الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
7254 -
حدثنا حسن بن موسى، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا الحارث بن زيد، عن البراء بن عثمان الأنصارى، عن هاني بن معاوية الصدفى حدثه. قال: حججت زمان عثمان بن عفان، فجلست في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم، فإذا رجل يحدثهم. قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأقبل رجل، فصلى فى هذا العمود، فجعل قبل أن يتم صلاته، ثم خرج، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:«إِنَّ هَذَا لَوْ مَاتَ، وَلَيْسَ مِنَ الدَّينِ عَلَى شَىءَ، إَنّ الرَّجُلَ لَيُخَفَّفُ صَلاّتَهُ، وَيُتِمُّهَا» .
قال: فسألت عن الرجل من هو؟ فقيل: عثمان بن حنيف الأنصارى (1)
(حديث آخر)
فى النهى عن الصور إلا رقما فى ثوب
تقدم فى مسند أبى طلحة: زيد بن سهل، وروى عن سهل بن حنيف (2)
1258- (عثمان بن طلحة بن أبى طلحة بن عبد العزى)
(3)
ابن عثمان بن عبد الدار العبدرى (4) ، أسلم وهاجر قبل الفتح، هو خالد وعمرو بن العاص فى صفر من سنة ثمان، فسر بهم
(1) من حديث عثمان بن حنيف فى المسند: 4/138؛ وقال الهيثمى: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير، وفيه كلام، وفيه البراء بن عثمان، ولم يعرف. مجمع الزوائد: 2/121.
(2)
الخبر أخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: 3/251.
(3)
له ترجمة فى أسد الغابة": 3/578؛ والإصابة: 2/460؛ والاستيعاب: 3/92؛ والطبقات الكبرى: 5/331؛ والتاريخ الكبير: 6/211؛ وثقات ابن حبان: 3/206.
والخبر أخرجه الترمذى فى الدعوات (باب 119) : صحيح الترمذى: 5/569.
(4)
فى المخطوطة: «عبد العزى بن عثمان بن عبد الله بن عبد الدار العبدرى الحجبى السلمى، ولم أعثر فيمن ذكر نسبه على عبد الله، ولا السلمى.
رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال:«أَلْقَتْ إَلَيْكُمْ مَكَّةُ أَفْلَاّذُ كَبِدِهَا» .
وقد كانت حجابة الكعبة فيهم من زمن الجاهلية، فأقرها رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم وسلمهم المفتاح يوم الفتح، وقال:«خُذُهَا يَا بَنِى عَبْدَ الدَّارِ خَالِدةً تَالِدةً لَا يُنَازِعُكُمْ / فِيهَا بَعْدِى إَلَاّ ظَالِمٌ» .
وقد كان على سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجعله سادن الكعبة، بيده مفاتيحها، فمنعه من ذلك، وردها إليهم، وأنزل الله فى ذلك قوله تعالى «إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا» (1) فسلم لابن عمه شيبة المفتاح (2) .
وقد توفى بمكة سنة اثنتين وأربعين، ويقال إنه قتل بأجنادين، وقد قتل أبوه وإخوته (3) يوم أحد كفاراً، ومن الله عليه من بينهم فهداه إلى الإسلام، وحسن إسلامه. حديثه فى أول المكيين.
(1) الآية 58 من سورة النساء.
(2)
يراجع ابن كثير فى تفسير الآية، تفسير ابن كثير 1/515، وأورده الهيثمى نحوه قال: رواه الطبرانى ورجاله رجال الصحيح، مجمع الزوائد: 6/1776.
(3)
غير واضحة بالأصل، وقد قتل يوم أحد وأبوه وعمه ومسافع والجلاس والحارث وكلاب بنو طلحة. أسد الغابة: 3/579.
7255 -
حدثنا عبد الرحمن بن مهدى، وحسن بن موسى، حدثنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبه، عن عثمان بن طلحة: أن النبى صلى الله عليه وسلم صلى فى البيت ركعتين- قال حسن فى حديثه- وجاهك حين تدخل بين الساريتين (1) .
(1) لفظ المسند: «دخل البيت فصلى ركعتين..الخ» وليس فيه ذكر لانفراد بن موسى بزيادة. ولكن لفظ المصنف هو الذى أورده الهيثمى عن أحمد والطبرانى فى الكبير، وقال: رجال أحمد رجال الصحيح، مسند أحمد: 4/410؛ ومجمع الزوائد: 3/294.