النبي صلى الله عليه وسلم

- ‌النوع السادس: في أحاديث متفرقة

- ‌النوع السابع: في الوصي واليتيم

- ‌الكتاب الثاني: في الوعد

- ‌الكتاب الثالث: في الوكالة

- ‌ترجمة الأبواب التي أولها واو، ولم تَرِدْ في حرف الواو

- ‌حرف الياء

- ‌الفصل الأول: في لفظ اليمين وما يُحلَفُ به

- ‌الفصل الثاني: فيما نُهي عن الحلف به

- ‌الفصل الثالث: في اليمين الفاجرة

- ‌الفصل الرابع: في موضع اليمين

- ‌الفصل الخامس: في الاستثناء في اليمين

- ‌الفصل السادس: في نقض اليمين، والرجوع عنها

- ‌الفصل السابع: في أحاديث متفرقة

- ‌النية

- ‌اللغو

- ‌التورية

- ‌الإخلاص

- ‌اللجاج

- ‌الفصل الثامن: في الكفارة

- ‌كتاب اللواحق

- ‌الفصل الأول: في أحاديث مشتركة بين آداب النفس

- ‌نوع أول

- ‌نوع ثان

- ‌نوع ثالث

- ‌نوع رابع

- ‌نوع خامس

- ‌نوع سادس

- ‌نوع سابع

- ‌نوع ثامن

- ‌نوع تاسع

- ‌نوع عاشر

- ‌الفصل الثاني: في أحاديث مشتركة بين آفات النفس

- ‌نوع أول

- ‌نوع ثان

- ‌نوع ثالث

- ‌نوع رابع

- ‌نوع خامس

- ‌نوع سادس

- ‌نوع سابع

- ‌نوع ثامن

- ‌نوع تاسع

- ‌نوع عاشر

- ‌نوع حادي عشر

- ‌نوع ثاني عشر

- ‌نوع ثالث عشر

- ‌الفصل الثالث: في أحاديث مشتركة في آفات اللسان

- ‌نوع أول

- ‌نوع ثان

- ‌نوع ثالث

- ‌نوع رابع

- ‌نوع خامس

- ‌نوع سادس

- ‌نوع سابع

- ‌نوع ثامن

- ‌الفصل الرابع: في أحاديث متفرِّقة من كل نوع لا يضمها معنى، ولا يحصرها فَنّ

- ‌نوع أول

- ‌نوع ثالث

- ‌نوع رابع

- ‌نوع خامس

- ‌نوع سادس

- ‌نوع سابع

- ‌نوع ثامن

- ‌نوع تاسع

- ‌نوع عاشر: متفرق

الفصل: ‌الفرع الرابع: في أحاديث متفرقة

‌الفرع الرابع: في أحاديث متفرقة

8758 -

(د ت) أبو ثمامة الحناط أن كعب بن عُجْرة أدركه وهو يريد المسجد - أدرك أحدُهما صاحِبه - قال: فوجدني وأنا مُشَبِّك يَدَيَّ، فنهاني عن ذلك، وقال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم: «إذا توضأ أحدُكم، فأحسنَ وُضُوءه، ثم خرج عامداً إلى المسجد، فلا يُشَبِّكنَّ يديه، فإنه في صلاة» . أخرجه أبو داود، وأخرج الترمذي المسند منه فقط (1) .

(1) رواه أبو داود رقم (562) في الصلاة، باب ما جاء في الهدي في المشي إلى الصلاة، والترمذي رقم (386) في الصلاة، باب كراهية التشبيك بين الأصابع في الصلاة، وهو حديث صحيح بشواهده.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه أحمد (4/241) قال: حدثنا إسماعيل بن عمر. وعبد بن حميد (369) قال: حدثنا عبد الملك بن عمرو العقدي. والدارمي (1411) قال: حدثنا عثمان بن عمر. وأبو داود (562) قال: حدثنا محمد بن سليمان الأنباري، أن عبد الملك بن عمرو حدثهم. وابن خزيمة (541) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا عبد الله بن وهب.

أربعتهم - إسماعيل، وعبد الملك، وعثمان، وابن وهب - عن داود بن قيس، عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة، عن أبي ثمامة الحناط، فذكره.

(*) وأخرجه ابن خزيمة (442) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرني أنس بن عياض، عن سعد بن إسحاق، عن أبي سعيد المقبري، عن أبي ثمامة، فذكره.

(*) وأخرجه أحمد (4/242) قال: حدثنا قران بن تمام أبو تمام الأسدي. وفي (4/243) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا شريك بن عبد الله. والدارمي (1412) قال: أخبرنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا سفيان. وابن ماجة (967) قال: حدثنا علقمة بن عمرو الدارمي، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش. وابن خزيمة (444) قال: حدثنا أبو سعيد الأشج، قال: حدثنا أبو خالد.

خمستهم - قران، وشريك، وسفيان، وابن عياش، وأبو خالد - عن محمد بن عجلان، عن سعيد بن أبي سعيد، عن كعب بن عجرة، فذكره..

(*) وأخرجه أحمد (4/242) قال: حدثنا حجاج. وابن خزيمة (443) قال: حدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا ابن أبي فديك.

