الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الجمل، وهو شاب، فكيف يكون ابنه ممن يناظر فى العلم فى حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم (1)
(1) قال ابن حجر- تعقيباً على كلام ابن الأثير-: لو راجع مسند الحارثى لاستغنى عن هذا الاستدلال، وعرف الغلط، فان الذى فى النسخ الصحيحة منه: عثمان بن محمد عن طلحة بن عبيد الله، فتصفحت «عن» فصارت «ابن» فنشأ هذا الغلط، ثم أن الحديث مشهور من حديث طلحة أخرجه مسلم والنسائى وأحمد، والدرامى وابن خزيمة، وغيرهم من طريق ابن جريح عن ابن المنكدر عن معاذ بن عبد الرحمن بن عثمان عن طلحة، الإصابة: 3/163. وقد مر الخبر فى مسند طلحة بن عبيد الله. ويراجع سنن الدرامى: 2/39.
1263- (عجوز بن نمير)
(1)
7302 -
قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى داخل الكعبة مستقبل الباب، وسمعته يقول:«اللَّهُمَّ اغفِرْ لِى ذَنْبِى وَخَطَئِى وَعَمَدِى» .
كذا وقع فى رواية ابن منده، وأبى نعيم من طريق/ شعبة عن الجريرى عن أبى السليل عنه (2) .
والصواب ما رواه أحمد عن حجاج، عن شعبة، [عن سعيد الجريرى، عن أبى السليل]، عن عجوز من بنى نمير. قالت: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى بالأبطح تجاه البيت قبل الهجرة، فسمعته يقول:«اللَّهُمَّ اغْفِر لِى ذَنْبِى: خَطَئِى وَجَهْلِى» (3)
(1) له ترجمة فى أسد الغابة: 3/602؛ وأخرجه ابن حجر فى القسم الرابع من حرف العين، وقال: وهو خطأ نشأ عن تصحيف، وقد نبه على وهم أبى نعيم فيه أبو موسى الإصابة: 3/163.
(2)
المرجعان السابقان.
(3)
الخبر أخرجه أحمد من حديث عجوز من بنى نمير فى المسند: 4/55، وما بين المعكوفين استكمال منه.
وأخرج أيضاً من حديث عجوز من بنى نمير عن محمد بن جعفر عن شعبة، عن أبى مسعود عن أبى السليل، عن عجوز من بنى نمير: إنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلى بالناس، ووجهه إلى البيت، قال: فحفظت منه: «رب اغفر لى خطاياى وجهلى» . المسند: 5/270.