الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
والصواب: ما رواه غير واحدٍ عن الزهرى عن عمرو بن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه، عن جده جبير به، وكذلك رواه الزبيرى عن عبد الرزاق (1) .
(1) المرجعان السابقان؛ وقال ابن حجر: هو عمر بن محمد بن جبير بن مطعم لا شك فيه، ولم يكن لجبير أخ اسمه (عمرو) لا يختلف أهل النسب فى ذلك.
1416- (عمرو بن معد يكرب بن عبد الله بن عمرو)
(1)
ابن حصم أو عصم بن عمرو بن زبيد الأصغر، وهو منبه بن ربيعة ابن سلمة ابن مازن بن ربيعة بن منبه بن زبيد الأكبر المذحجى، ثم الزبيدى، أبو ثور، أسلم سنة تسعٍ، أو عشرٍ، فلما توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ممن اتبع الأسود العنسى، ثم جدد إسلامه على يدى أبى بكر، ثم [رجع إلى قومه، ثم عاد إلى المدينة](2) فسيره إلى الشام، فشهد اليرموك، ثم سيره عمر إلى سعدٍ، وأمر سعدًا أن يستشيره فى الحرب، وشهد القادسية وأبلى بلاءًا حسنًا، وقتل هنالك، وقيل بل شهد بعدها نهاوند ومات هنالك بقريةٍ يقال لها روذة، فقال فى ذلك بعض شعرائهم:
لقد غادر الركبان يوم يحملوا
…
بروذة شخصًا لا جبانًا ولا غمرًا
فقل لزبيد بل لمذحج كلها
…
رزئتم أبا ثور قريعكم (3) عمرَا
(حديث واحد)
8449 -
قال البزار: حدثنا العباس بن أبى طالب، [حدثنا محمد بن زياد ابن زبار]، قال: حدثنى شرقى بن قطامى، عن شراحبيل
(1) له ترجمة فى أسد الغابة: 4/273؛ والإصابة: 3/18؛ والاستيعاب: 2/520؛ والتاريخ الكبير: 6/312.
(2)
زيادة يستلزمها السياق. يراجع أسد الغابة: 4/273.
(3)
القريع: المقارع. يقال: هو قريعك للذى يقارعك فى الحرب ويضاربك.