الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الفرع الثالث: في صفتها
4193 -
(خ م) عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: قال: «صلَّيتُ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة، فأطال حتى هممتُ بأَمرِ سوء، قيل: ومَا هممتَ به؟ قال: هممتُ أن أجلسَ وأدَعَهُ» . أخرجه البخاري، ومسلم (1) .
(1) رواه البخاري 3 / 15 و 16 في التهجد، باب طول القيام في صلاة الليل، ومسلم رقم (773) في صلاة المسافرين، باب استحباب تطويل القراءة في صلاة الليل.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (1/385)(3646) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان. وفي (1/396) (3766) قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة. وفي (1/415) (3937) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا شعبة (ح) قال سليمان: وحدثنا محمد بن طلحة. وفي (1/440)(4199) قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان. والبخاري (2/64) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا شعبة. ومسلم (2/186) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة،وإسحاق بن إبراهيم، كلاهما عن جرير. وفي (2/187) قال: حدثناه إسماعيل بن الخليل، وسويد بن سعيد، عن علي بن مسهر. وابن ماجة (1418) قال: حدثنا عبد الله بن عامر بن زرارة، وسويد بن سعيد، قالا: حدثنا علي بن مسهر. والترمذي في «الشمائل» (277) قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا سليمان ابن حرب، قال: حدثنا شعبة. وفي (278) قال: حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا جرير. وابن خزيمة (1154) قالا: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جرير (ح) وحدثنا أبو موسى، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان.
ستتهم - سفيان، وزائدة، وشعبة، ومحمد بن طلحة بن مصرف، وجرير، وعلي بن مسهر - عن سليمان الأعمش، عن شقيق أبي وائل، فذكره.
4194 -
(م س د) حذيفة بن اليمان رضي الله عنه: قال: «صليتُ مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم ذات ليلة، فافتتح البقرة، فقلتُ: يركع عند المائة، ثم مضى، فقلتُ: يصلِّي بها في الركعة، فمضى فقلت: يركع بها، ثم افتتح النساء، فقرأها، ثم افتتح آل عمران، فقرأها، يقرأ مترسِّلاً، إِذا مرّ بآية فيها تسبيح سبّح، وإذا مرَّ بسؤال سَألَ، وإذا مرَّ بتعوُّذ تعَوَّذ، ثم ركع، فجعل يقول: سبحان ربي العظيم، فكان ركوُعه نحواً من قيامه، ثم قال:
⦗ص: 78⦘
سمع الله لمن حمده - زاد في رواية: ربنا لك الحمد -: ثم قام قياماً طويلاً قريباً مما ركع، ثم سجد، فقال: سبحان ربي الأعلى، فكان سجوده قريباً من قيامه» . أخرجه مسلم، والنسائي.
وزاد النسائي في رواية أخرى: «لا يمرُّ بآيةِ تخويف أو تعظيم لله عز وجل إِلا ذَكَرَهُ» .
⦗ص: 79⦘
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(الترسل) في القراءة: إتباع بعضها ببعض من غير مدٍّ ولا إطالة.
(الملكوت) من الملك: العز والغلبة، و «الجبروت» : الكبر والسطوة والقدرة، وزيدت التاء فيهما كما زيدت في رهبوت ورحموت، من الرهبة والرحمة.
(الكبرياء) : الكبْر والاعتلاء.
(1) في الأصل والمطبوع: نحواً من قيامه، والتصحيح من سنن أبي داود.
(2)
رواه مسلم رقم (772) في صلاة المسافرين، باب استحباب تطويل القراءة في صلاة الليل، وأبو داود رقم (871) و (874) في الصلاة، باب ما يقوله الرجل في ركوعه وسجوده، والنسائي 2 / 176 و 177 في الافتتاح، باب تعوذ القارئ إذا مر بآية عذاب، وباب مسألة القارئ إذا مر بآية رحمة. و 3 / 225 و 226 في قيام الليل، باب تسوية القيام والركوع.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح:
1 -
أخرجه أحمد (5/382) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (5/384) قال: حدثنا أبو معاوية. وفي (5/394) قال: حدثنا عفان. قال: حدثنا شعبة. وفي (5/397) قال: حدثنا ابن نمير. والدارمي (1312) قال: أخبرنا سعيد بن عامر، عن شعبة. ومسلم (2/186) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن نمير، وأبو معاوية. (ح) وحدثنا زهير بن حرب، وإسحاق بن إبرهايم جميعا،. عن جرير. (ح) وحدثنا ابن نمير، قال: حدثنا أبي. وأبو داود (871) قال: حدثنا حفص بن عمر، قال: حدثنا شعبة. وابن ماجة (897) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا حفص بن غياث. و (1351) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا أبو معاوية. والترمذي (262) قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا أبو داود، قال: أنبأنا شعبة. وفي (263) قال: حدثنا محمد ابن بشار، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن شعبة. والنسائي (2/176) وفي الكبرى (990) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى، وعبد الرحمن، وابن أبي عدي، عن شعبة. وفي (2/177) وفي الكبرى (991) قال: أخبرنا محمد بن آدم، عن حفص بن غياث. وفي (2/190) وفي الكبرى (547) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا أبو معاوية. وفي (2/224) وفي الكبرى (632) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا جرير. وفي (3/225) وفي الكبرى (1286) قال: أخبرنا الحسين بن منصور، قال: حدثنا عبد الله بن نمير. وابن خزيمة (543 و 603) قال: حدثنا بندار، قال: حدثنا يحيى. وعبد الرحمن بن مهدي، وابن أبي عدي، عن شعبة. (ح) وحدثنا أبو موسى، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا شعبة. وفي (543 و 603) قال: حدثنا بشر ابن خالد العسكري، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (603 و 660 و 669) قال: حدثنا مؤمل بن هشام اليشكري، وسلم بن جنادة القرشي، قالا: حدثنا أبو معاوية. وفي (603) قال: حدثنا أبو موسى ويعقوب بن إبراهيم، قالا: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا شعبة. وفي (684) قال: حدثنا سلم بن جنادة، قال: حدثنا حفص بن غياث.
خمستهم - شعبة، وأبو معاوية، وابن نمير، وجرير، وحفص - عن الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن المستورد.
2-
وأخرجه ابن خزيمة (604 و 668) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، ومحمد بن أبان، وسلم ابن جنادة، قالوا: حدثنا حفص بن غياث، قال: حدثنا ابن أبي ليلى، عن الشعبي.
كلاهما - المستورد، والشعبي - عن صلة بن زفر، فذكره.
* وأخرجه أحمد (5/389) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن صلة بن زفر، عن حذيفة. «ليس فيه المستورد» .
(*) زاد حفص بن غياث في روايته: «كان يقول بين السجدتين: رب اغفر لي، رب اغفر لي» .
قلت: تقدم تخريج بعض ألفاظه في الأدعية.
4195 -
(د س) عوف بن مالك الأشجعي رضي الله عنه: قال: «قمتُ مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ليلة، فقام فقرأ سورة البقرة، لا يمرُّ بآيةِ رحمة إِلا وَقَفَ وسأل، ولا يمرُّ بآيةِ عذاب إِلا وقف وتعوَّذ، قال: ثم ركع بقدر قيامه، يقول في ركوعه: سبحان ذي الملَكُوتِ، والجَبَرُوتِ، والكِبرياءِ، والعَظَمَةِ، ثم سجد بقدر قيامه، ثم قال في سجوده مثل ذلك، ثم قام فقرأ بآل عمران، ثم قرأ سورة [سورة] » . أخرجه أبو داود، والنسائي (1) .
(1) رواه أبو داود رقم (873) في الصلاة، باب ما يقول الرجل في ركوعه وسجوده، والنسائي 2 / 191 في الافتتاح، باب نوع آخر من الذكر في الركوع، وإسناده حسن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده حسن: تقدم تخريجه في الأدعية حرف الدال.
4196 -
(م ط د) زيد بن خالد رضي الله عنه: قال: «قلتُ: لأرْمُقَنَّ الليلةَ صلاةَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، فصلَّى ركعتين خفيفتين، ثم صلَّى ركعتين طويلتين [طويلتين، طويلتين] ثم صلى ركعتين، هما دون اللتين
⦗ص: 80⦘
قبلهما، ثم صلَّى ركعتين، وهما دون اللتين قبلهما، ثم صلى ركعتين، وهما دون اللتين قبلهما، ثم صلى ركعتين، وهما دون اللتين قبلهما، ثم أوتر، فذلك ثلاثَ عشرَة ركعة» أخرجه مسلم.
وأخرجه الموطأ، ولم يذكر في أوله:«ركعتين خفيفتين» .
وأخرجه أبو داود، وزاد:«فتوسَّدتُ عَتَبَتَهُ - أو فُسطاطَه» بعد قوله: «صلاة رسولِ الله صلى الله عليه وسلم» (1) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(فتَوَسدت) : التوسد: النوم وأصله من الوسادة وهي المِخَدَّة وذلك أن الغالب على حال من يريد أن ينام أن يجعل تحت رأسه مخدة.
(1) رواه مسلم رقم (765) في صلاة المسافرين، باب الدعاء في الليل وقيامه، والموطأ 1 / 122 في صلاة الليل، باب صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في الوتر، وأبو داود رقم (1366) في الصلاة، باب صلاة الليل.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه مالك. «الموطأ» (96) . وعبد بن حميد (273) قال: أخبرني أبو علي الحنفي. ومسلم (2/183) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. وأبو داود (1366) قال: حدثنا القعنبي. وابن ماجة (1362) قال: حدثنا عبد السلام بن عاصم، قال: حدثنا عبد الله بن نافع بن ثابت الزبيري. والترمذي في «الشمائل» (269) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد (ح) وحدثنا إسحاق بن موسى، قال: حدثنا معن. وعبد الله بن أحمد (5/193) قال: حدثنا مصعب (ح) وحدثنا أبو موسى الأنصاري، قال: حدثنا معن. والنسائي في الكبرى (1245) قال: أخبرنا قتيبة.
خمستهم - أبو علي، وقتيبة، وعبد الله بن نافع، ومعن، ومصعب) عن مالك، عن عبد الله بن أبي بكر، عن أبيه، عن عبد الله بن قيس بن مخرمة، فذكره.
* أخرجه أحمد (5/193) قال: قرأت على عبد الرحمن، مالك، عن عبد الله بن أبي بكر، أن عبد الله ابن قيس أخبره، فذكره.
* قال عبد الله بن أحمد: ولم يذكر عبد الرحمن فيه «عن أبيه» وهم فيه.
4197 -
(خ م ط د س) عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: قال: «بِتُّ عند خالتي ميمونةَ ليلة، فقام النبيُّ صلى الله عليه وسلم من الليل، فَتوضَّأ من شَنّ مَعَلَّق وضوءاً خفيفاً- يخفِّفه عمرو [بن دينار] ويُقلِّلُه - وقام يصلِّي، قال: فقمتُ، فتوضَّأتُ نحواً مما توَّضأ، ثم جئتُ فقمتُ عن يساره - وربما قال سفيان: عن شماله - فحوَّلني، فجعلني عن يمينه، ثم صلَّى ما شاء الله، ثم
⦗ص: 81⦘
اضطجع فنام حتى نَفَخَ، ثم أتاهُ المنادي فآذَنه بالصلاة، فقام إِلى الصلاة، فصلى الصبح، ولم يتوَّضأ» .
قال سفيان: وهذا للنبيِّ صلى الله عليه وسلم خاصة؛ لأنه بلغنا: «أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم تنام عيناه، ولا ينام قلبُهُ» .
وفي رواية ابن المديني عن سفيان «قال: قلت لعمرو: إِن ناساً يقولون: إِن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم تنام عيناه، ولا ينام قلبه؟ فقال عمرو: سمعتُ عُبَيدَ بنَ عُمَيْر يقول: رؤيا الأنبياء وحي، ثم قرأ: {إِنِّي أَرَى في المَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ} [الصافات: 102] » .
وفي رواية قال: بِتُّ في بيت خالتي ميمونَة، فتحدَّث رسولُ الله صلى الله عليه وسلم مع أهلِهِ ساعة، ثم رقد، فلما كان ثُلُثُ الليلِ الآخِرُ قعد، فنظرَ إِلى السماء فقال:« {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ والأرْضِ وَاختِلَافِ الليْلِ والنَّهَارِ لآياتٍ لأُولي الأَلْبَاب} [آل عمران: 190] ، ثم قام فتوضأ واسْتَنَّ، فصلَّى إِحدى عشرةَ ركعة، ثم أذن بلال، فصلَّى ركعتين، ثم خرج» .
