الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سَعِيدٍ، عن عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، ذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ عَلِيٍّ، زَادَ فِيهِ:"وَيُجِيْرُ عَلَيْهِمْ أَقْصَاهُمْ، وُيرَدُّ مُشِدُّهُمْ عَلَى مُضْعِفِهِمْ، وَمُتَسَرِّيهِمْ عَلَى قَاعِدِهِمْ". [تقدَّم برقم 2751]
(12) بَابٌ فِيمَنْ وَجَدَ مَعَ أَهْلِهِ رَجُلًا، أَيَقْتُلُهُ
(1)؟
4532 -
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَعَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ نَجْدَةَ الْحَوْطِيُّ، الْمَعْنَى وَاحِدٌ، قَالَا: نَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عن سُهَيْلٍ، عن أَبِيهِ، عن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، الرَّجُلُ يَجِدُ مَعَ أَهْلِهِ (2) رَجُلًا، أَيَقْتُلُهُ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:"لَا"،
===
سعيد، عن عَمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، ذَكَرَ نحوَ حديث علي، زاد فيه: وَيجِيرُ عليهم أقصاهم) أي أَبْعَدهم (ويُرَدُّ مُشِدُّهم) أي قويُّهم (على مُضْعِفهم) أي على ضَعيفِهم (ومُتَسَرِّيهِم على قاعِدِهِم) أي بشرط كونه قاعدًا في الجَيش، وتقدم الحديث والكلام عليه مفصلًا في "كتاب الجهاد" في "باب السرية ترد على أهلِ العَسْكَر".
(12)
(بابٌ فِيمَنْ وَجَدَ مَعَ أَهْلِهِ رَجُلًا، أَيَقْتُلُه؟ )
4532 -
(حدثنا قُتيبة بن سعيد وعبد الوهَّاب بن نَجْدة الحَوْطي، المعنى واحد، قالا: نا عبد العزيز بن محمد، عن سهيل) بن أبي صالح، (عن أبيه) أبي صالح، (عن أبي هريرة، أن سعد بن عُبادة) الأنصاري الخزرجي، رئيس الخَزْرج (قال: يا رسول الله! الرجلُ يجِد مع أهله رجلًا، أيقتله؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا)
(1) في نسخة: "فيقتله".
(2)
في نسخة بدله: "امرأته".
قَالَ سَعْدٌ: بَلَى وَالَّذِي أَكْرَمَكَ بِالْحَقِّ. قَالَ (1) النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: "اسْمَعُوا إلَى مَا يَقُولُ سَيِّدُكُمْ". [م 1498، جه 2605]
قَالَ عَبْدُ الْوَهَّابِ: "إلَى (2) مَا يَقُولُ سَعْدٌ".
4533 -
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عن مَالِكٍ، عن سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عن أَبيهِ، عن أَبي هُرَيْرَةَ، أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:
===
أي لا يَقتله (3)(قال سعد: بلى) أي يَقتله، ولا يَتأمَّلُ فيه ولا يتأخَّر (والذي أَكْرَمَك بالحق).
قال في "فتح الودود": قالوا: ليس مُراده ردَّ قولِ النبي صلى الله عليه وسلم، ومخالفةَ أمره، وإنما كلامُه الإخبار عن حقيقة حاله عند رؤيته أحدًا مع امرأته مع اسْتيلاء الغَضَب.
(قال النبي صلى الله عليه وسلم: اسْمَعُوا إلى ما يقولُ سيِّدُكم! ) ليس تقريرًا ومدحًا له على قتله الرجلَ بدون الشهداء، بل حاصلُه مدحُ صفةِ المغيرة، وأنه من سَمتِ سَادات الناس وكِرامِهم، واعْتِذارٌ من جانب سعد بأنه إنما صَدرَ منه هذا القولُ من غايةِ غَيرتِه وحمِيَّتِهِ، وأكَّده بقوله:"وأنا أغير منه، والله أغير مني".
(قال عبد الوهاب) شيخُ المصنف: (إلى ما يقولُ سعدٌ) يعني ذكر اسمه بدل قوله: "سيدُكم".
4533 -
(حدثنا عبد الله بن مَسْلمة، عن مالك، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه) أبي صالح، (عن أبي هريرة، أن سعدَ بن عُبادة قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم:
(1) في نسخة: "فقال".
(2)
في نسخة بدله: "ألا تَسْمعون إلى ما يقولُ سعد".
(3)
فإن قُتل أحدَ هل يُقتل قِصاصًا؟ ظاهر ما تقدَّم في "باب اللّعان"، نعم، وقالتِ الحنفيةُ: لا، وتقدَّم الكلامُ عليه في هامِشِه. (ش).