الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(عثمان اليحصبى عنه)
رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسجد فى (إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ) و (اقْرَأْ) .
8286 -
رواه الطبرانى من طريق ابن لهيعة عن سعيد بن الحارث العتقى عنه (1) .
(عروة عن عمرو)
أنه سئل ما أشد [شىء رأيت] قريشا صنعوا برسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فذكر الحديث.
8287 -
كذا وقع فى النسائى عند قوله (أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّه)(2) عن هناد، عن عبدة، عن هشام، عن أبيه به (3)
وقد رواه البخارى من حديث محمد بن إبراهيم التيمى وغيره عن عروة، عن عبد الله بن عمرو كما تقدم (4)
(علقمة بن قيس عنه)
/
8288 -
قال أبو يعلى: حدثنا وهيب بن بقية، حدثنا خالد، عن محمد بن عمرو، عن أبيه، عن جده. قال: قال عمرو بن العاص: خرج جيش من المسلمين أنا أميرهم، حتى نزلنا الإسكندرية، فقال عظيم من عظمائهم (5) أخرجوا إلى رجلا أكلمه، ويكلمنى، فقلت:
(1) لم أجده.
(2)
الآية 28 سورة غافر.
(3)
الخبر أخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: 8/155؛ وما بين المعكوفين استكمال منه.
(4)
الخبر أخرجه البخارى فى مناقب الأنصار (باب ما لقى النبى صلى الله عليه وسلم وأصحابه من المشركين بمكة) وتابعه تعليقا: قال عبدة عن هشام عن أبيه: قيل لعمرو بن العاص. فتح البارى: 7/165.
(5)
لفظ المراجع: «فقال صاحبها» .
لا يخرج إليه غيرى، فخرجت ومعى ترجمان، ومعه ترجمان، حتى وضع لنا منبران، فقال: ما أنتم؟
فقلت: نحن العرب، ونحن أهل الشوك والقرظ (1) ونحن أهل بيت الله كنا أضيق الناس أرضا وأشده عيشا، نأكل الميتة، ويغير بعضنا على بعض، كنا بشر عاش به الناس، حتى خرج فينا رجل ليس بأعظمنا يومئذ شرفا، ولا أكثرنا مالا، فقال: أنا رسول الله إليكم، يأمرنا بما لا نعرف، وينهانا عما كنا عليه، وكانت عليه آباؤنا فشغنا (2) له، وكذبناه، ورددنا عليه مقالته، حتى خرج إليه قوم من غيرنا، فقالوا: نحن نصدقك، ونؤمن بك، ونتبعك، ونقاتل من قاتلك.
فخرج إليهم، وخرجنا إليه فقاتلناه، فقاتلنا، وظهر علينا وغلبنا وتناول من يليه من العرب، فقاتلهم، حتى ظهر عليهم، فلو يعلم من ورائى من العرب ما أنتم فيه من العيش لم يبق أحد إلا جاءكم، حتى يشرككم فيما أنتم فيه من العيش.
فضحك، ثم قال: إن رسولكم قد صدق، قد جاءتنا رسلنا بمثل ما جاءكم به رسولكم، فكنا عليه حتى ظهرت فينا ملوك، فجعلوا يعملون بأهوائهم، ويتركون أمر الأنبياء، فإن أنتم أخذتم بأمر بينكم لم يقاتلكم أحد إلا غلبتموه ولم يتناولكم أحد إلا ظهرتم عليه، وإن انتم فعلتم مثل الذى فعلنا [وتركتم أمر الأنبياء، وعملتم مثل الذى عملوا بأهوائهم خلى بيننا وبينكم] لم تكونوا أكثر عددا منا ولا أشد منا قوة (3)
(1) القرظ: شجر يدبغ به، وقيل هو دون السلم يدبغ به. اللسان: 5/3593.
(2)
يقال: تشنع فلان لهذا الأمر: إذا تهيأ له. اللسان: 4/2340.
(3)
قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه محمد بن عمرو بن العاص بن علقمة، وهو حسن الحديث وبقية رجاله ثقات، مجمع الزوائد: 6/218، وما بين المعكوفين استكمال منه.