الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
- {وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا (34)} [الإسراء:34].
- {إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا (36)} [الإسراء:36].
- {لِيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ وَأَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا أَلِيمًا (8)} [الأحزاب:8].
- {وَكَانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْئُولًا (15)} [الأحزاب:15].
- {وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ (24)} [الصافات:24].
- {سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ (19)} [الزخرف:19].
- {وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ (44)} [الزخرف:44].
- {ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ (8)} [التكاثر: 8].
(ب) نصوص السنة المطهرة في إثبات سؤال المحاسبة يوم القيامة:
عن ابن مسعود رضي الله عنه، يقول: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال «لَا تَزُولُ قَدَمُ ابْنِ آدَمَ يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ عِنْدِ رَبِّهِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ خَمْسٍ، عَنْ عُمُرِهِ فِيمَ أَفْنَاهُ وَعَنْ شَبَابِهِ فِيمَ أَبْلَاهُ، وَمَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَ أَنْفَقَهُ، وَمَاذَا عَمِلَ فِيمَا عَلِمَ»
(1)
.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ أَوَّلَ مَا يُسْأَلُ عَنْهُ يَوْمَ القِيَامَةِ - يَعْنِي العَبْدَ مِنَ النَّعِيمِ - أَنْ يُقَالَ لَهُ: أَلَمْ نُصِحَّ لَكَ جِسْمَكَ، وَنُرْوِيَكَ مِنَ المَاءِ البَارِدِ»
(2)
.
وفي حديث جابر رضي الله عنه، قال النبي صلى الله عليه وسلم:«وَقَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ إِنِ اعْتَصَمْتُمْ بِهِ، كِتَابُ اللهِ، وَأَنْتُمْ تُسْأَلُونَ عَنِّي، فَمَا أَنْتُمْ قَائِلُونَ؟» قَالُوا: نَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ وَأَدَّيْتَ وَنَصَحْتَ
…
»
(3)
.
(1)
أخرجه الترمذي: أبواب صفة القيامة والرقائق والورع، باب في القيامة ح (2416).
(2)
أخرجه الترمذي في جامعه، أبواب تفسير القرآن، باب ومن سورة ألهاكم التكاثر ح (3358).
(3)
أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الحج، باب حجة النبي صلى الله عليه وسلم ح (1218).
وعن أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أَوَّلُ مَا يُسْأَلُ عَنْهُ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَلَاتُهُ، فَيَقُولُ: انْظُرُوا إِلَى صَلَاةِ عَبْدِي، فَإِنْ كَانَ أَتَمَّهَا قِيلَ: يَا رَبِّ أَتَمَّهَا، وَإِنْ كَانَ نَقَصَهَا قِيلَ: يَا رَبِّ، نَقَصَهَا، فَيَقُولُ اللَّهُ: انْظُرُوا هَلْ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ؟ فَيُقَالُ نَعَمْ، كَثِيرٌ، فَيَقُولُ: فَأَتِمُّوا لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعِهِ، ثُمَّ تُؤْخَذُ الْأَعْمَالُ عَلَى قَدْرِ ذَلِكَ»
(1)
.
فهذه النصوص وغيرها، تدل على المسؤولية التامة الشاملة يوم القيامة لكل ما عمله العبد في دنياه من خير وشر " وفي ضوء نجاحه أو فشله لتحمل هذه المسؤولية، يتقرر جزاؤه ومصيره، فإما إلى جنة عرضها السموات والأرض وإما إلى جهنم وساءت مصيراً"
(2)
.
إن المسؤولية في الآخرة، مسؤولية فردية، فلا يتحمل أحد عن أحد، ولا يسأل أحد بدلاً عن أحد، يقول تعالى:{وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [الأنعام:164]، أي: ليس هذا أمر تنفع فيه الكفالة ويقوم أحد مقام أحد فيه
(3)
.
فالعلاقة بين الإنسان والآخرة: علاقة مسؤولية وجزاء، فالإنسان مسؤول عما عمل، مجزي عليه.
(1)
أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط، ح (7612)(7/ 318).
(2)
ابن حميد: نضرة النعيم، دار الوسيلة - جدة، ط 4، (1/ 4).
(3)
السمعاني: تفسير القرآن، دار الوطن - الرياض، ط 1 1418 هـ (2/ 161).