الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
من كل شهر، قال:«إن كنت صائمًا فصم الغُرَّ»
(1)
.
43 -
من قال: لا يُبالي مِن أيِّ الشهر
(2)
262/ 2341 - عن حفصة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم ثلاثة أيام من الشهر: الاثنين، والخميس، والاثنين من الجمعة الأخرى.
وأخرجه النسائي
(3)
.
قال ابن القيم رحمه الله: وقد روي صيامها على صفة أخرى، فعن عائشة قالت:«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم من الشهر السبت والأحد والاثنين، ومن الشهر الآخر: الثلاثاء والأربعاء والخميس» رواه الترمذي
(4)
وقال: حديث
(1)
. أخرجه أحمد (8434)، والنسائي (2421)، وابن حبان (3650)، من طريق عبد الملك بن عمير، عن موسى بن طلحة، عن أبي هريرة.
عبد الملك بن عمير مضطرب الحديث كما قال الإمام أحمد، وقد خالفه غيره فرواه عن موسى بن طلحة، عن ابن الحَوتكية، عن أبي ذر؛ كما عند النسائي (4311) وابن خزيمة (2127)، وهو أصح، على أن ابن حبان يقول:«والطريقان جميعان محفوظان» .
(2)
. كذا الترجمة في الأصل، وفي «السنن» و «المختصر» وردت هذه الترجمة في الباب التالي، وفيه حديث عائشة:«ما كان يُبالي من أي الشهر كان يصوم» تعني: صيام النبي صلى الله عليه وسلم للأيام الثلاثة، وكانت الترجمة فيهما هاهنا:«باب من قال: الاثنين والخميس» ، فلعل المؤلف هذّب ذلك بدمج أحاديث البابين تحت ترجمة ثانيهما. والله أعلم.
(3)
. أبو داود (2451)، والنسائي (2366)، من طريق عاصم بن أبي النجود، عن سواء الخزاعي، عن حفصة.
وسواء فيه جهالة حال، وقد اختُلف على عاصم في إسناده كما سبق (ص 156).
(4)
. برقم (746) من طريق أبي أحمد الزبيري ومعاوية بن هشام، كلاهما عن سفيان الثوري، عن منصور، عن خيثمة، عن عائشة رضي الله عنها مرفوعًا.
قال الترمذي: «حديث حسن، وروى عبد الرحمن بن مهدي هذا الحديث عن سفيان ولم يرفعه» ، أي رواه موقوفًا من فعل عائشة رضي الله عنها، وهو الصواب، فإن أبا أحمد الزبيري يخطئ في حديث الثوري، ومعاوية بن هشام صدوق كثير الخطأ، وقد خالفهما الإمام الحافظ الثبت الحجة عبد الرحمن بن مهدي فوقفه ولم يرفعه.
حسن.
وقد روي فيها صفة أخرى: فعن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصوم ثلاثة أيام من كل شهر: يوم الاثنين من أول الشهر، ثم الخميس الذي يليه، ثم الخميس الذي يليه» رواه النسائي
(1)
.
وقد جاءت
(2)
على صفة أخرى، فعن هنيدة الخزاعي [عن أمه] عن أم سلمة قالت:«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بصيام ثلاثة أيام: أول خميس، والاثنين، والاثنين» رواه النسائي
(3)
.
(1)
. برقم (2414) من طريق شريك القاضي، عن الحرّ بن الصيّاح، عن ابن عمر. شريك بن عبد الله القاضي صدوق سيئ الحفظ، وقد أخطأ في إسناده كما نصّ عليه الحافظان الرازيّان، والصواب: عن الحرّ، عن هُنيدة بن خالد، عن امرأته، عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم. هكذا رواه أبو عوانة وغيره عن الحرّ، وقد سبق (ص 156 - 157). وانظر:«العلل» لابن أبي حاتم (671).
(2)
. في الطبعتين: «جاء» خلافًا للأصل.
(3)
. رقم (2419) من طريق الحسن بن عبيد الله النخعي، عن هُنيدة به. والحسن قد اختلف عليه في إسناد هذا الحديث ــ وقد سبق بيانه (ص 157) ــ، واختلف عليه أيضًا في لفظه، ففي رواية أبي داود (2452) من الطريق نفسه:«الاثنين، والخميس، والخميس» ، وفي رواية أحمد (26480) من الطريق نفسه:«الاثنين والجمعة والخميس» . والصواب في إسناده ومتنه: رواية أبي يعلى (6898) والطبراني (23/ 421) من طريق الحسن، عن الحرّ بن الصيّاح، عن هنيدة، عن امرأته، عن أم سلمة بلفظ:«الاثنين، والخميس، والخميس الذي يليه» .