الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
قال عمرو بن العاص: ما كلمت رجلا قط أذكر منه.
قال علقمة: وعمرو يزيد بهذا الكلام ولا أنقص من الأمر.
(على بن رباح بن قصير اللخمى المصرى:
عن عمرو بن العاص)
8289 -
حدثنا عبد الرحمن، حدثنا موسى بن على، عن أبيه.
قال: سمعت عمرو بن العاص يقول: بعث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «خُذْ عَلَيْكَ ثِيَابَكَ وَسِلَاحَكَ، ثُمَّ ائْتِنِى» ، فأتيته وهو يتوضأ، فصعد فى النظر، ثم طأطأه، فقال:«إنَّى أَرِيدُ أَنْ أَبْعَثَكَ عَلَى جَيْشٍ/ فَيُسَلِّمَكَ اللهُ، وَيُغْنِمَكَ، وَأَرْغَبُ لَكَ مِنَ الْمَالِ رَغْبَةً صَالِحَةً» .
قال: قلت: يا رسول الله ما أسلمت من أجل المال، ولكنى أسلمت رغبة فى الإسلام، وأن أكون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:«يَا عَمْرُو نِعْمَ الْمَالُ الصَّالِحُ لِلرَّجُلِ الصَّالِحِ» (1)
8290 -
حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثنا موسى. قال: سمعت أبى يقول: سمعت عمرو بن العاص يقول. فذكره، وقال: صعد ففى النظر، تفرد به (2)
8291 -
حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثنا موسى، سمعت أبى يقول: كنت عند عمرو بن العاص بالإسكندرية، فذكروا ما هم فيه من العيش، فقال رجل من الصحابة: لقد توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم وما شبع اهله من الخير الغليث (3)
(1) من حديث عمرو بن العاص فى المسند: 4/197.
(2)
المرجع السابق.
(3)
الغليث: الخبز المخلوط من الخلطة والشعير، اللسان: 5/3280.
قال موسى: [يعنى الشعير والسلت إذا خلطا](1)
(1) من حديث عمرو بن العاص فى المسند: 4/197، وما بين المعكوفين استكمال منه.
8292 -
[حدثنا عبد الله بن يزيد] . قال: حدثنا موسى. قال: سمعت أبى يقول: سمعت عمرو بن العاص يخطب الناس بمصر يقول: ما أبعد هديكم من هدى رسول الله صلى الله عليه وسلم. أما هو فكان أزهد الناس فى الدنيا، وأما أنتم فأرغب الناس فيها. تفرد به (1)
8293 -
حدثنا وكيع، حدثنا موسى بن على بن رباح ذاك اللخمى، عن أبيه، قال: سمعت عمرو بن العاص يقول: قال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يَا عَمْرُو اشْدُدْ عَلَيْكَ سِلَاحَكَ وَثِيَابَكَ وَائْتِنِى» ، ففعلت، فجئته وهو يتوضأ، فصعد فى البصر [وصوبه]، وقال:«يَا عَمْرُو إِنِّى أُرِيدُ أَنْ أَبْعَثَكَ وَجْهاً فَيُسَلِّمَكَ اللهُ وَيُغْنِمَكَ وَأَرْغَبُ لَكَ مِنَ الْمَالِ رَغْبَةً صَالِحَةً» .
قال: قلت: يا رسول الله إنى لم أسلم رغبة فى المال غنما أسلمت رغبة فى الجهاد والكينونة معك. قال: «يَا عَمْرُو نِعِمَّا بِالْمَالِ الصَّالِحِ مَعَ الْمَرْءِ الصَّالِح» تفرد به.
قال: كذا فى النسخة بنصب النون وكسر العين، قال أبو عبيد: نعما بكسر النون والعين (2)
8294 -
حدثنا عبد الرحمن بن مهدى، حدثنا موسى- يعنى ابن على-، عن أبيه، قال: سمعت عمرو بن العاص بقول: ما أبعد
(1) من حديث عمرو بن العاص فى المسند: 4/198، وما بين المعكوفين استكمال منه.
