الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
[النوع الثاني] : الجهر بالذكر بعد الصلاة
4367 -
(خ م د س) عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: قال: «إِنَّ رَفْعَ الصوتِ بالذِّكْرِ، حين ينصرفُ الناسُ من المكتوبة: كان على عهدِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، وقال ابنُ عباس: كنتُ أعلمُ إِذا انصرفوا بذلك، إِذا سمعتُه» .
وفي رواية: «ما كنا نعرف انقضاءَ صلاةِ رسول الله صلى الله عليه وسلم إِلا بالتكبير» ، قال عمرو [بن دينار] : وأخبرني به أبو مَعْبَد، ثم أنكره بعدُ.
أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود، إِلا أَن أبا داود قال في الأولى:« [كنتُ أعلم إِذا انصرفوا] بذلك، وأسمعه» . وأخرج النسائي الرواية الثانية (1) .
(1) رواه البخاري 2 / 269 في صفة الصلاة، باب الذكر بعد الصلاة، ومسلم رقم (583) في المساجد، باب الذكر بعد الصلاة، وأبو داود رقم (1002) و (1003) في الصلاة، باب التكبير بعد الصلاة، والنسائي 3 / 67 في السهو، باب التكبير بعد تسليم الإمام، قال الحافظ في " الفتح ": قال النووي: حمل الشافعي هذا الحديث على أنهم جهروا به وقتاً يسيراً لأجل تعليم صفة الذكر، لا أنهم داوموا على الجهر به، والمختار أن الإمام والمأموم يخفيان الذكر إلا إن احتيج إلى التعليم.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجها أحمد (1/367)(3478) قال: حدثنا عبد الرزاق،وابن بكر. والبخاري (1/213) قال: حدثنا إسحاق بن نصر، قال: حدثنا عبد الرزاق. ومسلم (2/91) قال: حدثنا محمد بن حاتم، قال: أخبرنا محمد بن بكر (ح) وحدثني إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا عبد الرزاق. وأبو داود (1003) قال: حدثنا يحيى بن موسى البلخي، قال: حدثنا عبد الرزاق. وابن خزيمة (1707) قال: حدثنا الحسن بن مهدي، قال: حدثنا عبد الرزاق.
كلاهما - عبد الرزاق، وابن بكر - قالا: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرنا عمرو بن دينار، أن أبا معبد مولى ابن عباس، أخبره، فذكره.
والرواية الثانية:
أخرجه الحميدي (480) . وأحمد (1/222)(1933) . والبخاري (1/213) قال: حدثنا علي بن عبد الله. ومسلم (2/91) قال: حدثنا زهير بن حرب (ح) وحدثنا ابن أبي عمر. وأبو داود (1002) قال: حدثنا أحمد بن عبدة. والنسائي (3/67) .، وفي الكبرى (1167) قال: أخبرا بشر بن خالد العسكري، قال: حدثنا يحيى بن آدم. وابن خزيمة (1706) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء.
ثمانيتهم - الحميدي، وأحمد بن حنبل، وعلي، وزهير، وابن أبي عمر، وأحمد بن عبدة، ويحيى بن آدم، وعبد الجبار - عن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن أبي معبد مولى ابن عباس، فذكره.
قال عمرو: فذكمرت ذلك لأبي معبد، فأنكره، وقال: لم أحدثك بهذا. قال عمرو: وقد أخبرنيه قبل ذلك.
[النوع الثالث] : الفصل بين الصلاتين
4368 -
(د) الأزرق بن قيس: قال: «صلَّى بنا إمام لنا، يُكْنى أبا رِمْثَة، فقال: صلَّيْتُ هذه الصلاةَ [أَو مِثْلَ هذهِ الصلاةِ] معَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، وكان أبو بكر وعمرُ يقومان في الصفِّ المقدَّم عن يمينه، وكان رجل
⦗ص: 259⦘
قد شهد التكبيرة الأولى من الصلاة، فصلَّى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم صلاتَه، ثم سلم عن يمينه وعن يساره، حتى رأينا بياض خَدَّيْه، ثم انفَتَلَ كانْفِتال أبي رِمْثةَ - يعني: نَفْسَهُ - فقام الرَّجُلُ الذي أدْرَكَ معه التكبيرة الأولى من الصلاة ليشفَع، فوَثَبَ عمرُ، فأخذ بمنكبه فهزَّه، ثم قال: اجلس فإنه لم يَهْلِكْ أهلُ الكتاب إِلا أنهم لم يكن بين صلواتهم فَصْل، فرفع النبيُّ صلى الله عليه وسلم بَصَرَهُ، فقال: أَصابَ اللهُ بك يا ابن الخطاب» . أخرجه أبو داود (1) .
(1) رقم (1007) في الصلاة، باب في الرجل يتطوع في مكانه الذي صلى فيه المكتوبة، وإسناده ضعيف.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده ضعيف: أخرجه أبو داود (1007) قال: حدثنا عبد الوهاب بن نجدة. قال: حدثنا أشعث ابن شعبة، عن المنهال بن خليفة، عن الأزرق بن قيس. فذكره.
(*) قال أبو داود: وقد قيل: أبو أمية. مكان أبي رمثة.