الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
4738 -
(ت) أبو ذر الغفاري رضي الله عنه: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يَحْقِرَنَّ أحدُكم شيئاً من المعروف، وإِن لم يجد فلْيَلْقَ أَخَاهُ بوجه طليق، وَإِذا اشتَريتَ لحماً، أو طبخْتَ قِدْراً: فَأكثِرْ مَرَقَتَه، واغْرِفْ لجارك منه» . أخرجه الترمذي (1) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(طَلِيق) الوجه وطَلْق الوجه: إذا كان منبسطاً غير مُنْقَبِض.
(1) رقم (1834) في الأطعمة، باب ما جاء في إكثار ماء المرقة، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وهو كما قال، قال الترمذي: وقد رواه شعبة عن أبي عمران الجوني.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه الترمذي (1833) قال:حدثنا الحسين بن علي بن الأسود البغدادي. قال: حدثنا عمرو بن محمد العنقزي. قال: حدثنا إسرائيل، عن صالح بن رستم أبي عامر الخزاز، عن أبي عمران الجوني، عن عبد الله بن الصامت، فذكره.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
الفصل الثالث: في المجالسة وآداب المجلس
، وفيه ثمانية فروع
الفرع الأول: في الجلوس بالطرق
4739 -
(خ م د) أبو سعيد الخدري رضي الله عنه: أَنَّ رسولَ اللهِ
⦗ص: 532⦘
صلى الله عليه وسلم قال: «إِيَّاكُم والجلوسَ في الطُّرُقات، فقالوا: يا رسول الله، ما لنا من مجالسنا بُدّ، نتحدَّث فيها، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: فإِذا أَبيتُم إِلا المجلسَ فَأعْطُوا الطريقَ حقَّهُ، قالوا: وَمَا حَقُّ الطريق يا رسولَ الله؟ قال: غَضُّ البصرِ، وكَفُّ الأَذَى، وردُّ السلامِ، والأمرُ بالمعروفِ، والنهي عن المنكرِ» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود (1) .
(1) رواه البخاري 11 / 9 في الاستئذان، باب قول الله تعالى:{يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتاً غير بيوتكم} ، وفي المظالم، باب أفنية الدور والجلوس فيها والجلوس على الصعدات، ومسلم رقم (2121) في اللباس، باب النهي عن الجلوس في الطرقات، وأبو داود رقم (4815) في الأدب، باب في الجلوس في الطرقات.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أحمد (3/36) قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا زهير بن محمد. وفي (3/47) قال: حدثنا عبد الملك، قال: حدثنا هشام. وعبد بن حميد (958) قال: حدثنا عبد الملك بن عمرو، قال: حدثنا هشام بن سعد. والبخاري (3/173) قال: حدثنا معاذ بن فضالة، قال: حدثنا أبو عمر حفص بن ميسرة. وفي (8/63) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: أخبرنا أبو عامر، قال: حدثنا زهير. وفي الأدب المفرد (1150) قال: حدثنا محمد بن عبيد الله، قال: حدثنا الدراوردي. ومسلم (6/165 و 7/2 و 3) قال: حدثني سويد بن سعيد، قال: حدثني حفص بن ميسرة. (ح) وحدثناه يحيى ابن يحيى، قال: أخبرنا عبد العزيز بن محمد المدني. (ح) وحدثناه محمد بن رافع، قال: حدثنا ابن أبي فديك، قال: أخبرنا هشام يعني ابن سعد. وأبو داود (4815) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، قال: حدثنا عبد العزيز يعني ابن محمد. أربعتهم - زهير بن محمد، وهشام بن سعد، وحفص بن ميسرة، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي - عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، فذكره.
* أخرجه أحمد (3/61) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن زيد بن أسلم، عن رجل، عن أبي سعيد، فذكره.
4740 -
(د) أبو هريرة رضي الله عنه: عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم في هذه القصة، قال:«وإِرْشَادُ السبيل» . أخرجه أبو داود، عقيب حديث أبي سعيد الخدري هكذا (1) .