(2)
من حديث عمرو بن العاص فى المسند: 4/202، وما بين المعكوفين استكمال منه.
هديكم من هدى نبيكم [صلى الله عليه وسلم، أما هو فكان أزهد الناس فى الدنيا، وأنتم أرغب الناس فيها] تفرد به (1)
(1) من حديث عمرو بن العاص فى المسند: 4/203، وما بين المعكوفين استكمال منه.
8295 -
حدثنا عبد الرحمن بن مهدى، عن موسى، عن أبيه، عن عمرو
ابن العاص، قال: كان فزع [بالمدينة] فأتيت على سالم مولى أبى حذيفة
[وهو] محتب (1) بحمائل سيفه، فأخذت سيفا فاحتبيت بحمائله، فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم «يَا أّيَّهَا النَّاسُ، أَلَا كَانَ مَفْزَعُكُم إِلَى اللهِ، وَإِلَى رَسُولِهِ؟» ثم قال: «أَلَا فَعَلْتُم/ كَمَ فَعَلَ هَذَانِ الرَّجُلانِ الْمُؤْمِنَانِ» (2)
رواه النسائى عن محمد بن حاتم، عن حيان، عن ابن المبارك، عن موسى ابن على به (3)
8296 -
حدثنا يحيى بن غيلان، حدثنا رشدين، حدثنى موسى ابن على، عن أبيه، عن عمرو بن العاص. قال: قال رجل: يا رسول الله أى العمل أفضل؟ قال: «إِيمَانٌ بِاللهِ، وَتَصْدِيقٌ، وَجِهَادُ فى سَبِيلِ اللهِ وَحَجُّ مَبْرُورٌ» .
قال الرجل: أكثرت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم «فَلِينُ الْكَلَامِ، وَبَذَلُ الطَّعَامِ، وَسَمَاحٌ، وَحَسْنُ الْخَلُقِ» .
(1) الاحتباء: هو أن يضم الإنسان رجليه إلى بطنه بثوب أو ما يشبهه يجمعهما به مع ظهره ويشده عليها. النهاية: 1/199.
(2)
من حديث عمرو بن العاص فى المسند: 4/203، وما بين المعكوفات استكمال منه.
(3)
الخبر أخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: 8/155.
قال الرجل: أريد كلمة واحدة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اذْهَبْ فَلَا تتّهِمْ اللهَ عَلَى نَفْسِكَ» تفرد به (1)
(1) من حديث عمرو بن العاص فى المسند: 4/204.
8297 -
حدثنا أبو سلمة الخزاعى، حدثنا بكر بن مضر، سمعت أبا هانى يقول: سمعت [على بن رباح يقول: سمعت] عمرو ابن العاص يقول- وهو على المنبر- للناس: ما أبعد هديكم من هدى رسول الله صلى الله عليه وسلم أما هو فأزهد الناس فى الدنيا، وأما أنتم فأرغب الناس فيها. تفرد به (1)
8298 -
حدثنا يحيى بن إسحاق، حدثنا ليث بن سعد، عن يزيد بن أبى حبيب، عن على بن رباح: سمعت عمرو بن العاص يقول: لقد أصبحتم وأمسيتم ترغبون فيما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزهد [فيه: أصبحتم ترغبون فى الدنيا وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزهد] فيها، والله ما أتت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة من دهره إلا كان الذى عليه أكثر مما له.
قال: فقال له بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد رأينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يستسلف (2)
وقال غير يحيى: والله ما مر رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة من الدهر إلا والذى عليه أكثر من الذى له (3) تفرد به.
(1) من حديث عمرو بن العاص فى المسند: 4/204، وما بين المعكوفين استكمال منه.
(2)
من حديث عمرو بن العاص فى المسند: 4/204، وما بين المعكوفات استكمال منه.
(3)
المرجع السابق.