الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الْمَقْدِسِ خَرَابُ يَثْرِبَ، وَخَرَابُ يَثْرِبَ خُرُوجُ الْمَلْحَمَةِ، وَخُرُوجُ الْمَلْحَمَةِ فَتْحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ، وَفَتْحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ خُرُوجُ الدَّجَّالِ". ثُمَّ ضَرَبَ بَيَدِهِ عَلَى فَخِذِ الَّذِي حَدَّثَهُ - أَوْ مَنْكِبِهِ (1) - ثُمَّ قَالَ:"إنَّ هَذَا لَحَقٌّ كَمَا أَنَّكَ ههُنَا، أَوْ كَمَا أَنَّكَ قَاعِدٌ"- يَعْنِي مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ -. [حم 5/ 245]
(4) بَابٌ: في تَوَاتُرِ الْمَلَاحِمِ
4295 -
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ النُّفَيْلِيُّ، نَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عن أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ،
===
المقدس خراب يثرب، وخراب يثرب خروج الملحمة) الكبرى، (وخروج الملحمة فتح القسطنطينية، وفتح القسطنطينية خروج الدجال) أي عمارة بيت المقدس سبب خراب يثرب؛ لأن عمرانه باستيلاء الكفار، والمعنى أن كلًّا من هذه الأمور أمارة لوقوع ما بعده، وإن وقع هناك مهلة، والمراد بفتح القسطنطينية فتحُ المهدي إياها.
(ثم ضرب) أي رسول الله صلى الله عليه وسلم (بيده على فخذ الذي حدثه، أو منكبه، ثم قال: إن هذا) أي الذي أخبرت به (لحقٌّ كما أنك ها هنا، أو: كما أنك قاعد، يعني معاذ بن جبل).
(4)
(بَابٌ: في تَوَاتُرِ الْمَلَاحِمِ)
4295 -
(حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، نا عيسى بن يونس، عن أبي بكر) بن عبد الله (بن أبي مريم) الغساني الشامي، وقد ينسب إلى جده، قيل: اسمه بكير، وقيل: عبد السلام، عن أحمد: ضعيف، وعن أبي داود: قال أحمد: ليس بشيء، وقال أبو داود: وسرق له حلي فأنكر عقله،
(1) في نسخة بدله: "منكبيه".
عن الْوَلِيدِ بْنِ سُفْيَانَ الْغَسَّانِيِّ، عن يَزِيدَ بْنِ قُطَيْبٍ السَّكُونِي، عن أَبِي بَحْرِيَّةَ، عن مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "الْمَلْحَمَةُ الْكُبْرَى، وَفَتْحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ، وَخُرُوجُ الدَّجَّالِ في سَبْعَةِ أَشْهُرٍ". [ت 2238، جه 4092، حم 5/ 234]
4296 -
حَدَّثنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ الْحِمْصِيُّ، نَا بَقِيَّةُ، عن بَحِيرٍ، عن خَالِدٍ (1)، عن ابْنِ أَبِي بِلَالٍ، عن عَبْدِ الله بْنِ بُسْرٍ، أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم
===
وقال أبو حاتم: سألت ابن معين عنه فضعَّفه، وقال أبو زرعة: ضعيف منكر الحديث، وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، طرقه لصوص فأخذوا متاعه فاختلط، وقال الجوزجاني: ليس بالقوي، وقال النسائي والدارقطني: ضعيف.
(عن الوليد بن سفيان) بن أبي مريم (الغساني) شامي، وهو ابن عم أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم، ذكره ابن حبان في "الثقات"، (عن يزيد بن قطيب) بضم القاف مصغرًا (السكوني) الحمصي، ذكره ابن حبان في "الثقات"، (عن أبي بحرية) عبد الله بن قيس التراغمي، (عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الملحمة "الكبرى" وفتح القسطنطينية، وخروجُ الدجال في سبعة أشهر).
قال المنذري: (2) وأخرجه الترمذي، وابن ماجه، وقال الترمذي: غريب لا نعرفه إلَّا من هذا الوجه، انتهى، وفي إسناده أبو بكر بن أبي مريم، وهو أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني الشامي، قيل: اسمه بكير، وقيل: اسمه كنيته، وقيل بكر، وقيل: عبد السلام، ولا يُحتَجّ بحديثه.
4296 -
(حدثنا حيوة بن شريح الحمصي، نا بقية، عن بحير، عن خالد) بن معدان، (عن ابن أبي بلال) عبد الله بن أبي بلال الخزاعي الشامي، ذكره ابن حبان في "الثقات"، (عن عبد الله بن بسر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
(1) زاد في نسخة: "يعني ابن معدان".
(2)
"مختصر سنن أبي داود"(6/ 164).