وفي رواية: «أنه باتَ عند ميمونةَ أُمِّ المؤمنين، وهي خالتُهُ، قال:
⦗ص: 82⦘
فقلتُ: لأنظرنَّ إِلى صلاةِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، فَطَرَحَتْ لرسولِ الله صلى الله عليه وسلم وِسَادَة، قال: فاضطجعتُ في عرض الوسادة، واضطجعَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وأهلُه في طولها، فنام رسولُ الله صلى الله عليه وسلم حتى انتصفَ الليلُ، أو قَبلَه بقليل، أو بعدَه بقليل، ثم استيقظ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، فجلسَ يمسح النومَ عن وجهه بيده، ثم قرأ العشْرَ الآياتِ الخواتمَ من سورة آل عمران، ثم قام إِلى شَنّ مُعَلَّقَة، فتوَّضأ منها، وأحسنَ وُضُوءهُ، ثم قام يُصلِّي، قال عبدُ الله بن عباس: فقمتُ فصنعتُ مثل ما صنعَ، ثم ذهبتُ فقمتُ إلى جنبه، فوضعَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يده اليمنى على رأْسي، وأخذ بأُذُني اليمنى فَفَتَلَهَا فصلَّى ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم أوتر، ثم اضطجع حتى جاءه المُؤذِّن، فقام فصلَّى ركعتين خفيفتين، ثم خرج فصلَّى الصبح» .
وفي أخرى قال: «بِتُّ ليلة عند خالتي ميمونةَ بنتِ الحارث، فقلت
⦗ص: 83⦘
لها: إِذا قام النبيُّ صلى الله عليه وسلم فأيقظيني، فقام رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، فقُمتُ إِلى جنبه الأيسر، فأخذ بيدي فجعلني من شِقِّه الأيمن، فجعلت إِذا أغْفَيتُ يأْخذ بِشَحمة أُذُني، [قال] : فصلَّى إِحدى عَشْرَةَ رَكْعَة، ثم احْتَبَى، حتى إِني لأسمع نَفَسَهُ راقداً، فلما تبيَّنَ له الفجرُ صلَّى ركعتين خفيفتين» .
وفي أخرى قال: بِتُّ عند ميمونةَ، فقامَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم فأتى حاجتَه، ثم غسل وجهه ويديه، ثم نام، ثم قام فأتى القِرْبَةَ، فأطلق شِناقَها، ثم توضأَ وضوءاً بين الوضوءَيْنِ لم يُكْثِرْ، وقد أبلغَ، ثم قام فصلَّى، فقمتُ كراهيةَ أن يرى أَنَّي كُنتُ أَبقِيهِ، فتوضَّأْتُ، وقام يصلِّي، فقمتُ عن يساره، فأخذ بيدي، فأدارني عن يمينه، فتتامَّتْ صلاتُه ثلاثَ عَشرَةَ ركعة، ثم اضطجع فنام حتى نفخ، وكان إذا نام [نفخ] ، فأتاه بلال فآذَنَهُ بالصلاة، فقام يصلِّي ولم يتوضَّأُ، وكان في دعائه:«اللَّهمَّ اجعل في قلبي نوراً، وفي بصري نوراً، وفي سمعي نوراً، وعن يميني نوراً، وعن يساري نوراً، وفوقي نوراً وتحتي نوراً، وأمامي نوراً، وخلفي نوراً، واجعل لي نوراً» .
قال كريب: وسبعاً (1) في التابوت (2) ، فلقيت رجلاً من ولد العبَّاس
⦗ص: 84⦘
فحدَّثني بهن، فذكر:«عصبي، ولحمي، ودمي، وشعري، وبَشَري، وذكر خَصْلَتين» .
وزاد في رواية: «وأعْظِمْ لي نوراً» ، بدل قوله:«واجعل لي نوراً» . وفيه: «كراهيَةَ أن يرى أني كنت أنتبه له» .
وفي رواية أخرى قال: «بِتُّ في بيت خالتي ميمونةَ، فَبَقَيْتُ - وفي رواية: فرقبتُ- كيف يصلِّي النبيُّ صلى الله عليه وسلم؟» وذكر نحوه
…
إلى أن قال: «ثم نام حتى نفخ، وكنَّا نعرِفه إِذا نام بنفخه، ثم خرج إلى الصلاة فصلَّى، فجعل يقول في صلاته - أو في سجوده -: اللَّهم اجعل في قلبي نوراً، وفي بصري نوراً، وعن يميني نوراً، وعن شمالي نوراً، وخلفي نوراً، وفوقي نوراً، وتحتي نوراً، واجعل لي نوراً - أو قال: اجعلني نوراً» ، ولم يذكر:«فلقيتُ بعضَ ولد العباس» ، وفي رواية قال:«اجعلني نوراً» ، ولم يَشُكَّ.
وفي أخرى: فدعا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ليلتئذ بِتسعَ عَشْرَةَ كلمة، قال سلمةُ: حَدَّثَنيها كُريب، فحفظتُ منها ثِنْتَيْ عَشْرَة، ونسيتُ ما بقي، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:«اللَّهمَّ اجعل لي في قلبي نوراً، وفي لساني نوراً، وفي سمعي نوراً، وفي بصري نوراً، ومن فوقي نوراً، ومن تحتي نوراً، وعن يميني نوراً، وعن شمالي نوراً، ومن بين يديَّ نوراً، ومن خلفي نوراً، واجعل لي في نفسي نوراً، وأعظم لي نوراً» .
⦗ص: 85⦘
وفي أخرى: «بِتُّ عند خالتي ميمونةَ
…
» فاقتص الحديث، ولم يَذْكُرْ غَسْلَ الوجه والكفَّيْن، غير أنه قال:«أَتى القِرْبَةَ، فَحلَّ شِناقها، فتوضَّأَ وضوءاً بين الوضوءَين، ثم أتى فِرَاشَه فنام، ثم قام قَومَة أخرى، فأتى القِرْبَةَ فحلَّ شِناقها، ثم توضَّأ وضوءاً هو الوضوءُ» . وقال فيه: «أعظم لي نوراً» ، ولم يذكر:«واجعلني نوراً» . هذه روايات البخاري، ومسلم.
وأخرج الحميدي لهما رواية مختصرة في كتابه عن أبي جمرة (3) : أنَّ ابنَ عباس قال: «كانت صلاةُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم ثلاثَ عَشْرَةَ ركعة» يعني: بالليل، ولم يَذْكُرْها في جملة هذا الحديث الطويل، وذلك بخلاف عادته، فذكرناها نحن في جملة طُرُقِهِ، ولعله أدركَ منها ما أوجب إفرادها والله أعلم.
وفي رواية لمسلم: «أنه رَقَدَ عند النبيِّ صلى الله عليه وسلم، قال: فاستيقظ وتَسَوَّك،
⦗ص: 86⦘
وتوضأ، وهو يقول:{إِنَّ في خَلقِ السَّمَاوَاتِ والأرْضِ واخْتِلافِ اللَّيْلِ والنَّهَارِ لآياتٍ لأُولي الأَلْبَابِ} ، فقرأ هؤلاءِ الكلماتِ حتى ختم السورة، ثم قام فصلَّى ركعتين، أطال فيهما القيامَ، والرُّكوعَ، والسجودَ ثم انصرف فنام حتى نفخ، ثم فعل ذلك ثلاث مرات: ستَّ ركعات، كلَّ ذلك يستاك ويتوضأ، ويقرأ هؤلاء الآياتِ، ثم أوتر بثلاث، فأذَّنَ المؤذِّنُ فخرج إلى الصلاة وهو يقول: اللهم اجعل في قلبي نوراً، وفي لساني نوراً، واجعل في سمعي نوراً، واجعل في بصري نوراً، وفي لساني نوراً، واجعل في سمعي نوراً، واجعل في بصري نوراً، واجعل من خلفي نوراً، ومن أمامي نوراً، واجعل من فوقي نوراً، ومن تحتي نوراً، اللهم أعطني نوراً» .
وله في أخرى قال: «بتُّ ذاتَ ليلة عند خالتي ميمونةَ، فقام النبيُّ صلى الله عليه وسلم يُصلِّي متطوعاً من الليل، فقام إِلى القرْبَةِ فتوضأ، وقام يصلِّي، فقمتُ، فلما رأيتُه صنع ذلك، فتوضأتُ من القِرْبَةِ، ثم قمتُ إِلى شِقِّه الأيسر، فأخذ بيدي
⦗ص: 87⦘
من وراءِ ظهره، يُعَدِّلني كذلك من وراء ظهره إلى شِقِّه الأيمن، قلت: أَفي تطوّع كان ذلك؟ قال: نعم» . وأخرج الموطأ الرواية الرابعة التي فيها ذِكْرُ الوسادة.
وأخرج أبو داود الرابعة، ورواية البخاري، ومسلم المفردتين، وزاد في آخر رواية البخاري:«ثم قام فصلَّى ركعتين، ثم خرج فصلى ركعتين، ثم خرج فصلَّى الغداة» ، ولم يَذْكُرْ قبل النوم والغطيط «أنه صلى ركعتين بعد الخمس» .
وفي أُخرى له قال: «بِتُّ عند ميمونةَ، فجاء رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بعد ما أمسى، فقال: أصلَّى الغلامُ؟ قالوا: نعم. فاضطجع، حتى إِذا مضى من
⦗ص: 88⦘
الليل ما شاء الله، قام فتوضأَ، ثم صلى سبعاً - أو خمساً - أوترَ بهن، ولم يسلِّم إِلا في آخرهن» .
وفي رواية: «فتسوَّك وتوَّضأ، وهو يقول: {إِنَّ في خَلْقِ السَّمَاواتِ والأرضِ واختلافِ الليل
…
} حتى ختم السورة» .
وله في أخرى قال: «بِتُّ عند خالتي ميمونةَ، فقام النبيُّ صلى الله عليه وسلم، فصلى ثلاثَ عَشرَةَ رَكعة، منها ركعتا الفجر، حَزَرْتُ قيامه في كلِّ ركعة بقدر: {يا أيها المُزمِّلُ} » ، ولم يقل أحد رواته:«منها ركعتا الفجر» .
وله في أخرى قال: «بِتُّ في بيت خالتي ميمونةَ، فقام رسولُ الله صلى الله عليه وسلم من الليل، فأطلَقَ شِناق القِرْبَةِ، فتوضأ، ثم أوْكأ القِرْبَةَ، ثم قام إلى
⦗ص: 89⦘
الصلاة، فقمتُ فتوَّضأْتُ كما تَوَضَّأَ، ثم جئتُ فقمتُ عن يساره، فأخذني بيمينه، فأدارني من ورائه، فأقامني عن يمينه، فصلَّيتُ معه» .
وله في أخرى أخرجها عقيب روايته التي هي مثل الرواية الرابعة من روايتي البخاري، ومسلم، قال: وفي رواية بهذه القصة: «قال: قام فصلَّى ركعتين ركعتين، حتى صلى ثمانيَ ركعات، ثم أَوتر بخمس لم يجلس فيهن» .
وأَخرج النسائي الرواية الرابعة من روايتي البخاري، ومسلم.
وله في أُخرى عن كُرَيْب قال: «سأَلتُ ابنَ عباس عن صلاةِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم؟ فوصف أنه صلَّى إِحدى عَشْرَةَ رَكعة بالوتر، ثم نام حتى اسْتَثْقَلَ، فرأيتُه ينفخ، فأتاه بلال، فقال: الصلاةَ يا رسولَ الله، فقام فصلَّى ركعتين، وصلى بالناس ولم يتوضأ» .
⦗ص: 90⦘
وفي أخرى: «أنه قام. وذكر نحوه» . وزاد في آخره: «ثم صلى ركعتين» .
وفي أُخرى قال: «كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يُحْيي من الليل ثمانيَ رَكعات، ويُوتِر بثلاث، ويصلِّي ركعتين قبل صلاة الفجر» .
وأخرج الترمذي من هذا الحديث رواية واحدة مختصرة، قال:«كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يصلِّي من الليل ثلاثَ عَشْرَةَ رَكعة» .
وحيث لم يَجئْ لَهُ إِلا هذا القدر أِثبتناه في المتن، ولم نُعلمْ له علامة لأجل قِلَّته (5) .
⦗ص: 91⦘
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(الشَّن) : القِربة البالية، وجمعها: شِنان.
(بِشِناقِها) : الشِّناق الخيط الذي يُشَد به فم القِربة.
(أَبْقِيه) : بَقَيْت الرجل أَبقِيه: إذا رقبته وانتظرته ورصدته.
(غطيطه - خطيطه) : الغطيط: صوت النائم، وكذلك خطيطه، هكذا جاء في الحديث «غطيطه - أو خطيطه» .
(الطَّهور) : بفتح الطاء: الماء يُتوضأ به، ويُتطهر به.
(أوكأ) : الإيكاء: شد فم القِربة وغيرها.
(1) في الأصل: وسبع. وما أثبتناه من مسلم المطبوع.
(2)
قال النووي في " شرح مسلم ": قال العلماء: معناه: وذكر في الدعاء سبعاً، أي سبع كلمات نسيتها، قالوا: والمراد بالتابوت: الأضلاع وما يحويه من القلب وغيره، تشبيها بالتابوت الذي هو كالصندوق يحرز فيه المتاع، أي وسبعاً في قلبي، ولكن نسيتها. والقائل:" لقيت بعض ولد العباس "، هو سلمة بن كهيل - يعني الراوي عن كريب مولى ابن عباس.
