الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وإنقاذِ غريق، ونحوه، وإذا دعاه النَّبِي صلى الله عليه وسلم، وله قطعُه لهربِ غريمٍ، وقلبُه نفلًا.
* * *
2 - فصل
أفضلُ الأيام: الجمعةُ، والليالي: ليلةُ القدر، وتطلبُ في العشرِ الأخير من رمضان.
وأوتاره آكدُ، وأرجاها سابعتُه.
ــ
وانظر ما فائدة ذكره هنا مع قوله فيما سبق (1): "ويجب الفطر على من احتاجه لإنقاذ معصوم من مهلكة كغرق ونحوه"؟ إلا أن يقال إنه من باب ذكر العام بعد الخاص، فتدبر!.
* قوله: (ونحوه) كالذي تحت هدم، ومن سقط في نار، أو وطِئت عليه بهيمة.
فصل
* قوله: (أفضل الأيام الجمعة) وأفضل الشهور شهر رمضان والعشر من ذي الحجة، أفضل من سائر الأعشار حتى العشر الأخير من رمضان، شرح (2)(3).
(1) ص (211).
(2)
سقط من: "أ".
(3)
شرح منصور (1/ 462).
وسن كون من دعائه فيها: "اللهم إنك عفوٌّ تحب العفوَ، فاعفُ عنِّي"(1).
ــ
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
* * *
(1) أخرجه أحمد في المسند (6/ 171).
والترمذي في الجامع في كتاب: الدعوات، باب: حدثنا يوسف بن عيسى (5/ 499) رقم (3513)، وقال:"حديث حسن صحيح".
وابن ماجه في السنن في كتاب: الدعاء، باب: الدعاء بالعفو والعافية (2/ 1265) رقم (3850).
والحاكم في المستدرك في كتاب: الدعاء (1/ 530) وقال: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين". ووافقه الذهبي.
وقال النووي في الأذكار ص (86): "بالأسانيد الصحيحة".