المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌الفرع الخامس: في كون الشهر تسعا وعشرين - جامع الأصول - جـ ٦

[ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات]

فهرس الكتاب

- ‌القسم الثاني: من كتاب الصلاة: في النوافل

- ‌الباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقات

- ‌الفصل الأول: في رواتب الصلوات الخمس والجمعة

- ‌الفرع الأول: في أحاديث جامعة لرواتب مشتركة

- ‌الفرع الثاني: في ركعتي الفجر

- ‌[النوع] الأول: في المحافظة عليهما

- ‌[النوع] الثاني: في وقتهما وصفتهما

- ‌[النوع] الثالث: في القراءة فيهما

- ‌[النوع] الرابع: في الاضطجاع بعدهما

- ‌[النوع] الخامس: في صلاتهما بعد الفريضة

- ‌جوازه

- ‌المنع منه

- ‌قضاؤهما

- ‌الفرع الثالث: في راتبة الظهر

- ‌الفرع الرابع: في راتبة العصر قبلها وبعدها

- ‌الفرع الخامس: في راتبة المغرب

- ‌الفرع السادس: في راتبة العشاء

- ‌الفرع السابع: في راتبة الجمعة

- ‌الفصل الثاني: في صلاة الوتر

- ‌[الفرع] الأول: في وجوبه واستنانه

- ‌[الفرع] الثاني: في عدد الوتر

- ‌[الفرع] الثالث: في القراءة في الوتر

- ‌[الفرع] الرابع: في وقت الوتر

- ‌الوتر قبل الصبح

- ‌الوتر بعد الصبح

- ‌[الفرع] الخامس: في نقض الوتر

- ‌[الفرع] السادس: في أحاديث متفرقة

- ‌الفصل الثالث: في صلاة الليل

- ‌الفرع الأول: في الحث عليها

- ‌الفرع الثاني: في وقت القيام

- ‌الفرع الثالث: في صفتها

- ‌الفصل الرابع: في صلاة الضحى

- ‌الفصل الخامس: في قيام شهر رمضان، وهو التراويح

- ‌الفصل السادس: في صلاة العيدين

- ‌[الفرع] الأول: في عدد الركعات

- ‌[الفرع] الثاني: في عدد التكبيرات

- ‌[الفرع] الثالث: في الوقت والمكان

- ‌[الفرع] الرابع: في الأذان والإقامة [للعيد]

- ‌[الفرع] الخامس: في الخطبة وتقديم الصلاة عليها

- ‌[الفرع] السابع: في إجتماع العيد والجمعة

- ‌[الفرع] التاسع: في خروج النساء إلى العيد

- ‌[الفرع] العاشر: في أحاديث متفرقة

- ‌الفصل السابع: في صلاةالرغائب

- ‌الباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسباب

- ‌الفصل الأول: في صلاة الكسوف

- ‌الفصل الثاني: في صلاة الاستسقاء

- ‌الفصل الثالث: في صلاة الجنائز

- ‌الفرع الأول: في عدد التكبيرات

- ‌الفرع الثاني: في القراءة والدعاء

- ‌الفرع الرابع: في موقف الإمام

- ‌الفرع الخامس: في وقت الصلاة على الجنازة

- ‌الفرع السادس: في الصلاة على الميت في المسجد

- ‌الفرع السابع: في الصلاة على القبور

- ‌الفرع الثامن: في الصلاة على الغائب

- ‌الفرع التاسع: في الصلاة على المحدود، والمديون، ومن قتل نفسه

- ‌الفرع العاشر: في انتفاع الميت بالصلاة عليه

- ‌الفصل الرابع: في صلوات متفرقة

- ‌تحية المسجد

- ‌صلاة الاستخارة

- ‌صلاة الحاجة

- ‌صلاة التسبيح

- ‌خاتمة كتاب الصلاة تتضمن أحاديث متفرقة [

- ‌[النوع الأول] : الانصراف عن الصلاة

- ‌[النوع الثاني] : الجهر بالذكر بعد الصلاة

- ‌[النوع الثالث] : الفصل بين الصلاتين

- ‌[النوع الرابع] : الخروج من المسجد بعد الأذان

- ‌[النوع الخامس] : المقام بعد الصلاة

- ‌[النوع السادس] : تسمية العشاء بالعتمة

- ‌[النوع السابع] : تسمية المغرب بالعشاء

- ‌[النوع الثامن] : السَّمر بعد العشاء

- ‌[النوع التاسع] : الاستراحة بالصلاة

- ‌[النوع العاشر] : شيطان الصلاة

- ‌الباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزاً ومكروهاً

- ‌الفصل الأول: في وجوبه وموجبه

- ‌الفرع الأول: في وجوبه بالرؤية

- ‌الفرع الثاني: في وجوبه بالشهادة

- ‌[النوع] الأول: شهادة الواحد

- ‌[النوع] الثاني: في شهادة الاثنين

- ‌الفرع الثالث: في اختلاف البلاد في الرؤية

- ‌الفرع الرابع: في الصوم والفطر بالاجتهاد

- ‌الفرع الخامس: في كون الشهر تسعاً وعشرين

- ‌الفصل الثاني: في ركن الصوم

- ‌الفرع الأول: في النية

- ‌النوع الأول: في نية الفرض

- ‌النوع الثاني: في نية صوم التطوع

- ‌الفرع الثاني: في الإمساك عن المفطرات

- ‌النوع الأول: في القيء، والحجامة، والاحتلام

- ‌[النوع] الثاني: الكحل

- ‌[النوع] الثالث: القُبْلَة والمباشرة

- ‌[النوع] الرابع: المفطر ناسياً

- ‌الفصل الثالث: في زمان الصوم

- ‌الفرع الأول: في الأيام المستحب صومها

- ‌النوع الأول: قول كلي في الصوم

- ‌النوع الثاني: في يوم عاشوراء

- ‌النوع الثالث: في صوم رجب

- ‌النوع الرابع: في صوم شعبان

- ‌النوع الخامس: ست من شوال

- ‌النوع السادس: عشر ذي الحجة

- ‌النوع السابع: أيام الأسبوع

- ‌النوع الثامن: في أيام البيض

- ‌النوع التاسع: في الأيام المجهولة من كل شهر

- ‌النوع الأول: في أيام العيد والتشريق

- ‌النوع الثاني: في يوم الشك

- ‌النوع الأول: صوم الدهر

- ‌النوع الثاني: صوم أواخر شعبان

- ‌النوع الثالث: صوم يوم عرفة

- ‌النوع الرابع: صوم الجمعة والسبت

- ‌الفصل الرابع: في سنن الصوم وجائزاته ومكروهاته

- ‌الفرع الأول: في السحور

- ‌النوع الأول: في الحث عليه

- ‌النوع الثاني: في وقته وتأخيره

- ‌الفرع الثاني: في الإفطار

- ‌النوع الأول: في وقت الإفطار

- ‌النوع الثاني: في تعجيل الإفطار

- ‌النوع الثالث: فيما يفطر عليه

- ‌النوع الرابع: في الدعاء عند الإفطار

- ‌الفرع الثالث: ترك الوصال

- ‌الفرع الرابع: في الجنابة

- ‌الفرع الخامس: في السواك

- ‌الفرع السادس: في حفظ اللسان

- ‌الفرع السابع: في دعوة الصائم

- ‌الفرع الثامن: في صوم المرأة بإذن زوجها

- ‌الفصل الأول: في المبيح، وهو السفر

- ‌الفرع الأول: في إباحة الإفطار وذم الصيام

- ‌الفرع الثاني: في التخيير بين الصوم والفطر

- ‌الفرع الثالث: في إباحة الإفطار مطلقاً

- ‌الفرع الرابع: في أحاديث متفرقة

- ‌يوم الخروج

- ‌يوم الدخول

- ‌مقدار السفر

- ‌إدراك رمضان المسافر

- ‌الفصل الثاني: في موجب الإفطار

- ‌الفرع الأول: في القضاء

- ‌[النوع] الأول: في التتابع والتفريق

- ‌[النوع] الثاني: في تأخير القضاء

- ‌[النوع] الثالث: في الصوم عن الميت

- ‌[النوع] الرابع: في قضاء التطوع

- ‌[النوع] الخامس: في الإفطار يوم الغيم

- ‌[النوع] السادس: في التشديد في الإفطار

- ‌الفرع الثاني: في الكفارة

- ‌الكتاب الرابع: في الصدق

- ‌الكتاب الخامس: في الصدقة

- ‌الفصل الأول: في الحث عليها وآدابها

- ‌الفصل الثاني: في أحكام الصدقة

- ‌الفرع الأول: في الصدقة عن ظهر غنى، والابتداء بالألزم والأقارب

- ‌الفرع الثاني: في صدقة المرأة من بيت زوجها، والعبد من مال سيده

- ‌الفرع الثالث: في ابتياع الصدقة، والرجوع فيها

- ‌الفرع الرابع: في صدقة الوقف

- ‌الفرع الخامس: في إحصاء الصدقة

- ‌الفرع السادس: في الصدقة عن الميت

- ‌الكتاب السادس: في صلة الرحم

- ‌الكتاب السابع: في الصحبة

- ‌الفصل الأول: في صحبة الأهل والأقارب

- ‌الفرع الأول: في حق الرجل على الزوجة

- ‌الفرع الثاني: في حق المرأة على الزوج

- ‌الفرع الثالث: في أحاديث متفرقة

- ‌الفصل الثاني: في أحاديث جامعة لخصال من آداب الصحبة

- ‌الفصل الثالث: في المجالسة وآداب المجلس

- ‌الفرع الأول: في الجلوس بالطرق

- ‌الفرع الثاني: في التناجي

- ‌الفرع الثالث: في القيام للداخل

- ‌الفرع الرابع: في الجلوس في مكان غيره

- ‌الفرع الخامس: في القعود وسط الحلقة

- ‌الفرع السادس: في هيئة الجلوس

- ‌الفرع السابع: في الجلوس في الشمس

- ‌الفرع الثامن: في صفة الجليس

- ‌الفصل الرابع: في كتمان السر

- ‌الفصل الخامس: في التحاب والتواد

- ‌الفرع الأول: في الحث عليه

- ‌الفرع الثاني: في الإعلام بالمحبة

- ‌الفرع الثالث: في القصد في المحبة

- ‌الفرع الرابع: في الحب في الله

- ‌الفرع الخامس: في حب الله للعبد

- ‌الفرع السادس: في [أن] من أحب قوماً كان معهم

- ‌الفرع السابع: في تعارف الأرواح

- ‌الفصل السادس: في التعاضد والتساعد

- ‌الفرع الأول: في أوصاف جامعة

- ‌الفرع الثاني: في الحِلْف والإخاء

- ‌الفرع الثالث: في النصر والإعانة

- ‌الفرع الرابع: في الشفاعة

- ‌الفصل السابع: في الاحترام والتوقير

- ‌الفصل الثامن: في الاستئذان

- ‌الفرع الأول: كيفية الاستئذان

- ‌الفرع الثاني: في موقف المستأذن

- ‌الفرع الثالث: في إذن المستدعى

- ‌الفرع الرابع: في الاستئذان على الأهل

- ‌الفرع الخامس: في الإذن بغير الكلام

- ‌الفرع السادس: في دق الباب

- ‌الفرع السابع: في النظر من خَلل الباب

- ‌الفصل التاسع: في السلام والجواب

- ‌الفرع الأول: في الأمر به، والحث عليه

- ‌الفرع الثاني: في المبتدئ بالسلام

- ‌الفرع الثالث: في كيفية السلام

- ‌الفرع الرابع: في تحية الجاهلية، والإشارة بالرأس واليد

- ‌الفرع الخامس: في السلام على أهل الذمة

- ‌الفرع السادس: في السلام على من يبول أو يتغوط أو من ليس على طهارة

- ‌الفصل العاشر: في المصافحة

- ‌الفصل الحادي عشر: في العطاس والتثاؤب

- ‌الفصل الثاني عشر: في عيادة المريض

- ‌الفصل الثالث عشر: في الركوب والارتداف

- ‌الفصل الرابع عشر: في حفظ الجار

- ‌الفصل الخامس عشر: في الهجران والقطيعة

- ‌الفصل السادس عشر: في تتبع العورة وسترها

- ‌الفصل السابع عشر: في الخلوة بالنساء والنظر إليهن

- ‌الفرع الأول: في الخلوة بهن

- ‌الفرع الثاني: في النظر إليهن

- ‌الفرع الثالث: في المخنَّثِين

- ‌الفرع الرابع: في نظر المرأة إلى الأعمى

- ‌الفرع الخامس: في المشي مع النساء في الطريق

- ‌الفصل الثامن عشر: في أحاديث متفرقة

- ‌إجابة النداء

- ‌من يصاحب

- ‌العداوة

- ‌لزوم الجماعة

- ‌من مشى وبيده سهام أو نصال

- ‌التعرض للحُرَم

الفصل: ‌الفرع الخامس: في كون الشهر تسعا وعشرين

4392 -

(ت) عائشة رضي الله عنها: أَنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال: «الفطر يوم يُفْطِرُ الناس، والأضحى يوم يضحِّي الناسُ» . أخرجه الترمذي (1) .

(1) رقم (802) في الصوم، باب ما جاء في الفطر والاضحى متى يكون، وهو حديث حسن.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه الترمذي (802) قال: حدثنا يحيى بن موسى قال: حدثنا يحيى بن اليمان عن معمر. عن محمد بن المنكدر، فذكره.

ص: 279

‌الفرع الخامس: في كون الشهر تسعاً وعشرين

4393 -

(خ م د س) عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: أَنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال: «الشهر كذا وكذا وكذا، وصفَّق بيديه مرتين بكلِّ أصابعهما، ونقص في الصفقة الثالثة إِبهامَ اليمنى أو اليسرى» . هذه رواية مسلم.

وفي رواية البخاري قال: «الشهرُ هكذا وهكذا، وَخَنَسَ إِبهامَهُ في الثالثة» .

وفي رواية للبخاري: أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: «إِنَّا أُمَّة أُمِّيَّة لا نكتُب، ولا نَحْسُب، الشهر هكذا، وهكذا - يعني مرة: تسعاً وعشرين، ومرة ثلاثين» .

وفي رواية لمسلم أَنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال: «إِنا أُمَّة أُمِّيَّة، لا نكتُب، ولا

⦗ص: 280⦘

نحسُبُ، الشهرُ هكذا، وهكذا، وهكذا، وعقد الإبهام في الثالثة، والشهر هكذا، وهكذا، وهكذا، يعني: تمام الثلاثين» .

وفي أخرى قال: «الشهرُ هكذا وهكذا، وقبض إِبهامه في الثالثة» .

وفي أخرى: أَنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: «الشهرُ هكذا، وهكذا، وهكذا: عشراً، وعشراً، وتسعاً» .

وفي أخرى أنه قال: «الشهرُ تِسْع وعشرون» . ولم يزد.

وزاد في أخرى قال عُقبةُ: «وأحسِبه قال: الشهر ثلاثون، وطَبَّق كفَّيه ثلاث مِرَار» .

وفي أخرى «أَنَّ ابنَ عمرَ سمع رجلاً يقول: الليلةَ ليلةُ النصف، فقال له: وما يُدْريك أَن الليلةَ النصفُ؟ سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: الشهر هكذا، وهكذا، وأشار بأصابعه العشر مرتين، وهكذا في الثالثة، وأشار بأصابعه كلِّها، وَحَبَسَ - أو خَنَس - إِبهامه» .

وأخرج أبو داود رواية البخاري الثانية، وقال:«هكذا» مرة ثالثة، وقال:«وخنس سليمان - هو ابن حرب - إِصبَعه في الثالثة، يعني: تسعة وعشرين، وثلاثين» .

وأخرج النسائي رواية مسلم الثانية التي فيها: «أُمَّة أُمِّيَة» .

وله في أخرى: «إِنَّا أُمَّة أُمِّيَّة، لا نكتُب، ولا نحسُب، الشهرُ هكذا،

⦗ص: 281⦘

وهكذا، وهكذا - ثلاثاً - حتى ذكر تسعاً وعشرين» .

وله في أخرى قال: «الشهرُ هكذا» ، ووصف شُعبة عن صفة جبلة [ابن سُحَيم] عن صفة ابن عمر:«أنه تسع وعشرون» ، فيما حكى من صنيعه مرتين بأصابع يديه، ونقص في الثالثة إِصبعاً من أصابع يديه.

وأخرج أيضاً أَنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال: «الشهر تِسع وعشرون» . لم يزد على هذا (1) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(أُمَّة أُمِّيَّة) : الأُمَّة: الجيل من الناس، والأُمِّيَّة: التي لا تكتب ولا تقرأ. وقيل: هو منسوب إلى الأم، أي إنها على أصل ولادتها، لم تتعلم الكتاب.

(خَنَس) إبهامه: أي قبضها وجمعها على أخواتها.