كلاهما - حجاج، وابن أبي فديك - عن ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن رجل من بني سالم، عن أبيه، عن جده، عن كعب بن عجرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

«لا يتطهر رجل في بيته، ثم يخرج، لا يريد إلا الصلاة، إلا كان في صلاة، حتى يقضي صلاته، ولا يخالف أحدكم بين أصابع يديه في الصلاة» .

(*) قال ابن خزيمة: سعد بن إسحاق بن كعب، هو من بني سالم.

(*) وأخرجه أحمد (4/242) قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني محمد بن عجلان، عن سعيد المقبري، عن بعض بني كعب بن عجرة، عن كعب، فذكره.

(*) وأخرجه الترمذي (386) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث، عن ابن عجلان، عن سعيد المقبري، عن رجل، عن كعب بن عجرة، فذكره.

ص: 208

(1) رواه أبو داود رقم (455) في الصلاة، باب اتخاذ المساجد في الدور، والترمذي رقم (594) في الصلاة، باب ما ذكر في تطييب المساجد، وإسناده صحيح.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه أحمد (6/279) قال: حدثنا عامر بن صالح. وأبو داود (455) قال: حدثنا محمد بن العلاء. قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة. وابن ماجة (758) قال: حدثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم، وأحمد بن الأزهر. قالا: حدثنا مالك بن سعير. وفي (759) قال: حدثنا رزق الله بن موسى. قال: حدثنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي. قال: حدثنا زائدة بن قدامة. والترمذي (594) قال: حدثنا محمد بن حاتم المؤدب البغدادي البصري. قال: حدثنا عامر بن صالح الزبيري، هو من ولد الزبير. وابن خزيمة (1294) قال: حدثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم. قال: حدثنا مالك بن سعير بن الخمس.

ثلاثتهم - عامر بن صالح، وزائدة، ومالك بن سعير - عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره.

(*) أخرجه الترمذي (595) قال: حدثنا هناد. قال: حدثنا عبدة ووكيع. وفي (596) قال: حدثنا ابن أبي عمر. قال: حدثنا سفيان بن عيينة.

ثلاثتههم - عبدة، ووكيع، وسفيان - عن هشام بن عروة، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر. فذكر نحوه. ليس فيه «عائشة» .

وقال أبو عيسى الترمذي: وهذا أصح من الحديث الأول «يعني من الرواية المتصلة عنده من طريق عامر بن صالح الزبيري» .

ص: 208

(1) رقم (456) في الصلاة، باب اتخاذ المساجد في الدور، وهو حديث حسن.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه أبو داود (456) قال: حدثنا محمد بن داود بن سفيان، قال: حدثنا يحيى - يعني ابن حسان - قال: حدثنا سليمان بن موسى، قال: حدثنا جعفر بن سعد بن سمرة، قال: حدثني خبيب بن سليمان، عن أبيه سليمان بن سمرة، فذكره.

ص: 209

8761 -

(د خ) عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «ما أُمِرْتُ بتشييد المساجد» .

قال ابن عباس: «لَتُزَخْرِفُنَّها كما زَخْرَفتِ اليهود والنصارى» .

أخرجه أبو داود، وأخرج البخاري كلام ابن عباس في ترجمة باب (1) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(زخرفت) الزَّخرفة: النُّقوش وتذهيب الحيطان وتمويهها بالذهب.

(1) رقم (448) في الصلاة، باب في بناء المساجد، وإسناده صحيح، ورواه البخاري تعليقاً 1 / 449 في المساجد، باب بنيان المسجد، وقد وصله أبو داود وغيره.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه أبو داود (448) قال: حدثنا محمد بن الصباح، عن سفيان، قال: أخبرنا سفيان بن عيينة، عن سفيان الثوري، عن أبي فزارة، عن يزيد بن الأصم، فذكره.

ورواه البخاري تعليقا في كتاب المساجد، باب بنيان المساجد.

ص: 209

8762 -

(د س) أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «لا تقوم الساعة حتى يَتَبَاهى الناسُ في المساجد» . أخرجه أبو داود.

وعند النسائي قال: «مِن أشْراط الساعة: أن يتباهى الناس في المساجد» (1) .

⦗ص: 210⦘

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(يتباهى) التباهي: المفاخرة، والمباهاة: المفاخرة.

(1) رواه أبو داود رقم (449) في الصلاة، باب في بناء المساجد، والنسائي 2 / 32 في المساجد، باب المعاهدة في المساجد، وإسناده صحيح.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه أحمد (3/134) قال: حدثنا عبد الصمد. و (3/145) قال: حدثنا أبو سعيد. و (3/152) قال: حدثنا عبد الصمد وعفان. و (3/230) قال: حدثنا يونس وحسن بن موسى. و (3/283) قال: حدثنا عفان. والدارمي (1415) قال: أخبرنا عفان. وأبو داود (449) قال: حدثنا محمد بن عبد الله الخزاعي (2/32) . وفي الكبرى (679) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أنبأنا عبد الله بن المبارك، وابن خزيمة (1322) قال: حدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا المؤمل بن إسماعيل. وفي (1323) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الخزاعي.

