الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
4355 -
(د خ م) كعب بن مالك رضي الله عنه: قال: «كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إِذا قَدِمَ من سفر بدأ بالمسجد، فصلَّى فيه ركعتين، ثم جلس للناس» . أَخرجه أبو داود.
وهو طرف من حديثِ توبةِ كعب بن مالك، وقد ذُكِر في تفسير سورة براءة في حرف التاء، وقد أخرجه البخاري ومسلم بتمامه (1) .
(1) رواه أبو داود رقم (2781) في الجهاد، باب في الصلاة عند القدوم من السفر، وإسناده صحيح، ورواه أيضاً مطولاً البخاري ومسلم، وقد تقدم برقم (662) في حرف التاء في تفسير سورة براءة.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: تقدم.
4356 -
(س) أبو سعيد [بن] المعلى رضي الله عنه: قال: «كنا نَغْدُو إِلى السوق على عهدِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، فَنَمُرُّ على المسجدِ، فنُصلِّي فيه» . أَخرجه النسائي (1) .
(1) 2 / 55 في المساجد، باب صلاة الذي يمر على المسجد، وإسناده ضعيف.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده ضعيف: أخرجه النسائي (2/55) . وفي الكبرى (722) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم بن أعين. قال: حدثنا شعيب. قال: حدثنا الليث. قال: حدثنا خالد، عن ابن أبي هلال. قال: أخبرني مروان بن عثمان، أن عبيد بن حنين أخبره. فذكره.
صلاة الاستخارة
4357 -
(خ د ت س) جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: قال: «كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يُعَلِّمنا الاستخارةَ في الأمورِ كلِّها، كما يعلِّمنا السورةَ من القرآن، يقول: إِذا همَّ أحدُكم بالأمرِ فليركَعْ ركعتين من غيرِ الفريضةِ، ثم ليقل: اللهم إني أستخيرُكَ بعلمكَ، وأسْتَقْدِرُك بقدرتكَ، وأَسأَلكَ من فضلك العظيم، فإنك تقدِر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علامُ الغيوب،
⦗ص: 251⦘
اللهم إِن كنتَ تعلم أن هذا الأمْرَ خير لي في ديني، ومعاشي، وعاقبةِ أمري - أو قال: عاجِلِ أمري وآجِلِهِ - فاقْدُرْهُ لي ويسِّرْهُ لي، ثم بارك لي فيه، اللهم إن كنتَ تعلمُ أنَّ هذا الأمر شَرّ لي في دِيني ومعاشي وعاقبةِ أمري - أو قال: في عاجِلِ أمري وآجِلهِ - فاصْرِفه عَنِّي، واصرفْني عنه، واقْدُرْ لِي الخيرَ حيث كان، ثم رَضِّني به. قال: ويُسَمِّي حاجَتَه» . أخرجه البخاري، وأبو داود، والترمذي، والنسائي (1) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(الاستخارة) في الأمور: طلبُ الخِيرة فيها، واستعلام ما عند الله تعالى فيها.
(أستَقْدِرك) لكذا، أي: أطلب منك أن تُقْدِرني عليه.
(فاقدره لي) : قَدَرْتُ الشيء أقدره: أي قَدَّرْتُه وهيأته، وليلة القدر: هي الليلة التي تقدَّر فيها الأرزاق.
(1) رواه البخاري 11 / 155 - 158 في الدعوات، باب الدعاء عند الاستخارة، وفي التطوع، باب ما جاء في التطوع مثنى مثنى، وفي التوحيد، باب قول الله تعالى:{قل هو القادر} ، وأبو داود رقم (1538) في الصلاة، باب في الاستخارة، والترمذي رقم (480) في الصلاة، باب ما جاء في صلاة الاستخارة، والنسائي 6 / 80 و 81 في النكاح، باب كيف الاستخارة.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (3/344) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، وأبو سعيد -يعني مولى بني هاشم-. وعبد بن حميد (1089) قال: حدثني خالد بن مخلد، والبخاري (2/70) قال: حدثنا قتيبة. وفي (8/101)، وفي الأدب المفرد (703) قال: حدثنا مُطرّف بن عبد الله أبو مصعب. وفي (9/144) قال: حدثني إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا معن بن عيسى. وأبو داود (1538) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي، وعبد الرحمن بن مقاتل، خال القعنبي، ومحمد بن عيسى، وابن ماجة (1383) قال: حدثنا أحمد بن يوسف السلمي، قال: حدثنا خالد بن مخلد. والترمذي (480) قال: حدثنا قتيبة. وعبد الله بن أحمد (3/344) قال: حدثناه منصور بن أبي مزاحم. والنسائي (6/80)، وفي عمل اليوم والليلة (498) قال: أخبرنا قتيبة.
جميعا - إسحاق، وأبو سعيد، وخالد، وقتيبة، ومطرف، وابن المنذر، ومعن، والقعنبي، وابن مقاتل، ومحمد بن عيسى، ومنصور- قالوا: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الموالي، عن محمد بن المنكدر، فذكره.