(1) رواه البخاري 4 / 108 في الصوم، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: لا نكتب ولا نحسب، وباب هل يقال: رمضان أو شهر رمضان، وباب قول النبي صلى الله عليه وسلم: إذا رأيتم الهلال فصوموا، وفي الطلاق، باب اللعان، ومسلم رقم (1080) في الصوم، باب وجوب صوم رمضان لرؤية الهلال، وأبو داود رقم (2319) و (2320) و (2321) في الصوم، باب الشهر يكون تسعاً وعشرين، والنسائي 4 / 139 و 140 في الصوم، باب كم الشهر وذكر الاختلاف على يحيى بن أبي كثير.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه أحمد (2/44)(5039) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي (2/81)(5536) قال: حدثنا محمد بن جعفر. والبخاري (3/34) قال: حدثنا أبو الوليد. وفي (7/68) قال: حدثنا آدم. ومسلم (3/1213) قال: حدثنا عبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي. والنسائي (4/140) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد. وابن خزيمة (1917) قال: حدثنا محمد بن بشار بندار، ويحيى بن حكيم، قالا: حدثنا عبد الرحمن.

سبعتهم - محمد بن جعفر، وبهز بن أسد، وأبو الوليد الطيالسي، وآدم بن أبي إياس، ومعاذ بن معاذ العنبري، وخالد بن الحارث، وعبد الرحمن بن مهدي - قالوا: حدثنا شعبة، قال: حدثنا جبلة بن سحيم، فذكره.

ص: 279

(1) رواه مسلم رقم (1086) في الصيام، باب الشهر يكون تسعاً وعشرين، والنسائي 4 / 138 في الصوم، باب ذكر الاختلاف على إسماعيل في خبر سعد بن مالك.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه أحمد (1/184)(1594) قال: حدثنا محمد بن بشر. وفي (1/184)(1595) قال: حدثنا معاوية بن عمرو، قال: حدثنا زائدة. وفي (1/184)(1596) قال: حدثنا الطالقاني، قال: حدثنا ابن المبارك. ومسلم (3/126) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن بشر. (ح) وحدثني القاسم بن زكريا، قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة. (ح) وحدثنيه محمد بن عبد الله بن قهزاذ، قال: حدثنا علي بن الحسن بن شقيق، وسلمة بن سليمان، قالا: أخبرنا عبد الله - يعني ابن المبارك -. وابن ماجة (1657) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا محمد بن بشر. والنسائي (4/138) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن بشر. (ح) وأخبرنا سويد بن نصر، قال: أنبأنا عبد الله. وابن خزيمة (1920) قال: حدثنا محمد بن الوليد قال: حدثنا مروان - يعني ابن معاوية - (ح) وحدثنا عبدة بن عبد الله، قال: أخبرنا محمد - يعني ابن بشر.

أربعتهم - محمد بن بشر، وزائدة، وعبد الله بن المبارك، ومروان بن معاوية - عن إسماعيل بن أبي خالد، عن محمد بن سعد، فذكره.

* قال المزي: قال النسائي عقب حديث سويد: رواه يحيى وغيره، عن إسماعيل، عن محمد، تمرسلا، وحديث يحيى أولى بالصواب عندي. تحفة الأشراف (3920) .

ص: 281

4395 -

(س) عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: أَنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: «أتاني جبريلُ فقال: الشهرُ تسع وعشرون يوماً» .

وفي أخرى: أَنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال: «الشهرُ تِسْع وعشرون يوماً» . أَخرجه النسائي (1) .

(1) 4 / 138 في الصوم، باب كم الشهر وذكر خبر ابن عباس فيه، وإسناده صحيح.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه النسائي (4/138) أخبرنا عمرو بن يزيد هو أبو يزيد الجرمي بصري. عن بهز. ققال: حدثنا شعبة. عن سلمة. عن أبي الحكم. عن ابن عباس فذكره.

ص: 282

4396 -

(د ت) عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: قال: «لَمَا صُمْنا معَ رسول الله صلى الله عليه وسلم تسعاً وعشرين أكثرَ مما صمنا ثلاثين» . أخرجه أبو داود.

وعند الترمذي قال: «ما صمتُ مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم

» وذكر الحديث (1) .