(3)
في المطبوع: عن أبي حمزة، وهو تصحيف.
(4)
في المطبوع: ثم دعا، وهو تحريف.
(5)
رواه البخاري 1 / 189 و 190 في العلم، باب السمر في العلم، وفي الوضوء، باب التخفيف في الوضوء، وباب قراءة القرآن بعد الحدث وغيره، وفي الجماعة، باب يقوم عن يمين الإمام بحذائه سواء إذا كانا اثنين، وباب إذا قام الرجل عن يسار الإمام إلى يمينه لم تفسد صلاتهما، وباب إذا لم ينو الإمام أن يؤم ثم جاء قومه فأمهم، وباب إذا قام الرجل عن يسار الإمام خلفه وحوله الإمام إلى يمينه تمت صلاته، وباب ميمنة المسجد والإمام، وفي صفة الصلاة، باب وضوء الصبيان، وفي الوتر، باب ما جاء في الوتر، وفي العمل في الصلاة، باب استعانة اليد في الصلاة إذا كان من أمر الصلاة، وفي تفسير سورة آل عمران، باب قوله:{إن في خلق السماوات والأرض} ، وباب قوله:{الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم} ، وباب {ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته} ، وباب {ربنا إننا سمعنا منادياً ينادي للإيمان} ، وفي اللباس، باب الذوائب، وفي الأدب، باب رفع البصر إلى السماء، وفي الدعوات، باب الدعاء إذا انتبه بالليل، وفي التوحيد، باب ما جاء في تخليق السماوات والأرض وغيرها من الخلائق، ومسلم رقم (763) في صلاة المسافرين، باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه، والموطأ 1 / 121 و 122 في صلاة الليل، باب صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في الوتر، وأبو داود رقم (58) في الطهارة، باب السواك لمن قام من الليل
⦗ص: 91⦘
و 610 و 611 في الصلاة، باب الرجلين يؤم أحدهما صاحبه كيف يقومان، ورقم (1353) و (1354) و (1355) و (1356) و (1357) و (1364) و (1365) و (1367) في الصلاة، باب صلاة الليل، والنسائي 2 / 30 في الأذان، باب إيذان المؤذنين الأئمة بالصلاة و 2 / 218 في الافتتاح، باب الدعاء في السجود و 3 / 210 و 211 في قيام الليل، باب ذكر ما يستفتح به القيام و 3 / 236 في قيام الليل، باب ذكر الاختلاف على حبيب بن أبي ثابت في حديث ابن عباس في الوتر.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح:
- رواه عن ابن عباس، كريب مولاه:
1-
أخرجه مالك في «الموطأ» صفحة (95) . وأحمد (1/242)(2164) قال: قرأت على عبد الرحمن: عن مالك. وفي (1/358)(3372) قال: حدثنا عبد الرحمن، عن مالك. والبخاري (1/57) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك. وفي (2/30) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك. وفي (2/78) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. وفي (6/51) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن مالك بن أنس. وفي (6/52) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا معن بن عيسى، قال: حدثنا مالك. وفي (6/52) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك. ومسلم (2/179) قال: حدثنا يحيى بن يحيي، قال: قرأت على مالك. (ح) وحدثني محمد بن سلمة المرادي، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، عن عياض بن عبد الله الفهري. وفي (2/180) قال: حدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا ابن أبي فديك، قال: أخبرنا الضحاك. وأبو داود (1364) قال: حدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث، قال: حدثني أبي، عن جدي، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال. وفي (1367) قال: حدثنا القعنبي، عن مالك. وابن ماجة (1363) قال: حدثنا أبو بكر بن خلاد الباهلي، قال: حدثنا معن بن عيسى، قال: حدثنا مالك بن أنس. والترمذي في «الشمائل» (265) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك بن أنس. (ح) وحدثنا إسحاق ابن موسى الأنصاري، قال: حدثنا معن، عن مالك. والنسائي (2/30) . وفي الكبرى (1247 و 1576) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن شعيب، قال: حدثنا الليث، قال: حدثنا خالد، عن ابن أبي هلال. وفي (3/210) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، قال: أنبأنا ابن القاسم، عن مالك. وفي الكبرى (1246) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك. وابن خزيمة (1675) قال: حدثنا الربيع بن سليمان، قال: قال الشافعي: أخبرنا مالك. (ح) وحدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، أن مالكا حدثه.
أربعتهم - مالك، وعياض، والضحاك، وسعيد بن أبي هلال - عن مخرمة بن سليمان.
2-
وأخرجه الحميدي (472) قال: حدثنا سفيان. وأحمد (1/220)(1911 و 1912) قال: حدثنا سفيان. وفي (1/244)(2196) قال: حدثنا يونس، وحسن، قالا: حدثنا حماد بن سلمة. وفي (1/330)(3061) قال: حدثنا عبد الله بن بكر، قال: حدثنا حاتم بن أبي صغيرة أبو يونس. والبخاري (1/46و217) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان. وفي (1/185) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا داود. ومسلم (2/180) قال: حدثنا ابن أبي عمر، ومحمد بن حاتم، عن ابن عيينة. وابن ماجة (423) قال: حدثنا أبو إسحاق الشافعي، إبراهيم بن محمد بن العباس، قال: حدثنا سفيان. والترمذي (232) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا داود بن عبد الرحمن العطار. والنسائي (1/215) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا داود. وابن خزيمة (884) و (1524 و 1533) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، وسعيد بن عبد الرحمن المخزومي، قالا: حدثنا سفيان.
أربعتهم - سفيان بن عيينة، وحماد بن سلمة، وحاتم بن أبي صغيرة، وداود بن عبد الرحمن - عن عمرو ابن دينار.
3 -
وأخرجه أحمد (1/234)(2083 و 2084) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. وفي (1/283) (2559) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان. وفي (1/284)(2567) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (1/343)(3194) قال: حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان. والبخاري (8/86) (وفي «الأدب المفرد» (695) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا ابن مهدي. عن سفيان. ومسلم (1/170) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا وكيع، عن سفيان. وفي (2/178) قال: حدثني عبد الله بن هاشم بن حيان العبدي، قال: حدثنا عبد الرحمن -يعني ابن مهدي - قال: حدثنا سفيان. وفي (2/180) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد - وهو ابن جعفر -، قال: حدثنا شعبة. وفي (2/181) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وهناد بن السري، قالا: حدثنا أبو الأحوص، عن سعيد بن مسروق. (ح) وحدثني أبو الطاهر، قال: حدثنا ابن وهب، عن عبد الرحمن بن سلمان الحجري، عن عقيل بن خالد. وأبو داود (5043) قال: حدثنا عثمان ابن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. وابن ماجة (508) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. وابن ماجة (508) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، قال: سمعت سفيان يقول لزائدة بن قدامة: يا أبا الصلت، هل سمعت في هذا شيئا؟ فقال: حدثنا سلمة بن كهيل. والترمذي في «الشمائل» (258) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان. والنسائي (2/218) . وفي الكبرى (621) قال: أخبرنا هناد ابن السري، عن أبي الأحوص، عن سعيد بن مسروق. وفي الكبرى «تحفة الأشراف» (6352) عن بندار، عن ابن مهدي، عن سفيان. وابن خزيمة (127) قال: حدثنا يحيى بن حكيم، قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن شعبة. وفي (1534) قال: حدثنا محمد بن بشار بندار، قال: حدثنا محمد - يعني ابن جعفر - قال: حدثنا شعبة.
خمستهم - سفيان، وشعبة، وسعيد، وعقيل، وزائدة - عن سلمة بن كهيل.
4-
وأخرجه أحمد (1/257)(2325) قال: حدثنا عثمان بن محمد. «قال عبد الله بن أحمد: وسمعته أنا منه» ، قال: حدثنا جرير. وأبو داود (1654) قال: حدثنا محمد بن العلاء، وعثمان بن أبي شيبة، قالا: حدثنا محمد - هو ابن أبي عبيدة - عن أبيه.
كلاهما - جرير، وأبو عبيدة - عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد.
رواية أبي داود ذكرها عقب رواية حبيب بن أبي ثابت والتي تأتي في التخريج رقم (9) وقال: نحوه. ولم يذكر الحديث بتمامه كما فعل مع حديث حبيب.
5-
وأخرجه أحمد (1/364)(3437) قال: حدثنا ابن فضيل، قال: أخبرنا رشدين بن كريب.
6-
وأخرجه البخاري (1/179) قال: حدثنا أحمد. ومسلم (2/179) قال: حدثني هارون بن سعيد الأيلي. كلاهما - أحمد، وهارون - عن عبد الله بن وهب، قال: حدثنا عمرو، عن عبد ربه بن سعيد، عن مخرمة بن سليمان. قال عمرو: فحدثت به بكير بن الأشج. فقال: حدثني كريب بذلك.
7 -
وأخرجه البخاري (6/51 و8/59 و 9/165) . ومسلم (2/182) قال: حدثني أبو بكر بن إسحاق. كلاهما - البخاري، وأبو بكر - عن سعيد بن أبي مريم، قال: أخبرنا محمد بن جعفر، قال: أخبرني شريك بن عبد الله بن أبي نمر.
8 -
وأخرجه مسلم (2/181) قال: حدثني إسحاق بن منصور، قال: حدثنا النضر بن شميل. وابن ماجة (508) قال: حدثنا أبو بكر بن خلاد الباهلي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد.
كلاهما - النضر، ويحيى- عن شعبة، قال: حدثنا سلمة بن كهيل، عن بكير، عن كريب، عن ابن عباس. قال سلمة: فلقيت كريبا فقال: قال ابن عباس. فذكر الحديث.
9-
وأخرجه أبو داود (1653) قال: حدثنا محمد بن عبيد المحاربي. والنسائي في الكبرى (1248) قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن سمرة الأحمسي كوفي. كلاهما - محمد بن عبيد، ومحمد بن إسماعيل - عن محمد بن فضيل، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت.
وأوله: «عن ابن عباس، قال: بعثني أبي إلى النبي صلى الله عليه وسلم في إبل أعطاها إياه من إبل الصدقة، فلما أتاه وكانت ليلة ميمونة، وكانت ميمونة خالة ابن عباس، فأتى المسجد فصلى العشاء.....» . وذكر الحديث نحو حديثهم. «رواية أبي داود مختصرة على أوله» .
ثمانيتهم - مخرمة، وعمرو بن دينار، وسلمة بن كهيل، وسالم بن أبي الجعد، ورشدين، وبكير، وشريك، وحبيب بن أبي ثابت - عن كريب، فذكره.
الروايات مطولة ومختصرة.
- ورواه سعيد بن جبير عن ابن عباس:
1-
أخرجه أحمد (1/215)(1843) قال: حدثنا هشيم. وفي (1/287)(2602) قال: حدثنا محمد ابن جعفر، قال: حدثنا شعبة. والبخاري (7/209 و210) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا الفضل بن عنبسة، قال: أخبرنا هشيم. (ح) وحدثنا قتيبة. قال: حدثنا هشيم. (ح) وحدثنا عمرو بن محمد، قال: حدثنا هشيم. وأبو داود (611) قال: حدثنا عمرو بن عون، قال: أخبرنا هشيم. كلاهما - شعبة، وهشيم - عن أبي بشر.
2-
وأخرجه أحمد (1/341)(3169) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (1/341)(3170) قال: حدثنا حسين، قال: حدثنا شعبة. وفي (1/341)(3175) قال: حدثنا بهز، قال: حدثنا شعبة. وفي (1/354)(3324) قال: حدثنا وكيع، عن محمد بن قيس. والدارمي (1258) قال: أخبرنا أبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا شعبة. والبخاري (1/40) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة. وفي (1/178) قال: حدثنا سليمان بن حرب. قال: حدثنا شعبة. وأبو داود (1356) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا محمد بن قيس الأسدي. وفي (1357) قال: حدثنا ابن المثنى، قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن شعبة. والنسائي في «الكبرى» (1250) قال: أخبرنا عمرو بن يزيد، قال: حدثنا بهز، قال: حدثنا شعبة. كلاهما - شعبة، ومحمد بن قيس - عن الحكم ابن عتيبة.
3 -
وأخرجه أحمد (1/360)(3389) . والبخاري (1/179) قال: حدثنا مسدد. والنسائي (2/87) وفي «الكبرى» (791) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم. ثلاثتهم - أحمد، ومسدد، ويعقوب - عن إسماعيل بن إبراهيم بن علية، عن أيوب، عن عبد الله بن سعيد بن جبير.
ثلاثتهم - أبو بشر، والحكم، وعبد الله بن سعيد - عن سعيد بن جبير، فذكره.
- ورواه عطاء، عن ابن عباس، قال:
1 -
أخرجه الحميدي (472) قال: حدثنا سفيان. وأحمد (1/367)(3479) قال: حدثنا عبد الرزاق. وابن بكر. ومسلم (2/182) قال: حدثني محمد بن حاتم، قال: حدثنا محمد بن بكر.