(1) رقم (4816) في الأدب، باب في الجلوس في الطرقات، وإسناده حسن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أبو داود (4816) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا بشر يعني ابن المفضل، قال: حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق، عن سعيد المقبري، فذكره.
4741 -
(د) عمر بن الخطاب رضي الله عنه: عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم في هذه القصة، قال:«وتُغيثُوا الملْهُوف، وتَهْدُوا الضَّال» . أخرجه أبو داود عقيب حديث أبي هريرة هكذا (1) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(الملهوف) : المظلوم يستغيث.
(1) رقم (4817) في الأدب، باب في الجلوس في الطرقات، وفي سنده ابن جحير العدوي، وهو مجهول لم يسم.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرج حديث ابن حجير: أبو داود (4817) قال: حدثنا الحسن بن عيسى النيسابوري قال: أخبرنا ابن المبارك، قال: أخبرنا جرير بن حازم، عن إسحاق بن سويد، عن ابن حجير العدوي، فذكره.
4742 -
(م) أبو طلحة رضي الله عنه قال: «كُنَّا قُعُودا بالأفنِية نتحدَّث، فجاء رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، فقام علينا، فقال: ما لكم ولمجالس الصُّعُدات؟ اجتنبوا مَجالِسَ الصعدات، فقلنا: إِنَّما قعدنا لغير ما بأس، قعدنا نتذاكر، ونتحدّث، قال: إِمَّا لا، فأدُّوا حقَّها: غَضُّ البصر، وردّ السَّلام، وحُسْنُ الكلام» . أخرجه مسلم (1) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(الأفنية) جمع فناء، وهو ساحة الدار.
(الصُّعُدات) جمع صُعُد، وصُعُد، جمع صَعيد، والصعيد: التراب ووجه الأرض، مثل طريق وطُرُق وطرقات.
(إما لا) يقال: افعل هذا إما لا، أصله: إن و «ما» زائدة والمعنى: إلا تفعل هذا فافعل هذا، وقد أمالوا فقالوا: إمالا.
(1) رقم (2161) في السلام، باب من حق الجلوس على الطريق رد السلام.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (4/30) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الواحد. ومسلم (7/2) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد. والنسائي في الكبرى تحفة الأشراف (3776) عن محمد بن إبراهيم، عن الفضل بن العلاء.
كلاهما - عبد الواحد، والفضل- عن عثمان بن حكيم، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أبيه، فذكره.
4743 -
(ت) البراء بن عازب رضي الله عنه: «أَنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم مرَّ بناس من الأنصار - وهم جُلُوس في الطريق - فقال: إِن كُنتم لابُدَّ فاعلين، فردُّوا السلام، وأعينوا المظلوم، واهدوا السَّبيل» . أخرجه الترمذي عن أبي إسحاق السَّبِيعي عن البراء، قال: ولم يسمعه منه (1) .
(1) رقم (2727) في الاستئذان، باب ما جاء في المجالس على الطريق، وإسناده منقطع، لكن للحديث شواهد بمعناه، فهو بها حسن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
1-
أخرجه أحمد (4/282) قال: حدثنا عفان. وفي (4/291) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وعفان. وفي (4/291، 301) قال: حدثنا أبو سعيد. والدارمي (2658) قال: أخبرنا أبو الوليد الطيالسي. والترمذي (2726) قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا أبو داود.
خمستهم - عفان، وابن جعفر، وأبو سعيد، وأبو الوليد، وأبو داود - قالوا: حدثنا شعبة.
2-
وأخرجه أحمد (4/282) قال: حدثنا حسين بن محمد. وفي (4/291) قال: حدثنا أسود. وفي (4/293) قال: حدثنا يحيى بن آدم. ثلاثتهم - حسين، وأسود، ويحيى - قالوا: حدثنا إسرائيل.
كلاهما - شعبة، وإسرائيل - عن أبي إسحاق، فذكره، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب.