الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
قال عبد الحق
(1)
: هذا حديث يدور على صالح بن محمد، وهو منكر الحديث ضعيفُه لا يحتج به، ضعفه البخاري وغيره. انتهى.
289/ 2600 - وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر حرَّقوا متاع الغالِّ وضربوه
(2)
.
قال أبو داود: وزاد فيه علي بن بَحْر عن الوليد ــ ولم أسمعه منه ــ: «ومنعوه سهمه» .
قال ابن القيم رحمه الله: وعلة هذا الحديث أنه من رواية زهير بن محمد عن عمرو بن شعيب، وزهير هذا ضعيف. قال البيهقي
(3)
: وزهير هذا يقال: هو مجهول، وليس بالمكي
(4)
.
وقد رواه
(5)
أيضًا مرسلًا.
15 -
باب في المرأة والعبد يُحْذَيان من الغنيمة
290/ 2613 - وعن حَشْرَج بن زياد، عن جَدَّته أمِّ أبيه، أنها خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة خيبر سادسَ سِتِّ نِسْوَةٍ، فبلغ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فبعث إلينا،
(1)
«الأحكام الوسطى» (3/ 80).
(2)
«سنن أبي داود» (2715).
(3)
«السنن الكبرى» (9/ 102).
(4)
بل الظاهر أنه هو المكي، وهو صدوق جائز الحديث لكن روايات أهل الشام عنه ــ كما هو الحال في هذا الحديث ــ غير مستقيمة، فضُعّف بسببها حتى قال الإمام أحمد:«كأن الذي روى عنه أهل الشام زهير آخر فقُلب اسمه!» . انظر: «تهذيب الكمال» (3/ 37)، و «ميزان الاعتدال» (2/ 84).
(5)
أي أبو داود عقب الحديث السابق. ورواه أيضًا ابن أبي شيبة (29279) من طريق آخر موقوفًا على عمرو من قوله، ثم قال:«وبلغني أن أبا بكر وعمر كانا يفعلانه» .
فجئنا فرأينا فيه الغضبَ، فقال:«مع مَن خَرَجْتُنَّ؟ وبِإِذنِ مَن خَرَجْتُنَّ؟» فقلنا: يا رسول الله، خرجنا نَغْزِلُ الشَّعَرَ، ونُعِين في سبيل الله، ومعنا دواء للجرحى، ونُناولُ السهامَ، ونَسْقِي السَّويق، فقال:«قُمْنَ» ، حتى إذا فتح الله عليه خيبر أسهمَ لنا كما أسهم للرجال، قال: فقلتُ لها: يا جَدَّةُ، وما كان ذلك؟ قالت: تمرًا.
وأخرجه النسائي
(1)
.
وجدة حشرج: هي أم زياد الأشجعية، وليس لها في كتابيهما سوى هذا الحديث.
وذكر الخطابي
(2)
: أن الأوزاعي قال: يُسهم لهن. قال: وأحسبه ذهب إلى هذا الحديث
(3)
. وإسناده ضعيف، لا تقوم به الحجة
(4)
. آخر كلامه
(5)
.
قال ابن القيم رحمه الله: ويَحتمِل قولُها: «أسهم لنا كما أسهم للرجال» أن
(6)
تعني به أنه أشرك بينهم في أصل العطاء لا في قَدْره، فأرادت أنه أعطانا مثل ما أعطى الرجال، لا أنه أعطاهن بقدره سواء. والله أعلم.
(1)
أبو داود (2729)، والنسائي في «الكبرى» (8828)، من طريق رافع بن سلمة، عن حشرج به.
(2)
«معالم السنن» (4/ 49).
(3)
وهو كما حسبه الخطابي، فإن ابن المنذر نقل في «الأوسط» (6/ 193) عن الأوزاعي أنه قال: أسهم رسول الله صلى الله عليه وسلم للنساء بخيبر، وأخذ المسلمون بذلك.
(4)
وذلك لجهالة رافع وحشرج. والحديث ضعَّفه ابن حزم، وابن القطان، وابن الملقن، وغيرهم. انظر:«المحلى» (7/ 334)، و «بيان الوهم» (3/ 260 - 261)، و «البدر المنير» (7/ 336)، و «إرواء الغليل» (1238).
(5)
لفظ تعليق المنذري من (هـ)، وفيه تصرّف يسير من المؤلف.
(6)
في الطبعتين: «أنها» خلافًا للأصل.