ثلاثتهم - سفيان، وعبد الرزاق، وابن بكر - قالوا: حدثنا ابن جريج.
2 -
وأخرجه أحمد (1/249)(2245) قال: حدثنا إسحاق بن يوسف وفي (1/147)(3243) قال: حدثنا يحيى. ومسلم (2/183) قال: حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا أبي. وأبو داود (610) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى. والنسائي في الكبرى (827) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أخبرنا عبد الله.
أربعتهم - إسحاق، وعبد الله بن نمير، ويحيى، وعبد الله بن المبارك - عن عبد الملك بن أبي سليمان.
3 -
وأخرجه مسلم (2/183) قال: حدثني هارون بن عبد الله، ومحمد بن رافع، قالا: حدثنا وهب بن جرير، قال: أخبرني أبي، قال: سمعت قيس بن سعد.
ثلاثتهم - ابن جريج، وعبد الملك، وقيس - عن عطاء، فذكره.
- ورواه علي بن عبد الله بن عباس، عن عبد الله بن عباس:
1-
أخرجه أحمد (1/373)(3541) قال: حدثنا هشام بن عبد الملك، قال: حدثنا أبو عوانة. وعبد بن حميد (672) قال: حدثنا حسين بن علي الجعفي، عن زائدة. ومسلم (2/182) قال: حدثنا واصل بن عبد الأعلى، قال: حدثنا محمد بن فضيل. وأبو داود (58 و 1353) قال: حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا هشيم. وفي (1353) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن فضيل. وفي (1354) قال: حدثنا وهب بن بقية، عن خالد. والنسائي (3/237) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا حسين، عن زائدة. وابن خزيمة (448) قال: حدثنا هارون بن إسحاق الهمداني، قال: حدثنا ابن فضيل. وفي (449) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا أبوعوانة. خمستهم - أبو عوانة، وزائدة، ومحمد بن فضيل، وهشيم، وخالد - عن حصين بن عبد الرحمن.
2-
وأخرجه أحمد (1/350)(3271) . والنسائي (3/236) . وفي الكبرى (1253) قال: أخبرنا محمد ابن رافع. كلاهما - أحمد بن حنبل، ومحمد بن رافع - قالا: حدثنا معاوية بن هشام، قال: حدثنا سفيان.
كلاهما - حصين، وسفيان - عن حبيب بن أبي ثابت، عن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، عن أبيه، فذكره.
* أخرجه النسائي (3/237) . وفي الكبرى (1254) قال: أخبرنا محمد بن جبلة، قال: حدثنا معمر ابن مخلد - ثقة - قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن زيد، عن حبيب بن أبي ثابت، عن محمد بن علي، عن ابن عباس، قال: استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستن
…
وساق الحديث.
لم يقل محمد بن علي: «عن أبيه» .
- ورواه أبو المتوكل، أن ابن عباس حدثه.
أخرجه أحمد (1/275)(2488) و (1/350)(3276) . ومسلم (1/152) قال: حدثنا عبد بن حميد.
كلاهما - أحمد، وعبد - قالا: حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين، قال: حدثنا إسماعيل بن مسلم العبدي، قال: حدثنا أبو المتوكل، فذكره.
- رواه أبو نضرة، عن ابن عباس، قال.
أخرجه ابن خزيمة (1103) قال: حدثنا أحمد بن المقدام العجلي، قال: حدثنا بشر - يعني ابن المفضل - وفي (1121) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا إسماعيل بن علية.
كلاهما - بشر، وإسماعيل - عن سعيد بن يزيد - وهو أبو مسلمة - عن أبي نضرة، فذكره.
- ورواه عبد المطلب، عن ابن عباس:.
أخرجه أحمد (1/347)(3243) قال: حدثنا يحيى، عن عبد المطلب، فذكره.
- ورواه الشعبي، عن ابن عباس.
أخرجه أحمد (1/268)(2413) قال: حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، وعبد الصمد، قالا: حدثنا ثابت. والبخاري (1/185) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا ثابت بن يزيد. وابن ماجة (973) قال: حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد.
كلاهما - ثابت، وعبد الواحد - قالا: حدثنا عاصم، عن الشعبي، فذكره.
- ورواه حبيب، عن ابن عباس.
أخرجه أحمد (1/371)(3514) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: أخبرنا كامل، عن حبيب، فذكره.
- ورواه إسحاق بن عبد الله، عن عبد الله بن عباس، قال.
أخرجه أحمد (1/284)(2572)[قال عبد الله بن أحمد: وجدت في كتاب أبي بخطه، قال:] حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثني محمد بن ثابت العبدي العصري، قال: حدثنا جبلة بن عطية، عن إسحاق بن عبد الله، فذكره.
- ورواه سعيد بن جبير، أن ابن عباس حدثه.
أخرجه أبو داود (1358) قال: حدثنا قتيبة. والنسائي في «الكبرى» (1251) قال: أخبرني محمد بن علي بن ميمون الرقي، قال: حدثنا القعنبي.
كلاهما -قتيبة، والقعنبي - قالا: حدثنا عبد العزيز - هو ابن محمد الدراوردي - عن عبد المجيد - هو ابن سهيل - عن يحيى بن عباد، عن سعيد بن جبير، فذكره.
- ورواه أبو سفيان طلحة بن نافع، عن عبد الله بن عباس، قال:.
أخرجه ابن خزيمة (1093) قال: حدثنا إبراهيم بن منقذ بن عبد الله الخولاني، قال: حدثنا أيوب بن سويد، عن عتبة بن أبي حكيم، عن أبي سفيان، فذكره.
4198 -
(خ م ط د ت س) عائشة رضي الله عنها: قالت: «كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يُصلِّي من الليل ثلاثَ عَشْرَةَ ركعة، منها الوتْرُ وركعتا الفجر» . وفي رواية قالت: «كانت صلاةُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم عَشرَ رَكعات، ويُوتِرُ بسجدة، ويركع رَكْعَتي الفجر، فتلك ثلاثَ عَشْرَةَ» .
⦗ص: 92⦘
وفي أخرى قالت: «كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يُصلِّي من الليل ثلاثَ عَشرَةَ ركعة، يُوتِرُ من ذلك بخمس، لا يجلس في شيء إِلا في آخرها» .
⦗ص: 93⦘
وفي أُخرى قالت: «كان [النبيُّ صلى الله عليه وسلم] يُصلِّي من الليل ثلاثَ عشرة ركعة، ثم يُصلِّي إِذا سمع النداء بالصبح ركعتين خفيفتين» .
وفي أُخرى عن أبي سلمة: «أنه سأل عائشةَ: كيف كانت صلاةُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم في رمضان؟ قالت: ما كان يزيد في رمضانَ ولا في غيره على إِحدى عَشرَةَ ركعة، يُصلِّي أربعاً، فلا تسألْ عن حُسْنِهِنَّ وطُولهنَّ، ثم يصلِّي أربعاً لا تسألْ عن حُسْنِهنَّ وطولهنَّ، ثم يُصلي ثلاثاً، قالت عائشة: فقلت: يا رسولَ الله، أتنام قبل أن توتِرَ؟ فقال: يا عائشة، إِن عَيْنيَّ تنامان، ولا ينام قلبي» . هذه روايات البخاري، ومسلم.
وللبخاري قالت: «صلَّى النبيُّ صلى الله عليه وسلم العِشاءَ، ثم صلى ثمانيَ ركعات، وركعتين جالساً، وركعتين بعد النداءَيْنِ، ولم يكن يَدَعُهما أبداً» .
وفي أخرى له عن مسروق [بن الأجْدع] قال: «سألتُ عائشةَ عن صلاةِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم؟ فقالت: سَبْع، وتِسْع، وإِحدى عشرةَ ركعة، سوى ركعتي الفجر» .
ولمسلم: «أَنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كان يُصلِّي ثلاثَ عَشرَةَ ركعة بركعتي الفجر» .
وله في أخرى عن أبي سلمة قال: «سألتُ عائشةَ عن صلاة رسولِ الله صلى الله عليه وسلم؟ فقالت: كان يصلي ثلاثَ عَشْرَةَ، يُصلِّي ثمانيَ ركعات، ثم يوتر،
⦗ص: 94⦘
ثم يصلي ركعتين وهو جالس، فإِذا أراد أن يركعَ قام فركعَ، ثم يصلي ركعتين بين النداء، والإقامة من صلاة الصبح» .
وله في أخرى بنحوه، غير أن فيه:«تسع ركعات قائماً يوتر فيهنَّ» .
وله في أخرى قال أبو سلمةَ: «أتيتُ عائشةَ، فقلتُ: أي أُمَّهْ، أخبريني عن صلاةِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: كانت صلاتُه في شهرِ رمضانَ وغيرِه ثلاثَ عَشرَةَ ركعة بالليل، منها ركعتا الفجر» .
وأخرج الموطأ الرواية الثامنةَ والتاسعةَ، وله في أخرى: مثل الخامسة إِلى قوله: شِقِّهِ، وزاد:«الأيمن» .
وأخرج أبو داود الرواية الأولى، والثانية، وقال فيها:«ويسجد سجدتي الفجر» ، والرابعة، والسابعة، والثامنة، والتاسعة، والأولى من أفراد
⦗ص: 95⦘
البخاري، والثانية من أَفراد مسلم، وأَخرج الرواية الخامسة مثل الموطأ.
وفي أخرى عن الأسود بن يزيد: «أنه دخل على عائشةَ، فسألها عن صلاةِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم بالليل؟ فقالتْ: كان يُصلِّي ثلاثَ عَشْرَةَ ركعة من الليل، ثم إِنه صلى إِحدى عَشْرَةَ ركعة، وترك ركعتين، ثم قُبِضَ وهو يُصلِّي من الليل تسع ركعات، آخرُ صلاته من الليل الوِتْرُ» .
وأخرج الترمذي الرواية الخامسة مثل الموطأ. وأخرج السابعة، وزاد:
⦗ص: 96⦘
«فإذا أذَّنَ المؤذِّنُ قام فصلَّى ركعتين خفيفتين» . وأخرج التاسعة.
وله في أخرى قالت: «كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يُصلِّي من الليل تِسْعَ رَكعات» .
وله في أخرى قالت: «كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم إِذا لم يصلِّ من الليل - منعه من ذلك مَرض، أو غلبتْهُ عيناه - صلِّى في النهار ثنتي عشْرَةَ ركعة» .
وأخرج النسائي الرواية الخامسة، وأخرجها أيضاً مثل الموطأ، وأَخرج التاسعة، وروايتي مسلم: الثانية، والثالثة، ورواية أبي داود الأُولى.
وله في أخرى قال الأسود: «سألتُ عائشةَ عن صلاةِ رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: كان ينامُ أوَّلَ الليل، ثم يقوم، فإذا كان من السَّحَر أوْتَر ثم أتى فرَاشَه، فإذا كان له حاجة ألمَّ بأهله، فإذا سمع الأذَانَ وَثَبَ، فإن كان جُنُباً أفاض عليه من الماء، وإِلا توضَّأ، ثم خرج إِلى الصلاة» (1) .
⦗ص: 97⦘
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(ألَمَّ بأهله) : أي قرب منهم، وهو كناية عن الجماع هاهنا، والإلمام: القرب من الشيء.
(1) رواه البخاري 3 / 16 في التهجد، باب كيف صلاة النبي صلى الله عليه وسلم، ومسلم رقم (736) و (737) في صلاة المسافرين، باب صلاة الليل وعدد ركعات النبي صلى الله عليه وسلم، والموطأ 1 / 125 و 126 في صلاة المسافرين، باب صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في الوتر، وأبو داود رقم (1334) و (1335) و (1336) و (1337) و (1338) و (1339) و (1340) و (1341) ورقم (1360) في الصلاة، باب صلاة الليل، والترمذي رقم (439) و (440) و (441) و (443) و (444) و (445) في الصلاة، باب ما جاء في وصف صلاة النبي صلى الله عليه وسلم، والنسائي 1 / 210 في قيام الليل، باب وقت الوتر، وباب كيف الوتر بواحدة، وباب كيف الوتر بثلاث، وباب كيف الوتر بإحدى عشرة ركعة، وباب قدر السجدة بعد الوتر.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح:
- رواه أبو سلمة بن عبد الرحمن، أنه سأل عائشة: كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان؟.
أخرجه مالك «الموطأ» 94. وأحمد (6/36) قال: حدثنا عبد الرحمن. وفي (6/73) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى. وفي (6/104) قال: حدثنا أبو سلمة. والبخاري (2/66) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف. وفي (3/59) قال: حدثنا إسماعيل. وفي (4/231) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة. ومسلم (2/166) قال: حدثنا يحيى بن يحيى. وأبو داود (1341) قال: حدثنا القعنبي. والترمذي (439) . وفي الشمائل (270) قال: حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري. قال: حدثنا معن. والنسائي (3/234) . قال: أخبرنا محمد بن سلمة والحارث بن مسكين، عن ابن القاسم. وفي الكبرى (367) قال: الحارث بن مسكين قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم. وفي (381) قال: أخبرنا عمرو بن علي، عن عبد الرحمن. وفي (1330) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد. وابن خزيمة (49 و 1166) قال: حدثنا يونس ابن عبد الأعلى الصدفي، قال: أخبرنا ابن وهب.
