الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
المسلمين».
وقد ذكر أبو داود
(1)
من حديث سمرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: «من جامع المشرك وسكن معه فإنه مثله» .
وفي «المراسيل»
(2)
لأبي داود عن مكحول عن النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تتركوا الذرية بإزاء العدو» .
12 -
[ق 152]
باب في التفريق بين السبي
286/ 2581 - عن ميمون بن أبي شَبِيب عن علي أنه فرَّق بين جارية وولدها، فنهاه النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك، ورَدّ البيع
(3)
.
قال أبو داود: ميمون لم يدرك عليًّا. وذكر الخطابي
(4)
أن إسناده غير متّصل كما ذكره أبو داود.
قال ابن القيم رحمه الله: وروى عبد الرحمن بن أبي ليلى عن علي قال: قَدِم على النبي صلى الله عليه وسلم سَبْيٌ فأمرني ببيع أخوين فبعتهما وفرَّقتُ بينهما، ثم أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وأخبرته، فقال: «أدرِكْهما وارتَجِعهما، وبِعْهما جميعًا، ولا تفرق
(1)
برقم (2787) بإسناد ضعيف فيه ثلاثة مجاهيل، غير أن ابن حبان أوردهم في «الثقات» على قاعدته في توثيق المجاهيل. وله طريق آخر عند الحاكم (2/ 141)، لكنه واهٍ لا يُفرَح به. وأخرجه ابن المنذر في «الأوسط» (6/ 405) بإسناد صحيح عن الحسن البصري عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا.
(2)
برقم (344) عن مكحول، وعن القاسم أبي عبد الرحمن الدمشقي الأموي، كلاهما عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا. والإسناد إليهما فيه لين.
(3)
«سنن أبي داود» (2696)، من طريق الحَكَم بن عتيبة، عن ميمون به.
(4)
«معالم السنن» (5/ 31).
بينهما». أخرجه الحاكم
(1)
وقال: هو صحيح على شرطهما ولم يخرجاه.
وفي «جامع الترمذي»
(2)
من حديث أبي أيوب الأنصاري قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من فرَّق بين الجارية وولدها فرَّق الله بينه وبين أحبَّته يوم القيامة» . قال الترمذي: حسن غريب.
وأخرجه الحاكم وقال: «صحيح على شرط مسلم ولم يخرجه» ، وليس كما قاله، فإن في إسناده حُيَي
(3)
بن عبد الله، ولم يخرَّج له في «الصحيحين» شيء
(4)
. وقال الإمام
(5)
أحمد: في حديثه مناكير. وقال
(1)
«المستدرك» (2/ 54) من طريق عبد الوهاب بن عطاء الخفّاف عن شعبة، عن الحكم، عن ابن أبي ليلى به. وهذا الإسناد رجاله ثقات، لكنه ــ كما قال الدارقطني في «العلل» (401) ــ ليس بمحفوظ هكذا، وإنما المحفوظ: عن الخفاف، عن سعيد بن أبي عروبة، عن رجل، عن الحكم، عن ابن أبي ليلى به. هكذا أخرجه أحمد في «المسند» (1045)، وهو ضعيف لإبهام الرجل، لكنه توبع من طريق آخر، تابعه زيد بن أبي أُنَيسة عن الحكم به، كما عند ابن الجارود في «المنتقى» (575)، والضياء في «المختارة» (2/ 273). وهذا إسناد جيّد في الظاهر، وأبو حاتم يعلّه ــ كما في «العلل» (1154) ــ بإسناد حديث الباب: عن الحكم، عن ميمون بن أبي شبيب، عن علي؛ غير أن الدارقطني يرى أنه «لا يمتنع أن يكون الحكَم سمعه منهما جميعًا، فرواه مرّة عن هذا ومرة عن هذا، والله أعلم» .
(2)
برقم (1283، 1566)، وأخرجه أيضًا أحمد (23499)، والحاكم (2/ 55)، من طريق حُيَي بن عبد الله، عن أبي عبد الرحمن الحُبُلي، عن أبي أيوب الأنصاري.
(3)
في الأصل: «حسين» تصحيف، والتصحيح من مصادر التخريج.
(4)
«شيء» من (هـ).
(5)
«الإمام» من (هـ).