الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
المطلب الثاني
أنواع أنابيب الحليب
تنقسم أنابيب الحليب من حيث طريقة إيصال الحليب إلى نوعين:
النوع الأول: التسريب المستمر، أو التغذية بالتقتير
.
وهو ما يتم فيه تقطير أو تنقيط الحليب في الأنبوب بتواتر بطيء وثابت.
الآخر: التغذية بالتزقيم
.
وهو ما يتم فيه إعطاء الكميات المحسوبة دفعة واحدة من الحليب عبر الأنبوب؛ كل بضع ساعات.
وفي كلا الطريقتين عادةً ما تكون الكميات صغيرة جداً في البداية، وتتم زيادتها تدريجياً.
(1)
كما تنقسم أنابيب حليب الطفل من حيث نوعُ الأنبوب وغذاؤُه، إلى قسمين:
النوع الأول: أنبوب المعدة، أو التغذية الأنبوبية
.
تستعمل التغذية الأنبوبية في حالة عدم تمكن المريض من التغذية الطبعية بالفم؛ كما لو فقد المريض الوعي الكامل أو الجزئي، أو فقد الشهية فقدًا عصبيًّا مستمرًّا، أو كان مصابًا بشلل العضلات الخاصة بالمضغ أو البلع، أو فشل الكلى الوظيفي،
(1)
ينظر: هيئة الصحة بدبي: مقال: كيف يحصل طفلي الخديج على التغذية عندما يكون صغيرًا للغاية بتاريخ 29/ 10/1436 هـ:
https://www.ha.gov.ae/AR/Facilities/Hospitals/AlWaslHospital/SpecializeServices/PeiatricMeical/Pages/Howwillmypreemiebabygetnutritionwhensheissosmall.aspx
أو قرحة المعدة المقاومة للعلاج الروتيني
(1)
، أو عند وجود كسر في الرقبة أو الرأس، أو في حالات السرطان في أحد أجزاء الجهاز الهضمي، وحالات جراحة الدماغ، وحالات انسداد البلعوم، والحالات التي تكون فيها جراحات في القناة الهضمية، وحالات الحروق الشديدة، وحالات الاضطرابات العصبية الشديدة المصحوبة بالأعراض المانعة من الطعام مناولةً، وحالات الإغماءات الناتجة عن ارتفاع حموضة الدم لزيادة الكيتونات، أو عندوجود أمراض نفسية معينة، إلى غير ذلك من الأمراض الأخرى التي تمنع من تناول الطعام، وتعد أفضل طريقة للتغذية في الحالات التي يعجز فيها المريض عن تناول طعامه بالصورة الطبَعية.
وهنا أشير إلى طرق التغذية الأنبوبية، وهي:
1 -
عن طريق الأنف إلى البلعوم، ثم المعدة، ويصل إلى الاثني عشر أحيانًا.
2 -
عن طريق المعدة؛ بثقب يوازي المعدة، وتفضل هذه الطريقة إذا كانت المشكلة الصحية مزمنة
3 -
عن طريق الرقبة؛ بثقب يصل إلى الاثني عشر.
4 -
عن طريق الأمعاء الدقيقة، ويكون الثقب بجوارها مباشرة، وتفضل هذه الطريقة إذا كانت المشكلة الصحية مزمنة.
5 -
عن طريق المستقيم.
وتتميز التغذية الأنبوبية بما يأتي:
1 -
تمر الأنبوبة بدون أي خطر أو احتياطات.
2 -
يمكن إدخال الأنبوبة وإخراجها عدة مرات في اليوم.
3 -
لا يشترط تعقيم الغذاء.
(1)
أي: أن ثم نوعًا من أمراض القرحة في المعدة لا يستجيب للعلاج، بل يقاومه، وذلك أن للمعدة غشاءً مخاطيًّا يحميها من الحمض الذي يفرز بداخلها لهضم الطعام حتى لا تأكل المعدة نفسها، فإذا ضعف الغشاء وصل الحمض إلى جدار المعدة وأكل جزءًا منها، وحينئذ يكيَّف الداء بقرحة المعدة، ويكون من عناصر العلاجات اللازمة له: تخفيض إنتاج الحمض داخل المعدة، وإيجاد مضاد حيوي مناسب لمقاومة البكتيريا المتسببة؛ إلا أن هذا النوع من القرحة المذكورة في المتن لا يستجيب لهذا العلاج ا. هـ أفدته من حوار شفوي جرى مع الصيدلي زيد العشبان.
ولهذه التغذية الأنبوبية خصائص تتمثل فيما يأتي:
1 -
تقديم كفاية غذائية.
2 -
أن يتقبلها المريض ولا يصاب بقيء.
3 -
أن تكون سهلة الهضم.
4 -
أن تكون الوجبة الغذائية سهلة الهضم.
5 -
تلاؤم نسبة البروتين مع الدهون والكربوهيدرات؛ لئلا يتعرض المريض لعواقب صحية.
6 -
حصول المريض على قدر كاف من السوائل.
كما أن للتغذية الأنبوبية أنوعًا، وهي:
1 -
غذاء أساسية الحليب.
2 -
غذاء طبَعي؛ محضر بالخلاط.
3 -
تحضيرات مركبة من المستحضرات الغذائية الجاهزة.
ويكون اختيار النوع بتقدير الأخصائي، والذي يعتمد غالبًا في معاييره على عمر المريض، وحالته الطبية، ونوع الأنبوب المستخدم، واحتياجه من السعرات والمغذيات والسوائل، ومدى مقدرة الجهاز الهضمي على الهضم والامتصاص.
ولكن لا تخلو الأغذية الأنبوبية من إشكالات، حين تتكون بعض المشاكل المصاحبة للتغذية الأنبوبية، وغالبًا ما تكون في بداية الخطة المتبعة؛ مثل: الارتجاع، والغثيان، والإسهال، والإمساك، وانتفاخ البطن، وانسداد الأنبوب، وفي الجملة يمكن التحكم فيها بشكل جيد مع التقييم المستمر للمريض.
وأخيرًا؛ هناك شروط وضعها أهل الاختصاص لاستعمال الأغذية الأنبوبية، وعلى رأسها:
1 -
أن يكون الجهاز الهضمي في حالة جيدة؛ بحيث يعمل بكفاءة.
(1)
(1)
ينظر: جريدة الرياض: الجمعة 17 ذو القعدة 1435 هـ: مقال التغذية الوريدية، تدعم الاستجابة المناعية للجسم د. عبدالعزيز العثمان بتاريخ 24/ 10/1436 هـ:
http://www.alriyah.com/975363 http://www.cksu.com/vb/showthrea.php? t=249400 http://www.nursing 4 all.com/forum/inex.php? threas/2543/
جريدة الرياض: السبت 13 شعبان 1436 هـ: مقال طرق التغذية للأطفال المصابين بمرض السرطان د. حنان المطيري بتاريخ 24/ 10/1436 هـ:
http://www.alriyah.com/1054504