جميعهم - عبد الرحمن بن مهدي، وإسحاق بن عيسى، وأبو سلمة منصور بن سلمة الخزاعي، وعبد الله ابن يوسف، وإسماعيل، وعبد الله بن مسلمة القعنبي، ويحيى، ومعن بن عيسى، وعبد الرحمن بن القاسم، وقتيبة، وابن وهب - عن مالك، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، فذكره.
- وعن أبي سلمة، ولفظه: قال: أتيت عائشة فقلت: أي أمَّه، أخبريني عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت:«كانت صلاته في شهر رمضان وغيره ثلاث عشرة ركعة بالليل، منها ركعتا الفجر» .
أخرجه الحميدي (173) . وأحمد (6/39) . ومسلم (2/167) قال: حدثنا عمرو الناقد. والنسائي في الكبرى (366) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد. وفي (382) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد. وابن خزيمة (2213) قال: حدثنا أبو هاشم زياد بن أيوب. (ح) وحدثنا عبد الجبار بن العلاء.
ستتهم - أحمد بن حنبل، وعمرو الناقد، ومحمد بن عبد الله، وقتيبة، وأبو هاشم، وعبد الجبار - عن سفيان بن عيينة، عن عبد الله بن أبي لبيد، عن أبي سلمة، فذكره.
- وعن أبي سلمة، ولفظه: قال: سألت عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: «كان يصلي ثلاث عشرة ركعة، يصلي ثمان ركعات، ثم يوتر، ثم يصلي ركعتين وهو جالس، فإذا أراد أن يركع قام فركع، ثم يصلي ركعتين بين النداء والإقامة من صلاة الصبح» .
وفي رواية: «كان يصلي ثلاث عشرة ركعة، تسع ركعات قائما يوتر فيها
…
» الحديث.
وفي رواية: «أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي ركعتين بين النداء والإقامة من صلاة الصبح» .
وفي رواية محمد بن عمرو: «عن أبي سلمة. قال: قلت لعائشة: أي أمتاه كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد العشاء الآخرة؟ قالت: تسعا قائما، وثنتين جالسا، وثنتين بعد النداءين» .
1 -
أخرجه أحمد (6/52) قال: حدثنا يحيى، عن هشام. وفي (6/81) قال: حدثنا هاشم. قال: حدثنا أبو معاوية، يعني شيبان. وفي (6/128) قال: حدثنا عبد الوهاب. قال: أخبرنا هشام. وفي (6/138) قال: حدثنا وكيع، عن علي - يعني ابن مبارك -. وفي (6/189) . قال: حدثنا عبد الملك ابن عمرو ويزيد. قالا: أخبرنا هشام. وفي (6/249) قال: حدثنا عبد الصمد وأبو عامر. قالا: حدثنا هشام. وفي (6/279) قال: حدثنا حسن بن موسى وهاشم وحسين بن محمد. قالوا: حدثنا شيبان. والدارمي (1482) قال: حدثنا يزيد بن هارون ووهب بن جرير. قالا: حدثنا هشام. والبخاري (1/160) قال: حدثنا أبو نعيم. قال: حدثنا شيبان. ومسلم (2/160 و 166) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن هشام. وفي (2/166) قال: حدثني زهير بن حرب. قال: حدثنا حسين بن محمد. قال: حدثنا شيبان. (ح) وحدثني يحيى بن بشر الحريري. قال: حدثنا معاوية- يعني ابن سلام -. وأبو داود (1340) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل ومسلم بن إبراهيم. قالا: حدثنا أبان. وابن ماجة (1196) قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي. قال: حدثنا عمر بن عبد الواحد. قال: حدثنا الأوزاعي. والنسائي (3/251) . وفي الكبرى (1358) قال: أخبرنا عبيد الله بن فضالة بن إبراهيم. قال: حدثنا محمد - يعني ابن المبارك الصوري -. قال: حدثنا معاوية - يعني ابن سلام -. وفي (3/256) قال: أخبرنا محمود بن خالد. قال: حدثنا الوليد، عن أبي عمرو. وفي (3/256) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود. قال: حدثنا خالد. قال: حدثنا هشام. وفي الكبرى (378) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم. قال: أخبرنا معاذ بن هشام. قال: حدثني أبي. وفي (1331) قال: أخبرنا هشام بن عمار، عن يحيى - هو ابن حمزة -. قال: حدثنا الأوزاعي. وابن خزيمة (1102) قال: حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى، قال: حدثنا ابن أبي عدي. قال: حدثنا هشام (ح) وحدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي. قال: حدثنا يزيد بن هارون. قال: أخبرنا هشام بن أبي عبد الله. ستتهم - هشام بن أبي عبد الله الدستوائي، وشيبان أبو معاوية، وعلي بن مبارك، ومعاوية بن سلام، وأبان بن يزيد وأبو عمرو الأوزاعي - عن يحيى بن أبي كثير.
2 -
وأخرجه أحمد (6/55) قال: حدثنا يحيى..وفي (6/182) قال: حدثنا يزيد. وأبو داود (1350) قال: حدثنا موسى - يعني ابن إسماعيل -. قال: حدثنا حماد - يعني ابن سلمة.
ثلاثتهم - يحيى، ويزيد، وحماد - عن محمد بن عمرو.
3 -
وأخرجه أحمد (6/222) قال: حدثنا حجاج. والنسائي في الكبرى (379) قال: أخبرني أبو بكر بن إسحاق الصغاني. قال: حدثنا يونس - هو ابن محمد المعلم البغدادي - كلاهما - حجاج، ويونس - قالا: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن جعفر بن ربيعة.
ثلاثتهم - يحيى بن أبي كثير، ومحمد بن عمرو، وجعفر بن ربيعة - عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، فذكره.
- ورواه عروة بن الزبير، عن عائشة قالت:
1 -
أخرجه الحميدي (195) قال: حدثنا سفيان. وأحمد (6/50) قال: حدثنا يحيى. وفي (6/64) قال: حدثنا يونس. قال: حدثنا الليث. وفي (6/123) قال: حدثنا عفان. قال: حدثنا همام. وفي (6/161) قال: حدثنا حماد. وفي (6/205 و 213) قال: حدثنا وكيع. وفي (6/230) قال: حدثنا ابن نمير. والدارمي (1589) قال: أخبرنا جعفر بن عون. ومسلم (2/166) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب. قالا: حدثنا عبد الله بن نمير. (ح) وحدثنا ابن نمير قال: حدثنا أبي. (ح) وحدثنا أبوبكر بن أبي شيبة. قال: حدثنا عبدة بن سليمان (ح) وحدثناه أبو كريب. قال: حدثنا وكيع وأبو أسامة. وأبو داود (1338) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. قال: حدثنا وهيب. وابن ماجة (1359) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. قال: حدثنا عبدة بن سليمان. والترمذي (459) قال: حدثنا إسحاق ابن منصور الكوسج. قال: حدثنا عبد الله بن نمير. والنسائي (3/240) وفي الكبرى (1316) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور. قال: أنبأنا عبد الرحمن، عن سفيان. وفي الكبرى (1329) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم. قال: أخبرنا عبدة بن سليمان. وابن خزيمة (1076) قال: حدثنا بندار. قال: حدثنا يحيى (ح) وحدثنا محمد بن العلاء بن كريب. قال: حدثنا أبو أسامة. وفي (1077) قال: حدثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم. قال: حدثنا يحيى بن سعيد. جميعهم - سفيان بن عيينة، ويحيى بن سعيد، والليث، وهمام، وحماد بن أسامة أبو أسامة، ووكيع، وعبد الله بن نمير، وجعفر بن عون، وعبدة بن سليمان، ووهيب، وسفيان الثوري - عن هشام بن عروة.
2 -
وأخرجه أحمد (6/275) قال: حدثنا يعقوب. قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني هشام بن عروة بن الزبير ومحمد بن جعفر بن الزبير.
3-
وأخرجه أبو داود (1359) قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى الحراني. قال: حدثني محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير.
كلاهما - هشام بن عروة، ومحمد بن جعفر - عن عروة بن الزبير، فذكره.
- وعن عروة، عن عائشة رضي الله عنها قالت:«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالليل ثلاث عشرة ركعة، ثم يصلي إذا سمع النداء - بالصبح - ركعتين خفيفتين» .
أخرجه مالك «الموطأ» صفحة (95) . وأحمد (6/177) قال: قرأت على عبد الرحمن. والبخاري (2/72) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف. وأبو داود (1339) قال: حدثنا القعنبي. والنسائي في الكبرى (1328) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد.
أربعتهم - عبد الرحمن بن مهدي، وعبد الله بن يوسف، والقعنبي، وقتيبة - عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره.
رواية مالك ومعمر: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي بالليل إحدى عشرة ركعة يوتر منها بواحدة، فإذا فرغ منها اضطجع على شقه الأيمن حتى يأتيه المؤذن فيصلي ركعتين خفيفتين» .
أخرجه مالك «الموطأ» صفحة (94) . وأحمد (6/34) قال: حدثنا عبد الأعلى، عن معمر. وفي (6/35 و 182) قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن مالك. وفي (6/74) قال: حدثنا حسين بن محمد. قال: أخبرنا ابن أبي ذئب. (ح) وأبو النضر، عن ابن أبي ذئب. وفي (6/83) قال: حدثنا أبوالمغيرة. قال: حدثنا الأوزاعي. وفي (6/88) قال: حدثنا أبو اليمان. قال: أخبرنا شعيب. وفي (6/143) قال: حدثنا يزيد. قال: أخبرنا ابن أبي ذئب. وفي (6/167) قال: حدثنا عبد الرزاق. قال: حدثنا معمر. وفي (6/215) قال: حدثنا عبد الملك بن عمرو، قال: حدثنا ابن أبي ذئب. وفي (6/248) قال: حدثنا عثمان بن عمر. قال: أخبرنا يونس. وعبد بن حميد (1470) قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. والدارمي (1454 و 1481 و 1593) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، عن ابن أبي ذئب. والبخاري (2/31 و 61) قال: حدثنا أبو اليمان. قال: أخبرنا شعيب. وفي (8/84) قال: حدثنا عبد الله بن محمد. قال: حدثنا هشام بن يوسف. قال: أخبرنا معمر. ومسلم (2/165) قال: حدثنا يحيى بن يحيي. قال: قرأت على مالك. (ح) وحدثني حرملة بن يحيي. قال: حدثنا ابن وهب. قال: أخبرني عمرو بن الحارث. (ح) وحدثنيه حرملة. قال: أخبرنا ابن وهب. قال: أخبرني يونس. وأبو داود (1335) . قال: حدثني القعنبي، عن مالك. وفي (1336) قال: حدثنا عبد الرحمن ابن إبراهيم ونصر بن عاصم. قالا: حدثنا الوليد. قال: حدثنا الأوزاعي. (ح) وقال نصر: عن ابن أبي ذئب والأوزاعي. وفي (1337) قال: حدثنا سليمان بن داود المهري. قال: حدثنا ابن وهب. قال: أخبرني ابن أبي ذئب وعمرو بن الحارث ويونس بن يزيد. وابن ماجة (1177) و (1358) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. قال: حدثنا شبابة، عن ابن أبي ذئب. وفي (1358) قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي. قال: حدثنا الوليد. قال: حدثنا الأوزاعي. والترمذي (440) وفي الشمائل (271) قال: حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري، قال: حدثنا معن بن عيسى. قال: حدثنا مالك. وفي (441) وفي الشمائل (272) قال: حدثنا قتيبة. عن مالك. وفي الشمائل (272) قال: حدثنا ابن أبي عمر. قال: حدثنا معن. عن مالك. والنسائي (2/30) وفي الكبرى (1575) قال: أخبرنا أحمد بن عمرو بن السرح. قال: أنبأنا ابن وهب. قال: أخبرني ابن أبي ذئب ويونس وعمرو بن الحارث. وفي (3/65) وفي الكبرى (1160) قال: أخبرنا سليمان بن داود بن حماد بن سعد ابن أخي رشدين بن سعد، أبو الربيع، عن ابن وهب. قال: أخبرني ابن أبي ذئب وعمرو بن الحارث ويونس. وفي (3/234) وفي الكبرى (373) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور. قال: أنبأنا عبد الرحمن. قال: حدثنا مالك. وفي (3/249) وفي الكبرى (1354) قال: أخبرنا يوسف بن سعيد. قال: حدثنا حجاج. قال: حدثنا ليث. قال: حدثني عقيل. وفي الكبرى (1327) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك.
