الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
4231 -
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، نَا رَوْحٌ، نَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عن بُنَانَةَ مَوْلَاةِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ حَسَّانَ (1) الأَنْصَارِيِّ، عن عَائِشَةَ قَالَتْ: بَيْنَمَا هِيَ عِنْدَهَا إذْ دُخِلَ عَلَيْهَا بِجَارِيَةٍ، وَعَلَيْهَا جَلاجِلُ يُصَوِّتْنَ، فَقَالَتْ: لَا تُدْخِلْنَهَا عَلَيَّ إلَّا أَنْ تَقْطَعُوا (2) جَلَاجِلَهَا، وَقَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ (3): "لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ جَرَسٌ". [حم 6/ 242]
(7) بَابُ مَا جَاءَ في رَبْطِ الأَسْنَانِ بِالذَّهَبِ
4232 -
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إسْمَاعِيلَ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
===
4231 -
(حدثنا محمد بن عبد الرحيم، نا روح، نا ابن جريج، عن بنانة) بضم الباء الموحدة وتخفيفِ النون (مولاةِ عبدِ الرحمن بن حسان الأنصاري) قال الحافظ ابن حجر: لا تُعْرَفْ.
(عن عائشة) رضي الله عنها (قالت: بينما هي) أي بنانة (عندها) أي عند عائشة (إذ دُخِلَ عليها) أي على عائشة (بجارية) صغيرة (وعليها جلاجل يصوتن، فقالت) عائشة: (لا تدخلنها عليَّ إلَّا أن تقطعوا جلاجلها) عنها. (وقالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا تدخل الملائكة بيتًا فيه جرس).
وكتب مولانا محمد يحيى المرحوم من تقرير شيخه رحمه الله: قوله: "بيتًا فيه جرس"، ومن الواجب أن يعلم أن هذه الكراهة فيما كان وضعه كذلك، وأما ما ليس بموضوع للصوت والجرس فلا يحرم، وإن لزم فيه التصويت أحيانًا، كما يشاهَدُ في حلي النساء إذا أكثرن منها.
(7)
(بَابُ مَا جَاءَ في رَبْطِ الأسْنَانِ بالذَّهَبِ)
4232 -
(حدثنا موسى بن إسماعيل ومحمد بن عبد الله
(1) في نسخة: "حيان".
(2)
في نسخة: "تقطعن".
(3)
في نسخة: "قال".
الْخُزَاعِيُّ، الْمَعْنَى، قَالَا: نَا أَبُو الأَشْهَبِ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ طَرَفَةَ:"أَنَّ جَدَّهُ عَرْفَجَةَ بْنَ أَسْعَدَ قُطِعَ أَنْفُهُ يَوْمَ الْكُلَابِ، فَاتَّخَذَ أَنْفًا مِنْ وَرِقٍ، فَأَنْتَنَ عَلَيْهِ. فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، فَاتَّخَذَ أَنْفًا مِنْ ذَهَبٍ". [ت 1770، حم 4/ 342، ن 5161]
4233 -
حَدَّثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، نَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ وَأَبُو عَاصِمٍ قَالَا: نَا أَبُو الأَشْهَب، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ طَرَفَةَ، عن عَرْفَجَةَ بْنِ أَسْعَدَ، بِمَعْنَاهُ. قَالً يَزِيدُ: قُلْتُ لأَبِي الأَشْهَبِ: أَدْرَكَ
===
الخزاعي، المعنى) أي معنى حديثهما واحد (قالا: نا أبو الأشهب، عن عبد الرحمن بن طرفة) بن عرفجة بن أسعد، التميمي العطاردي، حديثه في أهل البصرة، روى عن جده، قال العجلي: ثقة، وذكره ابن حبان في "الثقات".
(أن جده عرفجة بن أسعد قُطِعَ أنفُه يوم الكلاب)(1) بضم الكاف والتخفيف: اسمُ ماء كان فيه وقعة مشهورة في الجاهلية، وهو ما بين الكوفة والبصرة، وليس من غزواته صلى الله عليه وسلم، (فاتخذ أنفًا من ورق) أي فضة (فأنتن عليه) برطوبة الأنف (فأمره النبي صلى الله عليه وسلم) أمرَ إباحةٍ (فاتخذ أنفًا من ذهب) وكذا حكم الأسنان (2)، فإنه يثبت هذا الحكم فيها بالمقايسة، سواء ربطها بخيط الذهب أو صنعها بالذهب.
4233 -
(حدثنا الحسن بن علي، نا يزيد بن هارون وأبو عاصم قالا: نا أبو الأشهب، عن عبد الرحمن بن طرفة، عن عرفجة بن أسعد، بمعناه، قال يزيد: قلت لأبي الأشهب: أدرك) بتقدير الاستفهام
(1) انظر: "تاريخ اليعقوبي"(1/ 225).
(2)
قال الموفق (4/ 227): قال الإِمام أحمد: ربط الأسنان بالذهب إذا خشي عليها أن تسقط قد فعله الناس، فلا بأس به عند الضرورة، روى الأثرم عن موسى بن طلحة وأبي جمرة الضبعي وأبي رافع وثابت البناني وإسماعيل بن زيد والمغيرة بن عبد الله: أنهم شدُّوا أسنانهم بالذهب. (ش).