تسعتهم - عبد الصمد، وأبو سعيد، وعفان، ويونس، وحسن، والخزاعي، والجمحي، وابن المبارك، ومؤمل - عن حماد بن سلمة، عن أيوب، عن أبي قلابة، فذكره.

ص: 209

8763 -

(س) طلق بن علي رضي الله عنه قال: «خرجْنَا وفداً إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبايعناه، وصلّينا معه، وأخبرناه أنَّ بأرضنا بِيْعةً لنا، فاستوهبناه من فَضْل طَهُوره، فدعا بماء، فتوضأ وتمضمض، ثم صَبّه لنا في إداوة وأمرنا، فقال: اخْرُجوا، فإذا أتيتم أرضَكم فاكسِروا بِيْعتَكم، وانضحوا مكانها بهذا الماء، واتَّخِذوها مسجداً، قلنا: إنَّ البلدَ بعيد، والحرَّ شديد، والماءَ يَنْشَفُ، فقال: مُدّوه من الماء، لا يزيده إلا طيباً، فخرجنا حتى قَدِمْنا بَلَدَنا، فكسرنا بِيْعَتَنا، ثم نضحنا مكانها، واتخذناها مسجداً، فنادينا فيه بالأذان، قال: والراهب رجل من طيء، فلما سمع الأذان، قال: دعوةُ حقٍّ، ثم استقبل تَلْعةً من تِلاعنا فلم نَرَهُ بعد» . أخرجه النسائي (1) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(تَلْعة) التَّلْعة: مجرى أعلى الأرض إلى بطون الأودية، وقيل: هو ما ارتفع من الأرض، وما انهبط منها، فهو إذن من الأضداد.

(1) 2 / 38 و 39 في المساجد، باب اتخاذ البيع مساجد، وإسناده حسن.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه أحمد قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا ملازم، قال: حدثنا عبد الله بن بدر وسراج بن عقبة. والنسائي (2/38) . وفي الكبرى (691) قال: أخبرنا هناد بن السري، عن ملازم - هو ابن عمرو - قال: حدثني عبد الله بن بدر.

كلاهما - عبد الله بن بدر، وسراج - عن قيس بن طلق، فذكره.

(*) وأخرجه أحمد (4/23) قال: حدثنا موسى بن داود، قال: حدثنا محمد بن جابر، عن عبد الله بن بدر، عن طلق بن علي، فذكره. ليس فيه «قيس بن طلق» .

ص: 210

8764 -

(د) عثمان بن [أبي] العاص رضي الله عنه «أنَّ رسولَ الله

⦗ص: 211⦘

صلى الله عليه وسلم أَمَرَهُ: أن يجعلَ مسجدَ أهلِ الطائف حيث كانت طواغيتهم» . أخرجه أبو داود (1) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(طواغيتهم) الطواغيت: جمع طاغوت، وهو المارد من الشياطين، وقيل: الصنم، وكذا أراد به هاهنا.

(1) رقم (450) في الصلاة، باب في بناء المسجد، وفي سنده محمد بن عبد الله بن عياض لم يوثقه غير ابن حبان، وباقي رجاله ثقات.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه أبو داود (450) قال: حدثنا رجاء بن المرجى. وابن ماجة (743) قال: حدثنا محمد بن يحيى.

كلاهما - رجاء، ومحمد بن يحيى - قالا: حدثنا أبوهمام الدلال، قال: حدثنا سعيد بن السائب، عن محمد بن عبد الله بن عياض، فذكره.

ص: 210

8765 -

(د) أبو هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أتى المسجدَ لشيء، فهو حَظُّه» أخرجه أبو داود (1) .

(1) رقم (472) في الصلاة، باب في فضل القعود في المسجد، وإسناده حسن.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه أبو داود (472) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا صدقة بن خالد، قال: حدثنا عثمان بن أبي العاتكة الأزدي، عن عمير بن هانئ العنسي، فذكره.

ص: 211

8766 -

(خ م) عائشة رضي الله عنها أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال في مرضه الذي لم يَقُمْ منه: «لَعَنَ الله اليَهُودَ والنصارى، اتَّخَذوا قبورَ أنبيائهم مساجدَ، قالت: ولولا ذلك لأبرز قبُره، خشي أن يُتَّخذ مسجداً» . وفي رواية: «ولولا ذلك لأبرز قبُره، غير أني أخشى أن يُتَّخذ مسجداً» ولم يذكر «قالت» أخرجه البخاري ومسلم (1) .

وقد ذكر عن عائشةَ وابنِ عباس وغيرهما نحو ذلك في موضع آخر من الكتاب، فلم نُعِدْ ذِكْرَهُ.

(1) رواه البخاري 3 / 203 في الجنائز، باب ما جاء في قبر النبي صلى الله عليه وسلم، وباب ما يكره من اتخاذ المساجد على القبور، وفي المغازي، باب مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته، ومسلم رقم (532) في المساجد، باب النهي عن بناء المساجد على القبور.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: تقدم تخريجه.

ص: 211