ثمانيتهم - مالك، ومعمر، وابن أبي ذئب، والأوزاعي، وشعيب، ويونس، وعمرو بن الحارث، وعقيل - عن ابن شهاب الزهري، عن عروة بن الزبير، فذكره.
- ورواه مسروق، أنه دخل على عائشة فسألها عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
أخرجه ابن خزيمة (1168) قال: حدثنا مؤمل بن هشام اليشكري. قال: حدثنا إسماعيل - يعني ابن علية- عن منصور بن عبد الرحمن، وهو الغداني الذي يقال له الأشل، عن أبي إسحاق الهمداني، عن مسروق، فذكره.
أخرجه أحمد (6/103) قال: حدثنا حسن بن موسى. قال: حدثنا ابن لهيعة. قال: حدثنا أبو الأسود. عن عروة، فذكره.
- ورواه مسروق. قال: سألت عائشة رضي الله عنها عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل؟ فقالت: سبع وتسع وإحدى عشرة سوى ركعتي الفجر.
أخرجه البخاري (2/64) قال: حدثنا إسحاق. والنسائي في الكبرى (1326) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان.
كلاهما - إسحاق، وأحمد بن سليمان - قالا: حدثنا عبيد الله. قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي حصين، عن يحيى بن وثاب، عن مسروق، فذكره.
وعن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة رضي الله عنها:«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة يوتر بسبع، أو كما قالت، ويصلي ركعتين وهو جالس، وركعتي الفجر بين الأذان والإقامة» .
أخرجه أبو داود (1350) قال: حدثنا موسى - يعني ابن إسماعيل - قال: حدثنا حماد - يعني ابن سلمة- عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، فذكره.
وعن الأسود بن يزيد، أنه دخل على عائشة فسألها عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل، فقالت:«كان يصلي ثلاث عشرة ركعة من الليل، ثم إنه صلى إحدى عشرة ركعة وترك ركعتين، ثم قُبض صلى الله عليه وسلم حين قبض وهو يصلي من الليل تسع ركعات، وكان آخر صلاته من الليل الوتر» .
أخرجه أبو داود (1363) قال: حدثنا مؤمل بن هشام. قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. عن منصور بن عبد الرحمن، عن أبي إسحاق الهمداني، عن الأسود بن يزيد، فذكره.
وعن عروة، أن عائشة أخبرته:«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي ثلاث عشرة ركعة بالليل مع ركعتي الفجر» .
أخرجه أحمد (6/222) قال: حدثنا حجاج. ومسلم (2/166) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، وأبو داود (1360) قال: حدثنا قتيبة، والنسائي في الكبرى «تحفة الأشراف» (12/16371) عن قتيبة.
كلاهما - حجاج، وقتيبة - قالا: حدثنا ليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عراك بن مالك، عن عروة، فذكره.
- ورواه القاسم بن محمد، قال: سمعت عائشة تقول:
أخرجه أحمد (6/165) قال: حدثنا ابن نمير وروح. والبخاري (2/64) قال: حدثنا عبيد الله بن موسى. ومسلم (2/167) قال: حدثنا ابن نمير. قال: حدثنا أبي. وأبو داود (1334) قال: حدثنا ابن المثنى. قال: حدثنا ابن أبي عدي. والنسائي في الكبرى (1332) قال: حدثنا محمد بن سلمة. قال: حدثنا ابن وهب.
خمستهم - عبد الله بن نمير، وروح، وعبيد الله بن موسى، وابن أبي عدي، وابن وهب - عن حنظلة عن القاسم بن محمد، فذكره.
4199 -
(م د س) سعد بن هشام رضي الله عنه: «أراد أن يغزُوَ في سبيل الله، فَقدِم المدينةَ، وأَراد أن يبيعَ عقاراً بها، فيجعلَه في السلاح والكُراع، ويُجاهِدَ الرُّومَ حتى يموتَ، فلما قَدِمَ المدينةَ لَقِيَ أُناساً من أهل المدينة، فنهَوْه عن ذلك، وأخبروه أن رَهْطاً ستَّة أرادوا ذلك في حياةِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، فنهاهم رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، وقال: أليس لكم فيَّ أُسوة؟ فلما حدَّثوه بذلك راجع امرأته - وقد كان طلَّقها - وأشهد على رَجْعَتِها فأتى ابنَ عباس، فسأله عن وِتْر رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال ابنُ عباس: ألا أدُلُّك على من هو أعلم أَهل الأرض بوتر رسولِ الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: من؟ قال: عائشة، فائتِها فسَلْها، ثم ائْتِني فأخبرني بردِّها عليك. قال: فانطلقتُ إِليها، فأَتيتُ على حكيمِ بنِ أفْلَحَ، فاسْتَلْحَقْتُه (1) إِليها، فقال: ما أنا بِقارِبِها؛ لأني نهيتُها أن تقولَ في هاتين الشِّيعَتَين شيئاً، فأَبَتْ إِلا مُضيًّا، قال: فأقسمتُ عليه فجاء، فانطلقنا إِلى عائشةَ، فاستأذَنَّا عليها، فأَذِنَت لنا، فدخلنا عليها، فقالتْ: حكيم؟ فَعَرَفَتْه، فقال: نعم، فقالت: مَنْ معك؟
⦗ص: 98⦘
قال: سعدُ بنُ هشام، قالت: مَن هشام؟ قال: ابنُ عامر. فترَّحَمتْ عليه، وقالت خيراً - قال قتادة: وكان أُصيبَ يوم أُحُد - فقلت: يا أمَّ المؤمنين، أنبئيني عن خُلُق رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، قالت: ألسْتَ تقرأْ القرآنَ؟ قلت: بلى، قالتْ: فإن خُلُقَ نبيِّ الله صلى الله عليه وسلم كان القرآنَ، قال: فَهَمَمْتُ أَن أقوم، ولا أسألَ أحداً عن شيء حتى أموتَ، ثم بدا لي، فقلت: أَنبئيني عن قيام رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: ألسْتَ تقرأ: {يا أيها المزمل} ؟ قلت: بلى، قالت: فإن الله عز وجل افترض قيام الليل في أول هذه السورة، فقام نبي الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه حَوْلاً، وأمسك الله خاتمتها اثني عشر شهراً [في السماء] ، حتى أنزل اللهُ عز وجل في آخر هذه السورة التخفيف، فصار قيام الليل تطوعاً بعد فريضة، قال: قلت: يا أم المؤمنين، أنبئيني عن وتر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: كنا نُعِدُّ له سِواكَه، وطَهورَهُ، فيبعثْهُ الله متى شاء أن يبعثَهُ من الليل، فيتسوَّكُ ويتوضأُ، ويصلِّي تسع ركعات، لا يجلس فيها إِلا في الثامنة، فيذكُر الله ويحمَدُهُ [وَيَدْعوه، ثم ينهضُ ولا يسلِّم، ثم يقومُ فيصلِّي التاسعةَ، ثم يقعد فيذكر الله ويحمَدُه ويدعوه] ، ثم يسلم تسليماً يسمعنا، ثم يصلِّي ركعتين بعد ما يسلِّمُ وهو قاعد، فتلك إِحدى عَشرَةَ ركعة يا بُنيَّ، فلما أسنَّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، وأخذه اللحمُ، أوتر بسبع، وصنع في الركعتين مثل صنيعه الأول، فتلك تسع
⦗ص: 99⦘
يا بنيَّ، وكان نبيُّ الله صلى الله عليه وسلم إِذا صلى صلاة أحبَّ أن يداوم عليها، وكان إِذا غلبه نوم، أو وَجَع عن قيام الليل صلَّى من النهار ثنتي عَشرَةَ ركعة، ولا أعلم نبيَّ الله صلى الله عليه وسلم قرأ القرآن كلَّه في ليلة، ولا صلَّى ليلة إلى الصبح، ولا صام شهرَاً كاملاً غير رمضان، قال: فانطلقتُ إِلى ابنِ عباس فحدَّثْتُه بحديثها، فقال: صَدقَتْ، ولو كنتُ أَقْرَبُها، أو أدخلُ عليها، لأتيتُها حتى تُشافِهَني به، قال: قلت: لو علمتُ أنك لا تدخلُ عليها ما حدَّثْتُكَ حديثها» .
أخرجه مسلم. وأخرجه أبو داود، وفي ألفاظه تغيير بزيادة ونقصان قليل، ولفظ مسلم أَتم.
وفي أخرى لأبي داود قال: «إن عائشةَ سُئِلتْ عن صلاة رسولِ الله صلى الله عليه وسلم في جوف الليل؟ فقالت: كان يصلِّي صلاةَ العِشاء في جماعة، ثم يرجع إلى أهله فيركع أربع ركعات، ثم يأوي إِلى فراشه ينام، وطَهورُهُ مُغَطّى عند رأْسه، وسِواكُه موضوع، حتى يبعثَهُ الله عز وجل ساعتَه التي يبعثُه
⦗ص: 100⦘
من الليل، فيتسوَّك ويُسبغ الوضوء، ثم يقوم إِلى مصلاه، فيصلي ثمانيَ ركعات، يقرأ فيهن بأُمِّ القرآن وسورة من القرآن، وما شاء الله، ولا يقعدُ في شيء منها حتى يقعد في الثامنة، ولا يسلِّم، ويقرأُ في التاسعة حتى يقعدَ، فيدعو بما شاء الله أن يدعوَ، ويسألُهُ، ويسلِّمُ تسليمة واحدة شديدة، يكاد يوقِظُ أَهلَ البيت من شِدَّةِ تسليمه، ثم يقرأ وهو قاعد بأمِّ الكتاب، ويركع وهو قاعد، ثم يقرأُ في الثانية، فيركع ويسجد وهو قاعد، ثم يدعو بما شاء الله أن يدعوَ، ثم يسلم وينصرف، فلم تزل تلكَ صلاةُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم حتى بَدَّنَ، فنقص من التسع ثِنتين، فجعلها إلى الستِّ والسبع والركعتين وهو قاعد، حتى قُبض على ذلك» .
وفي أخرى بهذا الحديث قال: «يُصلِّي العِشاءَ، ثم يأوي إلى فراشه» ، ولم يذكر الأربع ركعات (3) . وقال فيه:«فيصلِّي ثمانيَ ركعات، يسوِّي بينهن بالقراءة والركوع والسجود» ، وقال: «لا يجلس في شيء منهن إِلا في الثامنة، فإنه كان يجلس، ثم يقوم، ولا يُسلِّم، فيصلِّي ركعة يوتر بها، ثم يسلم تسليمة يرفع بها صوته، حتى يوقِظنا
…
وساق معناه» .
وفي أخرى، ولم يذكر:«أنه سوَّى بينهن في القراءة والركوع والسجود» ، ولا ذكر في التسليم:«حتى يوقظنا» .
⦗ص: 101⦘
وفي أخرى بمعناه ونحوه، وفيه: «كان يُخَيّل إِليّ أَنَّهُ سوّى بينهن في القراءة والركوع والسجود. ثم يوتر بركعة، ثم يصلِّي ركعتين وهو جالس، ثم يضع جَنْبَهُ، فربما جاء بلال فآذَنَهُ بالصلاة: ثم يُغفِي، وربما شككتُ: أَغفَى، أوْلا؟ حتى يُؤْذِنَهُ بالصلاة، فكانت تلك صلاته حتى أسنّ ولَحُمَ، فذكرت من لحمه ما شاء الله
…
» وساق الحديث.
وأخرجه النسائي بنحو من رواية مسلم، ولم يذكر في أوله حديث بيع العقار، وجعلِه في السلاح والكُراع، ومراجعةِ زوجته، وأولُ حديثه «أنه لقيَ ابنَ عباس فسأله عن وتر رسولِ الله صلى الله عليه وسلم؟» .
وله في أخرى قال: «قدمتُ المدينةَ، فدخلتُ على عائشةَ، قالت: مَنْ أَنت؟ قلت: أَنا سعدُ بنُ هشام بن عامر. قالت: رحم الله أباك، قلت: أخبريني عن صلاة رسولِ الله صلى الله عليه وسلم. قالت: إِن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كان وكان، قلتُ: أجَلْ. قالت: إن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كان يصلِّي بالليلِ صلاةَ العِشاءِ، ثم يأوي إلى فراشه فينام، فإِذا كان جوف الليل قام إلى حاجته وإِلى طَهُورِهِ فتوضأ، ثم دخل المسجد، فيصلي ثماني ركعات، يُخَيَّل إِليّ أنه يُسوِّي بينهن في القراءة والركوع والسجود، ويوتر بركعة، ثم يصلِّي ركعتين وهو جالس، ثم يضع جنبه، فربما جاء بلال فآذَنَهُ بالصلاة قبل أَن يُغْفِيَ، وربما شككتُ: أَغْفَى، أوْ لم يُغْفِ؟ حتى يُؤْذِنَهُ بالصلاة، فكانت تلك صلاة رسولَ الله
⦗ص: 102⦘
صلى الله عليه وسلم، حتى أَسَنَّ وَلَحُمَ - فذكرت من لحمه ما شاء الله - قالت: وكان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يصلِّي بالناس العشاء، ثم يأوي إِلى فراشه، فإِذا كان جوفُ الليل قام إِلي طَهوره وإِلى حاجته، ثم دخل المسجدَ فصلَّى سِتَّ ركعات، يُخَيَّل إِليَّ أَنه يُسَوِّي بينهن في القراءةِ والركوعِ والسجودِ، ثم يوتر بركعة، ثم يصلي ركعتين وهو جالس، ثم يضع جنبه، وربما جاء بلال فآذَنَهُ بالصلاة قبل أن يُغْفِيَ، وربما أُغفيَ، [وربما] شككت: أَغْفى، أم لا؟ حتى يُؤْذِنَهُ بالصلاة. قالت: فما زالت تلك صلاة رَسولِ الله صلى الله عليه وسلم» .
وله في أخرى، قالت: «كنا نُعِدُّ لرسولِ الله صلى الله عليه وسلم سِواكه وطَهوره، فيبعثُه الله عز وجل ما شاء أَن يبعثَهُ من الليل، فيستاك، ويتوضَّأُ، ويُصلِّي تسع ركعات، لا يجلس فيهن إِلا عند الثامنة، ويحمد الله، ويصلِّي على نبيه، ويدعو بينهن، ولا يسلِّم، ثم يصلي التاسعة، ويقعد، يذكر كلمة نحوها، ويحمد الله، ويصلي على نبيه، ويدعو ثم يسلِّم تسليماً يُسمعنا، ثم يصلي ركعتين وهو قاعد - زاد في أخرى: فتلك إِحدى عَشْرَةَ ركعة يا بني - فلما أسَنَّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، وأخذ اللّحْمَ، أوتر بسبع، ثم يصلِّي ركعتين، وهو جالس بعد ما يسلِّم، فتلك تِسْع (4) أَي بُنَيَّ. وكان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم
⦗ص: 103⦘
إِذا صلى صلاة أحبَّ أن يداوم عليها» .
وله طرف آخرُ: «أنه كان يوتر بتسع، ويركع ركعتين وهو جالس» .
وله طرف آخرُ: «أنه وفَد على أُمِّ المؤمنين عائشةَ، فسألها عن صلاة رسولِ الله صلى الله عليه وسلم؟ فقالت: كان يُصلِّي من الليل ثماني ركعات، ويوتر بالتاسعة، ويصلِّي ركعتين وهو جالس» (5) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(الكُرَاع) : أراد بالكراع: الخيل المربوطة في سبيل الله تعالى.
(بقاربِها) : قربت من الشيء أقرُب قُرباً، أي دنوت، وقرِبته - بالكسر - أقرَبه بالفتح قِرباناً فأنا قاربه، أي: دنوت، فالأول قاصر، والثاني متعد.
(1) في الأصل: فاستحلقته، وهو تحريف، والتصحيح من " صحيح مسلم ".
(2)
أي: نعم المرء عامر، ولفظة " كان " صلة زائدة. وفي المطبوع: نعم المرء كان عامراً.
(3)
في المطبوع: ولم يذكر إلا أربع ركعات، وهو خطأ.
(4)
في الأصل والنسائي المطبوع: فتلك تسعاً، وفي نسخ النسائي المخطوطة في دار الكتب الظاهرية: فتلك تسع، وهو الصواب.
(5)
رواه مسلم رقم (746) في صلاة المسافرين، باب جامع صلاة الليل، ومن نام عنه أو مرض، وأبو داود رقم (1342) و (1343) و (1344) و (1345) و (1346) و (1347) و (1348) و (1349) و (1352) في الصلاة، باب صلاة الليل، والنسائي 3 / 199 في قيام الليل، باب قيام الليل، وباب الاختلاف على عائشة في إحياء الليل، وباب كيف يفعل إذا افتتح الصلاة قائماً، وباب كيف الوتر بثلاث، وباب كيف الوتر بخمس، وباب كيف الوتر بسبع، وباب كيف الوتر بتسع، وباب المحافظة على الركعتين قبل الفجر.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح:
1-
أخرجه أحمد (6/53) قال: حدثنا يحيى. قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة. عن قتادة. وفي (6/94) قال: حدثنا بهز. قال: حدثنا همام. قال: حدثنا قتادة. وفي (6/109) قال: حدثنا سريج. قال: حدثنا أبو عوانة. عن قتادة. وفي (6/109) قال: حدثنا الأسود بن عامر. قال: أخبرنا شعبة. عن قتادة. وفي (6/163 و 168) قال: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة. وفي (6/236) قال: حدثنا يونس. قال: حدثنا عمران بن يزيد العطار، عن بهز بن حكيم. وفي (6/258) قال: حدثنا عفان. قال: حدثا همام. قال: حدثنا قتادة. والدارمي (1483) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم. قال: حدثنا معاذ بن هشام. قال: حدثني أبي، عن قتادة. والبخاري في خلق أفعال العباد (48) قال: حدثنا المكي بن إبراهيم. قال: حدثنا سعيد، عن قتادة. ومسلم (2/168) قال: حدثنا محمد بن المثنى العنزي. قال: حدثنا محمد بن أبي عدي، عن سعيد، عن قتادة. وفي (2/170) قال: حدثنا محمد بن المثنى. قال: حدثنا معاذ بن هشام. قال: حدثني أبي، عن قتادة. (ح) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. قال: حدثنا محمد بن بشر. قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة. قال: حدثنا قتادة. (ح) وحدثنا إسحاق ابن إبراهيم ومحمد بن رافع، كلاهما عن عبد الرزاق. قال: أخبرنا معمر، عن قتادة. وفي (2/171) قال: حدثنا سعيد بن منصور وقتيبة بن سعيد، جميعا عن أبي عوانة. «قال سعيد: حدثنا أبو عوانة» ، عن قتادة. (ح) وحدثنا علي بن خشرم، قال: أخبرنا عيسى - وهو ابن يونس - عن شعبة، عن قتادة. وأبو داود (1349) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. قال: حدثنا حماد- يعني ابن سلمة - عن بهز بن حكيم. وفي (1342) قال: حدثنا حفص بن عمر. قال: حدثنا همام. قال: حدثنا قتادة. وفي (1343) قال: حدثنا محمد بن بشار. قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سعيد، عن قتادة. وفي (1344) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة. قال: حدثنا محمد بن بشر. قال: حدثنا سعيد، عن قتادة. وفي (1345) قال: حدثنا محمد بن بشار. قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن سعيد، عن قتادة. وابن ماجة (1191 و 1348) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. قال: حدثنا محمد بن بشر. قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة. عن قتادة. والترمذي (445) وفي الشمائل (267) قال: حدثنا قتيبة. قال: حدثنا أبو عوانة، عن قتادة. والنسائي (3/60 و 199) وفي الكبرى (1147 و 1203) قال: أخبرنا محمد بن بشار. قال: حدثنا يحيي بن سعيد، عن سعيد، عن قتادة. وفي (3/218) و (241) و (4/151) وفي الكبرى (1244) قال: أخبرنا هارون بن إسحاق. قال: حدثنا عبدة بن سليمان، عن سعيد، عن قتادة. وفي (3/234) وفي الكبرى (1309) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود. قال: حدثنا بشر بن المفضل. قال: حدثنا سعيد، عن قتادة. وفي (3/240) و (4/199) وفي الكبرى (1317 و 1323) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، عن خالد. قال: حدثنا سعيد. قال: حدثنا قتادة. وفي (3/240) وفي الكبرى (1318) قال: أخبرنا زكريا بن يحيى. قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم. قال: حدثنا معاذ بن هشام. قال: حدثني أبي، عن قتادة. وفي (3/241) وفي الكبرى (376) قال: أخبرنا زكريا بن يحيى. قال: حدثنا إسحاق قال: أنبأنا عبد الرزاق. قال: حدثنا معمر، عن قتادة. وفي (3/259) وفي الكبرى (1370) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد. قال: حدثنا أبو عوانة، عن قتادة. وابن خزيمة (1078) و (1127) قال: حدثنا بندار. قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة. (ح) وحدثنا بندار. قال: حدثنا ابن أبي عدي. عن سعيد (ح) وحدثنا هارون بن إسحاق. قال: حدثنا عبدة. عن سعيد (ح) وحدثنا بندار، قال: حدثنا معاذ بن هشام. قال: حدثني أبي، جميعا عن قتادة. وفي (1127) قال: حدثنا أحمد بن المقدام. قال: حدثنا محمد بن سواء، عن سعيد، عن قتادة. وفي (1169 و 1178) قال: حدثنا علي بن خشرم. قال: حدثنا عيسى - يعني ابن يونس - عن شعبة، عن قتادة. وفي (1170) قال: حدثنا بندار. قال: أخبرنا يحيى بن سعيد (ح) وحدثنا بندار أيضا. قال: حدثنا ابن أبي عدي. كلاهما عن سعيد (ح) وحدثنا بندار أيضا. قال: حدثنا معاذ بن هشام. قال: حدثني أبي، كلاهما عن قتادة. وفي (1177) قال: حدثنا محمد بن بشار. قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سعيد بن أبي عروبة. عن قتادة. كلاهما - قتادة، وبهز بن حكيم - عن زرارة بن أوفى.
2 -
وأخرجه أحمد (6/91) قال: حدثنا هاشم بن القاسم. قال: حدثنا مبارك. وفي (6/97) قال: حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم. قال: حدثنا حصين بن نافع المازني «قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: حصين هذا صالح الحديث» . وفي (6/168) قال: حدثنا عبد الرزاق. قال: حدثنا معمر، عن قتادة. وفي (6/216) قال: حدثنا إسماعيل. عن يونس. وفي (6/227) قال: حدثنا أبو كامل وعفان. قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن قتادة. وفي (6/235) قال: حدثنا يزيد. قال: أخبرنا هشام. وأبو داود (1352) قال: حدثنا ابن المثنى. قال: حدثنا عبد الأعلى. قال: حدثنا هشام. والنسائي (3/220) وفي الكبرى (1325) قال: أخبرنا عمرو بن علي، عن عبد الأعلى. قال: حدثنا هشام. وفي (3/242) وفي الكبرى (377) قال: أخبرنا زكريا بن يحيى. قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم. قال: أنبأنا عبد الرزاق. قال: حدثنا معمر، عن قتادة. وفي (3/242) وفي الكبرى (1319) قال: أخبرنا محمد بن بشار. قال: حدثنا حجاج. قال: حدثنا حماد، عن قتادة. وفي (3/242) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الخلنجي. قال: حدثنا أبو سعيد - يعني مولى بني هاشم - قال: حدثنا حصين بن نافع. وفي الكبرى (1324) قال: أخبرنا عثمان بن عبد الله. قال: حدثنا عبيد الله بن محمد. قال: حدثنا حماد، عن أبي حرة. وفي «تحفة الأشراف» (11/16096) عن أحمد بن سليمان، عن يزيد بن هارون، عن هشام بن حسان. (ح) وعن محمد بن علي بن حرب، عن هشام بن عبد الملك، عن حصين ابن نافع. وابن خزيمة (1104) قال: حدثنا بندار. قال: حدثنا أبو داود. قال: حدثنا أبو حرة.
ستتهم - مبارك بن فضالة، وحصين بن نافع، وقتادة، ويونس بن عبيد، وهشام بن حسان، وأبو حرة واصل بن عبد الرحمن - عن الحسن.
3 -
وأخرجه أحمد (6/227) قال: حدثنا أبو كامل وعفان. والنسائي في الكبرى (1320) قال: أخبرنا محمد بن بشار. قال: حدثنا الحجاج. ثلاثتهم - أبو كامل، وعفان، والحجاج - قالوا: حدثنا حماد، عن حميد، عن بكر بن عبد الله.
ثلاثتهم - زرارة بن أوفى، والحسن البصري، وبكر بن عبد الله - عن سعد بن هشام، فذكره.
* وأخرجه أحمد (6/236) قال: حدثنا يزيد. وأبو داود (1346) قال: حدثنا علي بن الحسين الدرهمي. قال: حدثنا ابن أبي عدي. وفي (1347) قال: حدثنا هارون بن عبد الله. قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي (1348) قال: حدثنا عمرو بن عثمان. قال: حدثنا مروان - يعني ابن معاوية -.
