الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
مراتٍ: وما هى يا رسول الله؟ قال: «أَوَّلُهَا مَلَامَة، وَثَانِيهَا نَدَامَةٌ، وَثَالِثُهَا عَذَابٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إلَاّ مِنْ عَدْلٍ. / وَكَيْفَ يَعْدِلُ مَعَ أَقْرَبِيهِ» (1) .
(يزيد بن مرثدٍ عنه)
(1) كشف الأستار: 2/236؛ وقال الهيثمى: رواه البزار والطبرانى فى الكبير والأوسط باختصار: ورجال الكبير رجال الصحيح، مجمع الزوائد: 5/200؛ والمعجم الكبير للطبرانى: 18/71.
8553 -
روى الطبرانى: عن أبى زرعة الدمشقى، عن يزيد بن عبد ربه، عن بقية، حدثنى بشير بن طلحة، عن خالد بن دريك، عن يعلى بن منبهٍ، قال: بعثنى رسول الله صلى الله عليه وسلم فى سرية، فقال رجلٌ: أخرج معك على أن تجعل لى سهمًا معك، ثم قال: والله ما أدرى أتغنمون أم لا، ولكن اجعل لى [شيئًا معلومًا فجعلت له] ثلاثة دنانير. [فغزونا فأصبنا] مغنمًا، فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فقال:«مَا أَرضى لَهُ فى الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ إلَاّ دَنَانِيرَهُ هَذِهِ الَّتِى أَخَذَهَا» (1) .
قال بقية: وحدثنا [الوضين بن] عطاء عن يزيد بن مرثد المودعى، عن عوف ابن مالك، عن النبى صلى الله عليه وسلم مثله (2) .
(أبو إدريس الخولانى عنه)
8554 -
حدثنا هشيم، أنبأنا داود بن عمرو، عن بسر بن عبيد الله الحضرمى، عن أبى إدريس الخولانى، عن عوف بن مالك الأشجعى: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بالمسح على الخفين فى غزوة تبوك ثلاثة ايام للمسافر ولياليهن وللمقيم يوم وليلة (3) تفرد به.
(1) المعجم الكبير للطبرانى: 18/78؛ وما بين المعكوفات استكمال منه.
(2)
المرجع السابق، وقال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير، وفيه بقية وقد صرح بالسماع. مجمع الزوائد: 5/323، ويراجع: 4/97.
(3)
() من حديث عوف بن مالك الأشجعى الأنصارى فى المسند: 5/27.
(حديث آخر)
8555 -
قال البخارى: حدثنا الحميدى، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا عبد الله بن العلاء بن زبر: سمعت بسر بن عبيد الله أنه سمع أبا إدريس، قال: سمعت عوف بن مالك، قال: أتيت النبى صلى الله عليه وسلم فى غزوة تبوك [وهو] فى قبة من أدم، فقال:«اعْدُدْ سِتًّا بَيْنَ يَدَىِ السَّاعَةِ: مَوْتِى، ثُمّ فَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، ثُمّ مُوتَانٌ يَأْخُذُ فِيكُمْ كَقُعَاصِ الْغَنَمِ، ثُمّ اسْتِفَاضَةُ الْمَالِ حَتَّى يُعْطَى الرَّجُلَ مِائَةَ دِينَارٍ فَيَظَلُّ سَاخِطًا، ثُمّ فِتْنَةٌ لَا يَبْقَى بَيْتٌ مِنَ الْعَرَبِ إِلاّض دَخَلَتْهُ، ثُمَّ هُدْنَةٌ تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِى الأَصْفَرِ فَيَغْدِرُونَ فَيَأْتُونَكُم تَحْتَ ثَمَانِينَ غَايَةٍ تَحْتَ كُلِّ غَايَةٍ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا» .
ورواه أبو داود فى الأدب عن مؤمل بن الفضل، عن الوليد بن مسلم، به مختصرًا إلى قوله: فدخلت، وعن صفوان بن صالحٍ، عن الوليد، عن عثمان بن أبى العائكة قال: إنما قال أدخل كلى من صغر القبة.
ورواه ابن ماجه فى الفتن: عن دحيم، عن الوليد بن مسلم به مطولاً (1) . /
قال شيخنا: رواه الطبرانى، عن إبراهيم بن دحيم، عن أبيه، عن الوليد بن مسلم، عن عبد الله بن العلاء، عن زيد بن واقدٍ، عن بسر بن عبيد الله به (2) .
(1) الخبر أخرجه الطبرانى فى الجزية والموادعة (باب ما يحذر من القدر) : فتح البارى: 6/277؛ وأبو داود (باب ما جاء فى المزاح) : سنن أبى داود: 4/300؛ وابن ماجه (باب أشراط الساعة) : سنن ابن ماجه: 2/1341.
(2)
تحفة الأشراف: 8/216؛ والمعجم الكبير للطبرانى: 18/40.