الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لَا عَدْوَى، وَلَا طَيْرَةَ، وَلَا هَامَةَ، أَلَمء تَرَوْا إِلى الْبَعِيرِ مِنَ الإِبِلِ يَكُونُ بِالصَّحْرَاءِ، ثُم يُصْبِحُ فِى كِرْكِرَتِهِ (1) ، أَوْ فِى مَرَاقّهِ (2) نُكَتةٌ لم تَكُنْ قَبْلَ، فَمَنْ أَعْدَى الأَوَّلَ؟» (3) .
(1) الكركة: بالكسر زور البعير الذى إذا برد أصاب الأرض، وهى ناتئة عن جسمه، وجمعها كراكر. النهاية: 4/16.
(2)
المراق: ما سفل من البطن فمن تحته من بمواضع التى ترق جلودها. النهاية: 2/96.
(3)
مسند أبى يعلى: 3/152؛ وقال الهيثمى: رواه أبو يعلى والطبرانى باختصار وفيه عيسى بن سنان الحنفى، وثقه ابن حبان، وبقية رجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد: 5/102.
1435- (عمير بن سعدٍ بن فهدٍ)
(1)
ويقال: عمير بن فهد العبدى: أبو الأشعث.
8469 -
قال أبو يعلى: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا محمد بن فضيل، عن عطاء بن السائب، عن الأشعث بن عمير، عن أبيه، قال: أتى النبى صلى الله عليه وسلم وفد عبد القيس [فلما أرادوا الانصراف قالوا: قد حفظتم عن النبى صلى الله عليه وسلم كل شىء سمعتموه منه، فاسألوه عن النبيذ. فأتوه، فقالوا: يا رسول الله إنا فى أرض وخمة لا يصلحنا فيها إلا الشراب. قال: «وما شرابكم؟» قالوا: النبيذ. قال: «فى أى شىْءٍ شربتموه؟» قالوا: فى النقير. فقال: «لا تشربوا فى النقير» .
فخرجوا من عنده، قالوا: والله لا يصالحنا قومنا على هذا. فرجعوا، فسألوا. فقال لهم مثل ذلك. فقال:«لا تشربوا فى النقير فيضربَ الرجلُ منكم ابن عمه ضربة لا يزال منها أعرج إلى يوم القيامة» . قال: فضحكوا. فقال: «أىَّ شىءٍ تَضْحَكُونَ؟» قالوا: يا
(1) له ترجمة فى أسد الغابة: 4/294، وأخرجه ابن حجر؛ والإصابة: 3/29، والاستيعاب: 2/488؛ والتاريخ الكبير: 6/536.