ثلاثتهم - يزيد بن هارون، وابن أبي عدي، ومروان بن معاوية - عن بهز بن حكيم. قال: حدثنا زرارة ابن أوفى، أن عائشة رضي الله عنها سئلت عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في جوف الليل. فقالت: كان يصلي صلاة العشاء في جماعة، ثم يرجع إلى أهله فيركع أربع ركعات، ثم يأوي إلى فراشه، وينام وطهوره مغطى عند رأسه وسواكه موضوع حتى يبعثه الله ساعته التي يبعثه من الليل فيتسوك ويسبغ الوضوء، ثم يقوم إلى مصلاه فيصلي ثمان ركعات يقرأ فيهن بأم الكتاب وسورة من القرآن وما شاء الله، ولا يقعد في شيء منها حتى يقعد في الثامنة، ولا يسلم، ويقرأ في التاسعة، ثم يقعد فيدعو بما شاء الله أن يدعو، ويسأله ويرغب إليه، ويسلم تسليمة واحدة شديدة يكاد يوقظ أهل البيت من شدة تسليمه، ثم يقرأ وهو قاعد، بأم الكتاب، ويركع وهو قاعد، ثم يقرأ الثانية فيركع ويسجد وهو قاعد، ثم يدعو ما شاء الله أن يدعو، ثم يسلم وينصرف، فلم تزل تلك صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدن فنقص من التسع ثنتين، فجعلها إلى الست والسبع وركعتيه وهو قاعد حتى قبض على ذلك صلى الله عليه وسلم ليس فيه «سعد بن هشام» .
4200 -
(د) الفضل بن العباس رضي الله عنهما: قال: «بِتُّ ليلة عند رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، لأنْظُرَ كَيفَ يصلِّي من الليل، فقام فتوضأ وصلَّى ركعتين؛ قيامُه مثل ركوعه، وركُوعُه مثلُ سجوده، ثم نام، ثم استيقظ فتوضأَ، واستنثر، ثم قرأ بخمس آيات من آل عمران: {إِنَّ في خَلقِ السَّمَاواتِ والأرض
…
} فلم يزل يفعل هكذا حتى صلى عشر ركعات، ثم قام فصلى سجدة واحدة فأوتر بها، ونادى المنادي عند ذلك، فقام رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بعدما سكت المُؤذِّنُ، فصلَّى سجدتين خفيفتين، ثم جلس حتى صلى الصبح» أخرجه أبو داود (1) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(الاستنثار) : الامتخاط، وتحريك نثرة الأنف، وهي طرفه.
(1) رقم (1355) في الصلاة، باب صلاة الليل، من حديث شريك بن عبد الله بن أبي نمر عن كريب عن الفضل بن عباس
…
الخ، ورواية كريب عن الفضل مرسلة.
أقول: ولكن للحديث شواهد بمعناه يقوى بها، وقد علق على الحديث الشيخ أحمد محمد شاكر رحمه الله في " تهذيب السنن " 2 / 103 فقال: وهذه القصة نفسها رواها كريب عن عبد الله بن عباس كما وردت في " المسند " وغيره مراراً، فأخشى أن يكون أحد الرواة عن أبي داود أخطأ وسها، فجعله عن الفضل بن عباس، خصوصاً وأن صاحب " ذخائر المواريث " وهو أحد الكتب الستة والموطأ، لم يذكر هذا الحديث في مسند الفضل ولا أشار إليه.
أقول: بل قد ذكره صاحب " ذخائر المواريث " 3 / 81 في مسند الفضل بن عباس، فزالت الخشية التي ذكرها الشيخ أحمد شاكر رحمه الله.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده ضعيف:
(*) قال أبو داود: خفي عليّ من ابن بشار بعضه.
أخرجه أبو داود (1355) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا زهير بن محمد، عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر، عن كريب، فذكره.
قلت: كريب روايته عن الفضل مرسلة.
4201 -
(م د) أبو هريرة رضي الله عنه: أَنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال: «إِذا قامَ أَحدُكم من الليل فليفتتح الصلاة بركعتين خفيفتين» . أَخرجه مسلم، وأَبو داود.
وزاد أبو داود في رواية: «ثم ليطوِّلْ بعدُ ما شاء الله» . قال أَبو داود: ورواه جماعة موقوفاً على أبي هريرة (1) .
(1) رواه مسلم رقم (768) في صلاة المسافرين، باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه، وأبو داود رقم (1323) و (1324) .
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (2/232) قال: حدثنا محمد بن سلمة. وفي (2/278) قال: حدثنا عبد الرزاق. وفي (2/399) قال: حدثنا معاوية. قال: حدثنا زائدة. ومسلم (2/184) قال: حدثنا أبوبكر بن أبي شيبة. قال: حدثنا أبو أسامة. وأبو داود (1323) قال: حدثنا الربيع بن نافع أبو توبة. قال: حدثنا سليمان بن حيان. والترمذي في «الشمائل» (268) قال: حدثنا محمد بن العلاء. قال: أنبأنا أبو أسامة. وابن خزيمة (1150) قال: حدثنا إسماعيل بن بشر بن منصور السليمي. قال: حدثنا عبد الأعلى.
ستتهم - محمد بن سلمة، وعبد الرزاق، وزائدة، وأبو أسامة، وسليمان بن حيان، وعبد الأعلى - عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، فذكره.
* أخرجه أبو داود (1324) قال: حدثنا مخلد بن خالد. قال: حدثنا إبراهيم - يعني ابن خالد - عن رباح، عن معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة قال:«إذا» بمعناه، زاد: ثم ليطول بعد ما شاء. «موقوف» .
قال أبو داود: روى هذا الحديث حماد بن سلمة، وزهير بن معاوية. وجماعة عن هشام، أوقفوه على أبي هريرة، وكذلك رواه أيوب، وابن عون، أوقفوه على أبي هريرة، ورواه ابن عون عن محمد، قال: فيهما تجوز.
* وأخرجه الحميدي (985) قال: حدثنا سفيان. قال: حدثنا أيوب. عن محمد، عن أبي هريرة. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، مثله.
هكذا في المطبوع من مسند الحميدي «مرفوعا» وسبق أن أشار أبو داود إلى أن رواية أيوب جاءت موقوفة. فالله أعلم.
4202 -
(م) عائشة رضي الله عنها: قالت: «كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل افتتح [صلاته] بركعتين خفيفتين» . أخرجه مسلم (1) .
(1) رقم (767) في صلاة المسافرين، باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (6/30) قال: حدثنا هشيم. وفي (6/203) قال: حدثنا يحيى. ومسلم (2/184) قال: حدثنا يحيى بن يحيى وأبو بكر بن أبي شيبة، جميعا عن هشيم. قال أبو بكر: حدثنا هشيم.
كلاهما - هشيم، ويحيى بن سعيد - عن أبي حرة واصل بن عبد الرحمن، عن الحسن، عن سعد بن هشام، فذكره.
4203 -
(ت) عائشة رضي الله عنها: قالت: «قام رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بآية من القرآن ليلة» . أخرجه الترمذي (1) .
(1) رقم (448) في الصلاة، باب ما جاء في قراءة الليل، وإسناده صحيح. وله شاهد صحيح من حديث أبي ذر قال: قام النبي صلى الله عليه وسلم بآية حتى أصبح يرددها، والآية:{إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم} رواه ابن ماجة والحاكم وصححه ووافقه الذهبي.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده صحيح: أخرجه الترمذي (448) وفي الشمائل (276) قال: حدثنا أبو بكر محمد بن نافع البصري. قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، عن إسماعيل بن مسلم العبدي، عن أبي المتوكل الناجي، فذكره.
4204 -
(خ م ط د س ت) عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: قال: «قام رجل، فقال: يا رسولَ الله، كيف صلاةُ الليل؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صلاةُ الليل مثنى مثنى، فإذا خِفْتَ الصبحَ فأوْتِرْ بواحدة» .
⦗ص: 106⦘
أخرجه البخاري، ومسلم، والموطأ، وأبو داود، والنسائي.
وزاد الترمذي: «واجعل آخِرَ صلاتك وِتْراً» ، ولم يذكر سؤال الرَّجل النبيَّ صلى الله عليه وسلم.
وفي أخرى لأبي داود، والنسائي:«أن رجلاً من أهل البادية سأَل النبيَّ صلى الله عليه وسلم عن صلاة الليل؟ فقال بأصبعه، هكذا: مثنى مثنى، والوتر ركعة من آخر الليل» (1) .
وفي رواية للترمذي، وأبي داود، والنسائي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صلاةُ الليل والنَّهارِ مثنى مثنى» .
قال الترمذي: وقد اختلف في هذا الحديث عن ابن عمر، فرفعه بعضهم، ووقفه بعضهم، قال: والصحيح ما روي عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صلاة الليل مثنى مثنى» ، ولم يذكر «النهار» ، قال النسائي: هذا
⦗ص: 107⦘
الحديث خطأ، يعني: الذي فيه ذِكْرُ النهار (2) .
(1) رواه البخاري 3 / 16 في التهجد، باب كيف صلاة النبي صلى الله عليه وسلم، وفي المساجد، باب الحلق والجلوس في المسجد، وفي الوتر، باب ما جاء في الوتر، ومسلم رقم (749) في صلاة المسافرين، باب صلاة الليل مثنى مثنى والوتر ركعة من آخر الليل، والموطأ 1 / 123 في صلاة الليل، باب الأمر بالوتر، وأبو داود رقم (1326) في الصلاة، باب صلاة الليل مثنى مثنى، ورقم (1421) في الصلاة، باب فيمن لم يوتر، والترمذي رقم (537) في الصلاة، باب صلاة الليل، والنسائي 3 / 227 في قيام الليل، باب كيف صلاة الليل، وباب وقت الوتر، وباب كم الوتر.
(2)
رواه الترمذي رقم (597) في الصلاة، باب ما جاء أن صلاة الليل والنهار مثنى مثنى، وأبو داود رقم (1295) في الصلاة، باب في صلاة النهار، والنسائي 3 / 227 في قيام الليل، باب كيف صلاة الليل، ورواه أيضاً ابن ماجة رقم (1322) في إقامة الصلاة، باب ما جاء في صلاة الليل والنهار مثنى مثنى، والدارقطني صفحة 160، والطحاوي صفحة 197، وابن حبان في " صحيحه " رقم (636) موارد، باب الصلاة مثنى مثنى، وابن خزيمة، والحاكم في " علوم الحديث "، والبيهقي 2 / 487، وقال الترمذي كما ذكر المصنف: وقد اختلف في هذا الحديث عن ابن عمر، فرفعه بعضهم، ووقفه بعضهم، قال: والصحيح ما روي عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " صلاة الليل مثنى مثنى " ولم يذكر " النهار "، وقال النسائي: هذا الحديث خطأ، يعني الذي فيه ذكر النهار، قال الحافظ الزيلعي في " نصب الراية " 2 / 143: وقال - يعني النسائي - في " سننه الكبرى ": إسناده جيد، إلا أن جماعة من أصحاب ابن عمر، خالفوا الأزدي فلم يذكروا فيه النهار، منهم سالم، ونافع، وطاوس، ثم ساق رواية الثلاثة
…
، ورواه أيضاً أبو نعيم في " تاريخ أصبهان " من حديث عائشة، وإبراهيم الحربي في " غريب الحديث "، من حديث أبي هريرة، قال شيخ الإسلام ابن تيمية في " الفتاوى " 2 / 55، وهو خلاف ما رواه الثقات المعروفون عن ابن عمر، فإنهم رووا ما في الصحيحين أنه سئل عن صلاة الليل، فقال: صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خفت الفجر فأوتر بواحدة، ولهذا ضعف الإمام أحمد وغيره من العلماء حديث البارقي، قال: ولا يقال: هذه زيادة من الثقة فتكون مقبولة لوجوه
…
فذكرها. أقول: وقد صحح بعضهم هذه الزيادة كما في " تهذيب سنن أبي داود " للمنذري 2 / 87 وقال الحافظ ابن حجر في " الفتح " 2 / 397 و 398: ففي السنن وصححه ابن خزيمة وغيره من طريق علي الأزدي عن ابن عمر مرفوعاً: " صلاة الليل والنهار مثنى مثنى " وتعقب هذا الأخير، بأن أكثر أئمة الحديث أعلوا هذه الزيادة، وهي وقوله:" والنهار " بأن الحفاظ من أصحاب ابن عمر لم يذكروها عنه، وحكم النسائي على راويها بأنه أخطأ فيها، وقال يحيى بن معين: من علي الأزدي حتى أقبل منه وأدع يحيى بن سعيد الأنصاري عن نافع أن ابن عمر كان يتطوع بالنهار أربعاً لا يفصل بينهن، ولو كان الأزدي صحيحاً لما خالفه ابن عمر، يعني مع شدة اتباعه، رواه عنه محمد بن نصر في سؤالاته، لكن روى ابن وهب بإسناد قوي عن ابن عمر قال: صلاة الليل والنهار مثنى مثنى. موقوف، أخرجه ابن عبد البر من طريقه، فلعل الأزدي اختلط عليه الموقوف بالمرفوع، فلا تكون هذه الزيادة صحيحة على طريقة من يشترط في الصحيح أن لا يكون شاذاً، وقد روى ابن أبي شيبة من وجه آخر عن ابن عمر أنه كان يصلي بالنهار أربعاً أربعاً، وهذا موافق لما نقله ابن معين.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: تقدم تخريجه برقم (4061) . ولفظة: «النهار» شاذة لا تثبت كما حققت ذلك في ترغيب المنذري، ونصب الراية.