(1) رواه أبو داود رقم (2322) في الصوم، باب الشهر يكون تسعاً وعشرين، والترمذي رقم (689) في الصوم، باب ما جاء أن الشهر يكون تسعاً وعشرين، وفي سنده دينار الكوفي والد عيسى، لم يوثقه غير ابن حبان وباقي رجاله ثقات، قال الترمذي: وفي الباب عن عمر وأبي هريرة ، وعائشة، وسعد بن أبي وقاص، وابن عباس، وابن عمر، وأنس، وجابر، وأم سلمة، وأبي بكرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الشهر يكون تسعاً وعشرين. أقول: فهو حديث حسن.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه أحمد (1/397)(3776) قال: حدثنا أبو المنذر. وفي (1/405)(3840) قال: حدثنا محمد بن سابق. وفي (1/408)(38721) قال: حدثنا أبو أحمد. وفي (1/441)(4209) قال: حدثنا وكيع. وفي (1/450)(4300) قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة. وأبو داود (2322) قال: حدثنا أحمد بن منيع، عن ابن أبي زائدة. والترمذي (689) قال: حدثنا أحمد بن منيع، قال: حدثنا يحيى ابن زكريا بن أبي زائدة. وابن خزيمة (1922) قال: حدثني أحمد بن منيع، قال: حدثنا ابن أبي زائدة. (ح) وحدثنا علي بن مسلم، قال: حدثنا ابن أبي زائدة. (ح) وحدثنا بندار، قال: حدثنا أحمد، وعثمان بن عمر.

سبعتهم - أبو المنذر، ومحمد بن سابق، وأبو أحمد، ووكيع، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وأحمد، وعثمان بن عمر- عن عيسى بن دينار مولى

خزاعة، عن أبيه، عن عمرو بن الحارث، فذكره.

ص: 282

4397 -

(خ م د ت) أبو بكرة رضي الله عنه: أَنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم

⦗ص: 283⦘

قال: «شهرَا عيد لا ينقصان: رمضانُ، وذو الحِجَّةِ» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي.

قال الترمذي: قال أحمد: معنى هذا الحديث: لا ينقصانِ معاً في سَنَة واحدة، إِن نقص أحدهما تمَّ الآخر، قال: وقال إسحاق: معناه: إِن يكن تسعاً وعشرين فهو تمام غيرُ نُقصان (1) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(شَهْرا عِيدٍ لا ينقصان) : قال الخطابي: اختلف الناس في معنى قوله: شهرا عيد لا ينقصان، فقال بعضهم: معناه: أنهما لا يكونان ناقصين في الحكم، وإن وُجِدَا ناقصين في عدد الحساب. وقال بعضهم: معناه: أنهما لا يكادان يوجدان في سنة واحدة مجتمعين في النقصان، إن كان أحدهما تسعة وعشرين كان الآخر ثلاثين. قال الخطابي: قلت: وهذا القول لا يعتمد عليه؛ لأن الواقع يخالفه، إلا أن يحمل الأمر على الغالب والأكثر. وقال بعضهم: إنما أراد بهذا تفضيل العمل في العشر من ذي الحجة، فإنه لا ينقص في الأجر والثواب عن شهر رمضان.

(1) رواه البخاري 4 / 106 في الصوم، باب شهرا عيد لا ينقصان، ومسلم رقم (1089) في الصيام، باب بيان معنى قوله صلى الله عليه وسلم: شهرا عيد لا ينقصان، وأبو داود رقم (2323) في الصوم، باب الشهر يكون تسعاً وعشرين، والترمذي رقم (692) في الصوم، باب ما جاء شهرا عيد لا ينقصان.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه أحمد (5/38) قال: حدثنا إسماعيل عن خالد الحذاء، وفي (5/47) قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا حماد بن سلمة (ح) وروح قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن سالم أبي حاتم. وفي (5/47) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت خالدا الحذاء. وفي (5/50) قال أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد: وجدت هذه الأحاديث في كتاب أبي بخط يده: حدثنا هوذة بن خليفة، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد. والبخاري (3/35) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا معتمر، قال: سمعت إسحاق بن سويد. (ح) وحدثني مسدد، قال: حدثنا معتمر، عن خالد الحذاء. ومسلم (3/127) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا يزيد بن زريع، عن خالد. (ح) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا معتمر بن سليمان، عن إسحاق بن سويد، وخالد. وأبو داود (2323) قال: حدثنا مسدد، أن يزيد بن زريع حدثهم، قال: حدثنا خالد الحذاء. وابن ماجة (1659) قال: حدثنا حميد بن مسعدة، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا خالد الحذاء. والترمذي (692) قال: حدثنا أبو سلمة يحيى بن خلف البصري، قال: حدثنا بشر بن المفضل، عن خالد الحذاء.

أربعتهم - خالد الحذاء، وسالم أبو حاتم، وعلي بن زيد، وإسحاق بن سويد- عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، فذكره.

* في رواية إسماعيل بن علية، عن خالد الحذاء، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه. قال: أحسبه عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ص: 282