الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الوصيةُ للوالِدَيْنِ، فنَسَخَ الله من ذلك ما أحب، فجَعَل للذكَرِ مثلَ حَظ الأنثَيَيْنِ، وجعَلَ للأبوينِ لكل واحدٍ منهما السدُسَ، وجَعَلَ للمرأةِ الثمنَ والرْبعَ، وللزوجِ الشًطْرَ والربعَ.
7 - بابُ الصدَقةِ عند الموتِ
(قلت: أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم"ج 1/ 24 - الزكاة / 12 - باب/ رقم الحديث 679").
8 - بابُ قولِ اللهِ تعالى: {مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ}
615 -
619 - ويُذكرُ أن شُريحاً، وعمرَ بن عبد العزيز، وطاوساً، وعطاء، وابن اذَينة؛ أجازوا إقرارَ المريضِ بِدَيْنٍ.
620 -
وقالَ الحسن: أحق ما تَصَدقَ بهِ الرجل آخرَ يوم من الدنيا، وأولَ يوم من الأخرة.
621 و 622 - وقالَ إبراهيم والحَكَم: إذا أبرَأ الوارِثَ مِن الدين بَرِىءَ.
615 - 619 - أما أثر شريح فوصله ابن أبي شيبة بنحوه، وفي سنده جابر الجعفي، وهو ضعيف. وأخرجه من طريقٍ أخرى أضعف من هذه، ولكن له إسناد أصح من هذا.
وأما عمر بن عبد العزيز فلم أقف على من وصله عنه.
وأما طاوس فوصله ابنُ أبي شيبة عنه، وفيه ليث بن أبي سليم، وهو ضعيف.
وأما عطاء فوصله ابن أبي شيبة أيضاً، ورجاله ثقات.
وأما ابن أذينة، واسمه عبد الرحمن، وكان قاضي البصرة، تابعي ثقة، فوصله ابن أبي شيبة أيضاً بأسناد رجاله ثقات.
620 -
وصله الدارمي بسند صحيح عنه.
621 و 622 - وصله ابن أبي شيبة عنهما.